00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (250)
  • ضيوف الدار (113)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (50)
  • ماقيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (12)
  • مقالاته (53)
  • مؤلفاته (3)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (96)
  • الأخلاق في القرآن (151)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (21)
  • العقائد في القرآن (39)
  • القرآن والمجتمع (68)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (92)
  • مقالات في التفسير (131)
  • تفسير الجزء الثلاثين (24)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (19)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن (16)
  • القراءات السبع (5)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (20)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • بيانات قرآنية (5)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (57)
  • السيرة (177)
  • عامة (189)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) (14)
  • مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (15)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (113)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : ثقافة .

        • القسم الفرعي : مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم .

              • الموضوع : خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (15) .

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (15)

اعداد: القسم الثقافي / عباس الجعفري

ذكرنا وبشكل تفصيلي في المقالات السابقة مجموعة من المكارم التي تحصل للإنسان عندما يدعو لفرج مولانا الامام الحجة (عليه السلام). في هذه الحلقة نشرع ببيان باقي المكارم مستعينين بالملك الجبار:

المكرمة الحادية والعشرون

أن الداعي لذلك الأمر العلي يصير من إخوان النبي (صلى الله عليه وآله)

ويدل على ذلك ما في بصائر الدرجات [84 / ح 4] بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم، وعنده جماعة من أصحابه: اللهم لقِّنِي إخواني. مرتين.

فقال مَن حوله من أصحابه: أما نحن إخوانك يا رسول الله؟ فقال: لا، إنكم أصحابي. وإخواني قوم في آخر الزمان، آمنوا ولم يروني، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم، لأحدهم أشدُّ بقيَّةً على دينه من خَرْط القتاد في الليلة الظلماء، أو كالقابض على جمر الغضا أولئك مصابيح الدجى، ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة.

- وفي حديث آخر عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني. فقال له أبو بكر وعمر: أولسنا إخوانك؟ آمنّا بك وهاجرنا معك. قال (صلى الله عليه وآله): قد آمنتم وهاجرتم، ويا ليتني قد لقيت إخواني، فأعادا القول، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنتم أصحابي، ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي، ويحبوني، وينصروني، ويصدقوني وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. [بحار الأنوار: 52 / 132 باب 22 ح 36]

واعلم أن الكلام هنا في أمرين:

الأوّل: في وجه دلالة الحديثين على المطلوب، وبيان ذلك بنحو مرغوب، فنقول إنه (صلى الله عليه وآله) قد فرع إخاءهم في الحديث الأول على كمال الإيمان كما هو واضح، لا يحتاج إلى بيان. وقد ذكرنا أن الدعاء لمولانا صاحب الزمان علامة كمال الإيمان وسبب كماله في الإنسان زيادة على ما قد كان فيصير الداعي من مصاديق ذاك العنوان، فثبت ما أردناه بواضح البرهان.

وأما الحديث الثاني فقد وصف فيه الإخوان بصفات قد امتازوا بها عن سائر أهل الإيمان وهي المحبة والنصرة والإيمان من دون أن يروه بالعيان ولا ريب في أن جميعها مجتمعة في الدعاء لفرج صاحب الزمان، فإنه نصرة للنبي، ومحبة إليه، وإيمانه، وتصديق لما دل عليه.

وهذا كله من الواضحات، عند ذوي العقول، وله شواهد كثيرة من طريق المنقول.

الأمر الثاني: في بيان معنى الأخوة المذكورة بحسب ما استفدناه من الروايات المأثورة فنقول: إنه يحتمل أموراً.

أحدها: أن يكون المراد الصداقة الواقعية، التي لازمها حب الصديق لصديقه والنصرة له في كل أموره، في غيبته وحضوره فيكون الأخ بمعنى الصديق، وهو أحد معانيه، كما ذكر في القاموس وهذا الاستعمال في العرف واللغة شائع مأنوس.

ويشهد له في هذا المقام ما روي في البحار [52 / 139 باب 22 ح 25] عن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي (ره ) بإسناده عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتدٍ به قبل قيامه، يتولى وليه، ويتبرأ من عدوّه، ويتولى الأئمة الهادية من قبله، أولئك رفقائي، وذوو ودي ومودتي، وأكرم أمتي عليَّ.

الثاني: أن يكون المراد منه الأخوة الإيمانية الثابتة بين أهل الإيمان، فإن الإخاء لا يحصل إلا باشتراك الأخوين في جهة جامعة، ونسبة واقعة، تكون لكل منهما بالنسبة إلى الآخر. ولا ريب أن ذلك لا يحصل إلا بالإيمان الثابت الواقعي الحقيقي فإذا ثبت الإيمان بهذا النحو، ثبت الإخاء بينه وبين النبي (صلى الله عليه وآله) لأنهما مشتركان في ذلك، قال الله عز وجل: ﴿آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ [التوبة: 285].

ولهذا (ورد في خبر عبد العزيز بن مسلم عن مولانا الرضا (عليه السلام) أنه قال: الإمام الأخ الشفيق ... الخ.

ولا ريب أن هذا المقام لا يحصل بصرف صحابة النبي أو الإمام (عليهما الصلاة والسلام) بل لا بد من الإيمان الثابت القطعي التام فإذا ثبت ذلك، لم يكن فرق بين أن يلاقي أحد الأخوين أخاه، أم لم يلاق إياه كما أن رابطة الأخوة بين الأخوين النسبيين لا تنفصم بانفصالهما في الزمان أو المكان، ولو لم يحصل هذا الشأن لم ينفع مصاحبة النبي أو الإمام والاجتماع معهما في زمان أو مكان. ولم يجز نسبة الأخوة إليهما بحسب الإيمان.

الثالث: أن يكون المراد بالأخوة الأخوة في الخلقة الأصلية والطينة الأولية، يعني أن هؤلاء المؤمنين المتصفين بالصفات المذكورة، خلقوا من فاضل طينة النبي والأئمة (عليهم السلام )، فهم أخوة بحسب الطينة الأصلية.

كما يدل على ذلك ما نقله المجلسي رحمه الله تعالى، في مرآة العقول عن معاني الأخبار للشيخ الصدوق، بإسناده إلى أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) ومعي رجل من أصحابنا فقلت له: جعلت فداك يا بن رسول الله، إني لأغتم وأحزن من غير أن أعرف لذلك سبباً، فقال: الحزن والفرح يصل إليكم منا لأنا إذا دخل علينا حزن أو سرور كان ذلك داخلاً عليكم لأنّا وإياكم من نور الله تعالى، فجعلنا وطينتنا وطينتكم واحدة ولو تركت طينتكم كما أخذت لكنّا وأنتم سواء، ولكن مزجت طينتكم بطينة أعدائكم، فلولا ذلك ما أذنبتم ذنباً أبداً.

قال: قلت: جعلت فداك فتعود طينتنا ونورنا كما بدأ؟ فقال (عليه السلام): أي والله، يا عبد الله، أخبِرْني عن هذا الشعاع الزاهر من القرص إذا طلع أهو متصل به أم بائن منه؟ فقلت له: جعلت فداك، بل هو بائن منه، فقال: أفليس إذا غابت الشمس وسقط القرص عاد إليه فاتصل به، كما بدأ منه، فقلت له: نعم، فقال (عليه السلام): كذلك والله شيعتنا، من نور الله خلقوا، وإليه يعودون، والله إنكم لملحقون بنا يوم القيامة، وإنّا لنشفعُ ونُشفَّعُ، ووالله إنكم لتَشْفَعون فتُشَفَّعُون، وما من رجل منكم إلا وترفع له نار عن شماله وجنة عن يمينه، فيدخل أحباءه الجنة وأعداءه النار.

قال المجلسي (ره ): فتأمل وتدبر في هذا الحديث فإن فيه أسراراً غريبة. انتهى كلامه رفع مقامه. [راجع: بحار الانوار، ج 71، 267]

المكرمة الثانية والعشرون

إن الاهتمام والمداومة في طلب فرج مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) من الخالق القادر المنان بشرائطه المقررة بقدر الإمكان، يصير سبباً لقرب وقوعه، وسرعة طلوعه.

ويدل على ذلك ما روي عن الفضل بن أبي قرة قال:

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أوحى الله إلى إبراهيم أنه سيولد لك، فقال لسارة، فقالت: ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ﴾؟ [هود: 72] فأوحى الله إليه: إنها ستلد ويعذب أولادها أربعمائة سنة، بردها الكلام عليّ.

قال (عليه السلام): فلما طال على بني إسرائيل العذاب، ضجوا وبكوا إلى الله أربعين صباحاً فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون فحط عنهم سبعين ومائة سنة.

قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام ): هكذا أنتم لو دعوتم لفرج الله عنّا، فأمّا إذا لم تكونوا، فإن الأمر ينتهي إلى منتهاه. [تفسير العياشي: 2 / 154 / ح 49]

تنبيه

اعلم: أنه يستفاد من هذا الحديث الشريف أمور:

أحدها: أن جزاء الأعمال الصادرة من الشخص طاعة كانت أم معصية قد يصل إلى أولاده وأعقابه.

كما ورد عن الامام الصادق (عليه السلام) [راجع: ج 67، ص 153] في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا﴾ [الكهف: 82] أنه كان بينهما وبين ذلك الأب الصالح سبعة آباء وذلك لحكم جليلة ومصالح عظيمة قد خفيت علينا أكثرها وبيّن لنا بعضها في الروايات الصادرة عن العترة الطاهرة.

فإن قلت: لا ريب في أن إيصال الخيرات والنعم إلى أولاد الشخص، إيصال إليه، وتفضل عليه، في الحقيقة لما نرى بينهما من كمال المودة والرأفة بل ربما يكون إيصال الخير إلى الأولاد ألذ للإنسان بل للحيوان، من تنعم نفسه بهذا الإحسان، حيّاً كان أو ميتاً.

كما ورد أن أرواح المؤمنين الذين يأتون لزيارة أولادهم إذا رأوهم بخير فرحوا وإذا رأوهم في شدة وضيق حزنوا، إلى غير ذلك مما يدل عليه.

وأما تعذيب الأولاد بسبب ما صدر عن الآباء والأمهات، فهو مما لا يساعد عليه العقل، ولا الكتاب العزيز.

أما العقل: فلأنه ظلم في نظره، ولا ريب في قبحه على الله عز اسمه، وأما كتاب الله عز وجل فقد قال الله تعالى: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الانعام: 164].

قلنا: إن ابتلاء الناس بالبليات والآفات قد يكون لتكفير خطيئاتهم وسيّئاتهم وقد يكون لرفع درجاتهم وزيادة مثوباتهم فيمكن أن يعذب الله تعالى بعض عباده ببعض المصائب والمحن والآفات ويجعل ذلك كفارة لذنوب الآباء والأمهات بسبب تألّمهم لابتلاء أولادهم بتلك المصيبات، ثم يخص هذا العبد المصاب بأنواع من النعم والثواب، لابتلائه في دار الدنيا بتلك الهموم والبليات وهذه عناية حسنة، ومبادلة مستحسنة، وليس في ذلك شيء من خلاف العدل والإحسان، بل هو نوع إحسان إلى الإنسان من الخالق المنان.

ويدل على ما ذكرناه في هذا المقام قول مولانا الصادق (عليه السلام) في جواب مفضل بن عمر الذي هو من خواص صحبه الكرام فإنه (عليه السلام) بعد ما بين له منافع حواس الإنسان ومضار فقدها بأحسن بيان، قال المفضل: فقلت: فلِمَ صار بعض الناس يفقد شيئاً من هذه الجوارح فيناله في ذلك مثل ما وصفته يا مولاي؟ قال (عليه السلام): ذلك للتأديب والموعظة، لمن يحل ذلك به ولغيره بسببه، كما قد يؤدب الملوك الناس للتنكيل والموعظة فلا ينكر ذلك عليهم، بل يحمد من رأيهم، ويصوب من تدبيرهم ثم إن للذين تنزل بهم هذه البلايا من الثواب بعد الموت، إن شكروا وأنابوا ما يستصغرون معه ما ينالهم منها، حتى إنهم لو خيّروا بعد الموت لاختاروا أن يردوا إلى البلايا ليزدادوا من الثواب. الخبر.

ويمكن أن يقرر الجواب بوجه آخر فيقال: إن الله عز وجل، قد قدر بمقتضى حكمه ابتلاء هؤلاء الأولاد بمصائب وبليات، لكن قد جعل اندفاع تلك البلايا عنهم موقوفاً على صدور بعض الأفعال عن آبائهم وأمهاتهم، أو صدور بعض الأفعال عنهم، فلما لم يقع الشرط، جرى التقدير الإلهي، فابتلاؤهم في الحقيقة لم يكن مجازاة بأعمال آبائهم وأمهاتهم، حتى يتوجه الإشكال المذكور، بل بحسب المصالح الواقعية الثابتة في كل أمر مقدور وهذا مما استفدناه من بعض خصيصي الأصحاب، فتح الله له الخير في كل باب.

الأمر الثاني: مما يستفاد من ذاك الحديث الشريف هو وقوع البداء في بعض المقدرات، ويدل عليه أيضاً كثير من الروايات، بل هو من جملة الضروريات عند الإمامية، بل هو مما يعرفون بالاعتقاد به عند مخالفيهم، وذكر هذه المسألة تفصيلاً خارج عما نحن بصدده، فلنذكر خلاصة ما استفدناه من الأخبار وكلام العلماء الأخيار.

فنقول: إن المراد بالبداء هو أن يقدّر الله عز وجل شيئاً، ثم يقدّر خلافه. وهذا أمر ممكن عقلاً، وواقع نقلاً، لعموم قدرته تعالى ودوام قدرته، ولدلالة الآيات القرآنية، والأخبار المتواترة. وإنما أنكره المخالفون زعماً منهم أن ذلك يستلزم أن يكون الله عز وجل جاهلاً بالأمر الثاني غافلاً عن مصلحته، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً.

- ولهذا ورد في رد زعمهم هذا في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما بدا لله في شيء إلا كان في علمه قبل أن يبدو له، وفي معناه أخبار عديدة مروية في أصول الكافي [الكافي:1/148 باب البداء ح 9] وتوحيد الصدوق [334 باب البداء ح 8] والبحار وغيرها.

وتحقيق الكلام في ذلك بحيث يرتفع غواشي الأوهام عن وجوه الأفهام أن يقال: إن الأمور كما ورد في الأخبار على قسمين: محتومة وموقوفة، والمراد بالمحتومة ما لا يكون تحققها وجوداً أو عدماً موقوفاً على شيء، بل قضاها الله تعالى وأمضاها، وحتمها، وبالموقوفة ما يكون وجودها أو عدمها موقوفاً في علم الله تعالى على حصول شيء أو انتفاء شيء.

وهذا القسم أيضاً على قسمين:

أحدهما: ما بيّن الله تعالى لأنبيائه أو ملائكته أو أوليائه (عليهم السلام) كونه موقوفاً.

والثاني: ما لم يبيّن لهم ذلك، بل هو محتوم في نظرهم وعلمهم، ولكنه موقوف في علم الله عز وجل، والبداء الذي نقول به ودلّت عليه الروايات المروية عن أئمتنا (عليهم السلام)، إنما هو في هذين القسمين، دون القسم الأول، وهذا كما ترى لا يستلزم جهلاً لله سبحانه، ومثال ذلك: أن يقدّر الله سبحانه أن يعيش زيد عشرين سنة إن لم يصل رحمه، ويعيش ثلاثين سنة إن وصل رحمه، فإنه تعالى قدّر العشرين، فإذا عمل زيد بالشرط الموقوف عليه، زِيد في عمره عشر سنين، فزيادة العشر بداء في تقدير العشرين والله تعالى كان عالماً بذلك من أزل الآزال، لكن في ذلك التوقيف حِكَم جليلة لتقدير الخالق المتعال، فظهور ما قدّره الله تعالى مشروطاً عند تحقق شرطه - وقد خفي علينا - يسمّى بداء، فتدبر.

وبهذا البيان: اتضح وجه الجمع بين طوائف من الأخبار:

- منها: ما دل على أن البداء لا يقع فيما يصل علمه إلى الأنبياء مثل ما روي في أصول الكافي [الكافي: 2 / 147 باب البداء ح 6] عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: العلم علمان فعلم عند الله مخزون لم يطّلع عليه أحد من خلقه وعلم علّمه ملائكته ورسله. فما علّمه ملائكته ورسله، فإنه سيكون، ولا يكذِّب نفسه، ولا ملائكته ولا رسله، وعلم عنده مخزون، يقدّم منه ما يشاء ويثبت ما يشاء.

ومنها: ما دل على وقوع البداء، فيما يصل علمه إلى الملائكة والأنبياء أيضاً مثل إخبار عيسى بموت المرأة التي كانت تزف إلى زوجها، ثم لم تمت وظهر خلافه وإخبار ملك الموت داود بموت شاب جالس عنده بعد سبعة أيام، ثم لم يمت، وزاد الله في أجله ثلاثين سنة لرحمة داود لهذا الشاب، وإخبار الله تعالى نوحاً بهلاك قومه مرات ثم أخّر ذلك وإخباره عز وجل نبيه يونس بهلاك قومه في اليوم المعين، ثم تاب الله عليهم، إلى غير ذلك.

ووجه الجمع بين الطائفتين أن يكون المراد بما ذكره مولانا الصادق (عليه السلام) في الرواية السابقة أن يخبر الله عز وجل نبيه بوقوع أمر ويخبره بأنه من المحتوم الذي لا يغير، مثل الأخبار الواردة في خروج السفياني الملعون، قبل قيام القائم (عجَّل الله تعالى فرجه).

ويكون المراد بالطائفة الثانية أن يخبر الله تعالى نبيه مثلاً بأمر، ولم يبين له كون ذلك محتوماً أو موقوفاً في علم الله تعالى على شيء فهذا الأمر ظاهره يكون محتوماً، إذ لم يبين له كونه موقوفاً فيمكن أن يقع فيه البداء، لكونه موقوفاً عند الله عز وجل على أمر يظهره للنبي بل هو مخزون عنده ولا يستلزم وقوع خلافه كذباً ولا تكذيباً.

المكرمة الثالثة والعشرون

أن الدعاء بتعجيل فرج مولانا الغائب عن الأبصار أسوة بالنبي المختار والأئمة الأطهار (صلوات الله عليهم ما أظلم الليل وأضاء النهار)، كما يظهر لك إن شاء الله، ونكتفي هنا بذكر حديث واحد لأهل الاعتبار.

- روى الشيخ النعماني في كتاب الغيبة [غيبة النعماني: 147] بإسناده عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كان ليلة الجمعة، أهبط الرب تعالى ملكاً إلى سماء الدنيا فإذا طلع الفجر، جلس ذلك الملك على العرش، فوق البيت المعمور، ونصب لمحمد وعلي والحسن والحسين (عليهم السلام) منابر من نور، فيصعدون عليها وتجمع لهم الملائكة، والنبيون والمؤمنون، وتفتح أبواب السماء، فإذا زالت الشمس قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رب ميعادك الذي وعدت في كتابك، وهو هذه الآية ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ [النور: 55] ويقول الملائكة والنبيون مثل ذلك، ثم يخر محمد وعلي والحسن والحسين سجّداً، ثم يقولون: يا رب اغضب! فإنه قد هتك حريمك، وقتل أصفياؤك، وأذلّ عبادك الصالحون فيفعل الله ما يشاء وذلك يوم معلوم.

وههنا إشكال، ربما يسبق إلى بعض الأوهام، وهو أنه لا ريب في أن شروط الإجابة موجودة في دعاء النبي والأئمة والملائكة والأنبياء العظام، فإذا كانوا في كل جمعة داعين بتعجيل ظهور المنتقم من أعدائهم، فما السبب في تأخير ذلك! وأي فائدة لدعائهم!

والجواب عنه من وجوه:

الأول: ما ذكرناه في المكرمة السابقة، من أنه لا يستبعد أن يكون لظهوره (صلوات الله عليه) وقتان عند الله عز وجل أحدهما أقرب من الآخر، ويكون وقوعه في الوقت الأقرب موقوفاً على اهتمامهم في الدعاء له فترك الدعاء يوجب التأخير عنه كما أن الاهتمام في ذلك يوجب وقوعه فيه.

الثاني: أن يقال: إن الله عز وجل قد استجاب دعاءهم لكن لا ريب في أن وقوع ذلك موقوف بحسب الحكم الإلهية على تحقق أمور وانتفاء أمور أخرى وهذه الأمور تجري وتتحقق تدريجاً فتأخير الظهور إلى زماننا هذا وما بعده لا يدل على عدم استجابة الدعاء.

الثالث: أنه يمكن أن يقدّر بسبب دعائهم (عليهم السلام) وقوع الفرج في زمان قريب، ثم يمنع مانع بسبب أعمال العباد يوجب تأخيره وهذا معنى كونه من الأمور البدائية، ونظيره في الأحاديث غير عزيز لا يخفى على المتتبّع.

- مثل ما ورد أن العبد يدعو، فيقدّر استجابة دعائه في وقت، ثم يعصي فيقول تعالى للملائكة (ما معناه): أخّروا قضاء حاجته، لأنه تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني.

[وذكر الشيخ النعماني في كتاب الغيبة، ص 263 باب النهي عن التوقيت] عن أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إن علياً (عليه السلام) كان يقول: إلى السبعين بلاءٌ، وكان يقول: بعد البلاء رخاءٌ، وقد مضت السبعون ولم نر رخاءً! فقال أبو جعفر (عليه السلام): يا ثابت إن الله تعالى كان وقَّت هذا الأمر في السبعين فلما قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين ومائة سنة فحدثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع الستر فأخّره الله ولم يجعل له بعد ذلك وقتاً عندنا ﴿يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: 39].

المكرمة الرابعة والعشرون

أنه يحصل بالدعاء لفرج مولانا صاحب الزمان الوفاء بعهد الله، المأخوذ عن أهل الإيمان.

وتحقيق الكلام في هذا المقام يقع في أمور.

الأول: أنه لا ريب بمقتضى الكتاب الكريم، وحكم العقل السليم في وجوب الوفاء بعهد الله تعالى وكفى في ذلك قوله عز وجل: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: 40] وقوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الاسراء: 34] وقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾ [الرعد: 19-20] ﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ [الرعد: 25].

الثاني: أنه قد ورد في عدة من الأخبار المروية عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) تفسير العهد بولاية الأئمة (عليهم السلام).

- ففي الكافي [الكافي: 1، 221، ح 3] عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال ونحن ذمة الله، ونحن عهد الله، فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله، ومن خفرها فقد خفر ذمة الله وعهده.

إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة.

والظاهر أن ذكر ذلك بالخصوص لبيان أهم الأفراد وأعظمها لا تخصيص أدلة الوفاء بهذا العهد المخصوص والله العالم.

الثالث: أن الوفاء بالعهد المذكور يحصل بستة أمور:

أحدها: اليقين القلبي بإمامتهم وولايتهم، والتسليم لهم في كل ما ورد عنهم.

وثانيها: المودة القلبية لهم.

وثالثها: بغض أعدائهم ومن تقدّم عليهم.

ورابعها: إطاعتهم واتباعهم في جميع ما أمروا به، ونهوا عنه.

وخامسها: إظهار الاعتقاد القلبي المذكور باللسان والأركان بقدر الإمكان.

وسادسها: نصرهم في جميع الأحوال على حسب ما يقتضيه الحال وهذه العناوين الستة تتحقق في الدعاء لمولانا صاحب الزمان، ومسألة تعجيل فرجه وظهوره من القادر المنان وهذا واضح لا يحتاج إلى البيان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مقالات مرتبطة:

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (1)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (2)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (3)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (4)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (5)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (6)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (7)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (8)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (9)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (10)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (11)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (12)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (13)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (14)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/09   ||   القرّاء : 106





 
 

كلمات من نور :

حمله القرآن عرفاء أهل الجنة .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 أمسية قرآنية مميّزة

 91 ـ في تفسير سورة الشمس

 مواجهة خطر النفاق

 الصبر وحكمة الابتلاءات

 جامعة المصطفى (ص) العالمية في ضيافة الدار

 92 ـ في تفسير سورة الليل

 نبذ الإشاعات والتحذر منها

 القسم النسائي في دار السيدة رقية (ع) يشرع ببرامجه الدراسية للعام ١٤٤٠هـ

 الدار تشرع ببرامجها الدراسية للعام الدراسي الجديد 1440هـ

 دار السيدة رقية (ع) تفتتح سنتها الدراسية ١٤٤٠هـ بإشراقة مميّزة

ملفات متنوعة :



 الدعاء لله تعالى

 دار السيدة رقية (ع) تقيم حفل ميلاد الزهراء البتول (ع)

 النشرة الاسبوعية العدد (57)

 الدار تستقبل نخبة من المعنيّين بالشأن القرآني من الكويت

 النظرية القرآنية في معالجة الانحراف الاجتماعي

 في ذكرى شهادة الإمام الجواد (عليه السلام) *

 لأجل صقل الخبرات وتنميتها الدار تستحدث ورشة عمل لأساتذتها

 مناقشة ادعاء نسخ آية: (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال...)

 النشرة الاسبوعية العدد ( 35 )

 وفد من دار السيدة رقية(ع) للقرآن الكريم يزور العتبات المقدّسة والمؤسسات القرآنية بالعراق

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 46

  • عدد المواضيع : 2077

  • التصفحات : 7795694

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 18/11/2018 - 01:16

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 سلامة القرآن من التحريف

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن على رواية حفص

 المختصر الميسّر في التجويد المصوّر

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الثامن عشر

 تفسير آية الكرسي ج 2

 نظم تحفة الفتيان في رسم القرآن

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء الاول)

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الخامس)

 تفسير القمي ج 1

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 في تحريم الخمر والميسر

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 المقدار الزمني ليوم الحساب

 كيف وصل الشيطان إلى نبيّ الله أيوب (عليه السلام)؟

 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما معنى مصطلح (قوّام) في الآية الشريفة { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ }

 هل يجوز للمراة الحائض مسّ القران الكريم ؟

 ما هي السورة القرآنية التي نزلت باسم سلاح الفكر والقلم ؟

 آية تدعى سيدةالقرءان ماهي؟

 كيف يصحُّ لنا أن ننسب الأفعال القبيحة لله تعالى؟

 من هم العباد الذين أرسلوا إلى اليهود عندما جاء وعد أولاهما ؟ وكما ذكر في الآية : ( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ )

 هل يجوز للمراة الحائض مسّ القران الكريم ؟

 ما هو تعريف الاعراف ، ومن هم أهل الاعراف؟

 ما هو المقصود من ان الله (شديد المحال)؟

 ما هو سرّ التفكيك بين البحوث الروائية و البحوث التفسيرية في تفسيري الميزان و التسنيم؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 مدائح للإمام المهدي (عج)

 الأستاذ أمير كسمائي (2) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي (1) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي _سورة آل عمران _الآية 144

 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20402)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9441)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6568)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6139)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5264)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4700)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4672)

 الدرس الأول (4622)

 الدرس الاول (4532)

 درس رقم 1 (4441)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5049)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3448)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2447)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2358)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2034)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1901)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1803)

 تطبيق على سورة الواقعة (1704)

 الدرس الأول (1643)

 الدرس الأوّل (1619)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة المؤمنون

 الأحزاب والشمس والكوثر

 الانبياء 86 - 87

 يا من كلما نودي اجاب

 الجزء التاسع عشر

 الكوثر (تعليمي للصغار)

 سورة الشمس

 سورة الحجرات

 سورة القلم

 23- سورة المؤمنون

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5821)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5480)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4889)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4704)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4228)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4147)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4024)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4017)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4000)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3903)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1620)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1481)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1354)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1353)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1084)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1050)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1026)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (996)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (977)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (973)



. :  ملفات متنوعة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثامن

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 2

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر

 آية وصورة 3

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس التاسع

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net