00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (14)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (69)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (6)
  • الحفظ (14)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (5)
  • التطبيقات البرمجية (10)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (75)
  • الورش والدورات والندوات (62)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (81)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : تفسير القرآن الكريم .

        • القسم الفرعي : تفسير السور والآيات .

              • الموضوع : سورة الحمد: أهدافها، معطياتها ( المقطع الاول ) .

سورة الحمد: أهدافها، معطياتها ( المقطع الاول )

السيد محمد باقر الحكيم

بالإمكان تقسيم هذه السورة المباركة بعد البسملة إلى مقاطع ثلاثة.

المقطع الأول

ويتضمّن قوله تعالى (الحمدُ لله ربّ العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين)(1)، وهو مقطع الثناء والحمد والتمجيد لله تبارك وتعالى.

وهناك مجموعة من النكات المهمّة يمكن ملاحظتها عند دراسة المضمون العام والكلّي لهذا المقطع الشريف يمكن جمعها في الامرين الرئيسين الآتيين :

أولاً: معالم العلاقة الإلهية بالعبد

إذا أردنا أن نكوّن الصورة الكاملة لطبيعة العلاقة بين طرفين فلا بد أن ننظر إليها من خلال زاويتين وبعدين رئيسين هما بُعد علاقة كل من الطرفين في علاقته مع الآخر، أي بعد علاقة (أ) مع (ب) وبعد علاقة (ب) مع (أ)، لأنّ نسبة أحدهما إلى الآخر قد تكون متكافئة كما في علاقة (الاخوة) بين شخصين، وقد تكون مختلفة كما في علاقة (الابوة) و (البنوة) بين شخصين آخرين، حيث تكون الاُولى مجسّدة لبعد من العلاقة والاُخرى مجسّدة لبعد آخر من تلك العلاقة نفسها.

والعلاقة بين الله تعالى والعبد من النوع الثاني، حيث يمثّل البعد الاول فيها علاقة (الالوهية)، والبعد الثاني علاقة (العبودية) وذلك لاختلاف حقيقة كل منهما عن الآخر.

وقد تعرّض المقطع الاول لهذه السورة المباركة إلى تشخيص طبيعة علاقة الله بالعبد من بُعدها الاول (الإلهي) وحدّد لها مجموعة من الخصوصيات هي :

الخصوصية الاُولى - الحسن الاختياري في خلق الإنسان :

وفي كل فعل يصدر منه تعالى تجاه العبد أو تجاه غيره من الموجودات ويتضمّنها قوله تعالى : (الحمد لله) في مقام مدحه والثناء عليه عزّ وجلّ و(الحمد) يكون مدحاً لامر إذا كان (حسناً) وصادراً عن (إرادة واختيار). وهذا الامر ثابت في حقّه تبارك وتعالى، إذ خلق كلّ شيء وأحسن خلقه وجعله متناسباً ومتناسقاً ومنظماً، وقد أكّد القرآن الكريم هذا المعنى تجاه الخلق بشكل عام وتجاه الإنسان بشكل خاص.

قال تعالى :

(الذي أحسن كلّ شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين)(2).

(... وصوّركم فأحسن صوركم وإليهِ المَصير)(3).

(أيّاً ما تدعوا فلهُ الأسماء الحسنى...)(4).

(هو الله الخالق البارئ المصوّر لهُ الاسماء الحسنى...)(5).

(صبغة الله ومَن أحسنُ مِنَ الله صبغة...)(6).

(...ثُمّ أنشأناهُ خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)(7).

(الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني...)(8).

(ولا يأتونك بمثل إلاّ جئناك بالحقَ وأحسن تفسيرا)(9).

(لَقَدْ خَلَقْنا الإنسانَ في أحسنِ تقويم)(10).

وقد كان هذا الخلق الحسن عن إرادة واختيار وقدرة.

قال تعالى:

(...قل فمن يملك من الله شيئاً إنْ أرادَ أنْ يهلك المسيح ابن مريم واُمّه ومن في الارض جميعاً...)(11)، فله القدرة والإرادة المطلقة التي لا يستطيع أن يسلبها إيّاه أحد.

(قل من ذا الذي يعصمكم من الله إنْ أرادَ بِكُم سوءاً أو أرادَ بِكُمْ رَحمة...)(12).

(إنّما أمره إذا أرادَ شَيئاً أنْ يقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكون)(13).

كما انّ هذا الحمد في (الحمد لله) حمد مطلق دلّ على انحصاره به عزّ وجلّ تقديم كلمة (الحمد) على لفظ الجلالة (الله).

الخصوصية الثانية: التطوّر والتكامل في هذا الحسن

ويتضمّنها قوله تعالى (ربّ العالمين) فلهذه الجملة الناقصة في مصطلح النحويين دلالة كبيرة مهمة، تمثّل خصوصية اُخرى في تصوّر علاقة الله عزّ وجلّ بالعبد.

فقد خلق الله عزّ وجلّ كلّ شيء عن إرادة واختيار، وأحسن خلقه، وجعله متناسقاً ومنَظّماً ثم جعله يسير في طريق التطوّر والتكامل، وهذا المعنى هو المستفاد من معنى ربوبيته عزّ وجلّ للعالمين، إذ الربوبية سنخ علاقة تتضمّن التطوير والتكامل للمربوب، ويفهم ذلك من كلمة (الرب).

وهذا المعنى يمكن أن نفهمه من الآية الكريمة سواء فسّرنا (العالمين) بالمعنى العام الشامل الذي يعم كل العوالم من قبيل (الجماد والنبات والإنسان والحيوان)، أو فسّرنا (العالمين) بخصوص عالم الإنس والجن والملائكة، فإنّ كل ذلك قابل للتطوّر والنمو والتكامل.

الخصوصية الثالثة: الرحمة والرأفة والمحبّة والود

وتتضمّنها الآية المباركة (الرحمن الرحيم) وهي ليست مجرّد صفة جيء بها تكراراً لما في (البسملة) وإنّما اُريد منها تحديد خصيصة اُخرى في علاقة الله تبارك وتعالى بالعبد وهي علاقة (الرحمة)، فقد خلق الله عزّ وجلّ الخلق عن إرادة واختيار وجعله حسناً ومتناسقاً وسائراً في طريق التطوّر والتكامل، غير انّ بالإمكان أن نفترض في مسيرة تكامل الإنسان - الذي هو جزء من هذا الخلق، بل أشرف جزء فيه - ثلاثة فروض هي :

1 - أن تكون العلاقة خلال هذه المسيرة علاقة القهر والإرادة التكوينية باُسلوب العذاب، غير انّ هذا النوع من العلاقة قد نفاه القرآن الكريم.

قال تعالى :

(وَلَوْ شاء رَبّك لآمن مَنْ في الارض كلّهم جميعاً أفأنْتَ تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)(14).

(إن نشأ ننزّل عليهم من السماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين)(15).

2 - أن تكون العلاقة علاقة (العدل الإلهي) حيث يأ خذه أثناء عملية تكامله وتطوّره عندما يذنب بذنبه مباشرة وعندما يحسن بإحسانه مباشرة، وهذه العلاقة أيضاً قد نفيت في القرآن الكريم وانّ الله تعالى يؤخّرهم إلى أجلٍ مسمّى.

قال تعالى : (ويستعجلونك بالعذاب ولو لا أجل مسمّىً لجاءهم العذاب)(16).

( ولو لا كلمة سبقت من ربّك إلى أجلٍ مسمّىً لقضي بينهم)(17).

(يَغْفِر لَكُمْ مِنْ ذِنوبكُم ويُؤخّركمْ الى أجَلٍ مُسمّىً)(18).

(وَرَبُّكَ الغَفَورُ ذو الرحمة لَوْ يُؤاخِذُهُم بِما كَسَبوا لَعَجّلَ لَهُمُ العَذابَ بَلْ لَهُمْ موعدُ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دونِهِ مَوئِلاً)(19).

3 - أن تكون علاقة التكامل والتطوّر علاقة رحمة (الرحمن الرحيم) وهو ما أشارت إليه هذه الآية كخصيصة من خصائص علاقة الله عزّ وجلّ بعباده.

وذلك بأن تقسم حياة الانسان الى الحياة الدنيا والحياة الاخرى وتكون الحياة الدنيا محكومة - بشكل عام - بعلاقة الرحمة الالهية المطلقة لتحقق للانسان من خلالها فرصة التكامل والتطور وباعتبار أن عملية التطور والتكامل مرتبطة بالارادة والافعال الاختيارية للانسان في هذه الدنيا حيث تكون له من خلالها فرصة التكامل والتطور فتح الله سبحانه وتعالى أمام الانسان باب التأجيل للعذاب والعقاب والثواب والحساب من ناحية وباب التوبة من ناحية اخرى.

ولعلّ من أبرز وأهم خصائص هذه (الرحمة الإلهية) والمرتبطة بالبعد السابق وهو حالة التكامل الإنساني هي مسألة (المغفرة والتوبة). والتي هي رحمة مفتوحة لهذا الإنسان وبشكل واسع في هذه الدنيا. إذ لولا باب المغفرة والتوبة لتوقّفت حركة الإنسان التكاملية عند إرتكابه لاي تمرّد أو معصية أو خطأ، أي كل ما يعيق عملية تربيته ونموه وتكامله في حالتي القصور والتقصير.

وأما الدار الآخرة فتكون محكومة بشكل عام بعلاقة القهر على ما سوف يأتي توضيحه في تفسير قوله تعالى : (مالك يوم الدين).

ويؤكّد هذا الفهم للعلاقة انّ كلمة الرحيم قد قرنت في (62) مورداً من أصل (95) مورداً بكلمة الغفور، وفي أكثر الموارد المتبقية بمفهوم (الرأفة) و(الود) وفي موارد قليلة (بالعزيز)، ولعلّ المراد من قرنها بالعزيز - والله العالم - هو اشعار الإنسان بأنّ هذه الرحمة ليست عن ضعف أو عجز، وإنّما هي عن قدرة وقوة.

وتختلف دائرة هذه (الرحمة الإلهية) في الدار الدنيا عن الآخرة، إذ تشمل في الدار الدنيا المؤمن والكافر والمشرك والمنافق وجميع الناس (من ناحية السعة لا الثبوت والاستقرار)، حيث توجد فرصة للتوبة في الدار الدنيا لا تكون موجودة بالنسبة إلى الكافر أو غيره (قُلْ يا عِبادي الذين أسرفوا عَلى أنفسهم لا تَقنَطوا مِنْ رَحْمَةِ الله إنَّ الله يغْفِرُ الذنوبَ جَميعا...)(20) وهكذا في العطاء والفضل والنعم الإلهية كالصحة والتجربة والجاه والرزق وغيرها.

وأمّا في الآخرة فإنّ الرحمة وإن كانت موجودة، حتى ورد في الاثر أنّ إبليس (لعنه الله) يطمح في مغفرة الله تبارك وتعالى، إلاّ انّ حداً أكّد عليه القرآن الكريم كثيراً وهو حد (العدل الإلهي)، ثمّ صرّح بأنّه سيملأ جهّنمَ من الجِنّة والناس أجمعين.

قال تعالى : (وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبّك لامْلأنّ جهنّمَ مِنَ الجِنّة والناس أجْمَعين)(21).

(وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنا كُلَ نَفْسٍ هُداها وَلكِن حَقّ القولُ مِنّي لاملأنّ جَهَنّمَ مِنَ الجَنّة والناس أجمعين)(22).

 الخصوصية الرابعة: العدل الإلهي

وهي خصيصة (العدل الإلهي) وقد اُبرزت بقوله تعالى (مالِكِ يَوْمِ الدِين) فذلك اليوم هو يوم العدل لا (الرحمة بسعتها في الدار الدنيا)، ولذا لم يرد التعبير بقوله (رَحِيم أو رحمان يوم الدين)، حيث إنّ محور حركة الإنسان في الدار الدنيا الذي يتم من خلاله تكامله وتطوّره هو الإرادة والاختيار، وقد يقع من خلالهما بالخطأ والمعصية وحينئذ فقد وضع الله تعالى أمامه باب الرحمة المفتوح وهو التوبة، ولولاها لتوقّفت حركته وتكامله ولسدّ الباب عليه. وأمّا محور حركته في الدار الآخرة فهو القهر والإلزام، ومن الإلزام ينشأ الجزاء والعقاب ولا يكون للإرادة الإنسانية والإختيار دور معيّن يومذاك، وتكون العلاقة إذن علاقة (العدل الإلهي) الذي يعني الإلزام والجزاء.

وهذا لا يعني بطبيعة الحال ان لا تكون هناك عقوبات تعبّر عن العدل الالهي في الدار الدنيا أو لا تكون هناك رحمة في الدار الآخرة. بل الأمر بالعكس فان العقوبات في الدار الدنيا موجودة ايضاً، ولذا نزلت الآيات الالهية في الكافرين والظالمين وباب الرحمة موجود في الدار الآخرة، ولذا وضعت الشفاعة والعفو عن السيئات بسبب الحسنات، وغير ذلك من الابواب.

بل المقصود من ذلك ما أشرنا إليه في التعبير (بشكل عام) وهو ان الخط العام الحاكم في الدنيا هو خط الرحمة والخط العام الحاكم في الآخرة هو خط العدل الالهي.

ويبدو من خلال الآيات القرآنية انّ الحدّ الفاصل بين ميزان الرحمة والعدل الإلهي في دار الآخرة هو العناد والتمرّد والشرك والكفر، الذي يعبّر عنه القرآن الكريم في كثير من الموارد بالإستكبار، لانّ ملاك العدل الإلهي هو الظلم، ومعنى العدل الإلهي هو إنزال الجزاء بالظالم، وإنّ للظلم هذا درجات، ودرجته التي لا يمكن التجاوز عنها هي درجة (الشرك والكفر والاستكبار).

قال تعالى: (والذينَ كذّبُوا بآياتِنا واستَكبروا عَنها اُولئِكَ أصْحابُ النارِ هُمْ فِيها خالَدُون)(23).

(وَقالَ رَبّكُمْ ادْعوني أسْتَجِبْ لَكُمْ إنّ الذين يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتي سَيَدْخلونَ جَهَنَّمَ داخِرين)(24).

(قيلَ ادْخُلوا أبْوابَ جَهنَّمَ خالِدينَ فيها فَبِئْسَ مَثوى المتكبّرين)(25).

(إنَّ الله لا يغفِرُ أنْ يُشرك بِهْ ويغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمنْ يشاء)(26).

(يا بُني لا تُشرِك بالله إنّ الشرك لَظُلمُ عظيم)(27).

(يومَ لا ينفعُ الظالِمينَ معذِرتهُمْ ولهُمْ اللّعنةُ ولهُم سوء الدار)(28).

ولعلّ من أروع النصوص الإسلامية التي تتحدّث عن هذه المعادلة بين الرحمة والعدل الإلهي ما ورد في دعاء كميل بن زياد النخعي المعروف الذي يرويه عن إمام المتّقين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ :

((فباليقين أقطع لو لا ما حكمت به من تعذيب جاحديك وقضيت به من إخلاد معانديك لجعلت النار كلّها برداً وسلاماً وما كان لاحد فيها مقراً ولا مقاماً لكنّك تقدّست أسماؤك أقسمت أن تملأها من الكافرين من الجنّة والناس أجمعين وأن تخلِّد فيها المعاندين وأنت جلّ ثناؤك قلت مبتدئاً وتطولت بالانعام متكرّماً أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون))(29).

ثانياً: الأهداف التربوية والعقائدية

يتضمّن هذا المقطع الشريف مجموعة من الاهداف يمكن تلخيصها في قسمين رئيسين :

القسم الأول: الأهداف التربوية

ويمكن أن نلاحظ هنا :

1 - يمثّل هذا المقطع تربية للإنسان على أدب الدعاء. إذ لا بدأ بقوله تعالى (الحمد لله). ويبدوا من مجموعة من الروايات انّ هناك آداباً معيّنة للدعاء لا بدّ من مراعاتها بغية استجابته، وأحد هذه الآداب الاساسية هو أن يبدأ الداعي بحمد الله وتمجيده.

2 - تربية الإنسان على أن تكون علاقته بالله تبارك وتعالى هي علاقة الشكر من خلال حمده. ويذكر المتكلّمون أن حق الطاعة لله على الإنسان وإلزام الأنسان بواجباته تجاه الله إنمّا هو من باب شكر المنعم والمحسن. وهذا الحمد في قوله تعالى (الحمد لله) وإن كان في الواقع هو كلام إلهي، إلاّ أنه جاء في صدد تعليم الإنسان هذه القضية المركزية في حركته التربوية فهو شكر من الإنسان لله تبارك وتعالى. ولذلك جاء بشكل ابتد ائي دون أن يقول (قل الحمد لله...) حتى يصبح كلاماً إلهياً يجري مجرى كلام الإنسان نفسه.

3 - طرح قضية الحاجة في العلاقة التكاملية بالله تبارك وتعالى من خلال قوله (رب العالمين) إذ يشعر الإنسان بأنه محتاج في تكامله إلى ذلك المربيّ الذي يسدّ نقص وحاجة هذا العبد بمنّة وإحسانه ثمّ ينعكس هذا الشعور حمداً لذلك المحسن والمنعم وهكذا.

4 - أن تكامل الإنسان الروحي لا يتم - كما يقول الاخلاقيون - إلاّ من خلال توازن شعور الأنسان بالخوف والرجاء في علاقته مع الله تبارك وتعالى. كما أ شار إلى ذلك القرآن الكريم حينما حذّر من قضية الأمن من عذاب الله وقضية اليأس من روح الله.

قال تعالى:

(إنه لا يَيْأسٌ مَنْ رَوْحِ الله إلاّ القٌوم الكافرون)(30).

(قُلْ يا عِبادي الذين أسْرفُوا عَلى أنفُسهم لا تَقْنطَوا مِنْ رَحْمَةِ الله إن الله يَغْفِرُ الذنوُب جَميعاً)(31).

(أفَأمِنوا مَكْرَ الله فَلا يَأمَن مَكْرَ الله إلاّ القوم الخاسِرون)(32).

(أفَأمَنوا أنْ تَأتيهُم غاشية مِنْ عَذاب الله أوْ تَأتيَهُم الساعة بغتة وهُم لا يشعرون)(33).

(وَأما مَنْ خافَ مَقامَ رَبّه وَنَهى النفسَ عَنِ الهَوى فَإنَّ الجنّة هَي المَأوى)(34).

(أُولئِكَ الذين يَدْعونَ يَبْتغَون إلى رَبِهّم الوَسيلُة أَيُّهُمْ أقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَه و َيخافوُن عذابَه إن عَذَابَ ربّك كان محذوراً)(35).

وقد تضمّن هذا المقطع الشريف كلا الحالتين، فمن خلال قوله تعالى (الرحمن الرحيم) ينفتح أمام الإنسان باب الرجاء برحمة الله عزّوجلّ الواسعة والمستمرة والثابتة، ومن خلال قوله تعالى (مالِكِ يَوْمِ الدين) يعيش الإنسان حالة الخوف من يوم الإلزام والقهر الذي سيعامل فيه من خلال العدل الإلهي.

وحينئذ لن يعتمد الإنسان على رحمة الله اعتماداً يؤدّي به إلى الإهمال أو التمرّد أو المعصية ولا يكون خائفاً منه خوفاً يجعله في موقع اليأس من روح الله، والقنوط من رحمته.

القسم الثاني: الأهداف العقائدية

 يمكن ان نستخلص مجمل العقائد الإسلامية المهمة والاساسية من خلال هذا القرآني الصغير ومنها:

1 - ان الله تبارك وتعالي هو خالق كل شيء (مبدأ كل شيء) وهذه هي فكرة الإيمان بالله وتوحيده. وان هذا الخلق يتّصف بالحسن والجمال والكمال وهي الفكرة العقائدية الاُولى في العقيدة الإسلامية.

2 - وان الله المهيمن على مسيرة الإنسان يرى هذه المسيرة بالتربية باتجاه التطور والتكامل (ربّ العالمين) وبذلك تنبثق الفكرة الثانية في العقيدة الإسلامية وهي فكرة الرسالات الإلهية التي جاءت لهداية الناس وتربيتهم وتزكيتهم وتعليمهم الكتاب والحكمة، كل ذلك انطلاقاً من علاقة الرحمة الإلهية بالإنسان.

3 - وان هذه الرحمة الإلهية محدودة بالعدل الإلهي الذي أعدّ الدار الآخرة للإلزام والقهر والجزاء والحساب، وهذه هي الفكرة الثالثة الاساسية في العقيدة الإسلامية، وهي فكرة الدار الآخرة.

ولا شك ان فكرتي الإمامة والعدل الإلهي التي هي من العقائد الإسلامية الصحيحة يمكن أن نستنبطهما من فكرتي النبوة والمعاد، لانّ الإمامة هي امتداد للنبوة و المعاد هو تجسيد للعدل الإلهي والاختيار الإنساني في الدار الدنيا على ما أشرنا.

وبهذا الفهم نرى أن هذا المقطع يدل على العقائد الاساسية الإسلامية دون حاجة إلى أن نضيف شيئاً إلى المعاني من خارج هذه الآيات الكريمة القصيرة.  

________________

(1) الحمد : 2 - 4.

(2) السجدة : 7.

(3) التغابن : 3.

(4) الاسراء : 110.

(5) الحشر : 24.

(6) البقرة : 138.

(7) المؤمنون : 14.

(8) الزمر ة 23.  

(9) الفرقان : 33.

(10) التين : 4.

(11) المائدة : 17.

(12) الاحزاب : 17.

(13) يس : 82.

(14) يونس : 99.

(15) الشعراء : 4.

(16) العنكبوت : 53.

(17) الشورى : 14.

(18) نوح : 4.

(19) الكهف : 58.

(20) الزمر : 53.

(21) هود : 119. 

(22) السجدة : 13.

(23) الاعراف : 36.

(24) غافر : 60.

(25) الزمر : 72.

(26) النساء : 48 و116.

(27) لقمان : 13.

(28) غافر : 52.

(29) مفاتيح الجنان: 66 .

(30) يوسف: 87.

(31) الزمر: 53.

(32) الاعراف: 99.

(33) يوسف: 107.

(34) النازعات: 40.

(35) الاسراء: 57.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2008/12/02   ||   القرّاء : 3028





 
 

كلمات من نور :

.

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 الإمام الصادق والحفاظ على الهويّة الإسلاميّة

 اختتام الدروس الرمضانية عبر البث المباشر لعام ١٤٤١هـ

 المصحف المرتل بصوت القارئ الشيخ حسن النخلي المدني

 تأملات وعبر من حياة نبي الله إبراهيم (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله لوط (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 1

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 2

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 3

 السيد الحكيم: هذا مشروع يُغبط عليه القائمون

 نبذة مختصرة عن فرقة الغدير للإنشاد الإسلامي - قم المقدسة

ملفات متنوعة :



 حلقات في شرح وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) - 16 *

 أسلوب القرآن البديع *

 أمسية عامرة بتلاوة الذكر الحكيم في دار الشهيد حبيب بن مظاهر الأسدي

 تفسير القرآن الكريم

 كيف نغرس القرآن في نفوس الأبناء

 الأمين العام للعتبة الحسينية يزور مركز الإمام الحسين (ع) للبحوث والدراسات القرآنية ووكالة "ق" العالمية للأنباء في مدينة قم

 النفاثات في العقد .. تفنيد السحر أم توكيده؟

 دار القرآن في العتبة الحسينية فرع قم ودار السيدة رقية ع تقومان بجولة تفقدية إلى مدارس الجالية العربية

 مدير دار السيدة رقية (س) ـ من ميّّزات الصوت لدى مصطفى إسماعيل

  الأخوة في القرآن الكريم

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2197

  • التصفحات : 9619727

  • التاريخ : 4/07/2020 - 08:31

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 رسالة الإمام الصادق عليه السلام لجماعة الشيعة

 فهم القرآن - دراسة على ضوء المدرسة العرفانية _ الجزء الثاني

 فهم القرآن - دراسة على ضوء المدرسة العرفانية _ الجزء الأول

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 5

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 4

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 3

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 2

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 1

 السعادة و النجاح تأملات قرآنية

 فدك قراءة في صفحات التاريخ



. :  كتب متنوعة  : .
 الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن على رواية حفص

 تفسير الصافي ( الجزء الرابع)

 تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ـ ج 1

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الرابع )

 التجويد

 تفسير كنز الدقائق ( الجزء الأول )

 رسم المصحف العثماني واؤهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

 الاصفى في تفسير القران (الجزء الاول)

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء الثامن )

 تفسير آية الكرسي ج 2

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 اذا كانت روح الانسان كما قال تعالى بانها من روحه تشريفا وتكريما (بغض النظر عن معناه الحقيقي) فكيف يمكن تصور وجود مثل هكذا روح ان تتحول الى شريرة ؟

 هل تخمس القرآن الكريم (المصحف)، القرض، الهدية و الجائزة؟

 متى كان الناس أمة واحدة ولماذا تفرّقوا؟

 هي الآيات التي سقطت من القرآن الكريم من وجهة نظر أم المؤمنين عائشة؟

 الفرق بين الجعل والخلق

 ما معنى تکوير النجوم وانکدارها الوارد في سورة التکوير؟

 ما هو نص الکلام اللازم قوله في السجود عند قرآءة القرآن عند المرور علی آيات السجدة الواجبة؟

 الآيات المتشابهة

 هل العزوبة فضيلة؟ كما في قوله تعالى: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}

 كلام الزهراء سلام الله عليها حول قريش

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 يا ذالحمد والثناء يا ذالفخر والبهاء يا ذالمجد والسناء

 ندعوك يا الله نرجوك يا الله

 عيد الغدير

 سرنا في درب الإيمان

 تواشيح ممتاز

 أيها المبعوث بالحق

 حسين يا أبا الأحرار

 اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد

 114- سورة الناس

 113- سورة الفلق



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21776)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10398)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7409)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6975)

 الدرس الأول (5993)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5974)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5326)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5286)

 الدرس الاول (5173)

 درس رقم 1 (5154)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5528)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3757)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (3112)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2813)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2638)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2231)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (2094)

 الدرس الأول (2048)

 تطبيق على سورة الواقعة (2043)

 الدرس الأوّل (1937)



. :  ملفات متنوعة  : .
 يا ليت شعري

 سورة الناس

 سورة الاخلاص

 سورة النور

 سورة مريم

 البقرة 44 - 73

 ما تيسر من سورة التوبة

 التكوير

 سورة الطور

 سورة التحريم

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6722)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (6311)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5429)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4999)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4870)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4816)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4736)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4730)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4627)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (4503)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1952)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (1751)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1637)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1384)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1359)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1328)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1278)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1276)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1265)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (1258)



. :  ملفات متنوعة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع

 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثامن

 لقاء مع الشيخ أبي إحسان البصري

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس التاسع



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net