00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (250)
  • ضيوف الدار (113)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (50)
  • ماقيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (12)
  • مقالاته (53)
  • مؤلفاته (3)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (96)
  • الأخلاق في القرآن (151)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (21)
  • العقائد في القرآن (39)
  • القرآن والمجتمع (68)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (92)
  • مقالات في التفسير (131)
  • تفسير الجزء الثلاثين (24)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (19)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن (16)
  • القراءات السبع (5)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (20)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • بيانات قرآنية (5)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (57)
  • السيرة (177)
  • عامة (189)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) (14)
  • مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (15)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (113)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : عامة .

              • الموضوع : الشعر والجهاد (معركة بدر الكبری) .

الشعر والجهاد (معركة بدر الكبری)

 أبو آمنة

تمهید:

لقد ارتكز‌ هذا‌ الدین‌ وانـتشر بـفضل أهـم ركن فی الاسلام وهو الجهاد وسیبقی هذا الركن عاملا مهما‌ فی تركز هذا الدین حـاضرا ومستقبلا،  فإن غفلت عنه الأمة أو تكاسلت أصابتها‌ الذلة والمسكنة، و دیثت‌ بالصغار والمطّلع علی الآیات والأحـادیث والروایات الاسلامیة یجد تـأكیدا عـظیما علی هذه الدعامة الاسلامیة. فقد جاء فی القرآن الكریم:

﴿لا یستوی القاعدون من المؤمنین غیر أولي الضّرر والمجاهدون فی سبیل‌ اللّه بأموالهم وأنفسهم، فضّل اللّه المجاهدین بأموالهم وأنفسهم علی القاعدین درجة وكلا وعد اللّه الحسنی وفضّل اللّه المجاهدین علی القـاعدین أجرا عظیما﴾ )النساء:95)

و عن الامام علي(ع): «إنّ الجهاد باب‌ من‌ أبواب الجنّة فتحه اللّه لخاصّة أولیائه، و هو لباس التقوی، ودرع اللّه الحصینة، و جنته الوثیقة».و ورد عن الرسول محمد(ص) «إنّ لكلّ أمة سیاحة، و سیاحة أمتي الجهاد فی سبیل اللّه»..كما ان الاسلام یـطلب‌ مـن‌ كل مؤمن أن یعیش حالة الجهاد بكل أنواعها وألوانها. فإن تناسی الجهاد فی سبیل اللّه فقد ابتعد عن الاسلام، بل أصبح علی شعبة من النفاق.كما ورد فی الحدیث الشریف: «من‌ مات‌ ولم یغز ولم یحدّث به نـفسه مـات علی شعبة من نفاق»و ورد فی حدیث آخر:«من لقی اللّه بغیر أثر من جهاد لقی اللّه وفیه ثلمة»..إذن كل‌ من‌ ترك‌ الجهاد ففی دینه ثلمة!.و بواسطة‌ روح‌ الجهاد‌ المركوزة فی نفوس المـؤمنین الأوائل ثـبت هذا الدین وانتشر فی أطراف المعمورة.و الذی یراجع التاریخ الاسلامي وخاصة في عهد‌ الرسول‌ محمد(ص)فإنه‌ یری كبرا المعاناة التی مرّ بها المسلمون.ففي بدر‌ كان‌ رسول اللّه(ص) یدعو حتی یسقط عنه رداؤهـ، و یـخاطب اللّه سـبحانه: «اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهـل الاسـلام فـلا تعبد فی‌ الأرض‌ أبدا» و‌في معركة أحد كسرت رباعیة الرسول(ص) وخضب وجهه بالدماء، و فی‌ معركة الخندق زلزل المؤمنون زلزالا شدیدا، حیث كان الخوف والجـوع والبـرد یـحیط بالمسلمین.و كان رسول اللّه(ص) یشاركهم في‌ حفر‌ الخندق‌ وفـي نـقل التراب..فكم تجشّم المسلمون آنذاك من العناء والدماء‌ حتی‌ وصل إلینا هذا الدین عزیزا كریما.

و لم تكن آنذاك وسائل إعلامیة كما هـي الآن مـن‌ اذاعـة‌ وتلفاز وصحف وغیرها.. بل كان الاعلام آنذاك متمثلا بالشعر، فكان الشعراء لسـان‌ حال‌ القبائل، یفتخرون‌ بها ویهجون أعداءها... وكان الشعراء محظوظین بین عشیرتهم ومقربین عند الملوك، و‌ یحدثنا‌ التاریخ‌ انه حینما یـظهر شـاعر فـي قبیلة فان تلك القبیة تقیم الأفراح وتعد الولائم‌ احتفالا‌ بهذا الشـاعر الجـدید، و كانت سوق عكاظ مسرحا لتنافس الشعراء والبلغاء..و حینما ظهرت‌ الرسالة‌ الاسلامیة‌ وشعّ نورها علی الأكوان، و بـعث الرسـول الكـریم(ص).. وبدأت القوی الجاهلیة تستنكر هذا الدین‌ الجدید‌ وتؤذي النبي محمدا(ص) وتعذب أصـحاب الذیـن آمـنوا برسالة السماء، و حدثت المعارك بین‌ المؤمنین‌ وبین المشركین وعلی رأسهم طواغیت قریش، كان الشعر حـاضرا آنـذاك، و كـان الشعراء المسلمون مع رسول‌ اللّه(ص)یحبهم‌ ویحبونه أمثال: عبد اللّه بن رواحة، و حسان بن ثابت، و كـعب بـن‌ مالك، و‌ غیرهم.فكانوا‌ ینشدون القصائد افتخارا بهذا الدین وایمانا برسوله(ص)و هجاء وذمّا للمشركین المـعاندین..بل كـان المـسلمون‌ كلهم‌ ینشدون‌ فی بعض الأحیان شعرا جماعیا رخیما جمیلا ومعهم رسول اللّه(ص) ینشد ویثنی‌ عـلی الشـعراء المسلمین ویقول(ص):«إنّ من الشعر لحكمة، و إنّ من البیان لسحرا..»

و الشعر الاسلامي فی‌ المعارك‌ الاسـلامیة وثـیقة تـاریخیة مهمة تعطینا صورة واضحة عن قوة الایمان المنهصر فی‌ نفوس‌ المسلمین، و عن إصرارهم علی القـتال، و عـن رغبتهم‌ فی‌ الشهادة، و‌ عن حبهم وشوقهم الی لقاء اللّه، ورغبتهم‌ في الجنة.فهذا جـعفر الطـیار یـنشد الشعر حینما كان رافعا الرایة:

یا حبذا الجنّة‌ واقترابها طیبة، و باردا شرابها والروم‌ روم قد‌ دنا‌ عذابها ‌ كـافرة، بعیدة أنـسابها عـلیّ إذ لاقیتها ضرابها

وحینما یستشهد جعفر الطیار(ص) یأخذ عبد اللّه بن رواحة الرایة، و یخاطب نفسه ویـهددها‌ ویـحدد مصیره وینشد:

أقسمت‌ یا نف لتنزلنّه‌ طائعة، أولا...لتكرهنه‌ ‌ إن‌ أجلب لناس وشدّوا الرّنّه‌ ‌ مالي‌ أراك تكرهین الجنه‌ قد طـال مـاقد كنت مطمئنّة‌ هل أنت إلاّ نطفة فی‌ شنّه؟ ‌ جعفر، ما أطیب ریح الجنّة!

حقا، ما‌ أطـیب‌ ریـح‌ الجنة، و لا یشم‌ ریح‌ الجنة إلاّ من جاهد‌ وحـارب وعـاش فـی أجواء الجهاد.. وما أحوج المسلمین الیوم وهـم یـخوضون‌ الصراع‌ الكبیر مع قوی الجاهلیة متمثلة بقواها‌ المادیة‌ الكبری، ما أحوجهم‌ الی‌ أن‌ یـسترجعوا النـفس الجهادي في‌ عهد الرسول مـحمد(ص) فیستلهموا مـن الثلة المـؤمنة الاولی ...إصرار الایـمان.. وعزم الجهاد..و روح التضحیة.. فیسیروا فی كدحهم الی اللّه ثابتی العزیمة،  أقویاء الشكیمة، علی بصیرة من‌ أمرهم..

و قد‌ تعرضنا‌ فی بحثنا هذا‌ الی ثـلاث معارك مهمة في عهد الرسول مـحمد(ص)، و الی الشعر الاسلامي الذي قیل خـلال المـعارك وبعدها، و‌ قد‌ عرضنا‌ سریعا لتـطور المـعارك، ثم ذكرنا الشعر الاسلامي.و قد‌ انتقینا‌ من‌ الروایات‌ ما‌ یصور‌ المعركة علی حقیقتها، و یـظهر اللفـتات الایمانیة فیها، و لم نتطرق الی المعارك بـأسلوب مـدرسي إنـشائي، بل أحببنا أن یعیش القـارئ الكـریم مع الروایات مباشرة مـن دون تـزویق وتجمیل..و‌ حینما تصبح الصورة كاملة عن المعركة نذكر القصائد والأشعار التی قیلت بالمناسبة، و التـي تـعبّر عن إیمان المسلمین باللّه، و توكلهم عـلیه، و تـصور عزّتهم وفـخرهم بـهذا الدیـن الجدید،  ومنافحتهم‌ للمشركین، و‌ مـحاججتهم والردّ علیهم..

و لعلّ هذا لبحث یفید المسلمین، و یزید من عزیمتهم، و یقوي من شكیمتهم..إذ أنهم یستمدون العزم والثـبات مـن أجواء الجهاد الأولی، و یتعرفون علی كـیفیة قـیادة‌ الرسـول(ص) للمعارك‌ الاسـلامیة،  ویـطّلعون علی اسلوب تـعامله مـع المسلمین، و مواقفه مع المشركین، و سنتمتع بالشعر الاسلامي الجمیل المعبّر عن خلجات الشعراء المؤمنین الذین بدورهم یـعبرون‌ عـن‌ حـالة المسلمین ومعاناتهم آنذاك..

 معركة بدر

تعتبر معركة(بدر) من أولی وأعظم المـعارك الاسـلامیة، فهی قـد شـهدت بـطولات اسـلامیة رائعة،  وتجلّی الإیمان فی أروع صوره، و كان رسول اللّه(ص) ملتصقا باللّه‌ أشد‌ الالتصاق، داعیا بالنصر للمسلمین، لأنها أول‌ تجربة‌ جهادیة كبیرة یمرّ بها المسلمون، و كان التخوف یتلفع بعضهم، و كان إصرار الایمان یـزین الآخرین..و تتجلّی عظمة هذه المعركة من اهتمام اللّه سبحانه بها، و مواكبة الوحی والآیات القرآنیة لها، إذ تتابع‌ الآیات‌ بتتابع الحوادث

﴿و لقد نصركم اللّه ببدر وأنتم أذلّة فاتّقوا اللّه لعلّكم تشكرون﴾ (آل عمران: 123)

وقال تعالی:

﴿كما أخرجك ربّك من بیتك بـالحقّ، و إنـّ فریقا من المؤمنین لكارهون* یجادلونك فی الحقّ‌ بعد‌ ما تبیّن، كأنّما‌ یساقون الی الموت وهم ینظرون*و إذ یعدكم اللّه إحدی الطّائفتین أنّها لكم وتودّون أنّ غیر‌ ذات الشّوكة تكون لكم ویرید اللّه أن یحقّ الحقّ بـكلماته‌ ویـقطع‌ دابر الكافرین*لیحقّ الحقّ ویبطل الباطل ولو كره المجرمون﴾ (الأنفال:5-8)

ولن نعرض لمعركة(بدر) العظمی بصورة السرد المدرسی ‌‌الرتیب، بل‌ سنذكر الروایات والآیات والأحادیث كما وردت في مصادرها، و التي تعبر عن‌ اللفـتات‌ الایـمانیة‌ الرائعة التی مرّ بها المـسلمون، و التـي ستزید إیماننا إیمانا...

كان رسول اللّه(ص)یعتقد أن تحطیم الجانب‌ الاقتصادی لقریش سیضعفهم ویقلل من نفوذهم الكبیر فی الجزیرة العربیة مما یهیئ‌ له الفرص الكبیرة لتبلیغ‌ دعوته‌ ونـشرها بـین الناس، و لذلك فإن رسول اللّه (ص) حینما«سمع بـأبي سفیان بن حرب مقبلا من الشام في عیر لقریش عظیمة فیها أموال لقریش وتجارة من تجاراتهم وفیها ثلاثون رجلا من‌ قریش أو أربعون...ندب (ص) المسلمین إلیهم وقال:هذه عبر قریش فیها أموالهم فاخرجوا إلیـها لعـلّ اللّه ینفلكموها.فانتدب الناس فخفّ بعضهم وثقل بعضهم وذلك أنهم لم یظنوا أن رسول اللّه(ص) یلقی حربا، و كان‌ أبو‌ سفیان حین دنا من الحجاز یتحسس الأخبار ویسأل من لقی من الركبان تخوفا عن أمر الناس حـتی أصـاب خبرا مـن بعض الركبان أنّ محمدا قد استنفر أصحابه لك ولعیرك، فحذر‌ عند ذلك فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاری فبعثه الی مكة وأمـره أن یأتي قریشا فیستنفرهم الی أموالهم ویخبرهم أن محمدا قد عرض لنا فی أصـحابه فـخرج ضـمم‌ بن‌ عمرو سریعا الی مكة» (السیرة النبویة لابن هشام/ج 2/ص 197).. وذهب ضمضم الی مكة ودخلها «وهو یصرخ ببطن الوادی واقفا علی بعیره قد جدع بـعیره وحـوّل رحله وشق قمیصه وهو یقول:یا‌ معشر‌ قریش.اللطیمة‌ اللطیمة.أموالكم مع أبي سفیان قد‌ عـرض‌ لهـا‌ مـحمد في أصحابه لا أری أن تدركوها، الغوث الغوث» (السیرة النبویة لابن هشام/ج 2/ص 199)

فثارت تائرة قریش، و بدأت بتجهیز جیوشها، و عزمت علی قتال النبی محمد(ص) وأصـحابه لا‌ لأجل‌ الحفاظ‌ علی قافلتها التجاریة فحسب، و إنما أرادت فی حربها‌ انتقاما‌ وثأرا من المسلمین والاقـتصاص منهم. أما رسول اللّه(ص) فقد تـهیّأ الأمـر بما یملك من عدد نزیر وعدة قلیلة، معتمدا ومتوكلا‌ علی‌ اللّه عز وجل:«و خرج رسول اللّه(ص) فی لیال مضت من‌ شهر رمضان فی أصحابه.. ودفع اللّواء إلی مصعب بن عمیر، و كان أمام رسول اللّه(ص) رایتان سوداوان: إحداهما مـع علی بن‌ أبی‌ طالب‌ یقال لها: العقاب، و الأخری مع بعض الأنصار، وكانت إبل أصحاب رسول اللّه(ص) یومئذ‌ سبعین‌ بعیرا فاعتقبوها فكان رسول اللّه(ص) و علی بن أبی طالب ومرثد بن أبي مرثد الغنوي یـعتقبون‌ بـعیرا..» (السیرة النبویة لابن هشام/ج 2/ص 203) ثم‌ نزل‌ قریبا من بدر، «و قد كان أصحاب رسول اللّه(ص) یومئذ ثلاثمئة وثلاثة عشر‌ رجلا..علی‌ عدة‌ أصحاب طالوت الذین جاوزوا معه النهر، و ما جاوزه إلاّ مؤمن» (السـیرة النـبویة لابن كثیر ج 2 ص 405).

و یروي الامام علي(ص) عن‌ حالة‌ القلة‌ فی العدة فـیقول:«ما كـان معنا إلاّ فرسان:فرس للزبیر، وفرس للمقداد بن الأسود.یعنی یوم‌ بدر» (السـیرة النـبویة لابن كثیر ج 2 ص 387).

أما في الطرف الآخر فقد«خرجت قریش علی الصعب والذلول في تسعمئة وخمسین‌ مقاتلا، معهم مئتا فرس یقودونها، ومعهم القیان یضربن بالدفوف ویـغنین بـهجاء المسلمین» حتی نزلوا وأقاموا‌ بالعدوة القصوی من الوادي.و الی ذلك أشار القرآن الكریم:

﴿إذ أنتم بالعدوة الدّنیا‌ وهم‌ بالعدوة القصوی والرّكب أسفل منكم ولو تواعدتّم لاختلفتم فی المیعاد، ولكن لیقضی اللّه‌ أمرا‌ كان مفعولا..﴾ (الأنفال:42)

وأراد رسول اللّه (ص) أن یـجس نـبض المسلمین الذین خرجوا معه، و‌یـشاورهم‌ فـي‌ الأمـر لیعرف حقیقة موقفهم.و كان موقف المقداد مشهودا.فعن ابن مسعود یقول: «شهدت من المقداد بن الأسود‌ مشهدا‌ لأن‌ أكون صاحبه أحبّ إلي مـما عـدل بـه، أتی النبی(ص) وهو یدعو علی المشركین، فقال:لا‌ نقول‌ كما قـال قـوم موسی لموسی: إذهب أنت وربّك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون، و لكن تقاتل عن یمینك‌ وعن شمالك وبین یدیك وخلفك، فرأیت النبی(ص) أشرق وجـهه وسرّه»( السیرة النبویة لابن كثیر ج 2 ص 393).

و قـد‌ شـهدت اللیلة التی سبقت معركة بدر مشهدا‌ عظیما‌ ورهیبا، و كان لرسـول اللّه(ص) الموقف المتفرد، والحالة الروحانیة‌ العجیبة.كان‌ عدته اللّه، واللّه خیر عدة للمؤمنین، لأن الموقف المادي یرجع بصورة واضحة الی كفة‌ المشركین‌ فـي العـدة والعـدد.فلم یبق‌ إلاّ‌ الإیمان باللّه‌ والتوكل‌ علیه والانابة فی الامور كلها‌ إلیه.فقد‌ قـضی رسـول اللّه(ص)تلك اللیلة قائما وقاعدا، و خائفا وراجیا النصر المؤزر‌ للمسلمین‌ لأن هذه المعركة معركة فاصلة خرج‌ المسلمون بـما یـملكون مـن‌ حول‌ وقوة، فاذا انكسر المسلمون انكسر‌ هذا‌ الدین الذی جاء لینتشر فی العالمین«و كـانت لیـلة بـدر لیلة الجمعة السابعة عشر‌ من‌ شهر رمضان سنة اثنتین من‌ الهجرة، و‌ قد‌ بات رسـول اللّه (ص)تلك‌ اللیـلة‌ یصلي الی جذم شجرة‌ هناك، و‌ یكثر في سجوده أن یقول:«یا حیّ یا قیوم»یكرر ذلك ویلفظ به (السیرة النبویة لابن كثیر ج 2 ص 402)‌.

و عن‌ عـلي(ص) قال:«و لقـد رأیتنا وما فینا إلاّ‌ نائم‌ إلاّ رسول‌ اللّه(ص) تحت‌ شجرة‌ یصلي ویبكي حتی‌ أصبح»11.و حینما أصـبح الصـباح وانـجلت الظلمة «نظر رسول اللّه(ص) إلی أصحابه وهم ثلاثمئة ونیف، و‌ نظر‌ الی المشركین فإذا هم ألف وزیادة.فاستقبل‌ النبی(ص)القبلة‌ وعـلیه‌ رداؤه وإزارهـ، ثم‌ قال:«أللّهم‌ أنجز لی ما وعدتني، أللّهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الاسلام فلا تعبد فی الأرض أبـدا..فما‌ زال‌ یـستغیث‌ بـربه حتی سقط«رداؤه» (السیرة النبویة لابن كثیر ج 2 ص 417). ولنتأمل فی عبارة رسول‌ اللّه(ص): «أللّهم‌ إن‌ تهلك‌ هذه‌ العصابة‌ من أهل الاسلام فـلا تـعبد فی الأرض أبدا».إذن عبادة اللّه كلها متوقفة علی هذه المعركة الفاصلة.فان لم ینصرهم اللّه- وحـاشا للّه-فإنه لن یـعبد فی الأرض أبدا.. فأنزل‌ اللّه تعالی:

﴿إذ تستغیثون ربّكم فاستجاب لكم أنّی ممدّكم بألف من الملائكة مردفین*و ما جعله اللّه إلاّ بـشری ولتـطمئنّ بـه قلوبكم وما النّصر إلاّ من عند اللّه،  إنّ‌ اللّه‌ عزیز حكیم﴾( الأنفال:9-10)

و بدأ رسول اللّه (ص) بالعمل الجـدی والحازم للاستعداد للقتال، و قام بتعدیل«صفوف أصحابه یوم بدر وفي یده قدح یعدل به القوم، فمرّ بسواد بـن غـزیة حلیف بنی عدی‌ بن‌ النجار، فطعن في بطنه بالقدح وقال(ص):استویا سواد، فقال:یا رسول اللّه أوجـعتنی وقـد بعثك اللّه بالحق والعدل فأقدنی، قال فكشف رسول اللّهـ(ص)عن بـطنه وقـال:استقد‌ قال:فاعتنقه فقبّل بطنه فقال:ما حملك‌ علی‌ هـذه یـا سواد قال:یا رسول اللّه حضر ما تری فأردت أن یكون آخر العهد بك أن یمس جـلدی جـلدك فدعا له رسول اللّه(ص) بخیر» (السیرة النبویة لابن هشام ج 2 ص 279).

و خطب‌ رسول اللّه (ص)بالمسلمین یـحرضهم ویهیئهم‌ للقـتال فـقال: «والذی نـفس محمد بیده لا یقاتلهم الیوم رجل فـیقتل صـابرا محتسبا غیر مدبر إلاّ أدخله الجنة.فقال عمیر بن الحمام أخو بنی مسلمة وفـی یـده تمرات یأكلهن:بخ بخ‌ أفما‌ بینی بـین أن أدخل الجنة إلاّ أن یقتلنی هـؤلاء ثـم قذف التمرات من یده وأخـذ سـیفه فقاتل القوم حتی قتل رحمه اللّه تعالی» (السیرة النبویة لابن هشام ج 2 ص 279) ... ونزلت الآیة القرآنیة الكریمة تحرّض المسلمین‌ عـلی‌ القـتال:«إذ یوحي‌ ربّك إلی الملائكة أنّی مـعكم، فثبّتوا الّذیـن آمـنوا، سألقي في قلوب الّذیـن كـفروا ألرّعب، فاضربوا فوق الأعناق واضـربوا مـنهم‌ كلّ بنان*ذلك بأنّهم شآقّوا اللّه ورسوله ومن یشاقق اللّه‌ ورسوله‌ فإن اللّه شدید العقاب*ذلك فذوقوه وأن للكـافرین عذاب النّار» ( الأنفال:12-14).

و بدأت المعركة حامیة الوطیس بـین القـوی ‌‌المؤمنة‌ وبـین قـوی الشـرك والضلال«لما التقی الناس ودنـا بعضهم من بعض‌ قال‌ أبو‌ جهل بن هشام؛اللّهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا یعرف فأحنه الغـداة، فكان هـو المستفتح...ثم إن‌ رسول اللّه(ص)أخذ حفنة مـن الحـصباء فـاستقبل قـریشا بـها قال:«شاهت الوجوه، ثم نـفحهم بـها وأمر أصحابه فقال:شدوا فكانت‌ الهزیمة.فقتل‌ اللّه تعالی من قتل من صنادید قریش،  وأسر من أسر من أشـرافهم، فلما وضـع القـوم أیدیهم یأسرون ورسول اللّه(ص)في العریش، وسعد بـن مـعاذ قـائم عـلی بـاب العـریش الذي فیه رسول‌ اللّه(ص) متوشح السیف فی نفر من الأنصار یحرسون رسول اللّه(ص) یخافون علیه كرة العدو» (السیرة النبویة لابن هشام ج 2 ص 280)

و هكذا نصر اللّه المسلمین نصرا رائعا وقتلوا أئمة الكفر وأسروا سبعین منهم..حینذاك فرح المسلمون بـنصر اللّه‌ وشكروه علی أنعم..

وكان الشعر حاضرا فی معركة بدر، حیث قام الشعراء المسلمون بتغطیة ما جری فی هذه المعركة العظمی«عن أنس أن رسول اللّه(ص) ترك قتلی بدر ثلاثة أیام حتی جیفوا ثم‌ أتاهم‌ فقام عـلیهم فـقال: «یا أیة بن خلف، یا أبا جهل بن هشام، یا عتبة بن ربیعة، یا شبیة بن ربیعة، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإنی وجدت ما وعدنی ربی حقا، قال:فسمع عمر‌ صوته‌ فقال:یا رسـول اللّه أتـنادیهم بعد ثلاث وهل یسمعون؟ یقول اللّه تعالی:

﴿إنّك لا تسمع الموتی﴾

فقال(ص): والذی نفسی بیده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، و لكن لا یستطیعون أن‌ یجیبوا» وقال‌ الشاعر حسان بـن ثـابت فی‌ هذه‌ الحادثة:

عرفت دیار زیـنب بـالكثیب‌ كخطّ الوحی فی الورق القشیب‌ تداولها الریاح وكل جون‌ من الوسمیّ منهمر سكوب‌ فأمسی رسمها خلقا وأمست‌ یبابا‌ بعد‌ ساكنها‌ الحبیب‌ فدع عنك التذكر كلّ یوم‌ وردّ حرارة الصـدر‌ الكـئیب‌ ‌ وخیّر بالذي لا عیب فـیه‌ بصدق غـیر أخبار الكذوب‌ بما صنع الملیك غداة «بدر» لنا فی المشركین من النصیب‌ فلا قیناهم‌ منّا‌ بجمع‌ كأسد‌ الغاب مردان وشیب‌ أمام محمّد قد وازروه‌ علی الأعداء فی‌ لفح الحروب‌ بأیدیهم صوارم مرهفات‌ وكلّ مـجرّب خـاطی الكعوب‌ بنو الأوس الغطارف وازرتها بنو النجّار فی الدین الصلیب‌ ‌ فغادرنا‌ أبا‌ جهل صریعا وعتبة قد تركنا بالجبوب‌ وشیبة قد تركنا فی‌ رجال‌ ذوی‌ حسب إذا نسبوا حسیب‌ ینادیهم رسول اللّه لمّا قذفناكم كباكب فی القـلیب‌ ألم تـجدوا كلامی كـان حقا وأمر‌ اللّه‌ یأخذ بالقلوب‌ فما نطقوا. ولو نطقوا لقالوا: صدقت وكنت ذا رأی مصیب (البدایة والنهایة لابن كثیر ج 3 ص 294)‌.

و قال‌ عبیدة بن الحارث بن عبد المـطلب فی یوم«بدر» فی قطع رجله فی مبارزته هو وحمزة‌ وعلی مع عـتبة وشـیبة والولیـد بن عتبة:

ستبلغ عنّا أهل مكة وقعة یهبّ‌ لها‌ من كان عن ذاك نائیا بعتبة إذ ولّی وشیبة بعده‌ وما كان‌ فـیها‌ ‌بـكر‌ عتبة راضیا فإن تقطعوا رجلی فانی مسلم‌ أرجّ بها عیشا من اللّه دانیا مع الحـور‌ مـثال‌ التـماثیل أخلصت‌ من الجنّة العلیا لمن كان عالیا وبعت بها عیشا تعرفت صفوه‌ وعاجلته‌ فی‌ فقدت الأدانیا فـأكرمنی الرحمن من فضل منّه‌ بثوب من الاسلام غطّی المساویا وما كان مكروها‌ إلیّ‌ قـتالهم‌ غداة دعا الأكفاء من كـان داعـیا ولم یبغ إذ سألوا النبیّ‌ سواءنا ثلاثتنا‌ حتی‌ حضرنا المنادیا لقیناهم كالأسد تحظر بالقنا نقاتل فی الرحمن من كان عاصیا فما برحت أقدامنا من‌ مقامنا ثلاثتنا‌ حتی‌ أزیروا المنائیا (البدایة والنهایة لابن كثیر ج 3 ص 332)

و هي أبیات مملوءة إیمانا وتقوی وتنم عن‌ روحـ‌ إسلامیة عالیة، و ذلك واضح فی البیتین التالیین:

فان تقطعوا رجلی فإنی مسلم‌ أرجی بها عیشا من اللّه‌ دانیافأكرمني الرحمن من فضل منّه‌ بثوب من الاسلام غطي المساویا

و هذا حسان‌ بن‌ ثابت یقول فی«معركة بدر» أیضا ومـركزا فـی‌ مدیحه‌ للأنصار‌ الذین آووا النبی(ص) ونصروه، ثم یصف القتال الدائر‌ بین‌ المسلمین والمشركین فیقول:

قومي الأولی آووا نبیّهم‌ وصدقوه وأهل الأرض كفّار ‌إلاّ‌ خصائص أقوام هم سلف‌ للصالحین من‌ الأنصار‌ أنصار مستبشرین‌ بقسم‌ اللّه‌ قولهم‌ لمّا أتاهم كریم الأصل مـختار أهـلا‌ وسهلا ففی أمن وفی سعة نعم النبی ونعم القسم والجار فأنزلوه‌ بدار لا یخا بها من كان جارهم‌ دارا هی الدار وقاسموهم‌ بها الأموال إذ قدموا مهاجرین وقسم‌ الجاحید النار سرنا وساروا إلی«بدر» لحینهم‌ لو یعلمون یقین العـلم مـا ساروا والاهم‌ بغرور‌ ثمّ أسلمهم‌ إنّ الخبیث لمن والاه‌ غرّار ‌ وقال:إنی لكم جار‌ فأوردهم‌ شرّ‌ الموارد فیه الخزی والعار ‌ثم التقینا فولّوا عن سراتهم‌ من منجدین ومنهم فرقة غاروا (البدایة والنهایة لابن كثیر ج 3 ص 29)

و كانت «معركة بدر» بالنسبة للمؤمنین‌ فـرحا‌ وسـرورا وسـمرا إذ ان‌ نتیجتها‌ احدی الحسنیین‌ إمـّا‌ النـصر‌ وهـو ما كان‌ وإمّا الشهادة حیث الفوز بالجنة والرضوان... وإلی ذلك أشار حسان بن ثابت:

سمرنا‌ یوم «بدر» بالمعالی‌ سراعا‌ ما تضعضعنا الحتوف‌ فلم یر عصبة‌ فی‌ النـّاس‌ أنـكی‌ لمن‌ عـادوا‌ إذا لقحت كشوف‌‌ ولكنّا توكلنا وقلنا مآثرنا ومعقلنا السّیوف‌ لقـینانهم بـها لما سمونا ونحن عصابة وهم ألوف (السیرة النبویة لابن هشام ج 2 ص 159)

وهكذا‌ سجّل‌ الشعراء المسلمون حضورهم الفاعل فی المعركة وصوّروا‌ لنا‌ أحساسیسهم‌ تجاه‌ الشهادة.. و‌تـجاه المـشركین.. وأعـطوا موقفا إیمانیا رائعا یعبّر عن یقینهم الكامل برسالتهم وذودهم عـنها وسعیهم لنشرها فی أطراف المعمورة ولو كلفهم ذلك أنفسهم وأموالهم.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/20   ||   القرّاء : 1006





 
 

كلمات من نور :

ما من رجل علم ولده القرآن إلاتوج الله أبويه يوم القيامة تاج الملك ، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 أمسية قرآنية مميّزة

 91 ـ في تفسير سورة الشمس

 مواجهة خطر النفاق

 الصبر وحكمة الابتلاءات

 جامعة المصطفى (ص) العالمية في ضيافة الدار

 92 ـ في تفسير سورة الليل

 نبذ الإشاعات والتحذر منها

 القسم النسائي في دار السيدة رقية (ع) يشرع ببرامجه الدراسية للعام ١٤٤٠هـ

 الدار تشرع ببرامجها الدراسية للعام الدراسي الجديد 1440هـ

 دار السيدة رقية (ع) تفتتح سنتها الدراسية ١٤٤٠هـ بإشراقة مميّزة

ملفات متنوعة :



 دار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدَّسة

 العبادة في شهر رمضان

  حكم لقمان في القرآن

 التفسيرُ نَشأتهُ وتَطوّره ( 3 )

 دارالقرآن في العتبة الحسينية تصدركتاب القرآن المعلم (الجزء التاسع والعشرين)

 المثل السابع: الإنفاق اللائق

 التعريف بالدار

 القرآن الطريق إلى الله

 زيارة الشيخ عبد الهادي العليو لدار السيدة رقية (عليها السلام)

 العراق يستضيف مؤتمر «بحوث العلامة البلاغی القرآنية» الدولی

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 46

  • عدد المواضيع : 2077

  • التصفحات : 7783065

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 13/11/2018 - 02:12

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 الجديد في فن التجويد

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 حث الصحبة على رواية شعبة

 التدبّر الموضوعّي في القرآن

 اشكالات قرآنية - أسالة وردود

 التجويد

 خلاصة التجويد

 مراجعات قرآنية ( اسئلة شبهات وردود)

 منهج دراسة علوم الأصوات والمقامات

 مفتاح الأمان في رسم القرآن

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 المقدار الزمني ليوم الحساب

 كيف وصل الشيطان إلى نبيّ الله أيوب (عليه السلام)؟

 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ

 لماذا وصف الله تعالى أكثر نعم الجنّة بالأمور المادّية؟



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 قال تعالى في كتابه العزيز : ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [ الأعراف : 199 - 200 ] . ما تفسير الآيتين والله عزوجل يخاطب الر

 هل توجيهات وأوامر الله لفظية؟

 التحير بين الإحسان للأم أو للزوجة

 معنى «وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا»

 الاهتمام بالخمس أكثر من الزكاة

 الخضر وموسى عليه السلام، إشكالية تستدعي الحلّ

 يعني أن يكتب الحافظ أثناء الحفظ والمرور؟

 كيف يرتقي الإنسان بعد دخوله الجنّة؟

 اذا حفظ الطالب حفظاً غير متقن هل نجعله ينشمل...

 هل يجب في الصلاة أداء الالفاظ من مخارجها الطبيعية؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ أمير كسمائي (2) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي (1) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي _سورة آل عمران _الآية 144

 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20388)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9428)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6554)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6131)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5256)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4696)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4667)

 الدرس الأول (4611)

 الدرس الاول (4526)

 درس رقم 1 (4435)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5045)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3445)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2445)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2356)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2023)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1898)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1803)

 تطبيق على سورة الواقعة (1702)

 الدرس الأول (1642)

 الدرس الأوّل (1619)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الفيل

 سورة النساء

 سورة يوسف ـ الشحات

 الدرس الثالث

 سورة الاعلى

 الجزء الثاني والعشرون

 سورة يس

 سورة البقرة

 سورة الهمزة

 سورة النساء

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5815)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5475)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4883)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4698)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4223)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4142)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4018)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4011)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3992)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3894)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1615)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1481)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1354)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1353)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1084)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1050)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1025)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (994)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (977)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (972)



. :  ملفات متنوعة  : .
 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 1

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس التاسع

 مجموعة من قراء القرآن الكريم

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 سورة الذاريات ـ الاستاذ السيد محمد رضا محمد يوم ميلاد الرسول الأكرم(ص)

 تواشيح الاستاذ ابو حيدر الدهدشتي_ مدينة القاسم(ع)



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net