00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (14)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (69)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (6)
  • الحفظ (14)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (5)
  • التطبيقات البرمجية (10)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (75)
  • الورش والدورات والندوات (62)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (81)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : تفسير القرآن الكريم .

        • القسم الفرعي : علم التفسير .

              • الموضوع : التَفسيرُ: نَشأتَهُ وتَطورَهُ (4) .

التَفسيرُ: نَشأتَهُ وتَطورَهُ (4)

الشيخ: مُحمّد هادي مَعرفة

 تناولَ الكاتب في قسمه الأوّل نشأة التفسير في عصر الرسالة، وتحدّث في القسم الثاني منه عن تطوّره في مرحلة الصحابة، حيثُ بسطَ الحديث عن أبرز المشتغلين في هذا العلم، عبد الله بن مسعود، وأُبي بن كعب.

 أمّا القِسمان الثالث والرابع، فقد أفرَدهما المؤلِّف للحديث عن حَبر الأمة عبد الله بن عبّاس ودوره المؤثر في تطوّر هذا العلم، فتناولَ في القسم الثالث حياته وسيرته، وشيئاً عن منهجه في التفسير، وفي القِسم الرابع ـ القِسم الّذي بين يديك عزيزي القارئ ـ يُكمِل المؤلِّف حديثه عن المنهج التفسيري لابن عبّاس، والأدوات التي استعانَ بها في تطبيق هذا المنهج، مُركِّزاً الحديث على ثقافته اللغويّة العميقة، وإحاطته الواسعة بالشعر العربي.

* * *

رابعاً: اضطِلاعَهُ بالأدَب الرَفيع.

 لا شكّ أنّ القرآن نزلَ بالفُصحى من لغة العرب، سواء في مواد كلماته، أم في هيئات الكلم وحركاتها البنائيّة والإعرابيّة، اختارَ الأفصح الأفشى في اللغة دون الشاذّ النادر. وحتى من لغات القبائل اختارَ المعروف المألوف بينهم دون الغريب، فما أُشكِل من فهم معاني كلماته، لابدّ لحلّها من مراجعة الفصيح من كلام العرب المعاصِرين لنزول القرآن، حيث نزلَ بلغتهم وعلى أساليب كلامهم المألوف.

 وهكذا نجد ابن عبّاس يرجع عند مُبهَمات القرآن وما أُشكِل من لفظه، إلى فصيح الشِعر الجاهلي والبديع من كلامهم الرفيع، وكان استشهاده بالشِعر إنّما جاءه من قِبَل ثقافته الأدبيّة، واضطلاعه باللغة وفصيح الكلام.

 وفي تاريخ الأدب العربي آنذاك شواهد رائعة تشهد بنبوغه، ومكانته السامية في العلم والأدب، وساعدهُ على ذلك ذكاء مُفرِط وحافظة قويّة لاقطة، كان لا يسمع شيئاً إلاّ وكان يحفظه بكامله لوقته:

 يروي أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى عمر الركاء قال:

 بينا ابن عبّاس في المسجد الحرام وعنده نافع بن الأزرق (رأس الأزارقة من الخوارج)، وناس من الخوارج يسألونه، إذ أقبلَ عمر بن أبي ربيعة في ثوبين مصبوغين مورّدين، أو ممصرّين(1) حتى دخلَ وجَلَس، فأقبلَ عليه ابن عبّاس فقال: أنشِدنا، فأنشدهُ:

أمِن آل نُعم أنت غاد فمُبكر      غـداةَ غَدٍ أم رائح فَمُهجِّرُ؟

.. حتى أتى على آخرها،.. فأقبلَ عليه نافع بن الأزرق، فقال: الله يا ابن عبّاس، إنّا نضرب إليك أكباد الإبل من أقاصي البلاد نسألك عن الحلال والحرام، فتتثاقل عنّا، ويأتيك غلامٌ مترَف من مترَفي قريش فينشدك:

رأت رجلاً أمّا إذا الشمس عارضت      فـيخزى وأمّـا بـالعشيّ فـيخسر

فقال: ليس هكذا قال، قال: فكيف قال؟ فقال، قال:

رأت رجلاً أمّا إذا الشمس عارضت      فـيضحى وأمّـا بـالعشي فيحصر

 فقال: ما أراك إلاّ وقد حفظتَ البيت!

 قال: أجل، وإن شئتَ أن أُنشدك القصيدة أنشدتُك إيّاها.

 قال: فإنّي أشاء، فأنشَده القصيدة حتى أتى على آخرها،.. وما سمعها قطّ إلاّ تلك المرّة صفحاً(2)، وهذا غاية الذكاء.

 فقال له بعضهم: ما رأيتُ أذكى منك قطّ! فقال: ولكنّي ما رأيت قطّ أذكى من علي بن أبي طالب (عليه السلام).

 وكان ابن عبّاس يقول: ما سمعت شيئاً قطّ إلاّ رويته..

 ثمّ أقبلَ على ابن أبي ربيعة، فقال: أنشد، فأنشدَه.

 تشطُّ غداً دارُ جيراننا.. وسكت..

فقال ابن عبّاس: وللدارُ بعد غد أبعدُ.

فقال له عمر: كذلك قلت ـ أصّلحك الله ـ أفسمعته؟ قال: لا، ولكن كذلك ينبغي(3)!

وهذا غاية في الفطنة والذكاء، مضافاً إليه الذوق الأدبي الرفيع.

 وهذا الّذي كان يحفظ خطب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) الرنّانة فور استماعها، فكان راوية الإمام في خُطبه وسائر مقالاته.. 

* * *

وكان ذوقه الأدبي الرفيع وثقافته اللغويّة العالية، هو الّذي حَدى به إلى استخدام هذه الأداة ببراعة، حينما يفسِّر القرآن ويشرح من غريب لفظه، كان يقول:

 الشِعر ديوان العرب، فإذا خفي علينا الحرف من القرآن، الّذي أنزَلهُ الله بلغة العرب، رَجعنا إلى ديوانها، فالتمَسنا معرفة ذلك منه..

وأخرجَ ابن الأنباري من طريق عكرمة عن ابن عبّاس، قال: إذا سألتموني عن غريب القرآن، فالتمسوه في الشِعر؛ فإنّ الشِعر ديوان العرب(4)..

 وأخرجَ الطبري من طريق سعيد بن جبير ـ في تفسير قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)(5) ـ عن ابن عبّاس، وقد سُئل عن الحَرج؟

 قال: إذا تعاجمَ شيء من القرآن، فانظروا في الشِعر؛ فإنّ الشعر عربيّ، ثمّ دعا إعرابيّاً فقال: ما الحَرج؟ قال: الضيق، قال ابن عبّاس: صَدقت(6)..

وكان إذا سُئل عن القرآن في غريب ألفاظه، أنشدَ فيه شِعراً، قال أبو عبيد: يعني كان يستشهد به على التفسير..

 قال ابن الأنباري: وقد جاء عن الصحابة والتابعين كثيراً، الاحتجاج على غريب القرآن ومُشكله بالشِعر.. قال: وأنكرَ جماعة لا عِلم لهم، على النحويّين ذلك، وقالوا إذا فَعلتم ذلك جَعلتم الشعر أصلاً للقرآن!.. وليس الأمر كما زعموا، بل المراد تبيين الحرف الغريب من القرآن بالشعر؛ لأنّه تعالى يقول: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً)(7)، وقال: (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ)(8)..(9).

  مَسائلُ ابن الأزرَق:

 ولعلّ أوسع ما أُثرَ عن ابن عبّاس في هذا الباب هي: مسائل نافع بن الأزرق الخارجي (10)، جاء ليسأل حبر الأمّة تعنّتاً لا تفهّماً، وكان مُتقناً للعربيّة وأمير قومه وفقيههم، فحاولَ إفحام مثل ابن عبّاس استظهاراً لمذهبه.

 والقصّة ـ كما رواها السيوطي في الإتقان ـ فيها شيء من الغرابة، ولعلّ فيها زيادةً وتحريفاً، غير أنّها على كل حال تُحدّد من اتجاه ابن عبّاس اللغوي في التفّسير، واضطلاعه بالأدب الرفيع.

 قال جلال الدين السيوطي: قد روينا عن ابن عبّاس كثيراً من استشهاده بالشِعر؛ لحلّ غريب القرآن، وأوعبَ ما رويناه عنه مسائل ابن الأزرق ـ وساقَها تماماً حسب استخراجه من كتاب الوقف لابن الأنباري، والمعجم الكبير للطبراني(11) ـ ونذكر منها طرفاً:

.. قال بينا عبد الله بن عبّاس جالِس بفناء الكعبة، قد اكتنفهُ النّاس يسألونه عن تفسير القرآن، وإذا بنافع بن الأزرق قال لنجدة بن عويمر(12): قُم بنا إلى هذا الّذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا عِلم له به، فأتَياه وقالا: نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله، فتفسِّرها لنا، وتأتينا بمصادقة من كلام العرب؛ فإنّ الله إنّما أنزلَ القرآن بلسان عربيٍ مُبين، قال ابن عبّاس: سلاني عمّا بدالكما؟

* ـ فسألهُ نافع عن قوله تعالى: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ)(المعارج: 37)؟

قال: العزون الحلق الرقاق.

قال نافع: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أنا سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول:

فجاؤوا يَهرعون إليه حتّى يكونوا حول منبره عَزينا.

 قال الراغب: عزون، واحدتهُ عزة، وأصله من عَزوته فاعتَزى، أي نسبته فانتَسب.

 وقال الطبرسي: عزون، جماعات في تفرقة، واحدتهم عزة، وإنّما جُمعَ بالواو والنون؛ لأنّه عِوض مثل: سنة وسِنون، وأصل عزّة عَزوة من عزاه يعزوه إذا أضافه إلى غيره، فكلّ جماعة من هذه الجماعات مضافة إلى الأخرى(13).

* ـ وسأله عن قوله: (إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ)(الإنعام: 99)؟

 قال: نُضجُه وبلاغُه، واستشهدَ بقول الشاعر:

إذا  مـشت وسط النساء تأوّدت      كما اهتزّ غصن ناعم النبت يانع(14)

* ـ وسألهُ عن: (الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ)(الشُعراء: 119): قال: السفينة الموقّرة المُمتلئة. واستشهدَ بقول ابن الأبرص:

شحنّا أرضهم بالخيل حتى      تركناهم أذلّ من الصراط(15)

* ـ وسألهُ عن: (زَنِيمٍ)(القلَم: 13)؟

 قال: والزنا، واستشهدَ بقول الخطيم التميمي:

زنـيمٌ تَـداعته الـرجال زيـادة      كما زيد في عرض الأديم الأكارع(16)

قال الراغب: الزنيم، الزائد في القوم وليس منهم، وهو المنتسِب إلى قوم هو معلّق بهم، لا منهم.

* ـ وسألهُ عن: (جَدُّ رَبِّنَا)(الجن: 3)؟

 قال: عَظمة ربّنا، واستشهدَ بقول أميّة بن أبي الصلت:

لك الحمدُ والنعماءُ والملكُ ربَّنا      فلا شيء أعلا منك جَدَّا وأمجدا

* * *

 وكان يبحث عن لغات القبائل ويترصّد أخبارهم، استطلاعاً للغريب من ألفاظهم الواقعة في القرآن، وكان إذا أُشكِل عليه فهم كلمة أرجأها حتى يتسمّع قول الأعراب؛ ليعثرَ على معناها، طريقة متّبعة لدى أهل التحقيق.

 أخرجَ الطبري بإسناده إلى ابن أبي يزيد قال: سمعتُ ابن عبّاس، وهو يُسأل عن قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)(17).. قال: ما ها هنا من هذيل(18) أحد؟ فقال رجل: نعم، قال: ما تعدّون الحَرجة فيكم؟ قال: الشيء الضيّق، قال ابن عبّاس: فهو كذلك(19)…

 وأخرجَ من طريق قتادة عن ابن عبّاس، قال: لم أكن أدري ما (افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ)(20)، حتى سمعتُ ابنة ذي يزن تقول لزوجها، قال: تعال أُفاتحك، (تعني أُقاضيك)(21)…

 وأخرجَ أبو عبيد في الفضائل من طريق مجاهد عن ابن عبّاس، قال: كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض(22)، حتى أتاني أعرابيّان يختصمان في بئر؟ فقال أحدهما: أنا فطرتُها، والآخر يقول: أنا ابتدأتها(23)…

 وفي تفسير الزَمخشري عند قوله تعالى: (إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ)(24): وعن ابن عبّاس: ما كنتُ أدري ما معنى (يَحور)، حتى سمعتُ إعرابيّة تقول لبُنيّة لها: حوري، أي ارجعي.

واستشهدَ الزَمخشري بقول لبيد:

وما المرء إلاّ كالشهاب وضوؤه      يـحورُ رَمَاداً بعد إذ هو ساطع(25).

وقد جاء نفس الاستشهاد في مسائل ابن الأزرق أيضاً(26).

* * *

 وهكذا استطاع بثقافته اللغويّة أن يحيط بلغات القبائل ويميّزها عن بعضها..

 رويَ عنه في قوله تعالى: (وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً) (الفتح 48: 12) أنّه قال: البور في لغةٍ أذرعات (الفاسد)، فأمّا عند العرب فإنّه لا شيء(27)…

 وقال في قوله تعالى: (وَأَنتُمْ سَامِدُونَ) (النجم 53: 61)، السمود: الفناء، وهي يمانيّة.

وفي قوله تعالى: (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) (الصّافات: 125)، قال: ربّاً، بلغة أهل اليمن.

وفي قوله: (كَلَّا لَا وَزَرَ) (القيامة 75: 11) قال: الوَزَر، ولد الولد، بلغة هذيل.

وفي قوله: (فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً) (الإسراء 17: 58) قال: مكتوباً، وهي لغة حِميريّة، يسمّون الكتاب أسطوراً(28)… 

* * *

 بل نراه لم يقتصر على الإحاطة بلُغات القبائل، حتى ضمّ إليها التعرّف إلى الكلمات الوافدة إلى العربية من لغات الأمم المجاورة،.. قال ـ في قوله تعالى: (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً) (المزمّل 73: 6) ـ: بلسان الحَبَشة، إذا قام الرجل من الليل قالوا: نَشأ(29)…

وقال ـ في قوله تعالى: (فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ)(المدثّر 74: 51) ـ: هو بالعربيّة الأسد، وبالفارسيّة شار (شير)، وبالقَبَطيّة أريا، وبالحَبَشية قسوَرة(30)…

 هذا،.. مضافاً إلى معرفته بآداب سائر الأمم ورُسومهم، كان يقول ـ في قوله تعالى: (يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ)(البقرة 2: 96) ـ هو قول الأعاجم: (زِه، نوروز، مهرجان حر..)(31).

 وعن تلميذه سعيد بن جبير: هو قول بعضهم لبعض إذا عطس: زِه هزار سال..

 وفي روايةٍ عن ابن عبّاس: هو قول أحدهم: زه هزار سال، يقول: عِش ألف سنة(32)…

 (زِه)، و(زي) بالفارسيّة بمعنى: الدعاء بطول العمر، من (زيستن) بمعنى الحياة…

* * *

 أضف إلى ذلك معرفته بالتاريخ والجغرافية، وما جرى على جزيرة العرب من حوادث وأيّام، وقد أتاح له حظّاً وافراً من هذه الثقافة، تنقّله في البلاد بين مكّة والمدينة، ثمّ ولايته على البصرة واشتراكه في غزوة أفريقيّة، بل وتنقّله بين أنحاء الجزيرة في طلب العلم،.. إذ كان يهتم الاهتمام كلّه بتعرّف قصّة كلٌ اسم، أو موطن، أو موضع جرى له ذكرٌ في القرآن، إن مُبهماً أو صريحاً، يقول: (الأحقاف المذكور في الكتاب العزيز، وادٍ بين عُمّان وأرض مَهرَةَ). وأرض مَهرَةَ هي: حضرموت كما جاء في كلام ابن إسحاق.

 وقال قتادة: الأحقاف: رمالٌ مُشرفة على البحر بالشحر من أرض اليمن. قال ياقوت: هذه ثلاثة أقوال غير مختلفة في المعنى(33)…

 وقال في البحرين: رويَ عن ابن عبّاس: البحرين من أعمال العراق، وحدّه من عمّان ناحية جرّفار، واليمامة على جبالها(34)…

وقال في عرفة: وقال ابن عبّاس: حدّ عَرَفة من الجبل المُشرِف على بطن عُرنة الحمر إلى جبالها، إلى قصر آل مالك ووادي عرفة(35)…

 وقال في تحديد جزيرة العرب: وأحسن ما قيل في تحديدها، ما ذكره أبو المنذر هشام بن محمّد بن السائب الكلبي، مُسنداً إلى ابن عبّاس، قال: اقتَسَمت العرب جزيرتها على خمسة أقسام..

 قال: وإنّما سُمّيت بلاد العرب جزيرة؛ لإحاطة الأنهار والبحار بها من جميع أقطارها وأطرافها، فصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر(36)…

.. إلى غيرها من موارد تُدِّلُك على سعة معرفة ابن عبّاس بالأوضاع والأحوال الّتي تكتنفه، شأن أيُّ عالِم ومحقِّق خبير… 

* * *

وبعد، فإنّ إحاطته باللغة وبالشِعر القديم، لتدلّ على قوّة ثقافته البالغة حدّاً لم يصل إليه غيره، مِمّن كان في طرازه ذلك العهد، الأمر الّذي جعله بحقٍّ زعيم هذا الجانب من تفسير القرآن، حتّى لقد قيل في شأنه: هو الّذي أبدعَ الطريقة اللغويّة في التفسير(37)، فضلاً عن كونه أباً للتفسير في جميع جوانبه ومجالاته.

 وبذلك كان قد كشفَ النِقاب عن وجه كثير من آيات أحاطت بها هالة من الإبهام، لولا معرفة سبب النزول..

 مَثلاً نتساءل: ما هي العلاقة بين ذكر الله وذكر الآباء في قوله تعالى: (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً)(البقرة 2: 200)؟ والسياق وارد بشأن أحكام الحَج ومناسكه؟

 وهنا يأتي ابن عبّاس؛ ليوضِّح من موضع هذه العلاقة،.. قال: (إنّ العرب كانوا عند الفراغ من حَجّتهم بعد أيّام التشويق، يقفون بين مسجد مِنى وبين الجَبل، ويذكر كلّ واحد منهم فضائل آبائه في السمَاحة والحَماسة وصلة الرحم، ويتناشدون فيها الأشعار، ويتكلمون بالمنثور من الكلام، ويريد كلّ واحد منهم من ذلك الفعل، حصول الشهرة والترفّع بمآثر سَلَفه، فلمّا أنعمَ الله عليهم بالإسلام، أمرَهم أن يكون ذكرهم لربّهم كذكرهم لآبائهم، أو أشدّ ذكراً..)(38).

 وهكذا لمّا تساءلَ بعضهم: ما وجه قوله تعالى: (فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا) (البقرة 2: 158)، أي لا حرجَ عليه ولا مأثم في السعي بين الصفا والمروة، وظاهره نفي البأس أي: عدم المنع، وهو لا يقتضي الوجوب، مع أنّ قوله تعالى ـ في صدر الآية ـ: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِر اللّهِ...) يستدعي الوجود؛ لأنّه خبرٌ في معنى الأمر؟!

 وقد كان ذلك موضع تساؤل متداوَل يومه.

 أخرجَ الطبري بإسناده إلى عمرو بن حُبيش، قال: قلت لعبد الله بن عمر: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِر اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا) قال: انطلق إلى ابن عبّاس فاسأله؛ فإنّه أعلم مَن بَقى بما أُنزلَ على محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

 قال: فأتيتُ ابن عبّاس فسألتهُ فقال: إنّه كان عندهما أصنام، فلمّا حُرِّمن أمسكوا عن الطواف بينهما، حتى أُنزِلت: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِر اللّهِ...)(39).

 كان المشركون قد وضعوا على الصفا صَنماً يقال له: (أساف)، وعلى المروة: (نائلة)، فلمّا اعتمرَ رسول الله (ص) عمرة القضاء،.. تحرّجَ المسلمون عن السعي بينهما،.. زَعماً منهم أنّ السعي بينهما شيء كان صَنعه المشركون تزلُّفاً إلى الصَنَمين! فأنَزلَ الله أن لا حرج ولا موضع لِمَا وهَمَه أُناس(40)…

الهوامش:

ـــــــــــــــــ

(1) ثوبٌ ممصّر: مصبوغٌ باللّون الأحمر، وفيه شيء من صفرة.

(2) أي مروراً وعرضاً.

(3) الأغاني 1: 81- 83.

(4) الإتقان 2: 55.

(5) الحَج: 78.

(6) الطبري 22: 143.

(7) الزُخرف: 3.

(8) النحل 16: 103.

(9) الإتقان 2: 55.

(10) نافع بن الأزرق الحَنَفي الحروري، رأس الأزارقة من الخوارج وإليه نسبتهم، هَلكَ سنة 65.

(11) الإتقان 2: 56- 88.

(12) نجدة بن عامر الحَنفي الحروري، رأس الفرقة النجديّة، كان من أصحاب الثورات ذلك العهد، هلكَ سنة 69.

(13) مجمعُ البيان 10: 357.

(14) أوِدَ وتأوّد: اعوّجَ وانحَنى.

(15) شحنَ المدينة بالخيل: ملأها.

(16) تداعوا الشيء: ادّعوه، تداعى القوم: دعا بعضهم بعضاً، والأديم: وجه الأرض. وأكارع الأرض: أطرافها القاصية.

(17) الحَج 22: 78.

(18) ترى الأخبار: أنّ هذيلاً كانت أحسن القبائل ثقافةً وأوسعها في اللغة، ومن ثمّ تَمنّى عثمان ـ عندما رَفع إليه المصحف، ورأى فيه شيئاً من اللحن ـ قال: لو كان المَملي من هذيل، والكاتب من ثقيف، لم يقع فيه هذا.. (مصاحف السجستاني: 32- 33).

 ويُروى: أنّ عمر قرأ على المنبر: (أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ) (النحل 16: 47)، ولم يدرِ ما معنى التخوّف هنا، فسأل القوم عن ذلك؟ فقام إليه شيخ من هذيل، وقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص، فقال له عمر: أو هل تعرف العرب ذلك؟ قال الشيخ: نعم، يقول الشاعر:

تخوّف الرَّجلُ منها تامكاً قَرداً        كما تخوّف عُودَ النَّبعَةِ السَّفِنُ

والسَّفِن: الحديدة الّتي يُبرَد بها خشبُ القوس.

والقَرِد: الكثير القردان، والتابك: العظيم السنام، يقول: إنّ الرحل تُنقِص سَنام الناقة، كما تأكل الحديدة خشب القوس.

 (فجرُ الإسلام لأحمد أمين: 196، عن الموافقات 2: 57 – 58، والذهبي 1: 74، عنه 1: 88).

(19) الطبَري 22: 143.

(20) الأعراف 7: 89.

(21) الطبري 9: 3، وفي رواية: انطلق أُفاتحك، تعني أُخاصِمك،.. وراجع الإتقان 2: 5. وجاءت القصّة في تأويل مُشكل القرآن لابن قتيبة 1: 48 محرّفة، وراجع أيضاً مناهج التفسير للصاوي: 34.

(22) فاطر 35: 1.

(23) الإتقان 2: 4.

(24) الانشقاق 84: 14.

(25) الكشّاف 4: 727.

(26) الإتقان 4: 64.

(27) رواه ابن قتيبة مُسنداً له إلى ابن عبّاس (تأويل مشكل القرآن 2: 133)، وفيه شيء من التصحيف، صحّحناه على تفسير الطبري 26: 49، من غير أن ينسبه إلى ابن عبّاس.

(28) الإتقان 2: 89 -91.

(29) و(30) تفسير الطبري 1: 6.

(31) الطبري 1: 34.

(32) المصدر، وراجع الدرّ المنثور 1: 89.

(33) مُعجم البلدان 1: 115.

(34) المصدر 1: 347.

(35) المصدر 4: 104.

(36) المصدر 2: 137.

(37) التفسير والمفسِّرون 1: 75، عن مذاهب التفسير الإسلامي، لجولد تسيهر: 89.

(38) الفخرُ الرازي 5: 183.

(39) تفسير الطبري 2: 27، الدرّ المنثور 1: 159.

(40) مَجمعُ البيان للطبرسي 1: 240.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/04/20   ||   القرّاء : 2975





 
 

كلمات من نور :

اِقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 الإمام الصادق والحفاظ على الهويّة الإسلاميّة

 اختتام الدروس الرمضانية عبر البث المباشر لعام ١٤٤١هـ

 المصحف المرتل بصوت القارئ الشيخ حسن النخلي المدني

 تأملات وعبر من حياة نبي الله إبراهيم (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله لوط (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 1

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 2

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 3

 السيد الحكيم: هذا مشروع يُغبط عليه القائمون

 نبذة مختصرة عن فرقة الغدير للإنشاد الإسلامي - قم المقدسة

ملفات متنوعة :



 سبط الإمام الخوئي في دار السيدة رقية ( عليه السلام) للقرآن الكريم

 الخضر (ع)

 عرس قرآني في صفوى

 مرتكزات الولاية الإلهية *

 القـرآن عند أهـل البيت (ع) ـ ما في القرآن من العلوم والأخبار

 التفسير التوحيدي (القسم الثاني)

 الملازمة بين الحزن على سيد الشهداء (عليه السلام) وتحريك الأمة

 النسخ في القرآن الكريم

 زيارة المجمع القرآني في ذي قار ورعاية لاتفاقية في الشأن القرآني

 التعليم الصحيح في استخدام الحافظة الذهنية

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2197

  • التصفحات : 9627256

  • التاريخ : 6/07/2020 - 05:24

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 رسالة الإمام الصادق عليه السلام لجماعة الشيعة

 فهم القرآن - دراسة على ضوء المدرسة العرفانية _ الجزء الثاني

 فهم القرآن - دراسة على ضوء المدرسة العرفانية _ الجزء الأول

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 5

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 4

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 3

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 2

 تفسير القرآن الكريم المستخرج من آثار الإمام الخميني (ره) - المجلد 1

 السعادة و النجاح تأملات قرآنية

 فدك قراءة في صفحات التاريخ



. :  كتب متنوعة  : .
 الامثال في القرآن

 مختارات من المفاهيم الكلامية في القرآن والسنة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 تفسير النور - الجزء التاسع

 البيان في تفسير القرآن

 تفسير النور - الجزء الخامس

 تفسير النور - الجزء الرابع

 تفسير الجلالين

 تفسير القرأن الكريم

 تفسير النور - الجزء السادس

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما هو موضوع وبحوث علم التفسير؟

 هل يجزي لدخول وقت صلاة الفجر أن نضيف في تقويمنا عشر دقائق على الوقت الموجود في تقويم أم القرى ؟

 ماهو الفرق بين الضاد والظاء في النطق بهما ؟ وما حكم من يبدل بينهما في القراءة في الصلاة ؟

 القرآن الكريم، حادث أم قديم؟

 في معنى التأويل

 ماهو عالم الذر؟وهل صحيح ان الروح تعيش في عالم الذر حياة مشابه لحياة الدنيا ولكن بروح بدون جسد؟

 خلق الرسول الكريم وسيرته المالية

 حينما يخطئ القارئ في القراءة الواجبة ( في صلاة وغيرها ) .. هل يجوز له إعادة الخطأ فقط ، أم يجب عليه إعادة العبارة بحيث لا يختل المعنى والسياق القرآني ، أم يجب عليه إعادة الاية بكاملها ؟.. وهل الحكم يختلف بالنسبة للقراءة الواجبة في الصلاة أو الواجبة بنذر و

 هل سلب الله تعالى ذاتي الإحراق من النار حينما امرها بأن تكون برداً وسلاماً على ابراهيم (عليه السلام)؟

 هل يجب على من حفظ قسطاً من القرآن الكريم أن يداوم عليه لئلا ينساه ؟ وهل تجب معاودة الحفظ في صورة نسيان ذلك ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 يا ذا الحمد والثناء يا ذا الفخر والبهاء يا ذا المجد والسناء

 ندعوك يا الله نرجوك يا الله

 قال النبي محمد (ص) من كنت مولاه ... - عيد الغدير

 سرنا في درب الإيمان

 أزح كأس الجفا يا ساقي

 أيها المبعوث بالحق

 حسين يا أبا الأحرار

 اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد

 114- سورة الناس

 113- سورة الفلق



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21779)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10400)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7411)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6976)

 الدرس الأول (5996)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5977)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5329)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5291)

 الدرس الاول (5177)

 درس رقم 1 (5156)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5531)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3758)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (3112)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2816)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2639)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2233)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (2095)

 الدرس الأول (2049)

 تطبيق على سورة الواقعة (2044)

 الدرس الأوّل (1939)



. :  ملفات متنوعة  : .
 آل عمران 134 - 152

 سورة آل عمران

 سورة الدخان

 الدرس الخامس

 الجزء الحادي والعشرون

 سورة الاحزاب

 نهج البلاغة نهج مهيع جدد

 الدرس الثالث عشر

 سورة الرعد

 27- سورة النمل

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6729)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (6321)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5432)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (5001)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4877)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4819)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4739)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4735)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4630)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (4511)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1953)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (1754)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1640)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1385)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1359)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1332)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1279)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1278)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1266)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (1259)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي

 سورة الذاريات ـ الاستاذ السيد محمد رضا محمد يوم ميلاد الرسول الأكرم(ص)

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السادس

 سورة الانفطار، التين ـ القارئ احمد الدباغ

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 لقاء مع الشيخ أبي إحسان البصري

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net