00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (250)
  • ضيوف الدار (113)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (50)
  • ماقيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (12)
  • مقالاته (53)
  • مؤلفاته (3)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (96)
  • الأخلاق في القرآن (151)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (21)
  • العقائد في القرآن (39)
  • القرآن والمجتمع (68)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (92)
  • مقالات في التفسير (131)
  • تفسير الجزء الثلاثين (24)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (19)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن (16)
  • القراءات السبع (5)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (20)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • بيانات قرآنية (5)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (57)
  • السيرة (177)
  • عامة (189)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) (14)
  • مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (15)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (113)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : تفسير .

        • القسم الفرعي : مقالات في التفسير .

              • الموضوع : الممنوع والممتنع في تفسير القرآن .

الممنوع والممتنع في تفسير القرآن

ماجد الغرباوي

عندما نستقرئ تاريخ الرسالات نجد ان الكتب السماوية تحتل، بعد نزولها مباشرة، المرجعية المعرفية الاولى لمعتنقي تلك الديانات، اذ عنها تصدر رؤية شاملة للكون والحياة، تنبثق منها منظومة قيمية واخلاقية تؤطر سلوك الانسان، وتحفظ توازناته عبر تصورات ومفاهيم ومقولات تفسر الظواهر الاجتماعية والدينية، وترسم معالم مسيرته في الحياة الدنيا من خلال القوانين والنظم التي تطرحها.

وليس ضرورياً ان يلغي كل كتاب ماقبله، وانما يتواصل مع بعضها في القواسم المشتركة للرسالات، وتنسخ بعض الاحكام (عقوبة أو رحمة)، وتستجد اخرى انسجاماً مع تطور الآفاق المعرفية للانسان الجديد.

ولم يختلف القرآن في صدقيته كمرجعية معرفية، عن الكتب المقدسة الاخرى، غير ان المجتمع الاسلامي استفاق في رحابه على آفاق متمادية بفضل توافر الخزين المعرفي للقرآن على مفاهيم ومقولات تفوق في سعتها ودلالاتها ما خلّفته الاديان السالفة بعد تعرّضها للتشويه الكبير بفعل التزييف والتحريف. لذا كانت انطلاقة المسلمين انطلاقة حضارية، بعد ان حطم القرآن الكريم السلطة المعرفية لثقافة وأفكار سكان الجزيرة العربية ومن حولها، ذات الاتجاهات العقيدية المختلفة.  تلك السلطة التي كانت مرتهنة في بنيتها الى مفاهيم وتصورات مثقلة بالشرك وعبادة الاوثان والآلهة المصطنعة، وارسى محلها ركائز سلطة معرفية ترتكز الى التوحيد ونبذ عبادة الاصنام والطواغيت، وبهذا تخلّص المسلم من ثقل الاغلال التي طوقته بها تراكمات حضارات ما قبل الاسلام. فغدى في ظل مرجعيته الجديدة / القرآن يستشعر انسانيته ويعي دوره، فانطلق لبناء حضارة تستمد وجودها من القرآن، وتجدد نشاطها باستمرار بفضل شحنات الحياة المتدفقة اليها من مرجعية القرآن، تلك المرجعية التي لم تتخل عن الانسان في مسيرته الشاقة الا حينما تطمئن في ركونه الى العقل وعدم التسليم الى الخرافة والوهم. من هنا شارك العقل القرآن، وفق المنطق القرآني، في تكوين السلطة المعرفية للفرد المسلم، ولم يغادرا معاً، مالم يغادرهما الانسان بارادته، وحينها سيطوّق نفسه بازمة معرفية تتجاوز في تداعياتها دائرة الفرد لتلقي بظلالها على المجتمع، عبر تشوّهات سلوكية او نظرية.

لقد اعتمد القرآن العقل في مساحات واسعة، وركن الى مرجعيته لحل الاشكاليات التي كانت تعصف ومازالت بوعي المجتمع الجاهلي (أفلا يعقلون... أفلا يتفكرون... أفلا يتدبرون... أفلا يفقهون...).

ويبقى رهان القرآن على العقل رهاناً ناجحاً، وتكفي تراكمات الفكر البشري شاهداً على قدرته على التجرد والانطلاق في رحاب الآفاق المعرفية، لبناء نظريات ومعارف علمية طوّعت الطبيعة واخترقت الآفاق لخدمة البشرية.

فلا غرابة ان يمثل العقل الحجة الباطنة على الانسان ـ كما في بعض الروايات ـ بعد ان كان القرآن الحجة الظاهرة عليه. بل لا يمكن تجاوز العقل الى غيره من الادلة الشرعية في حالة تعارض غيره معه (فاذا تعارض الدليل العقلي مع دليل ما، فان كان الدليل العقلي قطعياً قدم  على معارضه على اي حال، لانه يقتضي القطع بخطأ المعارض، وكل دليل يقطع بخطئه يسقط عن الحجية) (1). ويؤكد الاصوليون ان ماحكم به العقل حكم به الشرع(2). وقد نلجأ الى التأويل اذا تعارض ظاهر القرآن مع العقل لانه ـ كما يقول الامام علي (ع): ( العقل اقوى اساس) (3)، وعن الرسول (ص) (قوام المرء عقله، ولا دين لمن لا عقل له)(4). ويؤكد (ص): (اول ما خلق الله العقل)(5).

مما تقدم تتكشف الامكانيات التنظيرية للعقل وقدرته على معالجة المساحات التي تركها القرآن للانسان يملأها في ضوء تجربته الحياتية كي يتطور ويتكامل ويعيش بنفسه ملابسات ظروفه وحاجات عصره.

وتأسيساً على ذلك يكون العقل قادراً على فقه القرآن واستنطاقه ومحاورته بغية التوصل الى حلول تلامس ازمات المجتمع في اطار مقاصد الشريعة وغاياتها، الا ان ذلك لا يعني اضمحلال الاسس العلمية وصيرورة التفسير عملية مزاجية تطغى عليها النوازع الذاتية، وانما يخضع فهم القرآن وتفسير آياته الى قواعد تقع اللغة على رأسها، ومتى تمكن الشخص من ادوات التفسير وتوافر على عدة معرفية كافية استطاع الكشف عن مدلولات الآيات، وهنا قد يستعين المفسر بأقوال اللغويين والمفسرين الآخرين للكشف عن مدلولات الالفاظ، كما انه يتخذ من الروايات الصحيحة سنداً ومتناً، المستوفية لشروط الصحة، شواخص لتحديد المسار التفسيري للآيات، غير ان هذا مرهون بالبرهنة على احتفاظ دلالات هذه الروايات بالاطلاقين الاحوالي والزماني، والا سيعود المفسر ادراجه ليرتمي في احضان النص القرآني يستنطقه ويحاوره وفق مستجدات واقعه المعاصر، وحينها سيقدم قراءة وفق قبلياته المتكوّنة داخل وسطه الثقافي، الا انها قراءة متجددة تعالج مشاكل المجتمع وحاجات الفرد، اي اننا نقوم (بعملية حوار مع القرآن الكريم واستنطاق له، وليست مجرد استجابة سلبية بل استجابة فعالة وتوظيفاً هادفاً للنص القرآني)(6). من هنا سيتحرك المفسر من الواقع الى القرآن ومن ثم الى الواقع حاملاً معه تصوراً قرآنياً عن الازمة التي تعصف بواقعه الراهن، على خلاف من يحبس نفسه داخل النص بعيداً عن الواقع فانه يعجز عن تقديم حلولاً عملية لمشاكل الحياة، وانما يبقى في عليائه ينظر الى الواقع من برج اوهامه وتصوراته الخاطئة في حل مشاكل المجتمع.

وهو كلما تألق عالياً ابتعد الناس عنه الى حلول تعالج واقعهم المتأزم. فالمفسر الذي يطمح الى قراءة متجددة للنص القرآني (لايبدأ عمله من النص بل من واقع الحياة، يركز نظره على موضوع من موضوعات الحياة العقائدية او الاجتماعية او الكونية، ويستوعب ما اثارته تجارب الفكر الانساني حول ذلك الموضوع من مشاكل وما قدمه الفكر الانساني من حلول، وما طرحه التطبيق التاريخي من اسئلة ومن نقاط فراغ ثم يأخذ النص القرآني، لا ليتخذ من نفسه بالنسبة الى النص دور المستمع والمسجل فحسب، بل ليطرح بين يدي النص موضوعاً جاهزاً مشرباً بعدد كبير من الافكار والمواقف البشرية ويبدأ مع النص القرآني حواراً، سؤال وجواب، المفسر يسأل والقرآن يجيب، المفسر في ضوء الحصيلة التي استطاع ان يجمعها، من خلال التجارب البشرية الناقصة، من خلال اعمال الخطأ والصواب التي مارسها المفكرون على الارض، لابد وان يكون قد جمع حصيلة ترتبط بذلك الموضوع ثم ينفصل عن هذه الحصيلة ليأتي ويجلس بين يدي القرآن الكريم، لا يجلس ساكتاً ليستمع فقط بل يجلس محاوراً، يجلس سائلاً ومستفهماً ومتدبراً، فيبدأ مع النص القرآني حواراً حول هذا الموضوع، وهو يستهدف من ذلك ان يكتشف موقف القرآن الكريم من الموضوع المطروح والنظرية التي بامكانه ان يستلهمها من النص، من خلال مقارنة هذا النص بما استوعبه الباحث عن الموضوع من افكار واتجاهات) (7 ).

ولا اخال العملية ممتنعة او غير ممكنة، وانما دخلت دائرة الممنوع عنوة وفق مقاييس غير علمية (او آيديولوجية) تذهب الى اختزال الشخصية الاسلامية الى اداة معوّقة، لاتجيد الا الاصغاء والاستماع، ومن ثم (وهو الاهم) التسليم والانقياد للغير بداعي الجهل والعجز عن كشف مضامين الآيات او ربما تحويل القرآن (المبين) الى ألغاز محيرة يصعب درك مداليلها، او التكهن بمفاداتها، ليتحول القرآن حينها الى كتاب سماوي يناقض اهدافه وغاياته.

في ضوء ماتقدم نستطيع ان نفسّر اصرار الرسول (ص) على تعلم القرآن وتدبر آياته وفهمه، حتى لزم اصحابه بتدبر عشر آيات يومياً، بغية استيعاب مداليلها وتمثلها، ليلقي مسؤولية فقه القرآن على كل مسلم حفاظاً على مرجعيته المعرفية، وعدم انحساره، لهذا لم يصدر عن الرسول (ص) والأئمة المعصومين (ع) تفسير للقرآن الكريم يعيق حركة التجديد داخل المجتمع (سوى ماهو جديد من مفاهيم وتصورات تلتبس في دلالاتها اللغوية) بل تركوا الامة تتزود من معينه في كل عصر وزمان اعتماداً على مرتكزاتها في فهم النص العربي، اي ان القرآن قد اكتسب في ظل سيرته (ص) حيوية وخلوداً تمكنانه من تجاوز تراكمات العصور واسئلتها المتجددة. وهذا لايعني باي شكل من الاشكال الغاء الدور النبوي للرسول (ص) كمبلغ من قبل الله تعالى، وانه (لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى) (8). كما لاينفي التسليم والطاعة له امتثالاً لقوله تعالى : (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (9) ، لكن تطمح هذه النظرة الى تأسيس منهج في التعامل مع القرآن ينشّط دوره داخل الوسط المعرفي، من خلال القراءة المباشرة لنصوصه. وهذا يتطلب اولاً تشخيص دور المفسّر وتحديد سلطته، قبل التعامل مع القرآن وفق المنهج الجديد، لنرى هل ان ذلك ممكن ام لا؟  وما هي حدود سلطة المفسّر؟

الجواب، يجب ان نفصل بين شريحتين من المفسّرين:

1 ـ الروايات الواردة في تفسير جملة من الآيات، وهذه الروايات حينما تتوافر على شروط الصحة يكون بعضها محددات لمسار التفسير.

ا - فالروايات التي تتحدث عن قضايا الاحكام ذات الجذر القرآني (الصلاة الصوم الحج الزكاة...) تكون حجة اذا سُلمت دلالتها من المعارض، لانها امتداد لآيات الاحكام التي يتوقف الكثير منها في تفصيلاتها على تلك الروايات. فهي بحاجة الى خطاب شرعي يحدد دلالاتها بدقة، وهنا لا يمكن الخروج على المعصوم في فهمها وتفصيلاتها.

ب - واما الروايات التي تستوحي من ثوابت القرآن فتكون شارحة ومبينة على هذا الاساس، اي انها لم تقدم اضافات حقيقة زائدة على المفاهيم القرآنية الصريحة كمسألة العدل، الاحسان، الظلم... او ان يحتج المعصوم (ع) بآية على موقف ما. هنا نستطيع ان نرجع مباشرة الى الثوابت القرآنية ذاتها لتستنطقها ونستوحي منها، في موارد اخرى كل حسب ظرفه، مادامت ركيزة الخطاب في الرواية ركيزة قرآنية بيّنة، واضحة يمكن الاستناد لها.

جـ - كما ان الروايات التي تتحدث عن مصاديق بعض الآيات الكريمة لا تفرض علينا حصر دلالة الآية في ذلك المصداق، بل تبقى الآية على اطلاقها (عامة الدلالة) حتى تتوفر على صارف شرعي من ذات الخطاب القرآني او السيرة، القطعية في صحتها وصريحة في دلالتها، تحد من امتدادات الاطلاق والمعنى العام وتحصره في مصداق واحد، والا سيكون القرآن نازلاً في عدة مصاديق فقط، وحينئذ يكف عن الخلود وينكف عن كونه (هدى للعالمين) وستخرم القاعدة الاصولية المقررة عندهم (المورد لا يخصص الوارد) (10).

د - ولدينا شريحة من الروايات هناك تنصيص في رفضها واهمالها، وهي روايات تخالف القرآن وتشكل عدواناً صارخاً على مفاهيمه، والاحتجاج بها لتفسير القرآن مصادرة للقرآن ذاته وتعطيل لغاياته، فالموقف الصحيح منها هو الاهمال والرفض استجابة لقوله (ع): (ما وافق كتاب الله فخذوه وما خالفه كتاب الله فردوه) أو ما خالف القرآن فهو زخرف (11)، كي نمنع من مد المخيال الشعبي بوقود يؤجج فيه المشاعر الآيديولوجية على حساب الموضوعية فينتج ذلك فهماً مشوّهاً للنص.

وخطاب المعصوم يفترض ان نسقط كل رواية تخالف الكتاب العزيز ومفاهيمه قبل التأكد من صحتها سنداً ومتناً. اذ في الحالة الثانية (اي اذا ثبتت صحة الرواية وهي معارضة للقرآن نضطر حينئذ الى تأويل الآيات، بينما القاعدة اعلاه تكفينا هم التأويل والجنوح الى تفسير يتقاطع مع روح القرآن، أو يحرّف مسار نزول الآيات من أجل ان تتطابق الآية مع الرواية. والموقف الصواب ـ كما عن الامام ـ هو اسقاط الرواية مادامت تتعارض مع القرآن، والكف عن البحث في صحتها أو عدمها. أي حركتنا في هذه الحالات ستكون من المتن الى السند وليس العكس، فنسقط كل رواية تخالف الكتاب وسياقاته ومن ثم نواصل رحلتنا مع السند اذا كانت الرواية تتفق مع القرآن الكريم فالاصالة اذاً للكتاب العزيز، ومنه ننطلق الى السنّة الشريفة، وأمّا ما يخالف الكتاب فنضرب به عرض الحائط، كما ينص الامام (ع) في رواية اخرى.

هـ - تبقى الروايات التي قدمت قراءة / تفسير للنص القرآني وفق ضابطة (امرنا ان نكلّم الناس على قدر عقولهم) (12) ، فهذه الروايات قد لايصار اليها دائماً، لان الرواية المفسّرة، اذا فرغنا من صحتها سنداً ودلالة، لا تكون حجة علينا الا اذا كانت حجيتها صالحة في كل الاحوال والازمان، اي ان درجة الالزام فيها غير محدودة بعامل الزمن والظروف الاخرى، من هنا قد لا ينعقد اطلاقيها ـ كما يقول الاصوليون ـ الاحوالي والازماني وفق القاعدة الآنفة الذكر، اذ لم يكن باستطاعة المعصوم (ع) ان يقدم قراءة تتجاهل المستوى الثقافي (مادامت وظيفته ـ كما هي وظيفة القرآن ـ الهداية). وأفضل مصداق الروايات التي تعارض الحقائق العلمية المكتشفة حديثاً، فكيف يصار لها، وكيف يمكن تأويلها؟ أم نترك الحقائق العلمية ونلجأ لها في تفسير الظواهر الكونية، فوعي الامة اذاً كان يتحكم بطبيعة التفسير الصادر عن المعصوم (ع)، وان كان ذلك التفسير لا يتغاظى عن الثوابت القرآنية ومرتكزات الوعي.

واما واقعنا المعاصر فانه يفرض على المفسر ان يرقى الى مستوى وعي الامة، وهذا ليس ممكناً دون الاستعانة بالدراسات الحديثة التي ساهمت في رقي وعي الامة. وغني عن الذكر ان الوعي سجل قفزات هائلة في ظل الدراسات الانسانية والعلمية وشبكة الاتصالات الحديثة. وصار المسلم متعطشاً لاشباع تطلعاته الى فهم يتجدد مع الزمن دون ان يخرج مقاصد القرآن وغاياته وثوابته، وهو امر ممكن جداً.

فالروايات اذاً ليست تركة ثقيلة، أو لا تستطيع ان توهج دلالات الآيات القرآنية الا انها مرهونة للقواعد والأسس العلمية، ويتطلب التعامل معها الى عدة معرفية كافية، والا قد نسيئ الى الآية والرواية معاً اذا أسأنا توظيف تلك الروايات في تفسير النصوص القرآنية المباركة.

2 ـ الشريحة الثانية، المفسرون وكتب التفسير، الذين تحولوا الى سلطة قاسية تطفئ كل ابداع، وربما يتنازل الشخص، في ظلها عن قناعاته الاجتهادية ليحتفظ بوجهة نظر المفسر. وليس هذا الامر خفياً بل تجده جلياً في السجالات التي تدور داخل الاروقة العلمية أيضاً. اذ تتحول آراء المفسرين وعلماء السلف الى خطوط حمراء ومنطقة حظر لا يجوز الاقتراب منها.

وتعود اشكالية سلطة المفسّر في جذرها المعرفي الى اشكالية اعمق افرزها الخلط بين المقدس وغيره، بين الالهي والبشري، فقداسة النص الديني (القرآن وماصح من السنّة الشريفة) انسحبت الى الفكر الاسلامي، الذي هو نتاج بشري وقراءة للنص الديني، منذ العصر الاسلامي الاول وبالتدريج اكتسب هذا الفكر حصانة جعلته يتعالى على النقد والمراجعة، وصار يفرض نفسه على المحافل العلمية، حتى بعد 1400 سنة، ويؤكد حضوره من خلال التواصل في تبنيه والذب عنه، فاصبح المنجز الفكري للسلف الصالح قطعي ونهائي، مجرد عن تاريخيته ويقفز فوق الزمن. والغريب ان البعض ينافح عن القديم لقدمه، والا فان استدعاء الماضي بجميع تركته، ومن دون تمييز بين ماهو نافع وماهو منجز فكري كان مرهوناً بظرفه، يعتبر كارثة تجعلنا ـ كما يقول الامام الشهيد محمد باقر الصدر ـ نعيش مع امة قد مضى وقتها، مع امة قد ماتت وانتهت بظروفها وملابساتها، تجعلنا نعيش بأساليب كانت منسجمة، مع امة لم يبق منها احد، وقد انتهت وحدثت امة اخرى ذات افكار اخرى، ذات اتجاهات اخرى، ذات ظروف وملابسات اخرى) (13)

والتفسير هو احد مفردات الفكر الاسلامي، علينا ان نتعامل معه باعتباره قراءة للنص القرآني، وفهماً بشرياً قد يصيب وقد يخطأ، ولايجوز ان نرقى به الى مستوى النص القرآني، وندخله برج القداسة ليتحول فيما بعد الى نص جديد يمارس سلطته المعرفية علينا ويحجب بحضوره النص الاول ويطمس معالمه. اي سيكون رأي المفسر وفهمه للنص هو الصواب وهو الحقيقة بل وهو القرآن وهو الاسلام، ومن ثم تتحول وظيفتنا لا الى فهم القرآن الكريم وتدبر آياته، كما امرنا القرآن نفسه بذلك، وانما ستنحصر وظيفتنا في فهم نصوص المفسرين، وتأويل أقوالهم وتوجيهها، حينها فقط ستتركنا الامة العطشى في دائرة اهتماماتنا وتنئ الى قراءات تلبي حاجاتها، بينما نبقى نحن نجتر الماضي بكل تناقضاته ونطالب الامة ان تصغ وتستجيب، والا فسيف التكفير مشهوراً بايدينا اذا خالفتنا في امر ما.

لاشك ان المفسرين سجلوا اضافات حقيقية في عالم الفكر وراكموا في لا وعي الامة مفاهيم مستوحات من القرآن الكريم طورت وعيهم. ولا يمكن انكار الجهود الابداعية الكبيرة. وربما فاقت كتب التفسير والدراسات القرآنية اي حقل علمي آخر، ولا ننكر التكرار فيها لكن الكثير منها قد تناول بعداً جديداً من القرآن. تبعاً لتعدد مناهج المفسرين (التفسير التجزيئي، الموضوعي، العلمي، البنائي، الاجتماعي، التوحيدي، السُنني...) او المقدمات التي اعتمدت في تلك الدراسات.

ثمة ما يدعو للاصرار على التعامل مع التفسير بانه ( قراءة وفهم بشري يخضع للنقد والمراجعة والتقويم وليس رأياً نهائياً أو قطعياً ) كي يبقى القرآن متجدداً في عطائه ولا ينحسر في زوايا الطائفية والمذهبية، ( لان الله تبارك وتعالى لم يجعل القرآن لزمان دون زمان، ولناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد ) (14) . كما يقول الامام (ع). ولا اظن ان في ذلك تهميشاً للمفسرين او اختزالاً لجهودهم، بل هو حذر مبرر يستوحي مقوماته من الصور التاريخية القاتمة، حينما كان يكرس التفسير والتأويل لتعميق النزاعات الطائفية والكلامية (اذ كان يكفي ان يجد هذا المفسر او ذاك آية تبرر مذهبه لكي يعلن عنه ويجمع حوله الانصار والاشياع كما وقع في كثير من المسائل الكلامية كمسألة الجبر والتفويض والاختيار مثلاً) (15). مما ادى الى ظهور التناقضات المذهبية العديدة في الحياة الاسلامية. وحاول كل فريق ان يفسر القرآن من خلال قوالب فكرية تناغم قبلياته المعرفية، فيأتي التفسير والتأويل مطابقاً للمقولات والتصورات المركوزة في لاوعيه، فيتسق وعيه معها وينتج مفاهيم يندفع في تبنيها والذب عنها، فيفقد التفسير الموضوعية ويلوذ بآيديولوجية المفسر. وهذا المنحى سار عليه المتكلمون فاخذوا ما وافقهم وأوّلوا ما خالفهم (16).

وليس الفلاسفة احسن حالاً بل تمادوا في تأويل ما يخالف ظاهره مسلماتهم الفلسفية حتى أوّلوا (حقائق ماوراء الطبيعة وآيات الخلقة وحدوث السماوات والارض وآيات البرزخ وآيات المعاد، حتى ارتكبوا التأويل في الآيات التي لا تلائم الفرضيات والاصول الموضوعة التي نجدها في العلم الطبيعي) (17).

وهكذا الحال بالنسبة للمتصوفة الذين انشغلوا عن الظاهر بالباطن فاضطروا الى تأويل الآيات (وتلفيق جمل شعرية والاستدلال من كل شيء على كل شيء، حتى آل الامر الى تفسير الآيات بحساب الجمل ورد الكلمات الى الزبر والبينات والحروف النورانية والظلمانية الى غير ذلك) (18).

لكن القرآن في اهدافه وغاياته لايختص باتجاه دون آخر، بل هو معين لجميع الاتجاهات وللناس كافة ويتعالى على الميول الخاصة ليكون (هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)، وليس لاحد ان يقول ان القرآن احادي الاتجاه، سواء كان كلامياً او فلسفياً او صوفياً...، ويلغي الاتجاه الاخر لانه ـ كما يقول الطباطبائي ـ : (لم ينزل هدى للمتصوفة خاصة، ولا ان المخاطبين به هم اصحاب علم الاعداد والأوفاق والحروف، ولا ان معارفه مبنية على اساس حساب الجمل  الذي وضعه اهل التنجيم بعد نقل النجوم من اليونانية وغيرها الى العربية) (19).

وهنا تجدر الاشارة ان الموقف الآنف الذكر من المفسرين لا يعني الاعراض والقطيعة معهم بل يمكن الرجوع الى كتب التفسير واللغة ايضاً للتعرف على معاني الالفاظ واسباب النزول وتاريخ الاحداث، كما يمكن ان نكتشف من خلال كتب التفسير، على اختلاف مراحلها التاريخية، درجة وعي الامة والمنهج المعتمد في تفسير القرآن وطريقة التفكير بالنسبة الى المرحلة التي كان يعيشها المفسر، لكن كل ذلك ـ وهو المهم جداً ـ ان لاتتولد، من مراجعة هذه الكتب، قوالب فكرية جاهزة تقرئ بها الآيات القرآنية وتمنع الابداع والتأمل، فتأتي القراءة مطابقة لذلك الاتجاه التفسيري بعد التنازل عن النقد والتقويم، وحينئذ لا جدوى من التفسير الجديد، لانه سوف لا يشكل اي اضافة ولا يراكم في وعي القارئ ما يتطلع اليه من اعادة القراءة، بل في افضل الاحوال سيتحول الى مستمع ومتلقي جيد وصدى لما يقوله الآخرون.

اذاً نستطيع ان نخلص الى نتيجة ان القراءة المتجددة الطموحة للقرآن الكريم ممكنة وليست ممتنعة، وانما هي ممنوعة بفعل الآيديولوجيات المختلفة. والا كيف يمكن ان نتصور ان القرآن عصي على الفهم، حتى اسقطه الاخباريون كأحد الادلة الشرعية لتعذر فهمه (20) ، وهو كتاب هداية (وهدى للعالمين يمكننا ان نعود الى القرآن ونفسر بعضه ببعض ونستعين باللغة على فهم آياته (فانما هو كلام عربي

ونور مبين وتبيان لكل شيء). مبين لايتوقف في فهمه عربي ولا غيره، ممن هو عارف باللغة واساليب الكلام العربي.

وليس بين آيات القرآن (وهي بضع آلاف آية) آية واحدة ذات اغلاق وتعقيد في مفهومها بحيث يتحير الذهن في فهم معناها، وكيف! وهو افصح الكلام ومن شرط الفصاحة خلو الكلام عن الاغلاق والتعقيد، حتى ان الآيات المعدودة من متشابه القرآن كالآيات المنسوخة وغيرها، في غاية الوضوح من جهة المفهوم، وانما التشابه في المراد منها وهو ظاهر) (21) .

ولاشك ان منهج التعامل المباشر مع القرآن سيفتح آفاقاً واسعة تنبثق عنها نظريات ورؤى تساهم في رفد الوعي وتطوير مستوى الحياة. كما سيستفيق القارئ في ظل هذا المنهج على رحابة الشريعة وسماحة الاسلام وتتجسد امامه رحمة الله تعالى حينما قال : (ليضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم) (22).

 وعندها فقط سيحكم ان دائرة المحظورات والقيود الفقهية المكبلة التي لا تراعي غاية الشريعة ومقاصدها، هي قيود ومحظورات ناتجة عن قراءات ناقصة ومنعزلة عن روح الاسلام وركيزته الاساسية (السعة والرحمة والعدل)، وبالتالي هي نتائج المناهج الاصولية الصارمة، التي تحولت الى قوانين تكوينية لا تقبل المراجعة والنقد، وتفرض نفسها بقوة في عملية استنباط الاحكام الشرعية. ولنا أن نتساءل كيف تحولت هذه القواعد، التي هي صناعة بشرية، الى قوانين لا تقهر، وصار الخروج عليها خروجاً على العقل والمنطق معاً، والامة تتلوى من نقص التشريع في المسائل المستحدثة؟

 المصادر :

ــــــــــــــــ

(1) الصدر، السيد محمد باقر، دروس في علم الاصول، الحلقة: 2، قم، مجمع الفكر الاسلامي، ص 357.

(2) المصدر نفسه، ص 197.

(3) الامام علي، غرر الحكم : 475، نقلاً عن ميزان الحكمة، ج 3، 2033.

(4) روضة الواعضين، ص 4، نقلاً عن ميزان الحكمة ج 3، ص 2033.

(5) المجلسي، محمد باقر، بحار الانوار، ج 1، ص 97، الحديث : 8.

(6) الصدر، السيد الشهيد محمد باقر، المدرسة القرآنية، بيروت، دار التعارف، ص 21.

(7) المصدر نفسه، ص 19 ـ 20.

(8) سورة النجم، الآية 3.

(9) سورة الحشر، الآية 7.

(10) وهي قاعدة معروفة في الاوساط العلمية، فقهاً وأصولاً، ولها تطبيقات كثيرة.

(11) الحر العاملي، محمد بن الحسن، الوسائل، ج 18، ب 9 من أبواب صفات القاضي.

(12) حديث مشهور عن أئمة اهل البيت

(13) الصدر، السيد محمد باقر، المحنة، قم، ذو الفقار، ص 79.

(14) بحار الانوار، مصدر سابق، ج 2، ص 280.

(15) المدرسة القرآنية، مصدر سابق، ص 12.

(16) الطباطبائي، العلامة محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الاعلمي، ج 1، ص 9.

(17) المصدر نفسه.

(18) المصدر نفسه، ص 10.

(19) المصدر نفسه.

(20) الأدلة الشرعية أربعة : القرآن، السنّة، العقل، الاجماع. وقد أسقط الاخباريون الأدلة الثلاثة وأعتمدوا السنّة فقط دليلاً على الحكم الشرعي.

(21) الميزان في تفسير القرآن، مصدر سابق، ص 12.

(22) سورة الاعراف، الآية 157.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/03/12   ||   القرّاء : 2579





 
 

كلمات من نور :

خيركم من تعلم القرآن وعلمه .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 أمسية قرآنية مميّزة

 91 ـ في تفسير سورة الشمس

 مواجهة خطر النفاق

 الصبر وحكمة الابتلاءات

 جامعة المصطفى (ص) العالمية في ضيافة الدار

 92 ـ في تفسير سورة الليل

 نبذ الإشاعات والتحذر منها

 القسم النسائي في دار السيدة رقية (ع) يشرع ببرامجه الدراسية للعام ١٤٤٠هـ

 الدار تشرع ببرامجها الدراسية للعام الدراسي الجديد 1440هـ

 دار السيدة رقية (ع) تفتتح سنتها الدراسية ١٤٤٠هـ بإشراقة مميّزة

ملفات متنوعة :



 صدر حديثاً كتاب دروس في التفسير التربوي

 سلسلة حلقات للأستاذ سيد محمدرضا محمدي الموسوي (الحلقة الثانية)

 فاطمة الزاهرء ومريم العذراء(سلام الله عليهما)

 الدلالة الصوتية في القرآن (*) ــ القسم الأوّل ــ

 النموذج القرآني في قصّة مريم (ع)

 إختصاص علم التأويل الكامل بأهل البيت (عليهم السلام)

 إنجاز جديد يحققه طلاب وطالبات دار السيدة رقية (ع) في المسابقة الدولية السادسة للقرآن الكريم

 النشرة الاسبوعية العدد (64)

 دور المرأة في إدارة البيت

 إطلالة على آخر غزوات النبي الأكرم صلى الله عليه و آله

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 46

  • عدد المواضيع : 2077

  • التصفحات : 7790017

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 15/11/2018 - 21:38

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء السادس )

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء السابع عشر

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الحادي عشر

 اشكالات قرآنية - أسالة وردود

 تفسير نور الثقلين ( الجزء الثالث )

 الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن على رواية حفص

 ترجمة كتاب تساؤلات معاصرة للشيخ عبدالجليل المكراني إلى اللغة الإنجليزية

 بيانات قرآنية

 القرآن باب معرفة الله

 حلاوة التجويد في تلاوة القرآن المجيد

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 في تحريم الخمر والميسر

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 المقدار الزمني ليوم الحساب

 كيف وصل الشيطان إلى نبيّ الله أيوب (عليه السلام)؟

 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما هي اتجاهات المفسرين في معرفة أسباب النزول؟

 المقصود بقوله: ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾

 في قوله تعالى: {وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ}

  معنى قوله تعالى (لابثين فيها احقابا)

 هل اشباع الحروف بالحركات سواءً في القراءة او في بقية الاقوال اثناء الصلاة مبطلة للصلاة كان يكون الاشباع الی حدّ تنقلب فيه الحركة حرفاً؟

 عن تحريف القرآن عند الشيعة ؟

  من هم العباد الذين أرسلوا إلى اليهود عندما جاء وعد أولاهما ؟ وكما ذكر في الآية : ( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ) [ الإسراء : 5 ] .

 عندي كتاب الله مخزناً على التلفون النقال. هل يجوز ادخال الجهاز الى الحمام؟

 تفسير القرآن بالقرآن .. ما تقولون فيه ؟ وهل يصح فهم بعض الآيات من خلال آيات أخرى ؟

 خزائن الله لا تنفد، كيف ولماذا؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ أمير كسمائي (2) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي (1) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي _سورة آل عمران _الآية 144

 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20400)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9437)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6567)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6137)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5262)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4699)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4671)

 الدرس الأول (4618)

 الدرس الاول (4530)

 درس رقم 1 (4441)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5049)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3447)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2446)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2357)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2027)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1901)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1803)

 تطبيق على سورة الواقعة (1703)

 الدرس الأول (1643)

 الدرس الأوّل (1619)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة البقرة

 سورة آل عمران

 النازعات

 سورة الانسان

 الاسراء 43 -51

 سورة عبس

 سورة الفلق

 سورة الاعراف

 سورة البقرة

 سورة السجدة

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5819)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5479)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4888)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4703)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4227)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4146)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4022)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4017)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3997)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3899)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1618)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1481)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1354)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1353)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1084)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1050)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1026)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (996)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (977)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (972)



. :  ملفات متنوعة  : .
 آية وصورة 3

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 1

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع

 تواشيح الاستاذ ابو حيدر الدهدشتي_ مدينة القاسم(ع)



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net