00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (264)
  • ضيوف الدار (102)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (46)
  • ماقيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (4)
  • سيرته الذاتية (1)
  • مقالاته (44)
  • مؤلفاته (2)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (77)
  • الأخلاق في القرآن (168)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (21)
  • القرآن والمجتمع (65)
  • العقائد في القرآن (39)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (87)
  • تفسير الجزء الثلاثين (20)
  • مقالات في التفسير (124)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (18)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن الكريم (34)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (27)
  • الوقف والإبتداء (13)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (61)
  • السيرة (186)
  • عامة (209)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (116)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : الأخلاق في القرآن .

              • الموضوع : خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (11) .

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (11)

اعداد: القسم الثقافي / عباس الجعفري

في الحلقة السابقة ذكرنا وبشكل تفصيلي خمساً من المكارم التي تحصل للإنسان عندما يدعو لفرج مولانا الإمام الحجة (عليه السلام). في هذه الحلقة نشرع ببيان باقي المكارم مستعينين بالملك الجبار:

المكرمة السادسة

أنه سبب فزع الشيطان اللعين وتباعده عن الداعي بنحو اليقين، والدليل على ذلك من وجهين:

أحدهما: العقل، وتقريره أنه لا ريب في أن هذا العمل الشريف عبادة نفيسة توجب كمال الإيمان - كما سيأتي إن شاء الله تعالى - والقرب إلى الله عز وجل، وكلما كمل إيمان المؤمن وازداد قربه من الله عز اسمه ازداد الشيطان عنه بعداً ونفوراً وليس ذلك إلا لميل كل شيء إلى ما هو من سنخه وجنسه، فكما أن الإنسان كلما كمل في مراتب العبادة والاجتهاد في الطاعة، وكسب الأخلاق الحسنة قرب من عالم الملكوت وانكشف له ما لا ينكشف لغيره.

- ولذلك ورد في الحديث: لولا أن الشياطين يحومون حول قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماء. [بحار الأنوار: 70 / 59 ح 39 باختلاف يسير]

كذلك يبعد عن الهواجس الشيطانية، والوساوس النفسانية، والشهوات الحيوانية ويبعد عنه الشيطان المغوي، والهوى المردي، حتى يبلغ الدرجة المذكورة.

- في الحديث القدسي، المروي عن الإمام الصادق (عليه السلام): ما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته. الخبر. [الكافي: 2 / 352 / ح 7 ]

أقول: قد اختلج بالبال في توضيح هذا المقال وجهان:

الأول: أن يكون المراد أن العبد إذا بلغ تلك الدرجة العليا والمرتبة القصوى لم يكن همه إلا الله تعالى، وذهل عن ما سواه، وذكر السمع والبصر واللسان من باب المثال، يعني لا يريد شيئاً إلا الله، فهو سمعه وهو بصره، الخ.

وهذا هو الذي أشار إليه سيد الساجدين، وإمام العارفين، علي بن الحسين (عليه السلام) في المناجاة حيث يقول: فقد انقطعت إليك همتي، وانصرفت نحوك رغبتي فأنت لا غيرك مرادي ولك لا لسواك سهري وسهادي...

والثاني: أن يكون المراد، أن العبد إذا كان بتلك المنزلة، حصل له ما أراد، ولم يحجب عنه شيء فمعنى كون الله تعالى سمعه وبصره ويده أنه يسمع كل ما يمكن أن يسمع، ويبصر كل ما يمكن أن يبصر، ويفعل كل ما يريد فهو يسمع ما لا يسمعه غيره ويبصر ما لا يبصره غيره، ويفعل ما لا يقدر عليه غيره. وهذا من الصفات الربانية التي يعطيها الله عز وجل إياه حباً له ولهذا قيل: إن العبد إذا أطاع الله تعالى أطاعه كل شيء.

ويؤيد هذا المعنى قوله عز وجل: «إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته».

الوجه الثاني: من الدليل لاقتضاء هذا الدعاء تباعد الشيطان عن الداعي بتعجيل فرج صاحب الزمان، النقل:

- وهو ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لأصحابه: ألا أخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا بلى، قال: الصوم يسود وجهه والصدقة تكسر ظهره، والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطع دابره، والاستغفار يقطع وتينه، ولكل شيء زكاة وزكاة الأبدان الصيام. [الأمالي للشيخ الصدوق: 37 مجلس 15]

أقول: وجه دلالة هذا الحديث الشريف على المطلوب يتوقف على ذكر مقدمة وهي أن للحب درجات ومراتب ولكل مرتبة من تلك المراتب أثر وفائدة للمؤمن الراغب فأول الدرجات هو الحب القلبي وهذه المرتبة هي التي يتوقف عليها الإيمان، والفوز برحمة الرحمن، والدخول في الجنان، فلو لم يقدر عبد على إظهار ما في قلبه من حب ربه وأوليائه (عليهم السلام) لكفاه بنص القرآن ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: 106] وينبعث من هذه المرتبة آثار شتى، بحسب استعدادات العبد وهي أفراد المرتبة الثانية، التي هي فرع المرتبة الأولى، ويعبر عنه بالتحابب والمودة ونحوهما، وقد يعبر عنه بالحب في الله.

وقد ورد في فضل التحابب والموادة أحاديث عديدة، ذكرها يوجب التطويل ولكل مرتبة من مراتبه آثار جميلة، وفوائد جليلة، ومن جملة تلك الآثار الشريفة ما ذكر في تلك الرواية اللطيفة، وهو تباعد الشيطان عن الإنسان، وهذا من أعظم أنواع الإحسان، من الخالق المنان.

إذا عرفت ذلك فاعلم أن المراد من الحب في الله، بقرينة قوله (صلى الله عليه وآله): «إن أنتم فعلتموه»، الظاهر في إرادة الأفعال البدنية الإنسانية هو التحابب والموادة، يعني إظهار المحبة القلبية إلى ذوي العقائد الدينية، بما يصدر من الأفعال البدنية.

ولا ريب أن أعظم أهل الإيمان وهو مولانا صاحب الزمان أولى بإظهار الحب إليه من جميع أفراد الإنسان، فثمرة التحابب وهو بعد الشيطان، تحصل بالدعاء لتعجيل فرج مولانا صاحب الزمان، أسرع من حصوله بالموادة لغيره كائناً من كان، وهكذا الحال في الموادة له بغير الدعاء من أقسام الموادة والموالاة وكذا الموالاة والموادة للنبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة الطاهرين وصلحاء المؤمنين درجات بعضها فوق بعض والله سميع عليم.

المكرمة السابعة

النجاة من فتن آخر الزمان والسلامة عن الورود في شبكة الشيطان؛ والدليل على ذلك (مضافاً إلى ما ستسمعه من كونه سبباً لكمال الإيمان، وما مر في المكرمة السادسة من أنه سبب لتباعد الشيطان).

- ما رواه رئيس المحدثين في كتاب كمال الدين [إكمال الدين: 2 / 384 باب 38 ح 1] عن علي بن عبد الله الوراق (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري، قال: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام) وأنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده فقال (عليه السلام) لي مبتدئاً: يا أحمد بن إسحاق، إن الله تبارك وتعالى لم يخل الأرض منذ خلق آدم (عليه السلام) ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجة لله على خلقه، به يدفع البلاء عن أهل الأرض، وبه ينزل الغيث، وبه يخرج بركات الأرض.

قال: فقلت له: يا بن رسول الله (عليه السلام) فمن الإمام والخليفة بعدك؟ فنهض (عليه السلام) مسرعاً فدخل البيت، ثم خرج وعلى عاتقه غلام كأن وجهه القمر ليلة البدر من أبناء ثلاث سنين فقال: يا أحمد بن إسحاق، لولا كرامتك على الله عز وجل وعلى حججه، ما عرضت عليك ابني هذا، إنه سمي رسول الله وكنيه الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً.

يا أحمد بن إسحاق، مثله في هذه الأمة مثل الخضر، ومثله مثل ذي القرنين والله ليغيبن غيبة لا ينجو من الهلكة فيها إلا من ثبته الله عز وجل على القول بإمامته ووفقه فيها للدعاء بتعجيل فرجه... الخبر.

المكرمة الثامنة

أنه أداء لبعض حقوقه العظيمة في الجملة وأداء حق ذوي الحقوق من أعظم الأمور وأهمها عقلاً وشرعاً فالكلام يقع في مقامات:

الأول: أن أداء حق ذوي الحقوق من أهم الأمور بحكم العقل وهذا واضح عند ذوي العقول.

الثاني: أنه من أهم الأمور وأفضلها بحكم الشرع ويدل عليه روايات عديدة.

- منها ما روي بسند صحيح عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام )، قال: ما عبد الله بشيء أفضل من أداء حق المؤمن. [الكافي: 2 / 170 باب حق المؤمن على أخيه ح 4]

الثالث: أن له (عليه السلام) علينا حقوقاً عظيمة وقد مر ذکر مجموعة قليلة منها فلا نطيل الكلام لخروج إحصاء حقوقه عن طاقة الأنام.

- ويدل على هذا المرام ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنه ليس يقدر أحد على صفة الله وكنه قدرته وعظمته، فكما لا يقدر أحد على كنه صفة الله وكنه قدرته وعظمته ولله المثل الأعلى فكذلك لا يقدر أحد على صفة رسول الله (عليه السلام)، وفضلنا، وما أعطانا الله، وما أوجب من حقوقنا، وكما لا يقدر أحد أن يصف فضلنا، وما أوجب الله من حقوقنا، فكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن، ويقوم به... الخبر. [بحار الأنوار: 67 / 65 / ح 13]

أقول: لا يخفى أن جميع حقوق المؤمن إنما هي من شعب حقوقهم وفضلهم.

الرابع: أن الاهتمام بأداء الحقوق يوجب الرفعة عند الله عز وجل فمن كان جهده وسعيه في هذا الأمر أتم كان عند الله أعز وأكرم.

- ويدل على ذلك ما روي في الاحتجاج [احتجاج الإمام الحسن العسكري : 2 / 267] عن الإمام الهمام أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) أنه قال: أعرف الناس بحقوق إخوانه وأشدهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأناً... الخبر.

الخامس: أن من جملة حقوق المؤمن على المؤمن الدعاء له، ويدل على ذلك، مضافاً إلى ما مر في حديث ابن أبي يعفور الذي رويناه آنفاً عن أبي عبد الله (عليه السلام ) وإلى ما سيأتي في أن من المكارم قبول الأعمال عن سيد العابدين (عليه السلام) من حصول أداء حق واسطة النعمة بالدعاء له.

- ما رواه العلامة المجلسي (ره) في البحار [بحار الأنوار: 74 / 226 / ح 20] عن فقه الرضا (عليه السلام): إعلم يرحمك الله، أن حق الإخوان واجب فرض. إلى أن قال: والإقبال على الله تعالى بالدعاء لهم... الخ.

- وما رواه ثقة الإسلام في أصول الكافي [الكافي : 2 / 169 حق المؤمن على أخيه ح 2] عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: ما حق المسلم على المسلم؟ قال (عليه السلام): له سبع حقوق واجبات، ما منهن حق إلا وهو عليه واجب، إن ضيع منها شيئاً خرج من ولاية الله وطاعته، ولم يكن لله فيه من نصيب. قلت له: جعلت فداك، وما هي؟ قال: يا معلى إني عليك شفيق، أخاف أن تضيع ولا تحفظ، وتعلم ولا تعمل. قال: قلت: لا قوة إلا بالله.

قال: أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك.

والحق الثاني: أن تجتنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره.

والحق الثالث: أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك.

والحق الرابع: أن تكون عينه ودليله ومرآته.

والحق الخامس: أن لا تشبع ويجوع ولا تروى ويظمأ ولا تلبس ويعرى.

والحق السادس: أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم، فواجب أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه، ويصنع طعامه ويمهد فراشه.

والحق السابع: أن تبر قسمه وتجيب دعوته، وتعود مريضه وتشهد جنازته، وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها، ولا تلجئه أن يسألكها ولكن تبادره مبادرة، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك.

أقول: الظاهر أن المراد بالواجب في الحديث، هو المعنى اللغوي فيكون أعم من الواجب والمستحب الشرعيين ويشهد لذلك روايات عديدة ذكرها يوجب التطويل.

إذا عرفت ما ذكرنا، فنقول: لا ريب في ثبوت هذه الحقوق لمولانا صاحب الزمان (عليه السلام) على جميع أهل الإيمان على كل من تلك التقادير وهذا واضح عند العارف البصير لأن إيمان الإمام أكمل من كل مسلم، وقد أطلق الأخ الشفيق، عليه في خبر عبد العزيز بن مسلم والدعاء في حقه إطاعة لأمره، وإعانة له باللسان وسنوضحه فيما سيأتي بأوضح بيان.

المكرمة التاسعة

أنه تعظيم لله وتعظيم لدين الله وتعظيم لرسول الله (عليه السلام).

أما كونه تعظيماً فقد أوضحناه في ذكر المكرمة الثانية، وأما كونه تعظيماً لله فهو مما لا يحتاج إلى بيان لأن تعظيم كل مؤمن لمحض الإيمان، ليس إلا لتعظيم الخالق المنان.

وأما حسن تعظيم دين الله، فمن البديهيات عند ذوي العقول، فلا نحتاج إلى ذكر خبر منقول، مع أنه قد شرع كثير من الواجبات والسنن لأجل هذا الأمر الحسن، كالأغسال المسنونة، وصلاة التحية والطهارة لدخول المساجد وقراءة القرآن وغيرها مما لا يحتاج إلى البيان.

وننقل حكاية لطيفة فيها موعظة شريفة، ذكرها يناسب المقام ويكون تنبيهاً لأولي الأفهام، من كتاب إعلام الناس، بما جرى للبرامكة مع بني العباس، حكى محمد بن يزيد المبرد قال: كان أبو عثمان المازني، جاء إليه يهودي وسأله أن يقرأه كتاب سيبويه وبذل له مائة دينار، فامتنع أبو عثمان من ذلك. فقلت له: سبحان الله ترد مائة دينار مع فاقتك وحاجتك إلى درهم واحد؟ فقال: نعم يا أبا العباس، اعلم أن كتاب سيبويه يشتمل على ثلاثمائة آية من كتاب الله، ولم أرد أن أمكن منها كافراً، فسكت ولم يتكلم.

قال المبرد فما مضت إلا أيام، حتى جلس الواثق يوماً للشرب، وحضر عنده ندماؤه، فغنت جارية في المجلس هذا الشعر:

أظلوم إن مصابكم رجلاً *** أهدى السلام تحية ظلم

فنصبت (رجلاً) فلحنها بعض الحاضرين من الندماء، وقال: الصواب الرفع لأنه خبر أن، فقالت الجارية: ما حفظته من معلمي إلا هكذا. ثم وقع النزاع بين الجماعة فمن قائل الصواب معه، ومن قائل الصواب معها.

فقال الواثق: من بالعراق من أهل العربية ممن يرجع إليه فقالوا: بالبصرة أبو عثمان المازني، وهو اليوم واحد عصره في هذا العلم.

فقال الواثق اكتبوا إلى والينا بالبصرة يسيره إلينا معظماً مبجلاً. فما كان إلا أيام حتى وصل الكتاب إلى البصرة فأمر الوالي أبا عثمان بالتوجه، وسيره على بغال البريد، فلما وصل دخل على الواثق فرفع مجلسه، وزاد في إكرامه، وعرض عليه البيت فقال: الصواب مع الجارية ولا يجوز في رجل غير النصب لأن (مصاب) مصدر بمعنى الإصابة، ورجلاً منصوب به والمعنى إن أصابتكم رجلاً أهدى السلام تحية ظلم فظلم خبر (إن)، ولا يتم الكلام إلا به، ففهم الواثق كلام أبي عثمان وعلم أن الحق ما قالته، وأعجب به، وانقطع الرجل الذي أنكر على الجارية.

ثم أمر الواثق لأبي عثمان المازني بألف دينار، وأتحفه بتحف وهدايا كثيرة لأهله، ووهبت له الجارية جملة أخرى ثم سيره إلى بلده مكرماً فلما وصل جاء المبرد فقال له أبو عثمان: كيف رأيت يا أبا العباس! تركت لله مائة، فعوضني ألفاً.

أقول: ترك المائة تعظيماً للقرآن، وتعظيم القرآن تعظيم الخالق المنان، فافهم أيها الإنسان واجهد في تعظيمه وتعظيم صاحب الزمان، فإنه عدل القرآن وشريكه في كل عنوان.

فإن القرآن حبل الله المتين.

والقائم (عليه السلام) حبل الله المتين.

القرآن: أعطاه الله النبي في قبال جميع ما أعطاه أهل الدنيا.

والقائم (عليه السلام) كذلك.

القرآن: قال الله تعالى في حقه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9] وكذلك القائم (عليه السلام).

القرآن: فيه تبيان كل شيء.

القرآن: أنزله الله ليخرجهم من الظلمات إلى النور.

القائم (عليه السلام): يظهره الله ليخرجهم من الظلمات إلى النور ظاهراً وباطناً.

القرآن التام غائب عن أهل العالم.

صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه غائب عن أهل العالم.

بالقرآن تبلى السرائر.

بظهور القائم عليه الصلاة والسلام تبلى السرائر.

القرآن: شفاء للمؤمنين.

القائم (عليه السلام): شفاء للمؤمنين.

القرآن: ﴿لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ [الإسراء: 82] وطغياناً وكفراً.

وكذلك القائم (عليه السلام).

القرآن: هدى ورحمة لقوم ونقمة وبوار لقوم آخرين.

وكذلك القائم (عليه السلام).

القرآن: حجة باقية.

القائم (عليه السلام) حجة باقية.

القرآن: منع الله عنه مس الأيدي النجسة.

القائم (عليه السلام) منع الله عنه مس الأيدي النجسة.

القرآن: من أقر به أقر بجميع الكتب المنزلة، ومن لم يقر به لم ينفعه الإقرار بغيره من الكتب.

القائم (عليه السلام): من أقر به أقر بجميع الأئمة ومن لم يقر به لم ينفعه الإقرار بغيره من الأئمة.

القرآن: يشفع لقارئيه يوم القيامة.

القائم (عليه السلام): يشفع لتابعيه يوم القيامة.

المكرمة العاشرة

دعاء مولانا صاحب الزمان في حق الداعي له بالفرج والنصر.

- ويدل على ذلك، مضافاً إلى أنه مقتضى شكر الإحسان، الذي هو أولى به من كل إنسان قوله صلوات الله عليه في حجابه المروي في مهج الدعوات [مهج الدعوات: 352] بعد الدعاء لتعجيل فرجه ما لفظه: واجعل من يتبعني لنصرة دينك مؤيدين، وفي سبيلك مجاهدين وعلى من أرادني وأرادهم بسوء منصورين... الخ.

إذ لا ريب في أن الدعاء له وبتعجيل فرجه اتباع ونصرة له، فإن من أقسام النصرة للإيمان ولمولانا صاحب الزمان النصرة باللسان، والدعاء له من أقسام النصرة اللسانية، كما لا يخفى.

- ويدل على المطلوب أيضاً ما ذكره علي بن إبراهيم القمي [تفسير القمي: 1 / 133] في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86] فإذا دعا المؤمن لمولاه (عليه السلام) بخالص الدعاء كافأه مولاه أيضاً بخالص الدعاء ودعاؤه مفتاح كل خير ومقلاع كل ضير.

- ويشهد لذلك ويؤيده ما رواه القطب الراوندي (ره) في الخرائج [الخرائج والجرائح: 1 / 392] قال: حدث جماعة من أهل أصفهان، منهم أبو العباس أحمد بن النصر وأبو جعفر محمد بن علوية قالوا: كان بأصفهان رجل يقال له عبد الرحمن، وكان شيعياً قيل له: ما السبب الذي أوجب عليك القول بإمامة علي النقي (عليه السلام) دون غيره من أهل الزمان قال: شاهدت ما أوجب ذلك علي وهو أني كنت رجلاً فقيراً، وكان لي لسان وجرأة فأخرجني أهل أصفهان سنة من السنين، فخرجت مع قوم آخرين إلى باب المتوكل متظلمين، فبينا نحن بالباب إذ خرج الأمر بإحضار علي بن محمد بن الرضا (عليهم السلام)، فقلت لبعض من حضر: من هذا الرجل الذي قد أمر بإحضاره؟ فقيل: هو رجل علوي، تقول الرافضة بإمامته.

ثم قال: وقدرت أن المتوكل يحضره للقتل فقلت: لا أبرح من ههنا حتى أنظر إلى هذا الرجل، أي رجل هو! قال: فأقبل على فرس وقد قام الناس يمنة الطريق ويسرتها صفين، ينظرون إليه فلما رأيته وقع حبه في قلبي، فصرت أدعو له في نفسي بأن يدفع الله عنه شر المتوكل، فأقبل يسير بين الناس وهو ينظر إلى عرف دابته، لا ينظر يمنة ولا يسرة، وأنا أكرر في نفسي الدعاء له.

فلما صار بإزائي أقبل بوجهه علي، ثم قال استجاب الله دعاءك، وطول عمرك، وكثر مالك وولدك فارتعدت من هيبته ووقعت بين أصحابي. فسألوني: ما شأنك؟ فقلت: خيراً، ولم أخبر بذلك مخلوقاً، ثم انصرفنا بعد ذلك إلى أصفهان ففتح الله علي بدعائه وجوهاً من المال، حتى أنا اليوم أغلق بابي على ما قيمته ألف ألف درهم، سوى مالي خارج داري، ورزقت عشرة من الأولاد، وقد مضى لي من العمر نيفاً وسبعين سنة وأنا أقول بإمامة ذلك الرجل، الذي علم ما كان في نفسي، واستجاب الله دعاءه في أمري.

أقول: فانظر أيها العاقل، كيف كافى مولانا الهادي (عليه السلام) دعاء ذلك الرجل بسبب الإحسان ذلك بأن دعا له بما عرفت مع كونه خارجاً حينئذ عن زمرة أهل الإيمان. أفترى من نفسك في حق مولانا صاحب الزمان، أن لا يذكرك بدعاء الخير إذا دعوت له، مع كونك من أهل الإيمان! لا والذي خلق الإنس والجان بل هو يدعو لأهل الإيمان وإن كانوا غافلين عن هذا الشأن، لأنه ولي الإحسان.

ومما يؤيد ما ذكرناه في هذا المقام ما ذكره بعض إخواني الصالحين الكرام أنه رأى الإمام (عليه السلام) في المنام فقال (عليه السلام) له: إني أدعو لكل مؤمن يدعو لي بعد ذكر مصائب سيد الشهداء في مجالس العزاء، نسأل الله التوفيق لذلك إنه سميع الدعاء.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مقالات مرتبطة:

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (1)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (2)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (3)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (4)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (5)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (6)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (7)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (8)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (9)

خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (10)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/14   ||   القرّاء : 347





 
 

كلمات من نور :

ثلاث يذهبن بالبلغم : قراءة القرآن ، واللبان ، والعسل .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 نبذة عن سماحة الشيخ عبدالجليل أحمد المكراني

 كربلاء وقبور الشهداء (*)

 عليّ الأكبر سليل الحسين (ع) *

 القاسم بن الحسن السبط في مواجهة الأعداء *

 العباس بن علي رائد الكرامة والفداء في الاسلام

 مسلم بن عقيل سفير الحسين (ع) *

 عبادة النبي (ص) في القرآن *

 خصائص البكاء على صاحب الدمعة الساكبة

 سرّ من أسرار عاشوراء (*)

 خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (15)

ملفات متنوعة :



 أصناف خلق الله في القرآن الكريم (القسم الثاني)

 الوجود المحمدي مصدر البركة

 زيارة المشرف العام لمدرسة احمد الخاصة

 تزامناً مع ذكرى ميلاد السيّدة زينب (عليها السلام)، الدار تكرّم طلابها المتفوّقين

 العلاقة بين المؤمنين شواهد تاريخية

 أقرأ القرآن، ولا تقع في فخ الهجران

 التعليم الصحيح في استخدام الحافظة الذهنية

 ‌‌‌بـحوث‌ قرانية؛ فواتح السّور

  الحفل المقام بمناسبة المولد النبوي الشريف وحفيده الصادق (ع)

 وفد العتبة الحسينية في دار السيدة رقية (عليها السلام) للقرآن الكريم

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 43

  • عدد المواضيع : 2060

  • التصفحات : 7687374

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 26/09/2018 - 02:18

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 كتاب المقنع

 مفتاح الأمان في رسم القرآن

 دروس منهجية في علوم القرآن ( الجزء الثاني)

 تفسير شبر

 تفسير القمي ج 1

 أساليب ومقدمات الحفظ

 الأسرة في القرآن

 الابتلاء الالهي ـ نبي الله ايوب نموذجا

 الامثال في القرآن

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الأول)

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 المقدار الزمني ليوم الحساب

 كيف وصل الشيطان إلى نبيّ الله أيوب (عليه السلام)؟

 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ

 لماذا وصف الله تعالى أكثر نعم الجنّة بالأمور المادّية؟

 عرش بلقيس بين عفريت الجنّ و (مَن عنده علم من الكتاب)



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 لما كتبت كلمة (عليه) بالضم ولم تكتب بالكسر كما هو متعارف على نطق كلمة (عليه) مكسورة فهل هناك سبب؟

 ما هو تعريف المعجزة ودورها في بحث النبوّة؟

  ما رأي سماحتكم في القراءات في القرآن الكريم؟

 هل يجوز أن يلمس غير المسلم القرآن ؟

 مالفرق بين التلحين بالقران والترتيل والتلاوة ؟ وهل يجوز قراءة القران قراءة عادية في شهر رمضان أم يجب ان تكون قراءة معينة؟

 السؤال: الحبال التي ألقاها السحرة أمام موسى (ع) هل انقلبت حقيقة إلى ثعابين أم تراءى للناس ذلك؟

 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}

 ما علة قول ( كذلك اللهُ ربي ) بعد سورة ( الإخلاص ) ؟

 لماذا وصف الله تعالى أكثر نعم الجنّة بالأمور المادّية؟

 س: إذن؛ فما هو الأسلوب لتقصير المدّة الزمنية وسهولة الحفظ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام السجاد (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة العباس (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج حيدر الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20265)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9328)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6478)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6058)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5195)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4657)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4631)

 الدرس الأول (4505)

 الدرس الاول (4487)

 درس رقم 1 (4395)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5026)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3433)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2426)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2342)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (1915)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1879)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1787)

 تطبيق على سورة الواقعة (1685)

 الدرس الأول (1627)

 الدرس الأوّل (1599)



. :  ملفات متنوعة  : .
 ان شأت أن تحيا ـ فرقة الغدير

 القارئ محمد علي الدهدشتي

 بنبي عربي - نغمة البيات

 سورة قريش

 السجدة

 مفهوم العبودية في القرآن

 الدرس الثاني تدوين القرآن

 سورة الناس

 سورة الإنشقاق

 النازعات

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5756)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5419)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4806)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4640)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4173)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4092)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (3964)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (3964)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3909)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3831)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1597)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1467)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1336)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1332)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1073)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1036)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1012)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (982)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (965)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (960)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الانفطار، التين ـ القارئ احمد الدباغ

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس التاسع

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 3

 تواشيح الاستاذ ابو حيدر الدهدشتي_ مدينة القاسم(ع)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول

 آية وصورة 2

 خير النبيين الهداة محمد ـ فرقة الغدير

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس العاشر



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net