00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (12)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (69)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (8)
  • الحفظ (15)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (2)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (157)
  • الاحتفالات والأمسيات (72)
  • الورش والدورات والندوات (61)
  • أخبار الدار (32)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (67)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (40)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : السيرة والمناسبات الخاصة .

        • القسم الفرعي : عاشوراء والأربعين .

              • الموضوع : الامام الحسين (ع) في معترك الصراع .

الامام الحسين (ع) في معترك الصراع

 السيد الدكتور احمد الحسيني

 

«حسين منّي  وأنا من حسين، أحبّ اللّه من‌ أحبّ‌ حسينا، حسين‌ سبط مـن الأسباط»1.

الولادة المباركة:

(حـسين مـنّي) أمر جلي، فهو حفيد الرسول(ص) وسبطه وريحانته، وقد ولد‌ في بيت النبوة ومهبط الوحي سنة أربع للهجرة2، في الثـالث من شعبان المعظم‌ على الأشهر3 في المدينة المنورة، من‌ أبوين‌ كريمين معصومين: هما علي بن أبـي طالب ابن عم الرسـول ووصـية، وفاطمة الزهراء بنت الرسول وبضعته. وقد حدّثت صفية بنت عبد المطلب عن طهارة الولادة المباركة هذه وتواقع‌ النبي وفرحه بها، إذ قال: «لما سقط الحسين من فاطمة كنت بين بديها، فقال النبي(ص) هلمي إلي بـابني، فقلت يا رسول اللّه أنا لم أنظّفه بعد فقال: أأنت تنظّفيه!؟إنّ اللّه قد نظّفه وطهّره. وروي‌ أن‌ رسول اللّه قام إليه وأخذه، فكان يسبّح ويهلّل ويمجد.»4

لقد أرضع الأخلاق المحمدية، وربّي على الشمائل العلوية، إذ كان رسول اللّه (ص) يحدب عليه ويـعني بـه عناية خاصة، ويمنحه من‌ حنانه  ومحبته ووقته الشي‌ء الكثيرة، وقد أفاضت بهذا المصادر التاريخية وكتب السير والمظان، بما لا يمكن الاستشهاد به في هذه العجالة، حتى روي الرواة عن الامام الصادق(ع) أنه‌ قال‌ عن الحـسين(ع): «كان يـأتي النبي فيضع إبهامه في فمه فيمتصّ منها ما يكفيه اليومين والثلاثة» فيرتشف من رحيق الرسالة، وينم ولحمه وعظمه على غذاء الاسلام، ورواء الدوحة الهاشمية «فكان‌ النبي‌ إذا‌ رأى الحسين مقبلا قبّله وضمه‌ إلى‌ صـدره ورشف ثناياه وقال: فديت من فديته بابني ابراهيم».7

وهكذا عاش الامام الحسين(ع) في كنف الوحي ست سنوات خضر مورقات‌ يانعات، حتى‌ وفاة‌ جدّه الرسول الأعظم سنة عشر للهجرة في المدينة‌ المنورة.

أمّا (أنا من حـسين)؟! فهذا مـا تـكفّلت بجوابه ضمنا هذه المقالة المـتواضعة مـن خـلال استجلاء البعد الرسالي الممتد عن طريق نهضة‌ الامام‌ الحسين‌  وثورته في سبيل إصلاح دين جدّه، إذ قال عليه السلام‌ مبينا دواعي قـيامه: «إنّي لم أخـرج أشـرا، ولا بطرا، ولا مفسدا، ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الاصلاح فـي أمـية‌ جدّي، أريد‌ أن‌ آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، فمن قبلني بقبول الحقّ فاللّه أولي‌ بالحقّ».8

لولا ثورة الحسين هذه ونهضته الاصلاحية الواعية لحـرّف الخـط الرسـالي، وزيف الدين الاسلامي، وطمست‌ معالم‌ الشريعة المحمدية الغرّاء، ولظنّ النـاس أنّ ولاة الأمر الظالمين الغاصبين الذين يتسلطون‌ علي‌ رقاب‌ المسلمين نتيجة للظروف معينة، هم الممثلون الواقعيون لهذا الدين، ولضاعت الحـقائق، وانـقلبت الموازين.

الفتوة الصاعدة:

بـعد‌ وفاة‌ جدّه‌ الرسول الأعظم(ص) توجهت عناية أبيه الامام علي بن أبي طـالب إليـه أكثر من ذي قبل، وراح‌ يرعي فتوّته- وهو الفتي- وشبابه الصاعد كرعايته الحميدة لأخيه الأكبر الامام الحـسن(ع). ويـعدّ‌ كـلا‌ منهما‌ إعدادا خاصا للقيام بدوره الإمامي المرسوم له - وذلك عن طريق المواعظ الحسنة والوصـايا‌ الحـميدة التـي تزخر بها المظانّ و المصادر و«نهج البلاغة»، إذ كان يرفع لهما كل‌ يوم‌ علما‌ من أخـلاقه وفـعاله، وكـان يصنع لهما ما كان يصنعه الرسول الكريم له‌9،حتي كان فتوة الامام الحسين(ع)كفتوة أبيه مـضاءا وصـلابة في ذات اللّه لا تأخذه في‌ اللّه‌ لومة‌ لائم، إذ تروى لنا المصادر المعتبرة مواقفه البطولية، ونـقداته البـناءة مـنذ نعومة أظفاره، وقد «عاش مع أبيه‌ علي‌ أمير‌ المؤمنين يتلقّى تعاليمه وينهج نهجه، وحضر معه حروبه؛ في الجـمل وصـفّين والنهروان»10، وكان يصدع بالحقّ وكأنّه يفرغ عن لسان أبيه «فقد كان لمعاوية بـالمرصاد، وحـاسب ولاتـه أشد‌ الحساب، ولم يستطع معاوية بدهائه وتصنّعه في حلمه ومخاتلته في سياسته‌ أن‌ يجلب ودّ الحسين ويـكسبه إلى جـنبه‌ أ ويهدّئ‌ ثورته وغضبه»11.

وكان الامام الحسين(ع)يعي‌ دوره‌ المنتظر لتسلّم أعباء الامامة  وثقل الأمـانة بـعد أخـيه الامام الحسن(ع)، المأمور بالصبر والاحتساب‌ في جنب اللّه، ويا له من‌ امتحان‌ عجيب!! ومسؤولية‌ ضخمة‌ ألقيت عـلي عـاتقه بـعد استشهاد أبيه‌ أمير‌ المؤمنين سنة 40 للهجرة- بعد تلك المحن والحروب- في مسجد الكوفة والصـلاة‌ بـين‌ شفتيه، تلك المسؤولية التي عرّضت شخصيته المقدسة‌ للاستشهاد فداء لأهداف الرسالة‌ الاسلامية‌ الغالية- وكان ذلك الصلح المفروض‌ عـليه‌ مـع معاوية استشهادا من نوع خاصّ يقدمه لأمّة جدّه، ونظرة بعيد للمستقبل‌12، وبـذرة‌ ثـورية‌ صامتة تمهّد لأسباب الثورة الحسينية‌ الهادرة، بعد‌ كـشف‌ الزيـف الأمـوي المتلبّس‌ بالنفاق‌  والرياء، وبعد تساقط‌ الأقنعة‌ المـموّهة ليـبرز تحتها الوجه الظالم الطاغي، ويظهر علي حقيقته البشعة للعيان، «فإن معاوية بعد أن‌ تـم‌ له السـلطان على البلاد الاسلامية فعام‌ الجـماعة عـالن‌ الناس‌ بـطبيعة‌ الحـكم الجـديد في كلمته‌ التالية: يا أهل الكوفة، أترونني قـاتلتكم عـلى الصلاة  والزكاة والحج؟ وقد علمت أنك تصلّون وتزكون‌ وتحجّون، ولكنّي قاتلتكم لأتـأمر عـليكم وألى‌ رقابكم، وقد‌ أتاني اللّه ذلك‌  وأنـتم كارهون، ألا إن كل دم أصيب فـي هـذه مطلول، وكل شرط شرطته فـتحت قـدمي هاتين»13.فلم يعد‌ الأمر‌ ملتبسا‌ لكل ذي مسكة عقل بأنّ هؤلاء الأدعياء‌ الطلقاء‌ من‌ بـني‌ أمـية‌ قد‌ تلبّسوا برداء الخلافة  والإمـارة زورا  وبـهتانا، وقـد كانت سياسة مـعاوية «تقوم عـلي المبادئ التالية:

(1) الارهاب والتخويف.

(2) إحياء النـزعة القـبلية  واستغلالها.

(3) التحذير باسم الدين وشلّ الروح الثورية»14.

الإعداد القيادي:

لقد رأي الإمام الحسين(ع) تخاذل بعض الأنصار عن أبيه بالأمس حين قـامت الحـرب بينه وبين (أهل الجمل) في البصرة، «كما رأي كيف لعـبت يـد التمويه والدجـل فـي عـقول‌ الناس، وكيف عاثت الفـتنة في المجتمع الاسلامي في بداية عهده الأوّل، وكان هو(ع) أحد القادة  ومن باشر الحرب بنفسه يوم الجمل، وحضر مـعركة صـفين  واشترك فيها  وتولّي قيادة بعض‌ القـطعات، وأدرك كـيف امـتدّت لجـيش أبـيه المتماسك أيد عـابثة تـثير غبار التشكيك  وتوقد نار الفتنة باسم الاصلاح  والمطالبة بالحق أن والمحاكمة للقرآن»15.

كما‌ عاش الامام الحسين مـع أخـيه‌ الامـام‌ الحسن-عليهما السلام- بوعي عميق ملؤه الاحترام والتقديس لدور أخـيه الذي لا يـقدّر مـثله إلاّ مـثله، ولا يـفهم مـغزي صلحه إلاّ شخصه، إذ لكل إمام‌ دور‌ معين يقوم به حسب‌ متطلبات‌ الحياة المعاصرة والظروف المحيطة به وحسب ما رسم له‌16،لذلك كان الامام الحسين لا يخالف للإمام الحسن رأيا «ولا يقطع دونـه أمرا ولا يتقدّم عليه»17حتى تسلّمه زمام القيادة‌ ومسؤولية الإمامة.

ما قبل الثورة:

 وتتهاوي أقنعة الزيف، وتظهر روح التسلط الأموي علي رقاب المسلمين، ويعهد معاوية لابنه يزيد الفجور بالخلافة، وكأنها «ملك عضوض». ويتسلّم الشاب الغرير مقاليد الحـكم فـي الشام، وهو علي ما‌ عليه من شخصية مائعة مهزوزة طائشة، وصفها الامام الحصين(ع) في أحد كتبه لمعاوية حين علم بالميثاق قائلا: «... وفهمت‌ ما ذكرت عن يزيد من اكتماله  وسياسته لأمـة مـحمّد!! تريد أن‌ توهم‌ الناس‌ في يزيد كأنك نصف محجوبا أ وتنعت غائبا، أ وتخبر عميتا كان مما احتويته بعلم خاصّ، وقد دلّ ‌‌يزيد‌ من نفسه علي مـوضع رأيـه، فخذ ليزيد فيما أخذ فيه مـن اسـتقرائه الكلاب المهارشة‌ عند‌ التهارش، والحمام السبّق لأترابهنّ، والقيان ذوات المعازف! وضرب الملاهي، تجهده باصرا، ودع عنك ما تحاول، فما أغناك أن‌ تلقي اللّه من وزر هذا الخلق بأكثر مما أنـت لاقـيه، فواللّه ما برحت‌ تقدح بـاطلا فـي جور، وحنقا‌ في ظلم، حتى ملأت الأسقية، وما بينك وبني الموت إلاّ غمضة...».18 وتسير الأمور في صالح أجواء الثورة الحسينية. وتنكشف الحقائق للعيان أكثر فأكثر، ويعيث يزيد في الأرض فسادا، ويأمر جنوده وجـلاوزته بـإباحة مدينة الرسول، وهتك أعراض ساكنيها، ونهب أموالهم‌19.كما يأمرهم في سنة أخري بهدم الكعبة، قبلة المسلمين في صلاتهم، ومؤتمرهم في حجّهم العبادي والسياسي، ويشتدّ ضغطه علي العناصر الاسلامية القيادية في‌ الأمة، لكي‌ تـذعن لحـكمه الظالم  وتـبايع لسلطانه الغاشم. وهنا يري الامام الحسين الوقت المناسب لتفجير الثورة في وجه الطغاة الأدعياء الطلقاء، بعد تهيؤ الظـروف العامة  والخاصّة لها، فيخلّ إحرامه من حجيه المستحب، ويتوجّه‌ بمن معه مـن أهـل بـيته  وأنصاره نساء  ورجالا، شيوخنا وأطفالا، كح وأرض المعرفة  وجبهة الحقّ ضدّ الباطل، وتستمر المسيرة أياما معدودات حتي يصل الثائرون كـربلاء‌ ‌الشـهادة وعاشوراء‌ الفداء.

كربلاء الأمس:

أمضي الثائرون لياليهم وأيامهم يقرأون القرآن، ويسبحون اللّه ويذكرونه قياما وقعودا، وعلى جـنوبهم (ولهـم دوي كدوي‌ النحل) فرحين بما آتاهم اللّه من استشراف الشهادة، مستبشرين بما‌ وعدهم‌ من‌ المدرجات الرفيعة في الدنيا  والآخـرة، متسابقين‌ إلى‌ التضحيات، يفدي بعضهم بعضا، مقدّمين القرابين زرافات ووحدانا، حتى انتهى المطاف إلى سيدهم الإمام الحسين ليـقف علي منعطف التاريخ ويـعلن بـصوته الهادر‌ الثائر‌ في‌ مسمع الأجيال: «ولا واللّه، لا اعطيكم بيدي إعطاء‌ الذليل، ولا أقرّ إقرار العبيد، ألا وإنّ الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلّة  والذلّة، وهيهات منا‌ الذلّة، يأبى‌ اللّه‌ لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وجـدود طابت، وحجور‌ طهرت، وأنوف حمية، ونفوس أبية! لا تؤثر طاعة اللئام علي مصارع الكرام»20. وإلى ما هنالك من المواعظ البليغة والأقوال‌ السائرة، التي‌ خلدت كالدر اللامعة في قلاد جيد الدهر، ومن أشهرها خطابه في‌ ذلك‌ اليـوم «ألا ترون إلى الحقّ لا يعمل به  والي الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء‌ اللّه، فانّي‌ لا‌ أري الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاّ برما»21، وكان‌ يتمثل‌ بقول‌ أخ الأوس لابن عمّه- ولقيه وهو يريد نصرة رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وآله-:

«سـأمضي‌ ومـا بالموت عار على الفتى‌ إذا ما نوى خيرا وجاهد مسلما

وواسي‌ رجالا‌ صالحين بنفسه وخالف مثبورا وفارق مجرما

فإن عشت لم أندم وإن‌ متّ‌ لم‌ ألم‌ كفي بك ذلا أن تعيش وترغما»22

 ويتقدم الحسين(ع) ويكتب بدمائه الزكـية  ودمـاء‌ أصحابه أروع سطور النصر  والغلبة: «غلبة الدم علي السيف»:

 (ان كان دين‌ محمد‌ لم‌ يستقم‌ إلاّ بقتلي يا سيوف خذيني)

 وتأخذه السيوف، كما أخذت أصحابه، ليكون رمزا للثائرين في كل العصور والأجبال، ويخلد أبا للشهداء والأحرار:

(كذب المـوت فـالحسين مـخلّد كلّما أخلق الزمان‌ تجدّد)

 وهكذا يعيش الامـام الحـسين(ع) رمزا خـالدا في كل معركة يحتدم فيها الحقّ ضد الباطل ويثور‌ فهيا‌ المؤمنون‌ المستضعفون على الطغاة المستكبرين، ويتجدد نداء كربلاء الدم في كل أرض، ويـتجدد‌ عـاشوراء‌ الفداء في كل يوم، ويتجلّى شعار: (كل يوم عـاشوراء وكـل أرض كربلاء)23.

كربلاء اليوم:

 ويتسلط يزيد‌ العصر- صدام‌ الطاغية - علي رقاب المسلمين في أرض العراب فعل قوي الاستعمار والاستكبار العالمي، وبتخطيط‌ مشترك من الصليبية والصهيونية، ليعبث فـي الأرض‌ فـسادا، ويمعن‌ في الناس قتلا ونهبا وتهجيرا، ولم‌ يرقب في اللّه إلاّ ولا ذمـّة، فقد قتل حسين العصر في أرض كربلاء‌ العراق‌ ونجف بقاعها (الامام الشهيد الصدر) وزاد‌ يزيد العصر‌ في‌ فداحة‌ الخطب بأن قتل زيـنب العـصر (الشهيدة الطـاهرة‌ بنت‌ الهدى) كما قتل من قبل ومن بعد كلّ من آمن بـاللّه وقـال‌ إنّني من المسلمين، وبالغ في طغيانه‌ وجبروته بأن تحدّي‌ دولة‌ الاسلام اليانعة الفارعة وهي‌ في‌ مقتبل حـياتها، فأمر جـنوده-كما فـعل يزيد بالأمس وزيادة - بأن يدخلوا المدن الآمنة، ويستبيحوا‌ الحرمات، ويسلبوا الأموال، ويـهلكوا الحـرث والنـسل. وتقف مدينة (خونين شهر) مدينة‌ الدم والعطاء (كربلاء اليوم) وسائر‌ مدن‌ إيران الشهادة مجدّدة عرصات الطفل، ويـقف الثـائرون مـن أنصار الإمام الحسين(ع)- أنصار الامام الخميني- صفا‌ صفا‌ كالبنيان المرصوص، يهتفون باسمه الثائر: (يا حسين) ويتقدمون‌ للفـداء، ويـراوحون ثانية ويهتفون‌ باسم أمّه الزهراء (يا زهراء) ويتقدمون للعطاء والفداء، ويراوحون ثالثة ويهتفون بـاسم أبـيه بـطل الاسلام: (يا علي بن أبي‌ طالب) ويقدمون القرابين بسخاء، وهكذا وهلمّ‌ جرا،‌  وينتصر‌ الدم‌ عـلي السـيف، وتستمر‌ المسيرة‌ باسم: (بيت المقدس) حتى تحرير بيت المقدس وتحرير الأراضي المغتصبة والشعوب المستضعفة، وحـتى تـوحيد الأمـّة الاسلامية‌  وتطبيق‌ حكم اللّه في الأرض قاطبة، ويبقي الشعار‌ الدائمة‌ في‌ معترك‌ الصراع‌ الدائم:

 (كلّ يوم عاشوراء  وكـلّ أرض كربلاء) 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-أخرجه الترمذي في صحيحه ص 307 وانظر ابن عساكر، ترجمة ريحانة رسول اللّه الامام الشهيد الحـسين مـن تـاريخ دمشق ص 80 بتحقيق الشيخ المحمودي بيروت 1978.

2-ابن عساكر المصدر نفسه، ص 12.

3- وقيل في الخامس منه كما فـي(الفصول المـهمة) لابن الصـباغ ص 170 ط. النجف الأشرف، وكذلك في ابن عساكر المصدر السابق‌ ص 12، وقيل في الخامس عـشر مـنه كما في(الشيعة في الميزان)لمحمد مغنيه ض 22 ط. دار التعاريف بيروت.

4- لسان الملك سبهر، (ناسخ التواريخ)-بالفارسية-ص 15-ص 1-2 من أحوال سيد الشهداء، انتشارات كتابفروشي إسلامية، طهران.

5- يـنظر أسـد‌ حيدر،(مع‌ الحسين في نهضته)،ص 17 ط. دار التعارف، بيروت.

6-هاشم معروف الحسيني، (سيرة الأئمة الاثني عشر)، ص10- القـسم الثـاني-ط. دار التعارف، بيروت 1977.

7-عبد الودود الأمين، (الامام الحسين بن علي)،ص 14.طـ.دار‌ التـوجيه‌ الاسـلامي بيروت، نقلا- بوساطة- عن تاريخ بغداد‌ ج 2 ص 204.

8-محمد مهدي شـمس الديـن،(ثورة الحسين)،ص 131 ط. دار التعارف، بيروت سنة 1979.

9-ينظر(نهج البلاغة)،الخطبة الشهيرة بالقاصعة، رقم 192،تبويب صبحي الصالح، بيروت، 1967.

10-أسد حـيدر، مع الحـسين‌ في‌ نهضته، ص 19.

11-المصدر نفسه، ص‌ 21.

12-قـد نـظمت قصيدة تـشرح أبـعاد صـلح الامام الحسن بعنوان:(ظمأ الروح) وخلاصتها البـيتان الآتيان:

«وإنـي نداء المذلّ يهون‌ علي السبط  وهو البعيد المدى

لأنّ الأمور إذا ما تقاس‌ بما ينتهي لا‌ بـما‌ ييبتدي»

انـظر مجلة البلاغ، عدد رمضان الخاصّ.

13-محمد مهدي شـمس الدين، (ثورة الحسين)، ص 74،75،

14-المصدر السـابق ص 64-65.

15-أسـد حيدر، (مع الحسين في نهضته)، ص 21-22.

16-تـنظر دراسـتنا عن الامام الصادق ص 63-66 حول‌ أدوار‌ الأئمة المخططة.

17-أسد حيدر،(مع الحسين في نهضته)،ص 19.

18-محمد مهدي شـمس الديـن،(ثورة الحسين)،ص 169،نقلا عن(الإمامة  والسياسة ج 1،ص‌ 195-196.

19-يـلاحط تـطابق الشخصيات  والمواقف بـين يـزيد العصر صدام ويزيد‌ بـن‌ مـعاوية وجلاوزتهما، إضافة إلي المواقف والأحداث التاريخية المتشابهة من حالات النهب والسلب، والقتل والتشريد، و‌‌إشاعة‌ الفتن والحـروب، واسـتشهاد الخيرة من الناس علي أيدي هـذين الطـاغيتين وحفدتهما، وكـذلك‌ الأمـر‌ بـأخرة علي أيدي مدعي حـماية الحرمين وسارقي أمنه وأمانه حين قتلوا حجاج بيت‌ اللّه الحرام في الشهر الحرام  وفي البلد الحـرام. فياللّه ولهؤلاء!!

20- مـحمد مهدي‌ شمس الدين،(ثورة الحسين)ص 242-نقلا‌ عـن (أعيان‌ الشـيعة)ج 4، ص258-259.

21-المـصدر السـابق ص 242.

22-المـصدر نفسه ص 241.

23-يلاحظ تـبلور هـذا الشعار في رحاب الثورة الاسلامية في ايران.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/13   ||   القرّاء : 1648





 
 

كلمات من نور :

ثلاث يذهبن بالبلغم : قراءة القرآن ، واللبان ، والعسل .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 نم قرير العين

 تأملات وعبر من حياة يونس (ع) *

 تأملات وعبر من حياة أيوب (ع) *

 إحياء ذكرى شهادة صغيرة الحسين (ع) في محفل نوراني

 منهج التفسير الإشاري وأقسامه *

 دار السيدة رقية (ع) تقيم دورة تخصصية لمركز أنيس النفوس للعلوم القرآنية

 خبث المنافقين

 بعض من علوم الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة يونس (ع) *

 تأملات وعبر من حياة نوح (ع) *

ملفات متنوعة :



 لقاء مع القارئ الحافظ الاستاذ الشيخ حميد الكناني

 الإمام الجواد (عليه السلام) في مواجهة التحدي

 انطلاق الدورة الرابعة لطلاب التلاوة في دار السيدة رقية (ع) لعام1437هـ

 رحلة ترفيهية لبراعم الدار

 الاستِدلال القُرآني منهجُه وممَيّزاتُه ( القسم الأول)

 أساسيات وقواعد المربي

 حديث الدار (44 و 45)

 التفسير التوحيدي (القسم الثاني)

 من الغدير إلى عاشوراء (*)

 82 ـ في تفسير سورة الانفطار

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2173

  • التصفحات : 8866980

  • التاريخ : 22/11/2019 - 01:49

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 فدك قراءة في صفحات التاريخ

 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4



. :  كتب متنوعة  : .
 تفسير الصافي ( الجزء الرابع)

 تفسير الصافي ( الجزء الثاني)

 مراجعات قرآنية ( اسئلة شبهات وردود)

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء التاسع)

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 دروس منهجية في علوم القرآن ( الجزء الأول)

 تفسير النور - الجزء الثاني

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الثامن عشر

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء العاشر)

 الاصفى في تفسير القران (الجزء الثاني)

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 هل يجوز للمراة الحائض مسّ القران الكريم ؟

 ما الفرق بين قوله تعالى: {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} و {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ}؟

 لماذا جاء إبراهيم الخليل (عليه السلام) بعجل حنيذ إلى ضيفه مع أنّهم كانوا قلّة؟ وما هو سبب توجّسه منهم خيفة بمجرّد أن رأى أيديهم لا تصل إليه؟

 ما هي الاتجاهات في معرفة المكي والمدني للسور والآيات المباركة؟

 تفسير «اليوم أحلّ لكم الطيبات و...»

 وردت لفظة ابراهيم خالية من الياء في سورة

 ما معنى أن لا ينظر الله تعالى إليهم؟

  قراءة النون ميماً في القرآن كما في ( انباء ) تقرأ ( آمباء ) كما هو متعارف .. هل يصح هذا في الصلاة أم لا ؟

 هل يجوز تلاوة الآيات بدون وضوء؟

 حرث الدنيا وحرث الآخرة والفرق بينهما

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 كوكب قد انبثقا

 راحت الأطيار تشدو ...

 اقرأ كتاب الله...

 أنشودة: يناديهم يوم الغدير نبيهم

 بمناسبة عيد الغدير الأغر: اليوم أكملت لكم دينكم _ الترتيل

 بمناسبة عيد الغدير الأغر: اليوم أكملت لكم دينكم _ الترتيل

 قد استوى سلطان إقليم الرضا...

 ابتهال شهر الصيام تحية وسلاما

 شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن...

 وإذا سألك عبادي عني فإني قريب... - بأسلوب التحقيق



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21272)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10069)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7114)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6672)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5716)

 الدرس الأول (5579)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5077)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5034)

 الدرس الاول (4879)

 درس رقم 1 (4833)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5334)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3621)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2986)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2665)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2516)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2081)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1971)

 تطبيق على سورة الواقعة (1890)

 الدرس الأول (1871)

 الدرس الأوّل (1793)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الكهف

 سورة الزلزلة

 سورة الماعون

 سورة النصر

 المدثر

 سورة الطور

 الانسان

 سورة النصر

 النجم 31- 32 ـ ميثم التمار

 الجزء السادس عشر

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6382)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5963)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (5343)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5138)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4691)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4613)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4552)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4464)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4446)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4372)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1805)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1635)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1532)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1527)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1254)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1225)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1199)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1159)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1148)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1141)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الذاريات ـ الاستاذ السيد محمد رضا محمد يوم ميلاد الرسول الأكرم(ص)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 لقاء مع الشيخ أبي إحسان البصري

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 3

 آية وصورة 5

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net