00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (4)
  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (266)
  • ضيوف الدار (102)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (46)
  • ماقيل عن الدار (1)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (77)
  • الأخلاق في القرآن (173)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (22)
  • القرآن والمجتمع (70)
  • العقائد في القرآن (39)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (87)
  • تفسير الجزء الثلاثين (20)
  • مقالات في التفسير (124)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (17)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن الكريم (34)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (30)
  • الوقف والإبتداء (13)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (63)
  • السيرة (199)
  • عامة (214)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (116)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : مقالات ثقافية وفكرية .

              • الموضوع : الإسلام دين الرحمة .

الإسلام دين الرحمة

 ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلَامُ﴾

 بقلم: سماحة الشيخ عبدالجليل أحمد المكراني

إنّ الإرهاب والعنف والقتل من الظواهر التي يمتاز بها هذا العصر عن سائر الأعصار مع ظواهر اجتماعية وإنسانية أخرى. ولا شكّ أنّ ظاهرتي الإرهاب والعنف اللتين نلاحظ انتشارهما في هذا الوقت لهما مصادر ومناشئ مختلفة، كما أنّ الإرهاب لا يرتكز على إيديولوجية واحدة، بل له عقائد ومبانٍ متباينة.

ولا شك أنّ الأديان الإلهية لا يمكن أن تكون سبباً للاختلافات والصراعات والجرائم كالقتل والإرهاب والدمار؛ بل إنها تنهى عن ذلك، يقول تعالى: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا [سورة المائدة: 32]

والقول بأنّ الدين هو مصدر الإرهاب والقتل والصراعات الدموية في العصر الحاضر ما هو إلاّ تسطيح وتجويف لواقع المشكلة الإنسانية المعاصرة؛ لأنّ الإرهاب الآن ليس من نوع واحد؛ فهناك إرهاب الدول الكبرى المستعمرة للعالم والمسيطرة على مصالح الشعوب ومقدراتها، والتي تدير مقاليد الأمم والشعوب من خلال السياسة والاقتصاد والاتصالات الفتاكة وسائر الشؤون الإنسانية الأخرى التي تجعل كل مصالح وعوائد الشعوب بيدها.

وإنّ من أوضح صور الإرهاب ما تمارسه الدول الكبرى من احتلال للبلدان والتدخّل المباشر بشؤونها، وممارسة النهب والسلب للثروات. هذا بالإضافة إلى إرهاب الجماعات المسلحة المنتشرة في العالم.

ولا ننكر بأنّ واحداً من أهمّ المصادر المغذّية للإرهاب والقتل والحروب على طول التاريخ هو العقيدة الدينية والانتماء المذهبي. فالاحتراب من أجل الدين والعقيدة الدينية هو من أكبر المنتجات للصراعات والخلافات البشرية على مرّ التاريخ. وإذا ما رجعنا إلى القرآن الكريم نجد أنّ الإرهاب بدأ مبكراً في الحياة الإنسانية والبشرية، فقد قتل قابيلُ هابيلَ أخاه وكانا قد قدما قرباناً إلى الله جلّ وعلا، فتقبّل من أحدهما قربانه بينما ردّ الآخر؛ لأنّه لم يكن بمستوى العبودية والتقرّب لله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآَخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إنما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ * فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أن أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾ [المائدة: 27ـ 31].

وبعد ذلك يتحدّث القرآن عن تشريع إلهي جديد يعطي مسألة الجريمة والإرهاب حجمها الطبيعي والواقعي، واعتبارها انتهاكاً لحياة المجتمع البشري بأسره وإن كان المستهدف بالقتل نفساً واحدة؛ لأنّ قيمة النفس الواحدة عند الله تعالى كقيمة المجتمع البشري كلّه، فالمجتمع إنّما يتألف من الأفراد والأشخاص، قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أو فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ أن كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ [المائدة: 32].

وعندما نرجع إلى الآيات المتقدمة نجد أنّ العامل الديني والعقيدة هما اللذان منعا هابيل من ممارسة الإرهاب والقتل والجريمة؛ بينما على العكس من ذلك نجد أنّ أخاه قد دعته أهواؤه وخطاياه النفسية والروحية لاقتراف تلك الجريمة؛ بعيداً عن نداء الضمير وتعاليم السماء والدين.

وإذا ما كان الدين في مجتمع أو أمّة ما مصدراً للقتل والإرهاب، فإنّ العيب والإشكال ليس في الدين نفسه، بل إنّ أولئك الذين يعون التديّن هم الذين يشوّهون صورة الدين ويمارسون القتل والإرهاب باسم الدين، حتى اصطلح عند الغربيين جرّاء مثل هذه الممارسات بـ(إسلام فوبيا).

فتحوّلت فكرة الإرهاب والقتل التي تمارسها جماعات القاعدة وغيرها ـ باسم الإسلام ـ من ظاهرة عملية وحسيّة إلى ظاهرة فكرية تشكّل نمطاً في العقل الغربي والأمريكي عن الإسلام والمسلمين. وهناك مَن يوعز السبب في ذلك إلى تطرّف المسلمين، كما أنّ هناك مَن يشير إلى مسؤولية الدول الكبرى فيه، بينما يُرجع آخرون سبب ذلك إلى مسؤولية المسلمين والدول الكبرى معاً. وهناك مَن يقول بأنّ هذه النظرة والتوتر هو أمر عارض.

وعلى كلّ حال فإنّ جمهور الغرب يرى أنّ سبب العلاقة السلبية بين الغرب والمسلمين هي عدم وجود التسامح عند المسلمين، بل يغلب عليهم العنف والتعصّب والغلظة، وأنّهم لا يتكيّفون مع المجتمع الحديث، ومع هذا يصفون المسلمين بالكرم والنزاهة.

فما هو سبب هذه النظرة السلبية (إسلام فوبيا)؟

من الواضح أنّ هذه النظرة السلبية لم تكن نتيجة أحداث (11 أيلول/سبتمبر)، وإنّ كانت هذه النظرة موجودة قبل ذلك؛ حسب الاستطلاعات التي تمّت في بداية التسعينات، نظراً لأحداث الجزائر التي انعكست على الرأي الفرنسي، ونتيجةً لما كتبه المستشرقون عن الدين الإسلامي، حيث ركّزوا على الفقه الإسلامي المتعلّق بالحروب وبعض آيات القرآن المنقطعة عن سياقها ومقابلتها برسالة الإنجيل السلمية على حدِّ زعمهم، وكلّ هذا قد صاحبه عدم الردّ من قبل المسلمين على هذه الشبهات أو عدم وصول الردّ إلى العالم الغربي. ثم جاءت حركات الإسلام الأموي، وهو إسلام التكفير والإرهاب والقتل العشوائي الذي هو ليس من حقيقة الدين، كلّ هذا ساهم بشكل مدروس في تضليل الرأي الغربي العام وتشويه صورة الإسلام وإلباسه لباس التطرّف ورفض التعايش ونكران الحياة.

وكان لتلك الخطوة الخبيثة النجاح الكبير في تمرير السياسة المعادية للإسلام وإنجاحها في المجتمعات الغربية، فقد رحّب رجال السياسة بذلك؛ حيث كانوا يحتاجون إلى صرف نظر شعوبهم عن التناقضات الداخلية الموجودة عندهم إلى العدو الخارجي، واكتساب الشرعية السياسية في معركة الغرب المتحضّر ضدّ الإسلام.

وكمثال على ترسيخ هذه النظرة نشوء حزب (ليفباريندرلاند) الذي سمّي فيما بعد بحزب (بيم فورتوين) سنة 2002 م في هولندا، ويعتبر هذا الحزب الإسلامَ هو العدوّ الأساسي للحضارة الأوروبية، ويطرح فكرة حرمان المسلمين من الحقوق الفردية وطرد المستطاع منهم من البلاد، وإغلاق الباب إمام أيّة هجرة إسلامية جديدة، وفرض المراقبة الشديدة على المساجد. وقيادة هذا الحزب تحتوي على عدد من اللواطين المعلنين، ومن مخرجي وممثلات الأفلام الإباحية، ومن المرتدين عن الإسلام [بحوث فقهية معاصرة (حسن الجواهري) 6: 203].

وانتهج الحزب اليميني المتطرّف الدانماركي الممثّل في حزب الشعب المسار نفسه تجاه الإسلام والمسلمين، وهو اليوم مشارك في الحكومة الائتلافية اليمينية الراهنة [بحوث فقهية معاصرة (حسن الجواهري) 6: 203].

وهكذا بعض التجمعات المسيحية التي تبالغ في الدفاع عن هوية أوروبا المسيحية عن قيم الحضارة الغربية الحديثة بوجه التحدّي الإسلامي.

وهذه النظرة السلبيّة تزداد كلّما طالت أحداث التفجير والعنف والاغتيال العواصمَ الأوروبية، كتفجيرات لندن ومادريد [بحوث فقهية معاصرة (حسن الجواهري) 6: 203].

وهكذا ساهمت هذه الحركات بإيهام الرأي بصحة النظرية التي تبنّتها الولايات الأمريكة المتحدة، وهي نظرية صراع الحضارات والصدام الحضاري الذي أطلقها (هنتغتون).

الغرب العلماني والإرهاب

رغم ادعاء الغرب بأنّ فكره يتّسم بالموضوعية والتحليل التاريخي والثقافي للحدث، إلاّ أنّه لم يستطع أن يتجرّد عن ماضيه الثقافي والفكري والاجتماعي وترسابته المظلمة.

فالغرب الذي تجرّد عن الدين ـ بعد إن كان الدين بفضل الكنيسة مصدراً لتقسيم المجتمع ونقض وحدته الإنسانية ـ حاول تسرية هذه القضية إلى الدين الإسلامي الحنيف، والترويج لفكرة أنّ حضور الإسلام في الحياة الاجتماعية والسياسية في الدول الإسلامية هو السبب لما تقوم به المجموعات الإرهابية المتطرفة من إبادة جماعية لبعض الجماعات الإسلامية، ويدعو الأمّة والشعوب الإسلامية إلى التخلّي عن الدين واللجوء إلى العلمانية كمنهج للحياة والسعادة البشرية المنشودة.

وليس من الغريب أن تجد العلمانية مكانها في الغرب، فقد فرضت ذلك ظروفهم؛ نتيجة تسلّط الكنيسة وتحالفها مع الظالمين على شعوب الغرب المختلفة، ووقوفها في وجه كلّ تفتح فكري أو كشف علمي، حتى تجاوز حجرها على العقول إلى الحجر على القلوب، وذلك حين فرضت صكوك الغفران وقرارات الحرمان وراحت تتاجر بها وتتخذها وسيلة للكسب الحرام.

وغرقت أوروبا في دماء ضحايا الكنيسة، فسقط المئات ـ‌ بل الآلاف‌ـ تحت مقاصل المحاكم ومشانقها، وغيب الكثيرون في غياهب السجون. وإذا كانت سُنّة الله في الكون أنّ لكلّ فعل ردّ فعل فلقد وقع صراع العلم مع الكنيسة، وانتهى بإعلان العلمانية التي تعني فصل الدين عن الدولة، وتقلّص سلطان الكنيسة داخل جدرانها.

وفضلاً عن أنّ ظروف أوروبا التاريخية كانت تبرر انتشار العلمانية وفصل الدين عن الدولة، فلقد كانت ظروف الديانة المسيحية ـ بعد ما أدخل عليها التحريف بفضل أصابع اليهود ـ تسمح كذلك بوجود علمانية إلى جانب الدين. وليس ذلك غريباً بعد كون اليهود وراء فصل الدين عن الدولة.

وليس غريباً أن نسمع بعد ذلك عن أنّ الدين الذي حبس داخل جدران الكنيسة قد جرى فيه التطوير حتى صارت الصلاة تؤدّى على أنغام الموسيقى، ثم تعقبها حفلات الرقص بين الجنسين تحت الأضواء الخافتة والألحان الدافئة، كلّ ذلك بمرأى ومسمع من رجال الدين، بل وتحت رعايتهم وتوجيههم. ومع كل هذا الوضع الديني الهزيل كانت أوروبا قد بلغت في التقدّم العلمي التكنولوجي درجة جعلتها ـ ولو إلى حين ـ تستطيع أن تقيم نهضة مادية بهرت الناس في أكثر الأحيان.

ومن هنا نقول: إنّ هذا الغرب الذي تخلّى عن الدين وقيمه المعنوية والروحية، ليس ببعيد عنه أن يمارس الإرهاب والعنف والتخويف والظلم ضدّ الآخرين، فها هي شعوب العالم ـ وخصوصاً الشعوب الإسلامية ـ تضطهد تحت ظلم هذا الفكر الإلحادي، وتعيش أنكد الأزمات، ولازال القتل يفتك بالمسلمين في كلّ أنحاء العالم ابتداءً من فلسطين وقصّتها إلى آخر المجازر في البلاد الإسلامية. فها هي ميانمار يعاني فيها المسلمون القتل والذبح والتشريد والتجويع أمام مرأى ومسمع العالم ومنظمات حقوق الإنسان المزيفة.

وإذا كانت بعض الاتجاهات المنحرفة والفتاوى المأجورة في المجتمع الإسلامي تؤمن بالترهيب والدموية وممارسة ثقافة الموت وهجر الحياة، فإنّ هذا ممّا يبرأ منه الإسلام، فإنّ الإسلام قد تعرّض في تاريخه إلى التشويه والتحريف في عقائده ومبادئه لصالح السياسة والحكومات الجائرة والظالمة كما هو واضح.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/23   ||   القرّاء : 1994





 
 

كلمات من نور :

تعلّموا القرآن ، فإنّ مثل حامل القرآن ، كمثل رجل حمل جراباً مملوءاً مسكاً ، إن فتحه فتح طيباً ، وإن أوعاه أوعاه طيباً .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 مقاصد القرآن والحقائق الضرورية لكمال الإنسانية *

 في ذكرى شهادة الإمام الجواد (عليه السلام) *

 الجري والانطباق: معناه وضوابطه *

 مصائد الشيطان وشباكه في ضوء القرآن والحديث *

 الهرمنيوطيقا ومعضلة فهم النص *

 الإنسان ودوره في الحركة التاريخية من زاوية مفهوم القرآن الكريم *

 عناصر المجتمع في القرآن الكريم *

 مؤسسة الثقل الأكبر القرآنية في ضيافة الدار

 أسلاف النبيّ (صلّى الله عليه وآله) أسلافٌ ساجدون *‏

 صدر حديثاً في الأبحاث الفقهية المعاصرة ... (تأثّر الأحكام بعصر النصّ)

ملفات متنوعة :



 القرآن محور المعارف الإسلامية

 101 ـ في تفسير سورة القارعة

 وفد دار القرآن والحديث بجامعة المصطفى (ص) العالمية ضيفاً على الدار

 من هو الهادي؟

 إحياء ذكرى شهادة رئيس المذهب الإمام جعفر الصادق (ع)

 مآثرُ الشرف.. في حياة السيّدة خديجة (عليها السّلام)*

 الوجود المحمدي مصدر البركة

 الرسول (ص) في القرآن الكريم

 مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

 المعاد ومفهوم الحياة (*)

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 40

  • عدد المواضيع : 2048

  • التصفحات : 7560176

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 15/08/2018 - 04:19

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن "جزء عمَّ" جزء ثلاثون

 اشراقات قرآنية

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 بيانات قرآنية

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء السادس عش

 علل الوقوف

 التبيان في تفسير القرآن (الجزء الثاني)

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء العشرون )

 منهج دراسة علوم الأصوات والمقامات

 الجبر والاختيار

 دروس منهجية في علوم القرآن ( الجزء الأول)

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء الخامس عش

 الاصفى في تفسير القران (الجزء الثاني)

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 المقدار الزمني ليوم الحساب

 كيف وصل الشيطان إلى نبيّ الله أيوب (عليه السلام)؟

 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ

 لماذا وصف الله تعالى أكثر نعم الجنّة بالأمور المادّية؟

 عرش بلقيس بين عفريت الجنّ و (مَن عنده علم من الكتاب)

 توهّم التعارض بين فكرة سنن التاريخ وفكرة اختيار الإنسان

 في معنى التأويل

 الوحي الأوّل



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما هو المقصود من ان الله ((لطيف))؟

 هل كان قتل الغلام رأياً من الخضر (ع) أم وحياً؟

 كيف يراجع الحافظ للقرآن الكريم؟

 هل يجوز تقبيل القرآن الكريم؟ حيث يُقال أنه حرام أو لا يجوز؟

 يعتقد البعض أنّ الحفظ والالتزام بالواجب المهني يمثل معادلة صعبة وبالتالي قد يزهد الانسان في مسالة الحفظ لما يتطلبه من جهد وتركيز. أنتم.. كيف وفقتم للامساك بطرفي المعادلة؟

 في قوله تعالى: {وَنُقَدِّسُ لَكَ}

 هل يجوز حرق الاوراق المتضمنة للفظ الجلالة وكتاب القرآن وأسماء المعصومين ؟

 ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) تشمل زوجات الرسول(ص) ؟ أم لا؟

 ان ربکم الله الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام"

 سؤال الاخ العماني عن دلائل الإمامة في القرآن الكريم

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام السجاد (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة العباس (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج حيدر الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20171)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9258)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6430)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6008)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5149)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4626)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4601)

 الدرس الاول (4451)

 الدرس الأول (4402)

 درس رقم 1 (4356)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (4989)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3420)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2413)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2334)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1870)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (1790)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1778)

 تطبيق على سورة الواقعة (1671)

 الدرس الأول (1604)

 الدرس الأوّل (1588)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة النساء

 سورة الضحى

 سورة البروج

 سورة التغابن

 سورة الإنبياء

 النساء 137 - 162

 سورة يوسف

 سورة الليل

 مفهوم الخالقية في القرآن

 111- سورة المسد

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5724)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5394)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4765)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4614)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4144)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4061)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (3938)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (3936)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3883)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3795)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1587)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1458)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1328)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1323)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1066)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1028)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1002)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (970)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (954)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (950)



. :  ملفات متنوعة  : .
 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي

 خير النبيين الهداة محمد ـ فرقة الغدير

 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 1

 سورة الانفطار، التين ـ القارئ احمد الدباغ

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 2

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net