00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (4)
  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (265)
  • ضيوف الدار (101)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (46)
  • ماقيل عن الدار (1)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (77)
  • الأخلاق في القرآن (172)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (22)
  • القرآن والمجتمع (70)
  • العقائد في القرآن (39)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (86)
  • تفسير الجزء الثلاثين (20)
  • مقالات في التفسير (124)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (17)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن الكريم (33)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (23)
  • الوقف والإبتداء (13)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (63)
  • السيرة (195)
  • عامة (215)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (116)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : تفسير السور والآيات .

              • الموضوع : القلب المنيب في القرآن * .

القلب المنيب في القرآن *

 آية الله السيد عادل العلوي    

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ (ق/ 31-34).

إنّ الله سبحانه في هذه الآية الشريفة يبيّن معنى قوله: ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾، فهو الذي يخشى الله في عذابه ونار جهنّم مع أنّه لم يرها فهي غائبة عنه، فيأتي الله بقلبٍ منيب يرجع إليه في كلّ أموره وطول حياته، حتى أصبح الرجوع إلى الله عنده ملكة راسخة، تتجلّى آثارها عند الموت، فيدخل الجنّة بسلام آمن، ليخلّد فيها متنعّماً بلا لغوب، وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين، وما لم يخطر على قلب البشر.

فمن أذنب فليرجع سريعاً إلى ربّه، ويتوب ممّا فعل ولا يعود، فإنّ الله هو التوّاب الرحيم يقبل التوبة من عبده المنيب الخائف، ومن تاب الله عليه فإنّه يدخل الجنّة بسلام خالداً فيها أبد الآبدين. وهذه بشرى تفرّح قلوب المؤمنين والمتّقين، وتهوّن عليهم مصائب الدنيا وهوانها، وتسهّل عليهم مشاكلها وصعابها.

قال الرسول الأكرم محمّد (ص): إنّ لله آنية في الأرض فأحبّها إلى الله ما صفا منها ورقّ وصلب، هي القلوب، فأمّا ما رقّ منها: فالرقّة على الإخوان، وأمّا ما صلب منها: فقول الرجل في الحقّ لا يخاف في الله لومة لائم، وأمّا ما صفا ما صفت من الذنوب.

والصفاء ابتداءً بأن لا يذنب أولى وأبلغ من الصفاء بعد الذنوب، وذلك بالتوبة والإنابة إلى الله سبحانه، وإن كان عزّ وجلّ يغفر الذنوب جميعاً إلّا ما أُشرك به، فإنّه ستّار العيوب غفّار الذنوب، والغفّار صيغة مبالغة تعني أنّ العبد مهما أذنب فإنّه لو رجع وتاب واستغفر فإنّ الله هو الغفّار الرحيم، وإنّه كريم الصفح، بمعنى أنّه يغفر الذنوب، بل يمحي كلّ الآثار ويكون الإنسان كيوم ولدته أُمّه، له قلب طاهر سليم، وصفحة بيضاء، فعليه أن يستأنف العمل وأن يمليها بالصالحات.

لا يخفى أنّ القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ وأشدّ من القصد إليه بالبدن، وحركات القلوب أبلغ من حركات الأعمال، فإنّه سبحانه وتعالى ينظر إلى القلوب لا إلى الصور والأموال، فعلينا أن لا نغفل عن ذكره، فإنّه من غفل قيّض الله له شيطاناً يغيّره ويضلّه ويغويه، ومن نسي الله نسي نفسه، فيشتغل بغير الذي من أجله خُلق، أي بغير العبادة وبغير الله فيصاب بالخفض والهوان والتوقّف عن المسير إلى الله سبحانه، وإنّما يفتح القلب لبركات الله لو رضي عن الله، وإنّما يرفع في أعلى علّيين لو ذكر الله:

﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ (النّور/ 36).

وكما في علم النحو إعراب وبناء، والإعراب رفع وفتح وخفض ووقف، فكذلك القلوب كما ورد عن الإمام الصادق (ع) قال: إعراب القلوب على أربعة أنواع: رفع وفتح وخفض ووقف، فرفع القلب في ذكر الله، وفتح القلب في الرضا عن الله، وخفض القلب في الاشتغال بغير الله، ووقف القلب في الغفلة عن الله.

فهلمّ أيّها الأصدقاء، يا إخوان الصفا إلى العلم النافع والعمل الصالح، ولنعرف الهدف في حياتنا ومماتنا، ونعرف المبدأ والمعاد، فإنّ كلّ إنسان لا يخلو من أهداف في حياته الفردية والاجتماعية، وأنّ الله يشير إلى ذلك في قوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا) (البقرة/ 148).

فلكلّ واحد – المسلم والكافر، الرجل والمرأة، الصغير والكبير، الحرّ والعبد – وجهة وأهداف، وهو المسؤول عنها فهو مولّيها. ثمّ حياته لها مبدأ ومنتهى والمبدأ الأوّل هو الله سبحانه والمعاد إليه، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، فهو الأوّل وهو الآخر، وقد جعل للإنسان صراطاً مستقيماً يوصل الإنسان لو سار فيه إلى المليك المقتدر، وإلى جنّة النعيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ونصب له في هذا الصراط الأضوية الوهّاجة والشموع المضيئة وهم الأنبياء والأوصياء وورثتهم العلماء الصلحاء، كما علّمه أن يكون له الهمّة العالية وأودع فيه ذلك، فلا يكتفي بالأدنى ولا تغرّه الدنيا الدنيّة، فإنّها دار ممرّ وليس دار مستقرّ، عليه أن يتزوّد منها بخير الزاد، وخير الزاد التقوى، فعلمه من خلال أدعية أنبياءه ورسله أن يطلب من الله أسنى المطالب وأعلاها سواء كانت دنيوية أو أُخرويّة مادية أو معنوية: فهذا إبراهيم الخليل يطلب من ربّه أن يكون للمتقّقين إماماً: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (الفرقان/ 74).

وفي طلب الدنيا يطلب سليمان من ربّه قائلاً: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ (ص/ 35).

وهاتان الآيتان تعلّمنا أنّه كيف نكون أصحاب همّة عالية، ولا نرضى بالدون والشيء الرديء، ففي المطالب الدنيوية نطلب من الله المُلك، وفي المعنوية نطلب منه أن نكون إماماً للمتّقين، بمعنى أنّ المتّقين بجانب والداعي بجانب، له ما لكلّ المتّقين، وهذا غاية المعنويات من الأعمال الصالحة، كما أنّ طلب الملك غاية الماديات من الدنيا، ولكن هناك شيئاً عظيماً مهما بلغ الإنسان فيه، فإنّه لم يأتِ منه إلّا القليل، وهو العلم:

﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا﴾ (الإسراء/ 85).

والله سبحانه يأمر نبيّه الأكرم أن يدعوه بقوله:

﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (طه/ 114).

وهذا يعني أنّ العلم لا نهاية له، فإنّ العلم هو الله سبحانه، وأنّ الله واجب الوجود مستجمع الصفات الكمالية بلا حدّ ولا نهاية، وأنّ العلم من الصفات الذاتية، فهي عين الذات كما هو الحقّ، خلافاً لمن يقول بزيادته على الذات، فإنّه يلزمه تعدّد القدماء، كما هو ثابت في محلّه.

فالإنسان إذا كان هدفه الله وله مثل هذه الهمم الراقية والبليغة، لا يشبع من طلب العلم، ولا يفتر من عبادة ربّه، فينيب إليه بقلب منيب، ويهتدي إليه بكتب الله ورسله، ويدخل الطرق والسبل الإلهية التي تنتهي إلى الصراط المستقيم ويجاهد في الله جلّ جلاله:

﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ (العنكبوت/ 69).

وإذا انقطع السبيل عن الصراط فإنّه يكون من سُبل الشيطان وسبل الطغاة، كما رسم النبيّ الأكرم (ص) يوماً لأصحابه على الأرض خطاً مستقيماً، وخطوطاً أخرى عن اليمين وعن الشمال مقطوعة من الخطّ الأوّل، فسأل عن ذلك فقال: هذا طريق الله وصراطه المستقيم، وهذه سبل الشيطان.

فالإنسان إمّا أن يكون في خطّ الشيطان وله أهداف شيطانية وعاقبة أمره الذلّ والخسران في الدنيا والآخرة، وإمّا أن يكون في خطّ الرحمن ذو أهداف إلهية، وعاقبة أمره النصر والفوز بالجنان، وهذا غير بعيد يوم تزلف الجنّة للمتّقين، هذا ما وعد الله كلّ أوّاب إليه وحافظ لعهوده الذي يخشى الله بالغيب وجاء بقلبٍ منيب، فيدخل الجنّة بسلام، وذلك يوم الخلود.

وجاء الإسلام العظيم ليجعل قلوب معتنقيه قلوباً منيبة راجعةً إلى بارئها، وتعرف كيف تعيش وكيف تموت، وتنظّم حياتها وفق الأحكام الشرعية الدينية، وتصل إلى الحياة المعقولة في علائقها الأربعة: مع الربّ، ومع النفس، ومع النّاس، ومع العالم الوجودي، فتصل إلى كمالها وسعادتها في الدنيا والآخرة، فتدبّر.

_______________

* المصدر: كتاب حقيقة القلوب في القرآن

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/18   ||   القرّاء : 1497





 
 

كلمات من نور :

معلم القرآن ومتعلمه يستغفر له كل شيءٍ حتى الحوت في البحر .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 من شواهد إعجاز القرآن: الإخبار عن الغيب *

 العيد في القرآن الكريم *

 السنن التاريخية في القرآن الكريم* - القسم (4)

 تأمّلات عبادية في الحركة إلى الله تعالى*

 مرتكزات الولاية الإلهية *

 مزايا القُرآن البيانية*

 السنن التاريخية في القرآن الكريم* - القسم (3)

 كيف نحدّد مصيرنا في ليلة القدر؟ *

 ليلة القدر ونزول القرآن الكريم *

 الإمام علي (عليه ‌السلام) شهيد المحراب(*)

ملفات متنوعة :



 الخوف والرجاء (*)

 حياة الإمام محمد الجواد (ع)

 النشرة الاسبوعية العدد (65)

 112- في تفسير سورة الإخلاص

 مختارات ميسَّرة من المفاهيم القرآنية: 4- الدليل الفطري

 التَفسيرُ: نَشأتَهُ وتَطورَهُ (4)

 كلمة المشرف العام في ختام العام الدراسي ١٤٣٩هـ

 الدار تستضيف مسؤولاً في جامعة آزاد الاسلامية

 آداب تلاوة القرآن الكريم

 واقعية القصة القرآنية

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 40

  • عدد المواضيع : 2033

  • التصفحات : 7349972

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 21/06/2018 - 11:40

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن "جزء عمَّ" جزء ثلاثون

 اشراقات قرآنية

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع

 تفسير النور - الجزء الثامن



. :  كتب متنوعة  : .
 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء الاول)

 عصمة الأنبياء في القرآن الكريم

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء السابع)

 المدخل إلى سُنن التاريخ في القرآن الكريم

 لطائف ومعارف القرآن الكريم بين سؤال وجواب ج5

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء الثاني)

 كيف نفهم القرآن؟

 القرآن باب معرفة الله

 كيف نقرأ القرآن؟

 دروس منهجية في علوم القرآن ( الجزء الثاني)

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 اهتمام القرآن بقضايا جزئية لا ينافي شموليّته

 النكتة في استبدال الفعل الماضي بالفعل المضارع في قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾

 المراد من قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}

 المقصود بقوله: ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾

 أنبياء ورسل إلى البشر والجن؟

 الموافقة بين مواطن حسن الظن وبين بعض الآيات القرآنية

 معنى نفخ الروح

 ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ﴾.. هل ينافي عصمته؟

 الفرق بين الجعل والخلق

 معنى آية الخمس وموارد وجوبه



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 هل يجب الوضوء قبل قراءة القران الكريم؟

 ✅التكرار في القرآن

 معنى أنّ القرآن لا يفهمه إلا النبي (صلّى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام)

 في الجلوس عند تلاوة القرآن المجيد

 عرّف علم التجويد لغةً واصطلاحاً؟

 حفظ القرآن في سنة أو سنتين أو أكثر؛ ما هو الأسلوب الأمثل لديكم من خلال تجربتكم؟

 لماذا قال لعيسى (عليه السلام): فتكون طيراً باذني، ولم يقل ذلك لإبراهيم (عليه السلام)؟

 ما هو المقصود من أسماء الله الحسنى؟

 هل توجد حالة بين الإدغام والاظهار؟

 لبس الحذاء حين قراءة القرآن

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام السجاد (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة العباس (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج حيدر الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20016)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9167)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6361)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (5904)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5065)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4588)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4551)

 الدرس الاول (4398)

 درس رقم 1 (4302)

 الدرس الأول (4222)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (4950)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3400)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2390)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2317)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1851)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1765)

 تطبيق على سورة الواقعة (1649)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (1623)

 الدرس الأول (1571)

 الدرس الأوّل (1568)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة فصلت

 سورة الرعد

 سورة الضحى

 البلد

 حب الرسول

 سورة المائدة

 سورة الكافرون

 10- سورة يونس

 الجزء الرابع والعشرون

 99- سورة الزلزلة

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5661)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5342)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4727)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4572)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4095)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (3991)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (3886)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (3879)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3838)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3737)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1570)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1443)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1316)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1305)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1054)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1008)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (985)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (952)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (937)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (936)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 آية وصورة 5

 آية وصورة 2

 سورة الذاريات ـ الاستاذ السيد محمد رضا محمد يوم ميلاد الرسول الأكرم(ص)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 2

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 لقاء مع الشيخ ابو حسان البصري



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net