00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (2)
  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (260)
  • ضيوف الدار (101)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (45)
  • ماقيل عن الدار (1)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (76)
  • الأخلاق في القرآن (167)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (23)
  • قصص الانبياء (22)
  • القرآن والمجتمع (70)
  • العقائد في القرآن (38)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (11)
  • تفسير السور والآيات (86)
  • تفسير الجزء الثلاثين (20)
  • مقالات في التفسير (124)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (17)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن الكريم (27)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (15)
  • الوقف والإبتداء (13)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (63)
  • السيرة (189)
  • عامة (201)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (116)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : الأخلاق في القرآن .

              • الموضوع : خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (10) .

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (10)

اعداد: القسم الثقافي / عباس الجعفري

في هذه الحلقة نذكر بعض المكارم التي تحصل للإنسان عندما يدعو لفرج مولانا الإمام الحجة (عليه السلام)، ونشرع في تفصيل تلك المكارم، والله المعين وهو العاصم:

المكرمة الأولى

قوله عليه الصلاة والسلام في التوقيع المروي [الاحتجاج: 2 / 284 توقيعات الناحية المقدسة]: وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم.

أقول: لا ريب بملاحظة ما ذكر قبل هذا الكلام، في أن المراد بالفرج ظهوره (عليه السلام)، لا دعاء الناس بتعجيل فرج نفوسهم.

فانظر في كلامه قبل ذلك لشرح صدرك وإصلاح حالك، حيث قال (عليه السلام): وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عز وجل يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: 101] أنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي. وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس، إذا غيبها عن الأبصار السحاب وإني لأمان لأهل الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل السماء، فأغلقوا أبواب السؤال عما لا يعنيكم، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرجكم، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب، وعلى من اتبع الهدى. إنتهى كلامه صلوات الله وسلامه عليه.

وأما المشار إليه بقوله (عليه السلام): فإن ذلك فرجكم فأحد أمور:

أحدها: أن يكون المراد بذلك فرجه (عليه السلام) ويكون الكلام تعليلاً للأمر بدعاء الفرج يعني أن فرجكم يترتب على ظهوري وفرج أمري ويقرب هذا الاحتمال قرب اسم الإشارة منه.

ويؤيده أيضاً جميع ما ورد في الروايات، من أن بفرجه فرج أولياء الله وقد قدمنا ما يدل على ذلك فيما مضى، فراجع.

الثاني: أن يكون المراد بذلك فرجه أيضاً، ويكون الكلام تعليلاً للأمر بالإكثار من الدعاء.

الثالث: أن يكون المراد بذلك نفس هذا الدعاء، يعني أن يحصل الفرج لكم بالدعاء لتعجيل فرجي وظهوري.

الرابع: أن يكون المراد بذلك الإكثار يعني أنه يحصل الفرج في أمركم بإكثاركم من الدعاء، بتعجيل فرجي.

ويقرب الاحتمالين الأخيرين أن ذلك يستعمل في الإشارة إلى البعيد غالباً كما تبين في علم النحو فتدبر.

ويؤيدهما أيضاً ما سيأتي إن شاء الله تعالى في بعض الروايات: أن الملائكة يدعون للداعي لأخيه المؤمن في غيبته بما يدعو به لأخيه أضعافاً مضاعفة وبعض آخر فيه أيضاً دلالة على المقصود ونيل الفرج بالدعاء لفرجه المسعود.

فإن قلت: فما معنى حصول الفرج للداعي بهذا الدعاء؟

قلت: حصول الفرج بسبب هذا الدعاء يقع للداعي بأحد أنحاء:

منها: أن يبلغ بمأموله وما يهتم بحصوله من الأمور الدنيوية أو غيرها ببركة دعائه لمولاه، فإنه الوسيلة لكل خير وصلاح، والداعي لمن يدعو له بالفرج والفلاح.

ومنها: أن يعطيه الله بدل ما يرجوه عندما يسأله ويدعوه، بحيث يدفع عنه الحاجة والهموم، ويكشف عنه الشدة والغموم، ببركة دعائه لفرج مولاه المظلوم فإن إعانة المظلوم تصير سبباً لإعانة الله تعالى كما يأتي تفصيله إن شاء الله تعالى.

ومنها: أن يمنحه الله تعالى الصبر على النوائب والسرور في كل ما يصيبه من الشدائد والمصائب ويلين له الصبر في البعد على المقصود كما ألان الحديد لداود: هذا كله إذا لم يقتض الحكمة الإلهية وقوع الفرج بالكلية، بظهور صاحب الدعوة النبوية والصولة الحيدرية، والشجاعة الحسينية، وأما أن وقوع الفرج المأمول، فهو نهاية المسؤول.

ثم إن الظاهر كون هذا الأمر للاستحباب، إذ لم أقف على من أفتى بالوجوب من الأصحاب، ويشهد له التعليل المذكور بعده أيضاً، مضافاً إلى كثرة ورود الأمر في أحاديثهم للاستحباب، ومضافاً إلى أنه لو كان واجباً لعرفه أكثر أهل الإيمان بل جميعهم، لعموم الابتلاء به، كما يعرفون سائر الواجبات.

هذا وفي ورود الأمر بلفظ الإكثار أيضاً دلالة على ما هو المختار والله تعالى هو الهادي وهو حسبي ونعم الوكيل.

المكرمة الثانية: زيادة النعم

والكلام في تحقيق هذا المرام يقع في مقامات:

الأول: في أن وجوده نعمة.

الثاني: في وجوب شكر النعمة.

الثالث: في أن شكر النعمة سبب للمزيد.

الرابع: في معنى الشكر.

الخامس: في أن الدعاء من أقسام الشكر والإشارة إلى سائر أقسامه.

أما الأول: فيدل عليه العقل والنقل، أما العقل فلا ريب في أن أعظم النعم الإلهية ما يكون سبباً للفوز بمعرفة المعارف الربانية والعلوم النافعة ولنيل الدرجات الرفيعة والنعم الأبدية الأخروية وغيرها مما لا يخفى على ذي مسكة وهذا هو الإمام الذي به يعرف الله ويعبد وبه يصل العبد إلى ما يهواه من المقامات العلية والمواهب السنية كما ورد في روايات كثيرة [راجع: الباب الأول من كتاب مكيال المكارم، ج 1].

وأما النقل فروايات كثيرة جداً.

- منها ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قول الله عز وجل: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [ابراهيم: 28]، قال: نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده وبنا يفوز من فاز يوم القيامة. [الكافي: 1 / 217، باب نعمة الأئمة، ح 1]

المقام الثاني: في بيان وجوب شكر النعمة؛ ويدل عليه مضافاً إلى حكم العقل السليم قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152].

وقوله تعالى في سورة إبراهيم (عليه السلام): ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [ابراهيم: 7].

وقوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾[البقرة: 172].

وقوله تعالى في سورة النحل: ﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [النحل: 114].

وفي سورة العنكبوت: ﴿وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [العنكبوت: 17]. وغيرها من الآيات الشريفة، وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله تعالى.

المقام الثالث: في بيان كون الشكر سبباً للمزيد؛ ويدل عليه مضافاً إلى الآية الشريفة الأخبار الكثيرة المتواترة.

- منها بسند كالصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة. [الكافي: 2 / 94، باب الشكر ح 2]

المقام الرابع: في معنى الشكر؛ اعلم أن الشكر هو مقابلة الإحسان بالإحسان والكفر هو مقابلة الإحسان بالإساءة وهذا التعريف مما ألهمت بفضل الله تعالى وكرمه، وإليه يرجع جميع ما قيل في تعريف الشكر، ويرجع إليه كل ما ورد في الروايات من أقسامه، ويرشد إليه الممارسة والتأمل التام في الآيات والأخبار المروية عن الأئمة الكرام، عليهم الصلاة والسلام، كالأخبار الواردة في أن المؤمن مُكفَّر [أي: المجحود النعمة؛ أي: لا يشكر الناس معروفه]. وأن أشكر الخلق لله أشكرهم للناس، وغيرها، فنسبة الشكر إلى الله تعالى حقيقة، كما أن نسبته إلى الخلق أيضاً حقيقة.

وهذا التعريف أسد وأخصر مما قيل في تعريف الشكر، أنه صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه فيما خلق لأجله، لأن ما ذكرته يشمل شكر الخالق والخلق جميعاً، كما لا يخفى.

المقام الخامس: في بيان أقسام الشكر وأن الدعاء شكر لنعمة وجود الإمام (عليه السلام)؛ إذا علمت أن الشكر مقابلة النعمة بالإحسان، فلا يخفى عليك أن له أفراداً كثيرة بالوجدان، وأصولها شكر الجنان، وشكر اللسان وشكر الأركان، أعني جوارح الإنسان وسائر ما يتعلق به بكل عنوان.

أما الأول: فهو يحصل بعرفان النعمة، ومعرفة أنها من الله عز اسمه.

- كما روي في أصول الكافي [الكافي: 2 / 96، باب الشكر ح 15] عن الصادق (عليه السلام) قال: من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه فقد أدى شكرها.

قال المجلسي (ره): فعرفها بقلبه، أي عرف قدر تلك النعمة، وأن الله هو المنعم بها.

أقول: ومن آثار تلك المعرفة قصد تعظيم النعمة، وإظهار هذا القصد بما يترتب عليه من الآثار اللسانية، والأعمال البدنية، اللتين هما القسم الثاني والثالث من أقسام شكر النعمة فمن الآثار اللسانية التحميد والثناء، ومنها التحديث بالنعمة، ومنها الدعاء لبقاء تلك النعمة.

ومن الآثار البدنية الاجتهاد في الطاعة والعبادة.

كما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: شكر النعمة اجتناب المحارم وتمام الشكر قول الرجل: الحمد لله رب العالمين. [الكافي: 2 / 95، باب الشكر ح 10]

أقول: الظاهر من هذا الحديث أن أصل الشكر يحصل باجتناب المحارم والتحميد باللسان يكمله والله العالم.

ومن الآثار البدنية أيضاً بذل المال في سبيل الله، كما يدل عليه بعض الأخبار.

ومنها سجدة الشكر.

ومنها: تعظيم النعمة كأخذ كسرة الخبز من الأرض وأكلها، إلى غير ذلك، مما لا يخفى على العارف السالك.

إذا عرفت ما ذكرناه، فنقول: لما كان وجود مولانا الحجة (عليه السلام) من أعظم نعم الله علينا، كما أثبتنا وبينا، ومعرفتنا به نعمة عظيمة أخرى، بل هي نعمة لا تقاس بها نعمة لأنها الجزء الأخير للإيمان، الذي يقال فيه إنه العلة التامة.

وقد بينا أن جميع النعم الظاهرة والباطنة إنما هي من فروع تلك النعمة السنية، أعني وجود الإمام؛ فوجب علينا الاهتمام في أداء شكر هذه النعمة أشد الاهتمام حتى نفوز بازدياد أنواع النعم الجسام، لأن الله عز وجل وعد الازدياد شكراً لشكر العباد، والله لا يخلف الميعاد.

 

وشكر هذه النعمة الكريمة الجسيمة على وجه يؤدي حقوقها العظيمة مما لا نقدر عليه بحكم العقول السليمة، ولكن القدر المقدور يحصل بعدة أمور:

منها: المعرفة القلبية بهذه النعمة البهية.

ومنها: ذكر فضائله، ونشر دلائله.

ومنها: بذل الصدقات لسلامته، لتصير من أهل كرامته.

ومنها: الإقبال إليه، بما يسره ويزلف لديه.

ومنها: طلب معرفته من الله المتعال، لتكون من أهل الشكر والاقبال.

ومنها: الاهتمام له بخالص الدعاء، بتعجيل الفرج وكشف البلاء، فإن هذا أحد الأقسام لشكر النعماء.

ويشهد لذلك أمور:

أحدها: أنه تعظيم له صلوات الله عليه، كما نشاهد بالوجدان ونرى بالعيان أن من قصد تعظيم بعض الأعيان، دعى له بشخصه ونعته من بين الأقران، وقد بينا أن تعظيم النعمة أول أفراد الإحسان، وأن الشكر هو مقابلة الإحسان بالإحسان، فثبت ما ادعيناه بواضح البرهان.

الثاني: أنه يحصل بالدعاء له صلوات الله عليه كمال الإقبال إليه، وقد مر آنفاً في سابق المقال، أن أحد أقسام شكر النعمة هو الإقبال، كما أن الإعراض عن النعمة من أقسام الكفران.

والدليل على ذلك من آي القرآن، قول الخالق المنان، في سورة سبأ بعد ذكر موت سليمان: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ [سبأ: 15ـ17]. حيث عبر عن إعراضهم بالكفران، وجزاهم بالسخط والخذلان.

الثالث: ما روي في بعض الكتب المعتبرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من آتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا من أنفسكم أنكم قد كافأتموه. [الوسائل: 11، 537، ح 5]

- وعن سيد العابدين في رسالة الحقوق قال (عليه السلام): وأما حق ذي المعروف عليك، فأن تشكره وتذكر معروفه، وتكسبه المقامة الحسنة، وتمحض له الدعاء فيما بينك وبين الله تعالى فإذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سراً وعلانية ثم إن قدرت على مكافاته يوماً كافيته. [الأمالي للشيخ الصدوق: 224]

الرابع: أنا قد بينا أن الشكر العملي يحصل باستعمال العبد كل واحدة من نعم الله تعالى فيما خلق هذه النعمة لأجله، وإن لم يفعل فقد قابل الإحسان بالإساءة وهو معنى الكفران بالنعمة. ولا ريب في أن الدعاء بتعجيل فرج مولانا صاحب الزمان من جملة ما خلق لأجله اللسان، فبه يحصل شكر نعمة اللسان، فقد اتضح ما قصدناه بأبلغ بيان، ومن الله التوفيق وهو ولي الإحسان.

والدليل على ما ذكرناه من كون هذا الدعاء مما خلق لأجله اللسان، الأخبار الآمرة، والدعوات الصادرة له من معادن الوحي والتبيان فانظر في دعاء الافتتاح لتفوز بالفيض والفلاح، وفي دعاء يوم دحو الأرض وعرفة و...

 

المكرمة الثالثة: إظهار المحبة الباطنية

 اعلم أن الحب وإن كان أمراً خفياً قلبياً وشيئاً كامناً باطنياً، لكن له آثار ظاهرة، وفروع متكاثرة، فهو كشجرة أغصان ولكل غصن من الورد أفنان، فبعض آثاره يظهر في اللسان، وبعض في سائر جوارح الإنسان فكما لا يمكن منع الشجر عن إبراز أزهاره، لا يمكن منع ذي الحب عن ظهور آثاره.

ولنعم ما قال بعض أهل الحال.

إذا هممت بكتمان الهوى نطقت *** مدامعي بالذي أخفي من الألم

فإن أبح أفتضح من غير منفعة *** وإن كتمت فدمعي غير منكتم

لكن إلى الله أشكو ما أكابده *** من طول وجد ودمع غير منصرم

فكما أنه كلما ازداد الشجر نمواً ازداد إزهاره كذلك كلما ازداد الحب قوة ازداد آثاره فمن آثاره في العين إسبال الدموع وهجران الهجوع.

وقد قال بعض أهل الاشتياق، في آثار حال الفراق:

ولو أن عيناً في الفراق بكت دماً *** لرأيت في عيني دماً لا يجمد

ومن قصيدة لأبي العباس المبرد صدره يناسب هذا المقال:

بكيت حتى بكى من رحمتي الطلل *** ومن بكائي بكت أعدائي إذ رحلوا

ومن آثار الحب في اللسان ذكر المحبوب في كل مكان وزمان، بكل بيان وبأي عنوان وحسبك شاهداً في التبيان، وناطقاً بالبرهان قول الخالق المنان، في الحديث القدسي لموسى بن عمران «ذكري حسن على كل حال» [أصول الكافي: 2 / 497].

أقول: وهذا حال أهل الحال والاقبال، وقد قال الله عز وجل في أحسن الأقوال في التصريح بهذا المقال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: 190ـ191].

أقول: وهذا من آثار كمال الشوق إلى محبوبهم، ومن الآثار اللسانية أيضاً ذكر فضائل المحبوب ومحاسنه، بكل نحو مطلوب، ولهذا ورد في فضل إنشاء الأشعار في مدح الأئمة الأطهار عدة من الأخبار، ونذكر هنا حديثاً واحداً من تلك الأخبار، وفيه كفاية لأهل الاعتبار.

- وهو ما روي عن ثامن الأئمة الأبرار صلوات الله عليهم، ما دام الليل والنهار، أنه قال: ما قال فينا مؤمن شعراً يمدحنا به إلا بنى الله تعالى له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات، يزوره فيها كل ملك مقرب وكل نبي مرسل. [الوسائل: 10 / 467 / ح 3]

ومن الآثار اللسانية أيضاً الدعاء للمحبوب بكل شيء مطلوب، وهذا من جبليات ذوي العقول، ولا ينكره إلا جهول.

ويدل على رجحان إظهار الحب باللسان، بل كونه من جملة الأركان، جعله ثاني أركان الإيمان، مع أن حقيقة الإيمان هو الإذعان، وهو أمر خفي في الجنان، كما دل عليه القرآن قال الله عز وجل: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: 106] وقال سبحانه: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: 14] فالإيمان في الحقيقة ليس إلا حب الله وحب رسوله وحب وليه. ومع ذلك لا تترتب آثار ما في الجنان إلا بإظهاره باللسان.

فتحصل من هذا البيان، أن الدعاء لفرج مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه كاشف عن حقيقة الإيمان، وهذا واضح عند أهل الإيقان.

ويدل عليه أيضاً ما ذكرناه في فضل مدح الأئمة الأطهار (عليهم السلام )، بإنشاء الأشعار وكذا ما ورد في فضل ذكر فضائلهم للعباد، فإنه إظهار للحب المكنون في الفؤاد. ويدل عليه أيضاً، ما ورد في فضيلة حب أمير المؤمنين (عليه السلام) باللسان، فإن المراد به إظهار الحب القلبي باللسان بكل بيان وبأي عنوان، ولا ريب في كون الدعاء بتعجيل فرج صاحب الزمان من المصاديق القطعية لهذا العنوان وسيأتي لهذا المطلب مزيد شرح وبيان في أن من فوائده الفوز بثواب أهل الرضوان.

ولنعم ما قاله بعض أهل العرفان فيما يناسب هذا العنوان:

عباراتنا شتى وحسنك واحد *** وكل إلى ذاك الجمال يشير

المراد أنه واحد الخلائق في جهات الحسن لا قصر جهات حسنه على جهة واحدة فافهم واغتنم هذه الفائدة.

ويدل أيضاً على فضل إظهار الحب باللسان، ما ورد في آداب معاشرة الإخوان.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لهشام بن سالم: إذا أحببت رجلاً فأخبره بذلك، فإنه أثبت للمودة بينكما. [الكافي: 2 / 644 باب إخبار الرجل أخاه بحبه ح 2]

أقول: المراد بالإعلام كلما دل على حبك لأخيك من أهل الإسلام، لا خصوص إخبارك إياه بهذا المرام ويشهد لذلك أن إبراهيم (عليه السلام) جعل إجابة دعوته علامة خلة الملك العلام كما لا يخفى على ذوي الأفهام، فالاهتمام في الدعاء بتعجيل فرج الإمام إظهار لحبك له على النحو التام وهو يوجب شدة حبه لك من بين الأنام، بل يوجب حب آبائه الكرام. فإن الدعاء له إظهار للحب بجميعهم (عليهم السلام) فيكون باعثاً لثبات حبهم لك، بمقتضى الصحيح السابق المروي عن الصادق (عليه السلام). ولو لم يكن غير هذه المكرمة في هذا المقام لكفى في مراتب الفضل والإنعام.

المكرمة الرابعة

أنه علامة الانتظار المأمور به في كثير من الأخبار وسيأتي ما يترتب عليه من الآثار إن شاء الله.

المكرمة الخامسة

أنه إحياء أمر الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) وهذا كاف في ترغيب أهل اليقين. وما يدل من طريق المنقول، مضافاً إلى اتفاق ذوي العقول، على حسن هذا العمل المقبول، روايات عديدة عن آل الرسول (صلى الله عليه وآله).

- منها بسند صحيح عن خيثمة قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) أودعه فقال: يا خيثمة، أبلغ من ترى من موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله العظيم وأن يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم، وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم وأن يتلاقوا في بيوتهم، فإن لقيا بعضهم بعضاً حياة لأمرنا، رحم الله عبداً أحيى أمرنا. يا خيثمة: أبلغ موالينا أنا لا نغني عنهم من الله شيئاً إلا بعمل، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع، وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره. [الكافي: 2 / 175 باب زيارة الإخوان ح 2]. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مقالات مرتبطة:

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (1)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (2)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (3)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (4)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (5)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (6)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (7)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (8)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (9)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/26   ||   القرّاء : 115





 
 

كلمات من نور :

خيركم من تعلم القرآن وعلمه .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 الدار تختتم فصلها الدراسيّ الأوّل للعام 1439 هـ

 أسس الحضارة في القرآن الكريم‏ (*)

 نافذة على إعجاز القرآن‌

 القرآن في نظامه وتشريعه

 إشراقة قدسية مع النورين الفاطميين: الزهراء والمعصومة (سلام الله عليهما)

 القَسَم‏ بالقرآن‏ الكريم‏ (*)

 فلسفة الكوارث والابتلاءات (*)

 ورشة تخصصية في الصوت بمدينة قم المقدسة

 القرآن كتاب النور

 فاطمة المعصومة وتجليات الهدايه الخاصة

ملفات متنوعة :



  الاختلاف في فهم القرآن ليس اختلافاً بين آياته

 حق التشريع بين الأحادية و التعددية

 القرآن الكريم في حديث أهل البيت(عليهم السلام)

 سلسلة دروس في الوقف والابتداء (الدرس الثاني)

 حديث الدار (14)

 الاستمرار في إقامة المسابقات هو أحد الطرق الأساسية لحفظ القرآن الكريم

 الدُعاء في القُرآن والسُنّة

 من السبب في فساد الكون

 الحب الإلهي في الكتاب والسنة (*) ـ القسم الثالث ـ

 

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 40

  • عدد المواضيع : 1982

  • التصفحات : 6565671

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 23/01/2018 - 13:57

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 دروس في تدبر القرآن "جزء عمَّ" جزء ثلاثون

 اشراقات قرآنية

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع

 تفسير النور - الجزء الثامن

 تفسير النور - الجزء السابع

 تفسير النور - الجزء السادس

 تفسير النور - الجزء الخامس

 تفسير النور - الجزء الرابع

 تفسير النور - الجزء الثالث



. :  كتب متنوعة  : .
 التبيان في تفسير القرآن (الجزء الثاني)

 تفسير سفيان الثوري

 تَارِيخ القُرآنِ

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء الخامس عش

 دروس قرآنية في تزكية النفس وتكاملها

 تفسير شبر

 تفسير كنز الدقائق ( الجزء الأول )

 دروس في تدبر القرآن "جزء عمَّ" جزء ثلاثون

 114 لغز قرآني

 دروس منهجية في علوم القرآن ( الجزء الثاني)

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 الغاية من معراج الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)

 هل العزوبة فضيلة؟ كما في قوله تعالى: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}

 الصيحة وقبض الأرواح

 إغواء الشيطان وسلطته على من تولاه

 هل العبادة للاسم أو الذات؟

 علة النزول التدريجي للقرآن

 شبهة "الآكل والمأكول" حول المعاد الجسماني

 هل ثنوية الوجود الإنساني (الروح والبدن) من مؤيدات القول بالتعددية (البلوراليسم)؟

 في قوله تعالى: {وَنُقَدِّسُ لَكَ}

 في معنى كلمة (شهيد)



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 الإستماع للقرآن حال الاستلقاء

 إذا كانت نسبة الحسنة والسيئة(الخير والشر) إلى اللّه كما في الآية 78 من سورة النساء، فكيف تفسّر الآيات التي تنسب الحسنات إلى اللّه والسيئات إلى الإنسان نفسه، كالآية 79، من نفس السورة؟

  {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا}

 الخضر وموسى عليه السلام، إشكالية تستدعي الحلّ

 لماذا (التركيز على الأخطاء التي كانت في الحفظ القديم)؟

 تفسير الآية 90 من سورة المائدة

 ما علة قول ( كذلك اللهُ ربي ) بعد سورة ( الإخلاص ) ؟

 هل القرآن الموجود الآن بين أيدي المسلمين هو نفس القرآن الذي نزل على الرسول الاعظم (ص) ، لا زيادة ولا نقصان فيه ؟

 هل يشترط في تفسير القرآن الاجتهاد ؟

 انا اعلم اذا كانت الفتاة على غير طهارة ( حائض) فانها لا تستطيع لمس القران الكريم.. 1- لكن ماذا عن قرأة القران في شاشة الكومبيوتر ؟ هل يمكن اكمال قراءة الختمة عن طريق شاشة الكومبيوتر حيث لا حاجة للمس؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 114- سورة الناس

 113- سورة الفلق

 112- سورة الاخلاص

 111- سورة المسد

 110- سورة النصر

 109- سورة الكافرون

 108- سورة الكوثر

 107- سورة الماعون

 106- سورة قريش

 105- سورة الفيل



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (19361)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (8747)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6047)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (5423)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (4571)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4394)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4326)

 الدرس الاول (4149)

 درس رقم 1 (4065)

 تطبيق على سورة الواقعة (3959)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (4818)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3338)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2307)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2260)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1778)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1710)

 تطبيق على سورة الواقعة (1596)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (1519)

 الدرس الأوّل (1513)

 الدرس الأول (1481)



. :  ملفات متنوعة  : .
 المنافقون

 سورة البينة

 سورة القمر

 الحاقة

 الدرس الحادي عشر

 طه 98 - 114

 الجزء الثالث والعشرون

 الاسراء 7 - 11

 اهلاً ومرحباً رمضان (الشيخ النقشبندي)

 سورة الدخان

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5410)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (4896)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4470)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4400)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (3880)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (3741)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (3712)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3643)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (3613)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3534)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1526)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1394)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1263)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1250)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1013)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (950)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (934)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (894)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (893)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (889)



. :  ملفات متنوعة  : .
 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو

 آية وصورة 5

 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 آية وصورة 3

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 2

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 1



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net