00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (4)
  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (266)
  • ضيوف الدار (101)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (46)
  • ماقيل عن الدار (1)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (77)
  • الأخلاق في القرآن (173)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (22)
  • القرآن والمجتمع (70)
  • العقائد في القرآن (39)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (87)
  • تفسير الجزء الثلاثين (20)
  • مقالات في التفسير (124)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (17)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن الكريم (34)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (25)
  • الوقف والإبتداء (13)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (63)
  • السيرة (198)
  • عامة (214)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (116)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : تفسير .

        • القسم الفرعي : مقالات في التفسير .

              • الموضوع : أصول التفسير .

أصول التفسير

آية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي

التفسير هو إيضاح مراد الله تعالى من كتابه العزيز، فلا يجوز الاعتماد فيه على الظنون والاستحسان، ولا على شيء لم يثبت أنه حجة من طريق العقل، أو من طريق الشرع، للنهي عن اتباع الظن، وحرمة إسناد شئ إلى الله بغير إذنه قال الله تعالى:

(قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ). وقال الله تعالى:  (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ).

إلى غير ذلك من الايات والروايات الناهية عن العمل بغير العلم، والروايات الناهية عن التفسير بالرأي مستفيضة من الفريقين.

ومن هذا يتضح أنه لا يجوز اتباع أحد المفسرين في تفسيره، سواء أكان ممن حسن مذهبه أم لم يكن، لانه من أتباع الظن، وهو لا يغني من الحق شيئا.

 مدارك التفسير:

ولا بد للمفسر من أن يتبع الظواهر التي يفهمها العربي الصحيح (لثبوت حجية الظواهر) أو يتبع ما حكم به العقل الفطري الصحيح، فإنه حجة من الداخل كما أن النبي حجة من الخارج، أو يتبع ما ثبت عن المعصومين عليهم السلام فإنهم المراجع في الدين، والذين أوصى النبي صلى الله عليه وآله بوجوب التمسك به فقال:إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي،ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا(1).

ولا شبهة في ثبوت قولهم عليه السلام إذا دل عليه طريق قطعي لا شك فيه،كما أنه لا شبهة في عدم ثبوته إذا دل عليه خبر ضعيف غير جامع لشرائط الحجية، وهل يثبت بطريق ظني دلّ على اعتباره دليل قطعي؟ فيه كلام بين الاعلام.

 وقد يشكل:

في حجية خبر الواحد الثقة إذا ورد عن المعصومين عليهم السلام في تفسير الكتاب، ووجه الاشكال في ذلك أن معنى الحجية التي ثبتت لخبر الواحد أو لغيره من الادلة الظنية، هو وجوب ترتيب الاثار عليه عملا في حال الجهل بالواقع، كما تترتب على الواقع لو قطع به، وهذا المعنى لا يتحقق إلا إذا كان مؤدّى الخبر حكما شرعيا، أو موضوعا قد رتب الشارع عليه حكما شرعيا، وهذا الشرط قد لا يوجد في خبر الواحد الذي يروى عن المعصومين في التفسير.

وهذا الاشكال خلاف التحقيق، فإنه قد وضح في مباحث «علم الاصول» أن معنى الحجية في الامارة الناظرة إلى الواقع هو جعلها علما تعبديا في حكم الشارع، فيكون الطريق المعتبر فردا من أفراد العلم، ولكنه فرد تعبدي لا وجداني،فيترتب عليه كلما يترتب على القطع من الاثار، فيصح الإخبار على طبقه كما يصح أن يخبر على طبق العلم الوجداني، ولا يكون من القول بغير علم.

ويدلنا على ذلك سيرة العقلاء، فإنهم يعاملون الطريق المعتبر معاملة العلم الوجداني من غير فرق بين الاثار، فإن اليد مثلا امارة عند العقلاء على مالكية صاحب اليد لما في يده، فهم يرتبون له آثار المالكية، وهم يخبرون عن كونه مالكا للشئ بلا نكير، ولم يثبت من الشارع ردع لهذه السيرة العقلائية المستمرة.

نعم يعتبر في الخبر الموثوق به وفى غيره من الطرق المعتبرة،أن يكون جامعا لشرائط الحجية، ومنها أن لا يكون الخبر مقطوع الكذب، فإن مقطوع الكذب لا يعقل أن يشمله دليل الحجية والتعبد، وعلى ذلك فالاخبار التي تكون مخالفة للاجماع أو للسنة القطعية أو الكتاب أو الحكم العقلي الصحيح لا تكون حجة قطعا، وإن استجمعت بقية الشرائط المعتبرة في الحجية.

ولا فرق في ذلك بين الاخبار المتكفلة لبيان الحكم الشرعي وغيرها.

والسر في ذلك: أن الراوي مهما بلغت به الوثاقة، فإن خبره غير مأمون من مخالفة الواقع، إذ لا أقل من احتمال اشتباه الامر عليه وخصوصا إذا كثرت الوسائط، فلا بد من التشبث بدليل الحجية في رفع هذا الاحتمال،وفرضه كالمعدوم.

وأما القطع بالخلاف وبعدم مطابقة الخبر للواقع فلا يعقل التعبد بعدمه، لان كاشفية القطع ذاتية، وحجيته ثابتة بحكم العقل الضروري.

وإذن فلا بد من اختصاص دليل الحجية بغير الخبر الذي يقطع بكذبه وبمخالفته للواقع، وهكذا الشأن في غير الخبر من الطرق المعتبرة الاخرى التي تكشف عن الواقع، وهذا باب تنفتح منه أبواب كثيرة، وبه يجاب عن كثير من الاشكالات والاعتراضات فلتكن على ذكر منه.

 

تخصيص القرآن بخبر الواحد:

إذا ثبتت حجية الخبر الواحد بدليل قطعي،فهل يُخصّص به عموم ما ورد في الكتاب العزيز؟

ذهب المشهور إلى جواز ذلك، وخالف فيه فريق من علماء أهل السنة، فمنعه بعضهم على الاطلاق.

وقال عيسى بن أبان: إن كان العام الكتابي قد خص - من قبل - بدليل مقطوع به جاز تخصيصه بخبر الواحد وإلا لم يجز.

وقال الكرخي: إذا خص العام بدليل منفصل جاز تخصيصه بعد ذلك بخبر الواحد وإلا فلا.

وذهب القاضي أبو بكر إلى الوقف(2).

والذي نختاره: هو القول المشهور.

والدليل على ذلك أن الخبر - كما فرضنا - قطعيّ الحجيّة، ومقتضى ذلك أنه يجب العمل بموجبه ما لم يمنع منه مانع.

 شبهات وأقوال:

وما توهم منعه عن ذلك امور لا تصلح للمنع:

1 - قالوا: إن الكتاب العزيز كلام الله العظيم المنزل على نبيه الكريم، وذلك قطعي لا شبهة فيه.

وأما خبر الواحد فلا يقين بمطابقته للواقع، ولا بصدور مضمونه عن المعصوم إذ لا أقل من احتمال اشتباه الراوي.

والعقل لا يجوز أن ترفع اليد عن أمر مقطوع به لدليل يحتمل فيه الخطأ.

والجواب عن ذلك:

أن الكتاب - وإن كان قطعي الصدور - إلا أنه لا يقين بأن الحكم الواقعي على طبق عموماته، فإن العمومات إنما وجب العمل على طبقها من أجل أنها ظاهر الكلام، وقد استقرت العقلاء على حجية الظواهر، ولم يردع الشارع على اتباع هذه السيرة.

ومن البين أن سيرة العقلاء على حجية الظاهر مختصة بما إذا لم تقم قرينة على خلاف الظهور، سواء أكانت القرينة متصلة أم كانت منفصلة، فإذا نهضت القرينة على الخلاف وجب رفع اليد عن الظاهر، والعمل على وفق القرينة.

وإذن فلا مناص من تخصيص عموم الكتاب بخبر الواحد بعد قيام الدليل القطعي على حجيته.

فإنّ معنى ذلك أنّ مضمون الخبر صادر عن المعصومين تعبدا.

وإن شئت فقل: إن سند الكتاب العزيز - وإن كان قطعيا - إلا أن دلالته ظنية، ولا محذور بحكم العقل في أن ترفع اليد عن الدلالة الظنية لدليل ظني آخر ثبتت حجيته بدليل قطعي.

2 - وقالوا: قد صح عن المعصومين عليهم السلام أنْ تُعْرَض الروايات على الكتاب وما يكون منها مخالفا لكتاب الله يلزم طرحه وضربه على الجدار، وهو مما لم يقولوه.

والخبر الخاص المخالف لعموم الكتاب مما تشمله تلك الادلة، فيجب طرحه وعدم تصديقه.

 والجواب عن ذلك:

أن القرائن العرفية على بيان المراد من الكتاب لا تعد في نظر العرف من المخالفة له في شيء، والدليل الخاص قرينة لا يضاح المعنى المقصود من الدليل العام، والمخالفة بين الدليلين إنما تتحقق إذا عارض أحدهما صاحبه بحيث يتوقف أهل العرف في فهم المراد منهما إذا صدر كلاهما من متكلم واحد أو ممن بحكمه،فخبر الواحد الخاص ليس مخالفا للعام الكتابي، بل هو مبين للمراد منه.

ويدل على ذلك أيضا: أنا نعلم أنه قد صدر عن المعصومين عليهم السلام كثير من الاخبار المخصصة لعمومات الكتاب والمقيدة لمطلقاته، فلو كان التخصيص أو التقييد من المخالف للكتاب لما صح قولهم: «ما خالف قول ربنا لم نقله، أو هو زخرف، أو باطل» فيكون صدور ذلك عنهم عليهم السلام دليلا على أن التخصيص أو التقييد ليس من المخالفة في شيء.

أضف إلى ذلك: أن المعصومين عليهم السلام قد جعلوا موافقة أحد الخبرين المتعارضين للكتاب مرجحا له على الخبر الاخر، ومعنى ذلك أن معارضه - وهو الذي لم يوافق الكتاب - حجة في نفسه لو لا المعارضة، ومن الواضح أن ذلك الخبر لو كانت مخالفته للكتاب على نحو لا يمكن الجمع بينهما لم يكن حجة في نفسه ولم يبق معه مجال للمعارضة والترجيح، وإذن فلا مناص من أن يكون المراد من عدم موافقته للكتاب،أنه يمكن الجمع بينهما عرفا بالالتزام بالتخصيص أو التقييد.

ونتيجة ذلك: أن الخبر المخصص للكتاب أو المقيد له حجة في نفسه، ويلزم العمل به إلاّ حين يبتلى بالمعارضة.

3 - وقالوا: لو جاز تخصيص الكتاب بخبر الواحد لجاز نسخه به، والنسخ به غير جائز يقينا فالتخصيص به غير جائز أيضا، والسند في هذه الملازمة:

أن النسخ - كما هو واضح في مبحث النسخ - تخصيص في الازمان، والدليل الناسخ كاشف عن أن الحكم الاول كان مختصا بزمان ينتهي بورود ذلك الدليل الناسخ، فنسخ الحكم ليس رفعا له حقيقة، بل هو رفع له صورة وظاهرا، والتخصيص في الافراد كالتخصيص في الازمان، فكلاهما تخصيص، فلوجاز الاول لجاز الثاني.

 والجواب عن ذلك:

أن الفارق بين النوعين من التخصيص هو الاجماع القطعي على المنع في النسخ،ولو لا ذلك الاجماع لجاز النسخ بخبر الواحد الحجة كما جاز التخصيص به، وقد بينا أن الكتاب وإن كان قطعي السند إلا أن دلالته غير قطعية، ولا مانع من رفع اليد عنها بخبر الواحد الذي ثبتت حجيته بدليل قطعي.

نعم: الاجماع المذكور ليس إجماعا تعبديا، بل لان بعض الامور من شأنه أن ينقل بالتواتر لو تحقق في الخارج، فإذا اختص بنقله بعض دون بعض كان ذلك دليلا على كذب راويه أو خطئه، فلا تشمله أدلة الحجية لخبر الواحد، ومن أجل هذا قلنا: إن القرآن لا يثبت بخبر الواحد.

ومما لا ريب فيه أن النسخ لا يختص بقوم من المسلمين دون قوم، والدواعي لنقله متظافرة، فلو ثبت لكانت الاخبار به متواترة، فإذا اختص الواحد بنقله كان ذلك دليلا على كذبه أو خطئه، وبذلك يظهر الفارق بين التخصيص والنسخ وتبطل الملازمة بين جواز الاول وجواز الثاني.

ـــــــــــــ

(1) كنز العمال - باب الاعتصام بالكتاب والسنة ج 1 ص 103 و 332 طبعة دائرة المعارف العثمانية .

(2) اصول الاحكام للامدي ج 2 ص 472.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/10/11   ||   القرّاء : 2331





 
 

كلمات من نور :

ما من رجل علم ولده القرآن إلاتوج الله أبويه يوم القيامة تاج الملك ، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 أسلاف النبيّ (صلّى الله عليه وآله) أسلافٌ ساجدون *‏

 صدر حديثاً في الأبحاث الفقهية المعاصرة ... (تأثّر الأحكام بعصر النصّ)

 آداب التهيّؤ النفسي(*)

 دروس من الأخلاق العملية للإمام جعفر الصادق (عليه السلام)*

 الإعجاز القرآني (7)

 خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (14)

 السنن التاريخية في القرآن الكريم* - القسم (5)

 بصائر الحضارة في سورة المائدة

 من شواهد إعجاز القرآن: الإخبار عن الغيب *

 العيد في القرآن الكريم *

ملفات متنوعة :



 الصدق

 فاطمة الزاهرء ومريم العذراء(سلام الله عليهما)

 سلسلة حلقات إبداعية لحفظ القرآن الكريم (2)

 موقع إلكترونی يتيح تصفح القرآن بطريقة مماثلة للتصفح اليدوی بـ 3 لغات

 تقرير مصور عن الحفل الختامي للدورة الصيفية الثانية لعام 1429 هـ . ق

 أسرار سورة الكوثر

 دار السيّدة رقية (عليها السلام) في ضيافة المرجعيّة

 برنامج الرادود 1

 حوار مع الحافظ والخبير بالشؤون القرآنية سماحة الشيخ أبو إحسان الحمداني

 104 ـ في تفسير سورة الهمزة

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 40

  • عدد المواضيع : 2041

  • التصفحات : 7477747

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 17/07/2018 - 18:39

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن "جزء عمَّ" جزء ثلاثون

 اشراقات قرآنية

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء العشرون )

 دروس منهجية في علوم القرآن ( الجزء الأول)

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء السابع )

 مختارات من المفاهيم الكلامية في القرآن والسنة

 إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عزّ وجلّ

 مفتاح الأمان في رسم القرآن

 تفسير الصافي ( الجزء الرابع)

 دروس في التفسير التربوي

 منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

 التجويد

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ

 لماذا وصف الله تعالى أكثر نعم الجنّة بالأمور المادّية؟

 عرش بلقيس بين عفريت الجنّ و (مَن عنده علم من الكتاب)

 توهّم التعارض بين فكرة سنن التاريخ وفكرة اختيار الإنسان

 في معنى التأويل

 الوحي الأوّل

 الآية الكريمة {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ}

 اهتمام القرآن بقضايا جزئية لا ينافي شموليّته

 النكتة في استبدال الفعل الماضي بالفعل المضارع في قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾

 المراد من قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 هل تُعدّ قراءة القرآن بشكل خاطئ من ناحية التلفّظ والإعراب كذباً على الله ـ جلّ وعلا ـ أو رسوله ـ نعوذ بالله ـ فتكون محرّمة، وتكون مبطلة للصوم، أو لا؟

 الفرق بين القرآن والحديث القدسي

 هل حاتم الطائي وكسرى وعنتر من الأعراف ؟ وما الأعراف ؟

 كيف نطلب الاستعانة من أهل البيت مع حصر الاستعانة بالله عز وجل ؟

 دراسة التجويد

 ما هو المقصود من كلمة (البروج) في القرآن؟

 هل كانت الشرائع السالفة ناقصةً؟

 ما هي نصيحتكم لإنشاء جيل من الشباب متعلق بالقرآن، مهتم بحفظ القرآن، واعٍ للقرآن الكريم؟

  هل يجوز ترجمة القران الكريم بطريقة مباشرة او غير مباشرة؟

 أتشير هذه الآية الى وسائط النقل المتعارفة بيننا اليوم ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام السجاد (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة العباس (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج حيدر الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20104)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9216)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6403)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (5975)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5122)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4613)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4584)

 الدرس الاول (4430)

 درس رقم 1 (4338)

 الدرس الأول (4289)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (4975)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3412)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2405)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2328)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1865)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1773)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (1694)

 تطبيق على سورة الواقعة (1658)

 الدرس الأول (1587)

 الدرس الأوّل (1582)



. :  ملفات متنوعة  : .
 آيات من سورة البقرة

 مناجات المريدين

 سورة السجدة

 سورة النور

 سورة تبارك

 ياطيبة

 سورة التين

 الانشقاق

 سورة الحاقة

 القارئ أحمد السليمان

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5702)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5375)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4753)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4596)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4124)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4039)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (3913)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (3910)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3863)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3774)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1582)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1452)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1325)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1316)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1062)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1019)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (996)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (963)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (947)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (946)



. :  ملفات متنوعة  : .
 خير النبيين الهداة محمد ـ فرقة الغدير

 لقاء مع الشيخ ابو حسان البصري

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 آية وصورة 5

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس التاسع

 تواشيح الاستاذ ابو حيدر الدهدشتي_ مدينة القاسم(ع)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net