00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (4)
  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (265)
  • ضيوف الدار (101)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (46)
  • ماقيل عن الدار (1)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (77)
  • الأخلاق في القرآن (172)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (22)
  • القرآن والمجتمع (70)
  • العقائد في القرآن (39)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (86)
  • تفسير الجزء الثلاثين (20)
  • مقالات في التفسير (124)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (17)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن الكريم (33)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (23)
  • الوقف والإبتداء (13)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (63)
  • السيرة (195)
  • عامة (215)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (116)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : عامة .

              • الموضوع : الحضارات بين الشكر وكفران النعم‏ (*) .

الحضارات بين الشكر وكفران النعم‏ (*)

آية الله السيّد محمّد تقي المدرسي

﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ * يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ * فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ * لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ [سورة سبأ، 10 ـ 17].

يضرب لنا الله جلّ وعلا في الآيات المتقدّمة مثلين من حضارتين عاشتا ثم بادتا، إلا أن أحدهما عاشت عيشة طيّبة واستمرت في حياتها حتى قضت أجلها المسمّى لها، فانتهى بذلك وجودها انتهاءً طبيعياً. أما الحضارة الأخرى فقد دمّرها الخالق سبحانه شرّ تدمير، وأنهى وجودها بشكل مأساوي على الرغم من تمتعها بكافة وسائل العيش الرغيد التي وفّرها الله سبحانه لها.

الحضارات الإلهية

لقد تمثلت الحضارة الأولى في حضارة بني إسرائيل وخصوصاً في عهد النبي داود وابنه سليمان (‏عليهما السلام)، فأما النبي داود فقد شملت حضارته الصناعات، حيث ألان له الربُّ الحديد، وسخّر له الجبال، فلفظت الأرض ما في جوفها من المعادن التي‏ كان الحديد من جملتها، فصنع داود (عليه السلام) من هذا الحديد الليّن الدروع المعروفة بالدروع الداودية.

أما النبي سليمان (‏عليه السلام)؛ فقد اتسعت حضارته، وترامت أطرافها، حيث أنعم الله عز وجل عليه باستجابة الدعاء وجعل له‏ ملكاً عظيماً لم ولن يؤتيه لأحد من قبل، ولا من بعد؛ فقد كان‏ (عليه السلام) يمتطي الريح ببساطه المعروف، ومعه مئات الألوف من‏ الجنود المجندة، وكانت حركة هذا البساط بالاستناد إلى مقاييسنا الحديثة ما يقرب من ستمائة كيلو متر في النصف الأول ‏من النهار، ومثل ذلك عصراً، كما يشعر بذلك قوله تعالى: ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ [سبأ: 12]؛ أي ‏أن الريح كانت تحمل النبي سليمان‏ (عليه السلام) وجنوده مسافة شهر كامل خلال نصف يوم، ثم لا تلبث أن تعود هذه المركبة بهم‏ قاطعة نفس المسافة خلال نصف نهار أيضاً! ومما تذكره كتب التاريخ أن سليمان‏ (عليه السلام) كان يصبح في بعلبك، ثم يكون في ‏بغداد عند الظهيرة، وفي خاوران عند العصر، ثم يعود إلى قصره في بعلبك!

إن الحضارة الرفيعة التي كانت لنبّي الله سليمان‏ (عليه السلام) لم يستطع البشر أن يصلوا إلى مستواها حتى اليوم، على الرغم مما حققه الإنسان من تقدم علمي.

وعلى سبيل المثال؛ فإن استخدام الطير لإنجاز بعض المهام ما هو إلا استخدام محدود لدينا، في حين أن النبي سليمان‏ (عليه السلام)‏ أوتي منطق الطير كما تشير إلى ذلك بوضوح قصة الهدهد المعروفة. كما أن البشر لم يستطع الوصول إلى مستوى استخدام ‏القوى الغيبية العاملة كالجن، في حين أن النبي سليمان (‏عليه السلام) كان بإمكانه أن يستخدمها لتقدم له مختلف أنواع الخدمات، ومن جملة هذه الخدمات ـ كما يذكر القرآن ـ صناعة القدور الراسية، والجفان الكبيرة الحجم.

انتهاء العمر الطبيعي للحضارة

ومع ذلك فإن هؤلاء الجنّ لم يستطيعوا أن يتبينوا موت النبي سليمان ‏(عليه السلام) إلا من خلال (الأرضة) التي أكلت ‏منسأته. ففي رواية عن الإمام جعفر الصادق (‏عليه السلام)، أنه قال: «إن سليمان بن داود (عليه السلام) قال ذات يوم لأصحابه: إن الله تبارك ‏وتعالى قد وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي، سخّر لي الريح والإنس والجن والطير والوحوش، وعلمني منطق‏ الطير، وآتاني من كل شيء. ومع جميع ما أوتيت من الملك ما تمّ لي سرور يوم إلى الليل، وقد أحببت أن أدخل قصري ‏في غد فأصعد أعلاه وأنظر إلى ممالكي، فلا تأذنوا لأحد عليّ لئلاّ يرد عليَّ ما ينغص علي يومي. قالوا: نعم.

فلما كان من الغد أخذ عصاه بيده وصعد إلى أعلى موضع من قصره، ووقف متكئاً على عصاه ينظر إلى ممالكه مسروراً بما اُوتي فرحاً بما اُعطي، إذ نظر إلى شابّ حسن الوجه واللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره، فلما بصر به‏ سليمان ‏(عليه السلام) قال له: من أدخلك إلى هذا القصر، وقد أردت أن أخلو فيه اليوم؟ فبإذن من دخلت؟

فقال الشاب: أدخلني هذا القصر ربّه، وبإذنه دخلت.

فقال: ربّه أحق به مني، فمن أنت؟!

قال: أنا ملك الموت.

قال: وفيما جئت؟

قال: جئت لأقبض روحك‏.

قال: امض لما اُمرت به، فهذا يوم سروري، وأبى الله عز وجل أن يكون لي سرور دون لقائه.

فقبض ملك الموت روحه، وهو متكئ على عصاه، فبقي سليمان‏ عليه السلام متكئاً على عصاه وهو ميت ما شاء الله‏» [بحار الأنوار، ج ‏14، ص ‏136].

ولعل النبي سليمان ‏(عليه السلام) ظلّ سنة كاملة على هذه الحالة، والجن ينظرون إليه، فحسب بعض السذج والبسطاء أن النبي‏ سليمان هو الإله، لا من البشر الذي يتعب، ولا يستطيع الوقوف كل هذه المدة، إذ الإنسان بحاجة إلى الأكل والشرب ‏والنوم، في حين أن سليمان ‏(عليه السلام) ظل واقفاً لمدّة عام كامل وهو مشرف على جيشه ومملكته، فهو إله إذن!

وكان ذلك امتحاناً لرعاياه، وعندما انتهى وقت الامتحان أمر الله تقدست أسماؤه الأرضة أن تنخر منسأة النبي سليمان، فانهارت هذه المنسأة، وأنهار معها سليمان‏ (عليه السلام)، وخرّ إلى الأرض، وحينئذ أدرك الجن أنهم كانوا على خطأ عظيم.

لقد استمرت هذه الحضارة لفترة طويلة حتى بعد وفاة صاحبها بعام، ففي هذه السنة كان وصي سليمان ‏(عليه السلام)، آصف بن‏ برخيا هو الذي يقود المملكة، ويدير شؤونها، وقد استمرت هذه الحضارة بصورة طبيعية كما ابتدأت.

الحضارة التي دُمّرت‏

وفي المقابل ذكر القرآن الكريم قصة حضارة أخرى كانت على عكس الأولى تماماً، ألا وهي حضارة (سبأ) التي كانت تمثل قبائل جنوب الجزيرة العربية في منطقة اليمن، وقد استطاعت هذه الأمة أن تشيّد سد مأرب الذي ما تزال معالمه موجودة إلى الآن. ففي ذلك الوقت الذي يتحدث عنه القرآن الكريم والذي شُيّدت فيه الحضارة السبئية آتى الله سبحانه العرب الحكمة، فبنوا سدّاً في تلك المنطقة حفظوا فيه المياه، ثم شقوا القنوات إلى مناطق شاسعة من ‏بلادهم، فغمرت بذلك الأرض واستصلحت، حتى أن الرجل كان يكفيه أن يحمل سلّة فارغة ويمرّ تحت الأشجار المختلفة ثم يعود إلى بيته وقد امتلأت سلّته تلك بأنواع الفواكه دون أن يكلّف نفسه عناء قطفها!

واتسعت حضارة سبأ، ولكن أصحابها كفروا بأنعم الله، فأباد عزّ وجلّ حضارتهم، حيث سلّط على ذلك السدّ الفئران‏ فهدمته، فانطلق السيل العرم إلى المناطق الزراعية، وأغرقها مع أهلها، فهلك منهم من هلك، ونجا منهم من هرب إلى ‏شمال ووسط الجزيرة العربية.

وقد حدّثنا القرآن الكريم عن هذه الحضارة بقوله: ﴿قَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ [سبأ: 15ـ17].

فالقرآن يشير هنا بوضوح إلى أنهم لم يستحقوا العذاب والغرق والفناء إلا لأنهم أعرضوا وكفروا، فكانت نهاية مأساوية لحضارة لو كانت شكرت أنعم ربها لدامت مئات السنين، إلا أن الكفر هو الذي أدى إلى انقراضها وهي في ‏أوج قوتها وعنفوانها.

التاريخ يعيد نفسه‏

والقرآن الكريم يضرب لنا هذه الأمثلة وغيرها ليبين لنا أن التاريخ يعيد نفسه دوماً، لأنه ليس إلا تطبيقاً وتجسيداً لسنن ‏الله سبحانه في الأرض، فهو عبارة عن تطبيقات للأنظمة والقوانين التي وضعها البارئ لهذا الكوكب؛ فالقوانين لا يمكن ‏أن تتبدل، كقانون الجاذبية الذي كان ولا يزال يجذب الأشياء إلى الأرض، كما أن الحر والبرد يمثّلان حقائق وقوانين لم‏ تتغيّر منذ الأزل.

وهكذا الحال بالنسبة إلى قانون الحضارات، فإنه هو الآخر ثابت لا يتغيّر؛ فعندما يكفر الإنسان بربّه، ولا يشكر أنعمه ‏فإن حضارته لابد أن تنتهي وتزول شرّ زوال، حتى لو كانت هذه الحضارة في عنفوان شبابها. أما إذا شكر الإنسان ربّه، فإن حضارته سوف تدوم وتستمرّ حتى ينقضي عمرها الطبيعي. فكما أن الإنسان يطول عمره إذا اتبع المناهج الصحية السليمة ومن ثمّ يموت موتاً طبيعياً، وكما أن الإنسان الذي يرتكب الفواحش يصاب بالأمراض والشيخوخة المبكرة والانهيار العصبي وعشرات الأمراض الأخرى، فإن نفس هذه القاعدة تنطبق على الحضارات أيضاً.

إن قانون الحضارات هو قانون يتكرّر ويتجسّد اليوم في واقع الأمة الإسلامية وفي كل مكان، فنحن لو شكرنا الله سبحانه وتعالى لدامت نعمه علينا كما يقول عزّ وجلّ: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [ابراهيم: 7]. فهذا إعلان إلهي بأن الشكر يؤدّي إلى دوام النعمة، بل وزيادتها.

الشكر وأسلوبه‏

والسؤال المطروح هنا هو: ما هو الشكر، وكيف يكون؟

الجواب: إن الشكر هو شكر كل نعمة من خلال الفيض بها على الآخرين؛ فشكر نعمة المال يكون ببذله، وشكر نعمة العلم بنشره، وشكر نعمة الجاه باستغلاله في سبيل خدمة الآخرين، وشكر نعمة الهدى يتجسّد في الاستقامة.. فلكل ‏نعمة شكر يلائمها، ولكننا عندما أحجمنا عن الشكر فإن حضارتنا انتهت؛ فأصحاب المال بخلوا، وأصحاب العلم‏ جبنوا، والعاملون تكاسلوا... وبالتالي فإن الجميع قد انهار، وانهارت الحضارة بانهيارهم. والسبيل الوحيد لنهوضنا، وإعادة أمجادنا السابقة، والحصول على استقلالنا، هو الاعتبار بما جرى للأمم السابقة التي كفرت بأنعم ربها وتنكّرت ‏لها، وغفلت عن ذكر الله، فكانت النتيجة أن انهارت حضاراتها، وانقرضت، وتحوّلت إلى خبر يذكر.

ومن أجل أن نحول دون تورّطنا في هذا المصير؛ فإن علينا أن نؤدي فريضة الشكر إلى الخالق تعالى بالمعنى الذي ذكرناه ‏سالفاً، وأن نعرف قدر نعمه، ولا يصيبنا البطر والطغيان والغرور، لأن شكر النعمة موجب لدوامها وثباتها؛ بل‏ وزيادتها. وهذه سنّة إلهية ثابتة لا يمكن أن تتغير، ولن تجد لسنّة الله تبديلاً (6).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (*) المصدر: موقع الإشعاع الإسلامي على شبكة الانترنت، بتصرّف يسير. من كتاب: الحضارة الإسلامية، آفاق وتطلعات، الفصل الرابع: حضارتان متقابلتان.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/28   ||   القرّاء : 313





 
 

كلمات من نور :

من أراد أن يتكلم مع ربه فليقرأ القرآن .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 من شواهد إعجاز القرآن: الإخبار عن الغيب *

 العيد في القرآن الكريم *

 السنن التاريخية في القرآن الكريم* - القسم (4)

 تأمّلات عبادية في الحركة إلى الله تعالى*

 مرتكزات الولاية الإلهية *

 مزايا القُرآن البيانية*

 السنن التاريخية في القرآن الكريم* - القسم (3)

 كيف نحدّد مصيرنا في ليلة القدر؟ *

 ليلة القدر ونزول القرآن الكريم *

 الإمام علي (عليه ‌السلام) شهيد المحراب(*)

ملفات متنوعة :



 التقوى وشهر رمضان

  وقفة فاحصة عند لفظة آ(فلا جناح عليه آ)

 إيمان أبي طالب (عليه السلام)

 القــرآن مصــون عــن الـتحريــف

 الادراكات الحسية والفسلجية في القرآن الكريم

 القرآن الکريم والدعاء

 الدار تستقبل العلامة السيّد حسين آل ياسين زائراً

 صدر حديثاً: دروس التجويد المبسطة ومحاضرات في قواعد التحكيم

 زيارة سماحة السيد محمد رضا السلمان ( أبو عدنان)

 زيارة الأستاذ القارئ عبد الله أبل؛ دار السيدة رقية (عليها السلام) للقرآن الكريم

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 40

  • عدد المواضيع : 2033

  • التصفحات : 7365341

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 23/06/2018 - 05:45

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن "جزء عمَّ" جزء ثلاثون

 اشراقات قرآنية

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع

 تفسير النور - الجزء الثامن



. :  كتب متنوعة  : .
 تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ـ ج 1

 المنهج الجديد في حفظ القرآن المجيد

 تفسير النور - الجزء السادس

 منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء الرابع عش

 تفسير الصافي ( الجزء الأول)

 تفسير النور - الجزء الثاني

 الفتح الرباني في علاقة القراءات بالرسم العثماني

 تفسير الصافي ( الجزء الرابع)

 الجديد في فن التجويد

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 اهتمام القرآن بقضايا جزئية لا ينافي شموليّته

 النكتة في استبدال الفعل الماضي بالفعل المضارع في قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾

 المراد من قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}

 المقصود بقوله: ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾

 أنبياء ورسل إلى البشر والجن؟

 الموافقة بين مواطن حسن الظن وبين بعض الآيات القرآنية

 معنى نفخ الروح

 ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ﴾.. هل ينافي عصمته؟

 الفرق بين الجعل والخلق

 معنى آية الخمس وموارد وجوبه



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما هو المقصود من أسماء الله الحسنى؟

 في قوله تعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ}

 علاقة الربوبية بالسماوات والأرض

 علاج المسحورين

 ما هي طبيعة غضب الله؟

 اذا کان الطالب أو الطالبه غير راغبين في الحفظ بل والداهما ...

 هل يحرم مسّ اسم الله تعالى اذا كان باحدى الصور التالية:أ - اَلله.ب - خدا (الله بالفارسية).ت- بسمه تعالى.ث- الله بدون تحريك.ج - ا...ح- ما حكم مسّ بعضه؟

 فی حين قرائة هل الافضل هو القرائة من الحفظ او بالنظر الی القران؟

 ( معنى قوله تعالى (عفا الله عنك ...) )

 هل يجوز للمرأة و هي في الحيض أن تقرأ القرآن ما لم تلمس آياته ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام السجاد (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة العباس (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج حيدر الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20023)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9172)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6367)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (5925)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5071)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4593)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4556)

 الدرس الاول (4401)

 درس رقم 1 (4305)

 الدرس الأول (4228)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (4953)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3401)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2391)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2317)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1851)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1765)

 تطبيق على سورة الواقعة (1650)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (1625)

 الدرس الأول (1572)

 الدرس الأوّل (1569)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة المزمل

 سورة الزمر

 سورة العاديات

 رمضان تجلى وبتسما

 111- سورة المسد

 سورة الانشقاق

 102- سورة التكاثر

 الدرس التاسع

 سورة العنكبوت

 الصافات 75 - 113

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5664)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5345)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4731)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4576)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4099)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (3995)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (3891)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (3884)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3841)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3741)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1572)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1443)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1316)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1306)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1054)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1008)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (986)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (952)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (937)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (936)



. :  ملفات متنوعة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث

 تواشيح الاستاذ ابو حيدر الدهدشتي_ مدينة القاسم(ع)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول

 سورة الذاريات ـ الاستاذ السيد محمد رضا محمد يوم ميلاد الرسول الأكرم(ص)

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 لقاء مع الشيخ ابو حسان البصري

 آية وصورة 3

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net