00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (14)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (70)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (6)
  • الحفظ (14)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (6)
  • التطبيقات البرمجية (10)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (75)
  • الورش والدورات والندوات (62)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (81)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات القرآنية التخصصية .

        • القسم الفرعي : قصص الأنبياء (ع) .

              • الموضوع : تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 5 * .

تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 5 *

﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾.. إن يوسف (ع) يذكر في هذه الآية قوام النجاح الوظيفي، فإذا أردنا أن نختار موظفاً لأعمالنا، علينا أن نختار الحفيظ العليم، أي: صاحب التخصص وصاحب الأمانة.. فإذا كان الطبيب أو المهندس جامعاً للصفتين: الخبرة في العمل، والأمانة في الأداء.. فهو الإنسان النموذجي، لأداء الأعمال الدنيوية.. ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ﴾.. أي: وزير مالية، ووزير المالية – كما يقول يوسف عليه السلام- لا بد أن يكون حفيظاً وعليماً.

﴿قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾.. بمجرد أن اعترفوا بالخطيئة نرى أن أجواء الرحمة تحفهم جميعاً.. وهذا هو أسلوب تعامل رب العالمين مع أوليائه.. ففي بطن الحوت قال يونس (ع): ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.. وهنا كذلك نلاحظ المغفرة، فيلاحظ أنه في كل مراحل حياة إخوة يوسف، لم ينقطع ارتباطهم بالله عز وجل: فهم يقسمون بالله في بعض الأماكن، وفي سياق سورة يوسف، لم يُرَ من كلمات أخوة يوسف، ما يدل على كفرهم.. ولهذا فإن الله عز وجل يغفر الذنوب جميعاً، إلا أن يُشرك به.. فما قاموا به ليس بالأمر الهين، وهو إلقاء صبي بريء في الجب، بنية القتل، وهو ابن نبي، وهو نبي في طريقه إلى الدعوة!.. ولكن الله عز وجل غفر لهم حيث ﴿قَالَ لَا تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.

وعليه، فإذا كان الله عز وجل يغفر هذا الذنب العظيم، بمجرد استغفارٍ واعترافٍ بالخطيئة!.. فكيف بباقي الذنوب التي هي دون هذا الذنب العظيم؟.. فهذا درسٌ لنا جميعاً أن لا نيأس من رحمة الله عز وجل.. فكما هو معلوم أن قوام التوبة أمران: الندم على ما مضى – أي: الاعتراف بالخطيئة- والعزم على عدم العود.. فما أسهله من طريق!.. إن البعض يعقّد عملية التوبة، فيفوّت التوبة على النادمين.. بينما يجب أن نقول لهم: ما عليك إلا الندامة، والعزم على عدم العود، وإذا كانت هناك تبعات: دنيوية، أو عبادية قضائية، أو مالية، إلى آخره.. يجب القيام بها بالإضافة إلى التوبة.

﴿اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾.. ﴿اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾.. إن هذا الكلام هو كلام سيدنا يوسف عليه السلام، وإنما خصّ قميصه بالذكر، لأن لهذا القميص خصوصية، وهي الملاصقة لبدن هذا النبي، الذي كان من المخلَصين.. أي: أن الإنسان إذا دخل في دائرة الجذب الإلهي، أصبح من شؤون المولى.. وبتعبير العلماء: أصبحت له شرافة انتسابية مضاعفة إلى الله عز وجل.. فكل موجود منتسب إلى الله عز وجل انتساب الخالقية والمخلوقية، ولكن بعض الناس بالإضافة إلى صفة المخلوقية، فإن لهم صفة العابدية، والخضوع لله سبحانه وتعالى.. عندئذ تصبح شؤون هذا الإنسان من شؤون الله سبحانه وتعالى.. إن المهد الذي وضع فيه موسى (ع) من شؤون الله، ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾.. وكذلك آثار النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فإن هذه الحجارة التي في جبال مكة، لها صفة المخلوقية، ولكن عندما نُحتت هذه الحجارة، وأصبحت عبارة عن لبنات لبناء الكعبة، أصبحت من شؤون الله عز وجل، وهكذا.

فإذن، إن المعصوم أو النبي صحيح أن روحه روحٌ مقدسة، ولكن هذا التقدس في الروح، يسري إلى الوجود المادي لذلك المعصوم.. فلا يمكن أن ندعي بأن قبر النبي كباقي القبور، وبأن جثمانه الشريف كباقي الأجسام التي تموت في هذه الدنيا.. فللأمور المادية المحيطة بذلك المعصوم انتسابٌ إلى الله عز وجل.. وهذا المعنى كان مرتكزاً حتى في أذهان المذاهب.. وقد جاء أبو حنيفة إلى الإمام الصادق (ع) ليسمع منه، وخرج الصادق يتوكأ على عصاً، فقال له أبو حنيفة: يا بن رسول الله!.. ما بلغتَ من السن ما تحتاج معه إلى العصا، قال: هو كذلك، ولكنها عصا رسول الله أردت التبرّك بها.. فوثب أبو حنيفة إليه وقال له: أُقبّلها يا بن رسول الله؟.. فحسر الصادق (ع) عن ذراعه وقال له: والله لقد علمتَ أنّ هذا بَشَرُ رسول الله (ص)، وأنّ هذا من شعره، فما قبّلته وتقبّل عصا!..

وبالتالي، فإن القرآن الكريم يعوّدنا من خلال الآية: ﴿اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا﴾ على هذا النمط من التفكير.. أي: أن الأمور المادية المنتسبة إلى الله سبحانه وتعالى ولأوليائه لها خواص.. وكذلك السامري الذي أخذ قبضة من أثر الرسول فعمل ما عمل.

يلاحظ من خلال الآية أن يعقوب عليه السلام، له ما له من الكرامة عند الله عز وجل ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾.. حيث أن الله سبحانه وتعالى عرفه بتعريف الغيب ذلك.

﴿فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا﴾.. بمجرد أن أُلقي ذلك القميص الذي يحمل هذه الخصوصية -أي: الانتساب إلى هذا النبي العظيم- ارتد بصيراً مرةً أخرى.

﴿قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾.. لقد عاودوا التوبة، هم تابوا ويوسف عليه الاسلام بشرهم بالتوبة، ومع ذلك أحبوا التوبة من لسان الغير.. وقد ورد في الحديث الشريف: «أوحى الله سبحانه وتعالى إلى موسى (ع): يا موسى!.. ادعني على لسانٍ لم تعصني به، فقال: أنّى لي بذلك؟.. فقال: ادعني على لسان غيرك».. فلا بأس أن يستغفر الإنسان وخاصةً من كبار الذنوب، ويطلب من ذوي الوجاهة عند الله عز وجل أن يستغفر له أيضاً.. ومن المناسب أيضاً أن نتوجه بهذه العبارة بعد المعاصي، إلى ذلك الذي هو أبو هذه الأمة - «أنا وعلي أبوا هذه الأمة»- فنستغفر ربنا، ثم نخاطب إمامانا صلوات الله عليه بهذا الخطاب: ﴿يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾.. فلو قيل: بأن هذا هو الشرك، فيكون الرد: بأن هذه آية من كتاب الله عز وجل، فأولاد يعقوب مرتبطون بيعقوب ارتباطاً جسدياً مادياً، ونحن مرتبطون ارتباطاً معنوياً، فالموجبات أعظم.. أي: أن الالتجاء إلى أبينا المعنوي، أقوى فلسفةً، وأقوى إقتناعاً من هذا المورد.. ومن الملاحظ أن يعقوب لم يستنكف، لأنهم عندما قالوا: ﴿إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾ فقد اعترفوا بتاريخهم وما جرى عليهم.. ويعقوب بحسب الظاهر في هذه الآية لم ينقل منه عتاباً بليغاً وتقريعاً، بل ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.

﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ * وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا﴾.. فقد ميّز الأبوين عن باقي إخوانه حيث ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾.

﴿وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا﴾.. هنا ما هو هذا السجود؟.. هل هو سجودٌ لله عز وجل؟.. أو سجودٌ ليوسف؟.. فإذا قلنا: أن السجود لله عز وجل، فإنه هذا خلاف سياق الآية، لأن الآية تقول: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا﴾.. فسياق الآية يدل على أنه لا زال الكلام عن يوسف، ولكن كيف نصدق بأنه يؤذن لنبي كيعقوب، أن يسجد لولده سجوداً.. ونحن نعلم أن السجود من الأمور المختصة بالله عز وجل؟!..

الجواب هنا، هو ما نقل في قصة آدم عليه السلام: وكأن القرآن يريد أن يقول: أيها البشر!.. إن أكثر الأمور التصاقاً بي كربّ، وأكثر الأمور خصوصيةً وأهميةً وارتباطاً بي، فإذا قلت لكم: أيها البشر اعملوا بهذه الخصوصية للآخرين!.. ولكن بأمري، فعليكم التعبد.. فأنا أريد أن أُكرم نبي الله آدم، فأعطيه المزية الخاصة بي -وهي السجود لي- فعليكم أن تسجدوا.. وهذا المعنى الذي لم يتقبله إبليس: ﴿اسْجُدُواْ لآدَمَ﴾.. وهنا أيضاً يعقوب نبيٌ ملهم، فما قام به إنما قام به من منطلق النبوة والإرتباط بعالم الوحي، فخر لولده ساجداً، لأن هذا الولد يحمل المعاني الإلهية.. والله عز وجل كشف ليعقوب الدرجة التي فيها يوسف، فالسجود هو ليوسف ظاهراً، والسجود لآدم ظاهراً.. ولكن لباً وحقيقةً لمن أمر بالسجود، وهو الله سبحانه وتعالى؟..

فإذا جاء الخطاب: ﴿أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾.. أي: أئمة الهدى عليهم السلام، فالأمر طبيعي جداً.. وهذا الشعار الذي رفعه الخوارج: (أنه لا حكم إلا لله عز وجل) فإن هذا منطق إبليس، الذي لم يستوعب أن هذا المعنى الخاص بالله عز وجل، يمكن أن يسري إلى عباده.. فالحاكمية لله عز وجل، ولكن لوليه بإذن الله عز وجل.. والعلم بالغيب لله عز وجل، ولكن لوليه بإذن الله عز وجل.. والإحياء لله عز وجل، ولكن لعيسى عليه السلام بإذن الله عز وجل.. والإماتة لله عز وجل، ولكن لعزرائيل بإذن الله عز وجل.

فإذن، إن المسألة مستوعبة تماماً، وهي أن نجعل النبي عِدلاً للقرآن الكريم: في الحاكمية، والحجية.. ونجعل العترة بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عِدلاً للسنة النبوية في لزوم الإتباع، ولا ضير في ذلك.. ومما يؤيد أن السجود كان بحسب الظاهر ليوسف أنه قال: ﴿يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾.. ألم يقل في أول السورة: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾؟.. فإذن، إن هذا المعنى هو الذي ينسجم مع صدر السورة ومع سياق الآية.

﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾.. إن المؤمن من الممكن أن يكون سداً منيعاً في حرز الله عز وجل، فلا سلطان للشيطان عليه لأنه مخلص.. ولكن الذين يعاشروننا، واللصيقين: كالأسرة، والمجتمع، والأولاد، والجيران، وذوي الحقوق، والأرحام.. إن هؤلاء ليسوا بمخلصين، بل أن البعض منهم من الفاسقين.. فمن الطبيعي أن يدخل الشيطان بينك أنت المخلص -إن كنت مخلصاً- وبين من حولك من الذرية، والأرحام، والوالدين، والزوجة، وما شابه ذلك.

وعليه، فإنه لا يكفي أن تدفع عن نفسك الشيطان، بل عليك محاولة إنقاذ غيرك.. فإذا رأيت في ذهن زوجتك سوء ظن، فعليك محاولة تخليصها من ذلك؛ لئلا يتخذها الشيطان منفذاً إليك.. وكذلك إذا ابتليت بأبوين يسيئان الظن، وبأرحام كذلك، فإنهم سوف يشغلونك عن الله عز وجل.. إن الشيطان يأس منك، ولكن لم ييأس من الآخرين، فمن الضروري جداً أن يطلب الإنسان من ربه أن يُبعد الشيطان عنه، وعن كل من يرتبط به.. إن الشيطان لا سلطان له على المخلَصين، ويوسف (ع) من المخلَصين، ومع ذلك جعل نزغ الشيطان بينه وبين إخوته.

﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ﴾.. هنا يعيش يوسف حالة مناجاة مع الله سبحانه وتعالى.. إن المُلك أعم من المُلك الظاهري والمُلك الباطني، وأي مُلك أعظم من النبوة!.. وأن يكون الإنسان مخاطباً من الله مباشرةً عبر المَلك أو تكليماً.

﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ﴾.. هذا العلم الخاص اللدني، حيث أنه كان يعبر المنام، وما له من الأسرار مع ربه.. إلى أن يقول: ﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا﴾.. فهو أصبح على خزائن الأرض، وعلمه من تأويل الأحاديث، ويأتي نبيٌ كيعقوب وهو مخلَصٌ أيضاً ويسجد له.. ولكن أمنية يوسف (ع) ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا﴾.. أي: يطلب أن يختم له بالعاقبة الحسنة، ولم يعقد هذه الخاتمة، لم يجعل لهذه الخاتمة مواصفات كثيرة ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا﴾.. أي: أن أكون مطيعاً لك يا رب في كل شؤون حياتي.

يبدو أن هذا الإسلام الذي نحاول أن ننتقص من معناه، فعندما نقول: فلان مسلم!.. وكأنه تعبيرُ ساذج، وتعبير بسيط.. والحال بأنه تعبيرٌ فخمٌ ضخمٌ أن يكون الإنسان بين يدي الله عز وجل: لا رأي له، ولا قرار له، ولا خطة له، ولا منهج له.. إن الوفاة على الإسلام فرع الحياة على الإسلام، ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾.. إن الذي التحق غير الملحق -والله العالم بهذا التعبير-  أي: أن فيه إشعاراً، بأن هناك جماعة متفوقة من عبادك الصالحين، فيا رب ألحقني بهم.

﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾.. هنا نربط بين كلمة الفاطر والولاية.. فلماذا اختار يوسف من بين الكلمات تعبير الفاطر؟.. وكأنه يريد أن يقول: يا ربِّ!.. ولايتي لك فرع الفاطرية.. فأنت الخالق، وأنت الفاطر، وأنت الموجد من العدم، ومَن غيرك يستحق أن يكون ولياً لي؟!.. إنما أنا وليٌ لك، وإنما أنا معتصمٌ بك، وإنما اتخذتك إلهاً في اتباع الشريعة؛ لأنك صاحب التكوين، ولأنك الذي خلقت هذا الوجود وابتدعته من العدم، فأنت المستحق ذلك.

لو تذكرنا في حياتنا اليومية، صفة الفاطرية والخالقية.. هل يبقى لدينا قلقٌ او خوف؟!.. وهل يبقى لدينا يأس من عدم قضاء بعض الحوائج؟!.. إن الذي فطر السماوات والأرض، قلبها من الوجود إلى العدم.. ألا يحوّل الوجود من عسر إلى يسر؟.. ألا يفتح لك الأبواب المغلقة؟!.. فالذي خلق هذا القصر بعد عدم، أليست بيده مفاتيح الأبواب ليفتح لك الأبواب؟!..

فإذن، إن مسألة الفاطرية والخالقية من الصفات التي تورث الحب، وتورث الإنقطاع، وتورث الإلتجاء، وتورث الغنى بالله عز وجل، والإحساس بالفقر المطلق بين يديه.

﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾.. إن ربنا يمنّ علينا بذلك إذ يقول: ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾.. من الطبيعي أن هذه الآيات آيات عبر، وآيات إيمان.. ولكن الله عز وجل يقول في عتابٍ بليغ، وهذا العتاب متكرر في القرآن، ويا له من عتاب!.. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾.. أي: ضربنا لكم الأمثال، فذكرنا لكم قصة يوسف، ولكن من المتعظ؟!..

إن شبابنا قديماً وحديثاً، وأهل الأهواء، والمراهقين، لو تذكروا هذه القصة، وكيف أن لحظات، ولعلها دقائق تهيأت له، وأغلقت الأبواب وراودته.. لنفترض أن ذلك في ساعة من الزمان، ولكن استقام فيها يوسف ﴿قَالَ مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾.. وإذا بهذا الخلود في الذكر، سورة من القرآن تتناول هذا النبي العظيم في خصوصياته الدقيقة، ولكن من المعتبر؟!..

إن من السخافة أن لا يُعمل بمضمون هذا الحديث: «شتان بين عملين: عمل تذهب لذته، وتبقى تبعته.. وعمل تذهب مؤونته، ويبقى أجره».. فـ «طوبى لمن ترك شهوة حاضرة، لموعود لم يره».. وهذا الموعود يُرى في بعض الحالات، فلم يؤجل رب العالمين أجر يوسف (ع) إلى الجنة، بل في الدنيا علمه من تأويل الأحاديث، وجعله حاكماً، وجعله عزيزاً، وأسجد له أبويه، وخلد ذكره.

نعم، إن الذي يتعامل مع رب العالمين، هكذا يُكتب له الخلود في الدنيا وفي الآخرة، وتُفتح له الأبواب المغلقة.. ويصل إلى درجة أنه لو يُخير بين هذه الشهوات، وبين الانقطاع إلى الله في السجن، يرى بأن السجن مع الخلوة مع الرب، أحب إليه من الاستمتاع في القصور بمعصية الله عز وجل.

________________

(*) شبكة «السراج في الطريق إلى الله»، بتصرّف يسير. http://www.alseraj.net

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مقالات مرتبطة:

تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 1

تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 2

تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 3

تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 4

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/25   ||   القرّاء : 465





 
 

كلمات من نور :

زينوا القرآن بأصواتكم .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 التلاوات التعليمية المصورة

 الإمام الباقر (عليه السلام) من ألمع المفسّرين للقرآن

 الإمام الصادق والحفاظ على الهويّة الإسلاميّة

 اختتام الدروس الرمضانية عبر البث المباشر لعام ١٤٤١هـ

 المصحف المرتل بصوت القارئ الشيخ حسن النخلي المدني

 تأملات وعبر من حياة نبي الله إبراهيم (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله لوط (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 1

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 2

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 3

ملفات متنوعة :



 ضرورة بعثة الأنبياء (عليهم السلام) وأهميتها

 حوار مع القارئ والخبير بالشؤون القرآنية الحاج فلاح النجفي

 مسلم بن عقيل سفير الحسين (ع) *

 محطات من سيرة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) (*)

 رواية حفص بـين يديك (القسم الثاني)

 الهدف من نزول القرآن الكريم

 النشرة الاسبوعية العدد ( 36 )

 نشأة البرزخ وإثباتها قرآنياً

 الإعجاز القرآني (7)

 التفسير التجزيئي والتفسير التوحيدي للقرآن الكريم (2) *

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2199

  • التصفحات : 9978402

  • التاريخ : 22/09/2020 - 14:34

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 رسالة الإمام الصادق عليه السلام لجماعة الشيعة

 فهم القرآن - دراسة على ضوء المدرسة العرفانية _ الجزء الثاني

 فهم القرآن - دراسة على ضوء المدرسة العرفانية _ الجزء الأول

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 5

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 4

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 3

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 2

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 1

 السعادة و النجاح تأملات قرآنية

 فدك قراءة في صفحات التاريخ



. :  كتب متنوعة  : .
 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء التاسع عشر

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الرابع )

 القرآن الكريم ( حسب السور)

 كيف نفهم القرآن؟

 تَارِيخ القُرآنِ

 رسم الطالب عبدالله المسمى: الإيضاح الساطع على المحتوى الجامع

 وسيلة المعلّمين في رسم وتجويد الكتاب المبين

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 قصص القرآن

 تفسير النور - الجزء الخامس

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 أسماء السور القرآنية

 معنى قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا...)

 يعتقد البعض أنّ الحفظ والالتزام بالواجب المهني يمثل معادلة صعبة وبالتالي قد يزهد الانسان في مسالة الحفظ لما يتطلبه من جهد وتركيز. أنتم.. كيف وفقتم للامساك بطرفي المعادلة؟

 ما هو دليل عدم ذكر اسم علي (عليه السلام) في القرآن الكريم ؟

 هل آية التطهير تشمل زوجات الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ؟

 صيغة الاستغفار من سورة نوح

 هل هناك قراءآت تؤدي الى تغير المعنى في القراءة؟

 قال الله تعالى : ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )

 هل تختلف قدرة الله قبل الموجودات الصغيرة والكبيرة؟

 استثناء إبليس المخلَصين من عباد الله

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 الصفحة 604 (ق 3)

 الصفحة 604 (ق 2)

 الصفحة 604 (ق 1)

 الصفحة 603 (ق 3)

 الصفحة 603 (ق 2)

 الصفحة 603 (ق 1)

 الصفحة 602 (ق 3)

 الصفحة 602 (ق 2)

 الصفحة 602 (ق 1)

 الصفحة 601 (ق 3)



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21922)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10529)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7520)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (7096)

 الدرس الأول (6129)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (6098)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5448)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5408)

 الدرس الاول (5296)

 درس رقم 1 (5289)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5589)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3824)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (3172)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2876)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2702)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2300)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (2152)

 الدرس الأول (2106)

 تطبيق على سورة الواقعة (2102)

 الدرس الأوّل (1994)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الجن

 مفهوم الرجعة في القرآن

 الصفحة 496

 سورة الطارق

 89- سورة الفجر

 سورة الحشر

 سورة مريم

 سورة الشمس

 سورة العاديات

 سورة العنكبوت

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6883)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (6468)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5570)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (5159)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (5022)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4951)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4877)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4871)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4756)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (4646)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (2013)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (1820)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1690)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1440)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1415)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1390)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1344)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1337)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (1319)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1318)



. :  ملفات متنوعة  : .
 لقاء مع الشيخ أبي إحسان البصري

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس العاشر

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 2

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي

 سورة الذاريات ـ الاستاذ السيد محمد رضا محمد يوم ميلاد الرسول الأكرم(ص)

 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثامن

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net