00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (13)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (69)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (6)
  • الحفظ (14)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (5)
  • التطبيقات البرمجية (10)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (75)
  • الورش والدورات والندوات (62)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (81)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات القرآنية التخصصية .

        • القسم الفرعي : القرآن والمجتمع .

              • الموضوع : القرآن الكريم: أهمية دوره وكيفية التعامل معه .

القرآن الكريم: أهمية دوره وكيفية التعامل معه

آية الله الشيخ محسن اراكي

تؤكد ‌‌‌النـصوص‌ الاسلامية في الكتاب والسّنة على المركزية والمرجعية العليا للقرن بالنسبة الى الوجود‌ الاسلامي‌ فـي‌ نـظامه وتـشريعه وسياسته وكل وكل ما ينطوي عليه.

فالقرآن هو القاعدة التي‌ يرتكز عليها كل البناء الإسلامي بكافّة تـفاصيله وجزئياته، ولا بدّ لكل‌ حكم أو أمر أن‌ ينتهي‌ في منابعه ومنطلقاته الى القرآن وليكون إسـلاميا ومشروعا من وجهة النـظر الاسلامية.

قال تعالى:﴿و ما فرطنا في الكتاب من شي‌ء(الأنعام/38)

و قال تعالى:﴿و هذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا‌ لعلكم ترحمون(الأنعام/155)

و قال تعالى:﴿ولقد جئنا هم بكتاب فصّلناه على علم هدي ورحمة لقوم يؤمنون(الأعراف/52)

و قال تعالى:﴿و الذين يمسّكون بـالكتاب وأقاموا الصلاة إنّا لا نضيع أجر المحسنين

(الأعراف/170)

و قال تعالى:﴿ما‌ كان‌ حديثا يفتري، ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شي‌ء وهدي ورحمة لقوم يؤمنونو قال تعالى:﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلاّ لتبين لهم الذي اختلفوا فيه

 (النحل/64)

وقال‌ تعالى:﴿ونـزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‌ء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين (النحل/89)

وقال تعالى: ﴿إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم(الإسراء/9)

و قال تعالى: ﴿الحمد للّه الذي أنزل على عبده‌ الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما (الكهف/1-2)

و قال تعالى:﴿و إنه لكتاب عزيز لا يـأتيه البـاطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميدو قال تعالى:﴿إنّه لقول‌ فصل‌ وما هو بالهزل

(الطارق/13، 14)

فهذه الطائفة‌ من‌ النّصوص‌ القرآنية المباركة نشير الى نقاط ثلاث:

الأولى: أنّ القرآن يحوي على كل ما تحتاجه البشرية على مـرّ الأزمنة والعصور وأنه تبيان‌ كل‌ شي‌ء‌ وتفصيل كل شي‌ء. وأنّه لم يفرّط فيه‌ من‌ شي‌ء، فهو يتكفل لإنسان الأرض بكل ما يبلغ به غاية الهناء ويلبّي له كلّ متطلّباته بأحسن وجه.

الثانية: وجوب التطبيق‌ الكـامل‌ الدقـيق‌ لمـبادئ القرآن ودساتيره وتوجيهاته ونظمه وإنّ‌ مـن الألزام المـحتّم على كل مسلم أن يجري في سلوكه وحياته العملية خلف الهدي القرآني وفي‌ ضوء‌ التوجيهات‌ القرآنية، فاتباع القرآن والتمسك به من أولي الفـرائض الإسـلامية وأهمّها.

الثالثة: أن الطـريق القرآني طريق لا عوج فيه ولا غموص بل هو طـريق يـشع بأنوار الهدي، واحض‌ المسالك،‌ معبّد‌ الموطئ، قصير المدي، فهو الأقوم، وهو البريء الخالص عن كل باطل‌ وزيغ‌ لا يأتيه البـاطل مـن بـين يديه ولا من خلفه.

ومن هذا ينتج لنا‌ أن‌ القرآن‌ العظيم هـو النّبع الذي تنبثق منه كل المفاهيم الإسلامية والتشريعات والدساتير والنظم‌ والمبادئ والأفكار التي تشكل الهيكل العام للشريعة الإسلامية.

وقد أكـّد الرسـول‌ الأعـظم‌ على مصدرية القرآن ومرجعيته التي أشرنا إليها وواصل أهل البيت عـليهم السـّلام التأكيد‌ على ذلك ودعوة المسلمين الى الرجوع الى القرآن والتمسّك به.

فقد روي عن‌ رسول‌ اللّه(ص):

«كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بـعدكم، وحـكم مـا بينكم، هو الفصل‌ ليس‌ بالهزل، هو الذي من تركه قصمه اللّه، ومن ابـتغي الهـدي فـي‌ غيره‌ أضلّه‌ اللّه، فهو حبل اللّه المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو‌ الذي‌ لا‌ تـزيغ بـه الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة» .

و قال امام‌ المتقين‌ علي عليه السلام:

«واعلموا أنّ هذا القرآن هـو النـاصح الذي لايغشّ، والهادي الذي لايضلّ، والمحدّث‌ الذي لا يكذب-الى أن يقول- فكونوا من حرثته وأتباعه، واستدلّوه‌ على ربّكم، واستنصحوه على أنـفسكم، وأتـّهموا عليه‌ آراءكم،‌ واستغشّوا فيه اهواءكم» [نهج البـلاغة‌ بـشرح‌ الأمام محمد عبدة ج 2 ص 29 وقد ذكـر الشـيخ مـحمد عبدة في توضيح هذا المقطع الأخير من كلام الأمام: اذا خالفت‌ آراؤكم‌ القرآن فاتهموها بالخطأ واستغشوا أهواءكم: اي‌ ظنّوا‌ فيها الغشّ وارجعوا الى القرآن] وقال‌ عليه‌ السلام:

«فالقرآن آمر زاجر، وصامت ناطق، حجّة اللّه على خـلقه اخـذ عليهم ميثاقه‌ وارتهن‌ عليه أنفسهم، أتمّ نوره، وأكمل‌ به دينه‌ وقبض‌ نبيه صـلي اللّه عـليه وآله‌ وقد فرغ الى الخلق من احكام الهدي به» [نهج البـلاغة‌ بـشرح‌ الأمام محمد عبدة ج 2 ص 111 وقد ذكـر الشـيخ مـحمد عبدة في توضيح هذا المقطع الأخير من كلام الأمام: اذا خالفت‌ آراؤكم‌ القرآن فاتهموها بالخطأ واستغشوا أهواءكم: اي‌ ظنّوا‌ فيها الغشّ وارجعوا الى القرآن]

و قال الامام‌ الصادق:‌ «اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوا‌ هـما على كتاب اللّه‌ فما‌ وافق كتاب اللّه فخذوه، وما‌ خالف كتاب اللّه فردّوه» (وسائل الشـيعة ج 81 ص 48) وعنه أيضا:

«ما لم يـوافق مـن الحـديث القرآن‌ فهو‌ زخرف» (الوسائل ج 18 ص 78)

كل هذا هو‌ غيره‌ كثير‌ من أحاديث أهل‌ البيت‌ المؤكدة على هذه المـصدرية‌ العـليا‌ والمـرجعية التي يحتلّها كتاب اللّه بالنسبة للدّين الإسلامي.

و ينتج من هذه المصدرية التي يستمتع‌ بـها‌ كـتاب اللّه أن يكون هو المقياس‌ الأوّل‌ والأعظم‌ لقيمة‌ الأفكار‌ والآراء والمفاهيم‌ فكل مفهوم وآية فكرة إنما تتحددّ قيمتها وتأخذ حـظّها مـن الخطأ والصواب‌ في‌ المنطق الإسلامي بمقدار ما تواق كتاب‌ اللّه‌ وتنسجم‌ مـع‌ مـبادئه وبما‌ تواكب‌ أهدافه ومقاصده.

و هذه الحقيقة تعني أن يـكون كـتاب اللّه ضـمانا حقيقيا لتابعيه ومتمسّكيه والمستضيئين‌ بنوره‌ من الانـحراف او الضـلال والزيغ.

فما دام‌ كتاب‌ اللّه‌ محاطا‌ برعاية‌ السّماء‌ مصونا عن عبث الأهواء وتلاعب الأغراض فـمن سـار في موكبه واعتصم بحبله واسـتمسك بـعروته فهو آمـن مـن التـّية والضلال مطمئن من التردّي والانزلاق.

التفاعل مع القرآن:

و قـد خـلصنا من الموضوع السابق الى نتيجة أنّ القرآن هو النقطة المركزية في الاسلام، التـي تـشدّ الى نفسها المهتدين بهديها والمتّبعين لأمرها وتـحفظهم من كل مسّة‌ شـيطانية‌ وبـهذا اصبح القرآن القوة العظمي التـي يـبقي ببقائها الإسلام.

و نودّ أن ننتقل من هذا الى حديث مقتضب عن هذا الانشدد الى القرآن والاتّباع المـطلق له مـما هو‌ أقرب‌ الوسائل وايسرها الى تـحصيله والذي اشـار ائمـة الاسلام وقادته اليه.

و لا شـك ان هـذا الاتباع والانقياد انما يـحصل فـي‌ ايسر‌ طرقه بالاقتراب المتزايد من كتاب‌ اللّه‌ والانتهال من نبعه الصافي ومورده العذب.

و افضل سـبل هـذا الاقتراب والارتشاف من معين القرآن هـو التـفاعل الحقيقي مـع كـتاب اللّه والانـتهال‌ من نبعه الصافي ومـورده‌ العذب.

و افضل سبل هذا الاقتراب والارتشاف من معين القرآن هو التفاعل الحقيقي مع كتاب اللّه والمواكبة الصـادقة مـع وحي‌ السمّاء.

و تعني بالتفاعل معه الامتزاج مع القـرآن وامـتزاج القـرآن‌ مـع‌ الأنـسان روحا وعقلا وعـاطفة وعـملا وهديا وسلوكا.

فالتفاعل في واقعه هو أن تتأثر بالأثر الذي يريد القرآن ان يخلّفه في الوجود الإنساني فإنّ كانت الآية آيـة‌ عـقاب‌ فـحقيقة التفاعل‌ معها هي أن نعيش هذه الآية مـضمونها ومـعناها بـأرواحنا وعـقولنا وجـسومنا وإن كـانت‌ الآية آية أمر وتوجيه فسنستشعر بقلوبنا حين قراءتها وتلاوتها‌ برد‌ الخضوع‌ للّه والتسليم المطلق له، وإن كانت الآية آية إنذار وردع ونهي فنطوي بضمائرنا على التزام الارتداع ونضمر للّه كمال الخـلوص والانقياد.

و من الطبيعي ان تنعكس‌ هذه‌ الأحاسيس‌ والالتزامات القلبية الخالصة على سلوك القارئ وعلي اعضائه وجوارحه مادام ذلك التأثر‌ تأثرا واقعيا حقيقيا وذلك الانقياد انقيادا خالصا عن شوائب الأهواء بريئا من‌ علائق النزعات.

و قد دعـا‌ قـادة‌ الإسلام جماهير المؤمنين الى هذا التفاعل والانسجام مع القرآن واكدّوا عليه وجسدوا في كلماتهم وتوجيهاتهم معاني التسليم والانقياد والتفاعل الحقيقي مع كتاب اللّه.

و فيما يلي‌ تصوص من أئمة اهل البيت تـتجلّي فـي خلالها حقيقة التفاعل القرآني.

قال أمير المؤمنين على عليه السلام في خطبته حول وصف المتقين:

«أمّا اللّيل فصافّون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتّلونه ترتيلا، يحزّنون به‌ أنـفسهم،‌ ويـستثيرون به دواء دائهم فإذا مرّوا بـآية فـيها تشويق ركنوا إليها طمعا، وتطلّعت نفوسهم إليها شوقا، وظنّوا أنّها نصب اعينهم، واذا مرّوا بآية.فيها تخويف، أصغوا إليها‌ مسامع‌ قلوبهم وظنّوا أنّ زفير جهنّم وشـهيقها فـي أصول آذانهم»

قوله عليه السـلام: «يستثيرون بـه دواء دائهم» لنفهم كيف أن الذين سموا في مدارج التّقي وارتفعوا في سماء النّهي‌ غاروا‌ وتوغّلوا في عالم القرآن فاستنطقوه اسرار الحياة واستوهبوه دواء معضلاتهم الكبرى وكيف أنهم طالعوا القرآن لا ككلمات يمرّون بها ويـلقون نـظرة عابرة عليها وانما‌ نظروا‌ الى القرآن كمشاهد ماثلة أمامهم وعوالم‌ متجسّدة‌ فيما حولهم فنار القرآن ليست نار الكلمة وانما هي نار الزفير والشهيق، وجنّة القرآن ليست هي جنّة العبادة‌ وإّمـا‌ هـي جنّة الأشـواق التي تطير اليها نفوس المتقين‌ وتحلّق في أجوائها أرواح المؤمنين.

و تتجسّد صورة رائعة اخري لهذا التفاعل في كلام الإمـام زين العابدين عليه السلام في‌ المأثور‌ عنه‌ في ختم القرآن.

«اللّهمّ صلّ على مـحمد وآله واحـطط‌ بالقرآن عنّا ثقل الأوزار وهب لنا حسن شمائل الأبرار، واقف بنا آثار الذين قاموا لك به آناء اللّيل‌ واطـراف‌ ‌ ‌النـّهار، حتّي تطهّرنا من كلّ دنس بتطهيره وتقفوا بنا آثار‌ الذين‌ استضاؤوا بنوره، ولم يـلههم الأمـل عـن العمل فيقطعهم بخدع غروره. اللّهم صلّ على محمد وآله‌ واجعل القرآن لنا في ظلم اللّيـالي مونسا من نزغات الشيطان، وخطرات‌ الوساوس‌ حادسا،‌ ولأقدامنا عن نقلها الى المعاصي ‌حابسا، ولألسنتنا عـن الخوض في الباطل مـن غـير‌ ما‌ آفة‌ مخرسا، ولجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا، ولما طوت الغفلة عنّا من تصفّح‌ الاعتبار‌ ناشرا، حتي توصل الى قلوبنا فهم عجائبه وزواجر أمثاله التي ضعفت الجبال‌ الرواسي‌ عن‌ احتماله» (الدعاء الثـاني والأربعون من ادعية الصحيفة‌ السجادية‌ الكاملة)

في هذه المـقاطع البليغة تجسمت أمامنا صورة رائعة من التفاعل القرآني، ذلك‌ التفاعل‌ الذّي ينفذ الى أعماق الروح والنفس البشرية فيغسل عنها درن الوساوس والشكوك‌ واقذار الانحرافات ودنس المعاصي، ولسنه عن الخوض في الترّهات والأباطيل، وتمسك‌ بأعضائه‌ عـن ان تـرد موارد الآثام.

و قد اكد الإسلام على هذا التفاعل تأكيدا‌ بليغا‌ وقد وردت عن الرسول وأئمة أهل البيت نصوص تحثّ بإصرار على قراءة القرآن بروح‌ التفاعل‌ والتفاهم. فقد روي عن الصادق عليه السلام أنه قال:

«أنّ رسـول اللّه أتـي شبابا‌ من‌ الأنصار، فقال: إني أريد أن أقرأ عليكم فمن بكي فله الجنّة، فقرأ آخر الزمر: وسيق الذين‌ كفروا‌ الى جهنّم زمرا... الى آخر السورة، فبكي القوم جميعا الاّ شابا، فقال يا‌ رسول‌ اللّه!قد تـباكيت فما قطرت عيني، قال إني‌ معيد‌ عليكم‌ فمن تباكي فله الجنّة، فأعاد عليهم فبكي‌ القوم،‌ وتباكي الفتي، فدخلوا الجنّة جميعا» (الوسائل ج 4 ص 865)

و عن علي بن أبي حمزة،‌ قال: دخلت‌ على أبي عـبداللّه(ع) فقال له ابـو‌ بـصير: جعلت‌ فداك: أقرأ القرآن‌ في‌ شهر‌ رمـضان ليـلة؟ فـقال: لا، قال: ففي ليلتين؟ فقال: لا، فقال‌ ففي‌ ثلاث؟ فقال: ها، واشار بيده، ثم قال: يا أبا محمد: إنّ لرمضان حقا وحرمة‌ لا يشبهه شي‌ء من الشهور، وكان أصـحاب مـحمد صـلى‌ اللّه‌ عليه وآله يقرأ أحدهم‌ القرآن‌ في شهر أو أقـل إنّ القرآن لا يقرأ هذرمة، ولكن يرتّل ترتيلا، وإذا‌ مررت‌ بآية فيها ذكر الجنّة فقف‌ عندها‌ وسل اللّه الجنّة،‌ وإن مررت بآية فيها‌ ذكـر‌ النـّار فـقف عندها وتعوّذ باللّه من النار» (وسائل الشيعة ج 4 ص 863)

و قد خلصنا من هذا‌ الاسـتعراض‌ الى أنّ التفاعل القرآني هو الذي‌ يجسدّ‌ في‌ الواقع جوهر‌ الاتّصال‌ بالقرآن‌ وهو الذي تتحقق‌ به مصدرية القرآن ومركزيته في صورتها الاسـلامية المطلوبة.

الاتصال بالقرآن:

عرفنا فـي الأحـاديث السابقة ما يتمتع‌ به‌ القرآن في الاسلام من محورية ومركزية‌ وعـرفنا‌ أنـ‌ القرآن إنما يقوم‌ بهذا‌ الدور المحوري في كيان الفرد المسلم اذا تفاعل هذا مع كتاب اللّه وأعطي من نـفسه‌ لكـتاب‌ اللّه‌ ما يريد.

و إذا كان هذا التفاعل غير‌ ممكن‌ دون‌ أن‌ يتّصل‌ الفرد‌ المسلم بـكتاب اللّه وان تـخلق بـينهما مناسبات تمهّد ارضية التأثر بكتاب اللّه في نفس المسلم وتفتح في كيان المؤمن نوافذ وابـوابا تـنفذ مـنها اضواء‌ الهداية القرآنية وانوار الوحي السماوي الى قلبه وروحه وعقله، إذ كان ذلك لا يتم إلاّ بأن يتّصل الفـرد المـسلم بكتاب اللّه فقد خلق الإسلام مناسبات وطرقا شتي‌ لهذا‌ الاتّصال والارتباط بالقرآن، وفيما يـلي أهـم الطـرق والمناسبات التي خلقها الاسلام في المجتمع المسلم للانشداد الى القرآن والاتّصال به:

الطريق الأوّل: تلاوة القرآن، وقد تـتابعت تـوصيات‌ قادة‌ الإسلام على تلاوة القرآن وقراءته وبلغ التأكيد على ذلك من قبلهم مبلغا عـظيما فـقد روي عـن رسول صلّي اللّه عليه وآله: من‌ قرأ مئة آية لم يكتب‌ من‌ الغافلين، ومن قرأ مئتي آية كـتب مـن القانتين، ومن قرأ ثلاثمئة آية لم يحاجّه القرآن (البحار ج 92 ص 199).

وعن الصادق عن آبائه عـليهم‌ السـلام‌ عـن رسول اللّه(ص) من كان‌ القرآن‌ حديثه، والمسجد بيته، بني اللّه له بيتا في الجنّة (البحار ج 92 ص 198) وفي بعض ما أوصـي بـه النـبي(ص) أباذر؛ عليك بتلاوة القرآن وذكر اللّه كثيرا فإنّه ذكر لك في السماء ونور‌ لك في الأرض (البحار ج 92 ص 198)

و لأجل ان تـكون قـراءة القرآن مولّدة للأثر المطلوب وموجدة للتفاعل باكبر قدرة ممكن فقد وردت النصوص تؤكد على نوع او انواع خـاصّة مـن القراءة‌ وتفضّله على الأنواع الأخرى، فالقراءة في المصحف مثلا أفضل بكثير مـن القـراءة عن ظهر القلب، فقد روي عن إسحاق‌ بـن عـمار: قـلت لأبي عبد اللّه: جعلت فداك إني أحفظ القـرآن عـن‌ ظهر‌ قلب‌ فاقرؤه عن ظهر قلبي أفضل، أو انظر في المصحف؟ قال: فقال: لا، بل اقـرأه وانـظر في المصحف فهذا ‌‌أفضل،‌ أمـا عـلمت: أنّ النظر فـي المـصحف عـبادة (البحار ج 92 ص 196).

كما أن المفضّل أن تكون القراءة‌ بصوت‌ حسن‌ فـعن الرضـا(ع) قال: قال رسول اللّه: حسنوا القرآن بأصواتكم، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا، وقرأ «يزيد في‌ الخـلق مـا يشاء» (البحار ج 92 ص 194).

و عن معاوية بن عمار قـال: قلت لأبي عبداللّه، الرّجل‌ لا يـرى أنـه صنع‌ شيئا‌ في الدعاء والقـراءة، حـتي يرفع صوته، فقال: لابأس، إنّ على بن الحسين(ع) كان أحسن الناس صوتا بالقرآن، وكـان يـرفع صوته حتى يسمعه أهل الدّار، وإن ابـا جـعفر(ع) كان أحـسن الناس‌ صوتا بـالقرآن، وكـان إذا أقام من الليل، وقـرأ رفـع صوته فيمرّ به مارّ الطريق من السّقّائين وغيرهم، فيقومون فيستمعون الى قراءته» (البحار ج 92 ص 195).

الطريق الثاني: اتخاذ المصحف فـي البـيت، فقد‌ اكدّت‌ أحاديث أهل البيت «ع» على اتـخاذ المصحف فـي البـيت مـما يدلّ على أنّ اتـخاذ المصحف في البيت أمر مستحبّ مندوب اليه في الشرع بنفسه، ولا شك أنّ اتخاذ المصحف فـي‌ البـيت‌ يمهد أرضية الاتّصال بالقرآن فإنّ الذي يـعلّق المـصحف فـي يـبته او الحـالات المعينة إذا لم يكن هـناك التـزام منهجي من قبل الرّجل بتلاوة القرآن كما هو المستحسن المطلوب، وحتي‌ اذا كان المسلم أمّيا لا يعرف مـن القـراءة والكـتابة شيئا أو غير عربي لا يفقه من العربية شـيئا فـإن وجـود المـصحف فـي بـيته مما يذكره، دائما برسالته التي‌ يرتبط‌ بها‌ بعقله وروحه وجسده‌ ويعيد‌ في خاطرته مبادئه العليا ومثله الإسلامية التي عاهد اللّه على السير عليها والالتزام بها ومن هذه النـقطة نستطيع‌ أن‌ نفهم‌ التعبير الوارد في أحاديث أهل البيت من أنّ‌ وجود‌ المصحف في البيت يطرد الشياطين عن البيت، وفيما يلي بعض النصوص الواردة في هذا المجال:

عن الصادق عن ابيه‌ عليهما‌ السلام‌ أنـه كـان يستحبّ أن يعلّق المصحف في البيت يتقي به‌ من الشياطين، قال: ويستحب ان لا يترك القراءة فيه (البحار ج 92 ص 195)

و عنه أيضا عن أبيه عليهما السلام قال:إنه‌ ليعجبني‌ أن‌ يكون في البيت مصحف يطرد اللّه بـه الشـياطين (البحار ج 92 ص 195)

الطريق الثالث: استنساخ المصحف‌ وكتابته فقد ندب الى ذلك في احاديث أهل البيت فقد روي عن أبي عبد اللّه الصادق‌ عليه‌ السلام‌ قال: ستّ خصال ينتفع بها المؤمن من بـعد مـوته: ولد صالح ليستغفر له ومصحف‌ يقرأ‌ فـيه وقـليب يحفره وغرس يغرسه، وصدقة ماء يجريه وسنة حسنة‌ يؤخذ‌ بها‌ بعده (البحار ج 92 ص 34) .

الطريق الرابع: النظر الى المصحف، فإنّ الظاهر من كثير من الأحاديث المروية بهذا‌ الصدد‌ عن رسـول اللّه والأئمـة عليهم السّلام أن النظر الى المـصحف عـبادة مستقلّة‌ بنفسها‌ وإن لم تصحبه القراءة في‌ المصحف، ولذلك فقد كانت القراءة في المصحف تزيد فضل‌ القراءة‌ ومحبوبيتها فضلا جديدا ومحبوبية، وهذا الطريق مع الطريق الثاني وهو‌ اتخاذ‌ المصحف، ومع الطريق الأخير الذي سوف نعرض له وهـو الاسـتماع الى القرآن، توسّع‌ من‌ دائرة الاتّصال بالقرآن حتي يتسع صدره للآميين وغير العرب وكافة‌ طبقات‌ النّاس‌ من عالمهم وجاهلهم، ودنيهم وفاضلهم، وكبيرهم وصغيرهم. مما يزيد الإنسان إعجابا‌ بعظمة‌ التشريع‌ الإسلامي ووعي قادة الإسـلام إذ فـتحوا للجماهير طـرق التفاعل مع القرآن‌ وسهّلوا سبل الاتّصال بأحكم الأساليب وأتقن الطرق وأمتنها.

و قد روي حول النظر الى المصحف‌ عن‌ ابي ذرّ رضـي اللّه عنه عن النبي صلي اللّه عليه وآله‌ أنه‌ قال: النظر الى على بن أبـي طـالب عـبادة‌ (لايخفي لطف الصياغة والتنسيق في هذا الحديث فكأنّ إقران على بالوالدين لمناسبة الولاية والأبوّة الرّوحية التي بـين على وبـين الابوين واقرانه بالمصحف‌ يشير‌ الى نكتة‌ التشابه بينهما من حيث القـيادة والمرجعية والمصدرية لرسالة اللّه وإقرانه بالكعبة إلماع الى جامع‌ الشبه بينهما من حيث المركزية لحركة الجماهير المسلمة ووجهة الحركة‌ الاجـتماعية‌ فـي‌ الإسـلام إذ الإمام هو النقطة الغائية التي يتحرّك المسلمون في تكاملهم المعنوي إليها)‌ والنظر الى الوالدين برأفة ورحمة عبادة،‌ والنظر في المصحف يعني صحيفة القرآن عبادة، والنظر الى الكعبة عبادة (البحار ج 92 ص 199)

الطريق الخامس: تعلّم القـرآن ‌وتـعليمه. وهذا‌ الطريق من‌ أخصب‌ طرق‌ الاتّصال بالقرآن والتفاعل معه ومن‌ أكثرها أهمية، وقـد اسـتأثر فـي الإسلام باهتمام بالغ من قبل صاحب‌ الشرع،‌ وقد استعمل هذا الطريق في‌ أول أيامه تحت مـنهجة‌ خاصة‌ ورعاية نبوية معينة وقد‌ كان في أيامه الأولي-بالإضافة الى ما ينطوي عليه مـن فوائد تربوية وتوجيهية‌ يـكون‌ الاتـصال بالقرآن في مقدمتها-طريقا الى محو‌ الأمية‌ والتثقيف الجماهيري‌ العام‌ ولا يزال القرآن‌ العظين‌ نتيجة لتلك التربية التي وضع بذورها قائد الإسلام الأعظم النبي محمد(ص) الكلمة الأولي التي توضع‌ على ألسنة المتعلّمين والمتأدّبين. من الصبيان والصـبايا‌ في كثير‌ من‌ أنحاء‌ بلاد الاسلام ورقعته‌ الواسعة.

و قد جاء التأكيد على تعليم القرآن وتعلّمه من قبل صاحب الشرع بما لا يسمع‌ مقالنا‌ لاستيعاب جزء منه مع ان تعلّم‌ القرآن‌ وكذا‌ تعليمه‌ واجبان اجـمالا وفـي‌ بعض الظروف الخاصة.

و قد وري على عليه السلام عن النبي(ص): انه قال: خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه‌ (البحار ج 2 ص 186)

و عن‌ الصادق(عليه السلام): ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتي يتعلّم‌ القرآن‌ أو‌ يكون‌ في‌ تعلّمه‌ (البحار ج 2 ص 189)

الطريق السادس: الاستماع الى قراءة القرآن، وقد أكد على الاسـتماع الى القرآن حتي في القرآن نفسه، مع ما ورد في السّنة من الحثّ عليه والدعوة إليه.

قال تعالى:﴿و‌ إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلّكم ترحمون- (الأعراف/203)

وعن زرارة قال: «سمعت أبا عبداللّه يقول: يجب الانصات للقرآن في الصـلاة وغـيرها، وإذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الانصات‌ والاستماع» (البحار ج 2 ص 221) .

و إن كانت هناك مقتضيات علمية معينة توجب صرف هذه التعابير عن ظهورها في الوجوب الشرعي المصطلح فإنّ دلالتها على الاستحباب المؤكد ممّا لا ريـب فيه.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/12   ||   القرّاء : 1821





 
 

كلمات من نور :

القرآن ربيع القلوب .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 اختتام الدروس الرمضانية عبر البث المباشر لعام ١٤٤١هـ

 المصحف المرتل بصوت القارئ الشيخ حسن النخلي المدني

 تأملات وعبر من حياة نبي الله إبراهيم (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله لوط (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 1

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 2

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 3

 السيد الحكيم: هذا مشروع يُغبط عليه القائمون

 نبذة مختصرة عن فرقة الغدير للإنشاد الإسلامي - قم المقدسة

 دروس تخصصية في التجويد خلال لقاء الدار القرآني الثاني للعام ١٤٤١هـ

ملفات متنوعة :



 إطلالة على نشاطات المجمع العالي للقرآن الكريم (شوراى عالى قرآن)

 المشرف العام للدار يتسلّم راية أبي الفضل العباس عليه السلام

 اعلان : دورة في التجويد المبسط

 حلقات في شرح وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) - 15 *

 مستقبل المجتمع الإنساني على ضوء القرآن الكريم

 87 ـ في تفسير سورة الأعلى

 دور أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن (القسم الأول)

 الأمين العام للحوزة العلمية في الأحساء يحلّ ضيفاً على الدار

 القُرآنُ الكَريم وتَعليمُ اللغةِ العربيّة (القسم الثاني )

 القرآن الكريم بحث موضوعي في دعاء أهل البيت (عليهم السّلام)

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2196

  • التصفحات : 9478340

  • التاريخ : 2/06/2020 - 14:21

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 السعادة و النجاح تأملات قرآنية

 فدك قراءة في صفحات التاريخ

 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3



. :  كتب متنوعة  : .
 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 الحقائق القرآنية

 علل الوقوف

 الحفظ الموضوعي

 تفسير نور الثقلين ( الجزء الثالث )

 مراجعات قرآنية ( اسئلة شبهات وردود)

 رسم المصحف العثماني واؤهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

 كيف نفهم القرآن؟

 لطائف ومعارف القرآن الكريم بين سؤال وجواب ج4

 دروس في علوم القرآن

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما هو الفارق بين الوحي الرسالي وسائر الإيحاءات المعروفة وما هي أهم أغراضه؟

 لماذا (التركيز على الأخطاء التي كانت في الحفظ القديم)؟

 أريد أن أعلم هل أن الطهارة مطلوبة عند لمس الآيات القرآنية المكتوبة على الأحجار ؟

 هل تُعدّ قراءة القرآن بشكل خاطئ من ناحية التلفّظ والإعراب كذباً على الله ـ جلّ وعلا ـ أو رسوله ـ نعوذ بالله ـ فتكون محرّمة، وتكون مبطلة للصوم، أو لا؟

 ماحكم من قصد الشكر والاستعانة والثناء من سورة الحمد مضافا إلى قصد القرآنية ، وكذا في سورة ( الناس ) يقصد القرآنية ، ويقصد الاستعاذة ؟

 سؤال الاخ العماني عن دلائل الإمامة في القرآن الكريم

 هل اشباع الحروف بالحركات سواءً في القراءة او في بقية الاقوال اثناء الصلاة مبطلة للصلاة كان يكون الاشباع الی حدّ تنقلب فيه الحركة حرفاً؟

 كيف رأى ذو القرنين الشمس تغرب في عين ٍحمئةٍ ؟

 هل امتحان واختبار الله للعباد يشمل الجميع؟

 الوضوء للمس القرآن

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 114- سورة الناس

 113- سورة الفلق

 112- سورة الاخلاص

 111- سورة المسد

 110- سورة النصر

 109- سورة الكافرون

 108- سورة الكوثر

 107- سورة الماعون

 106- سورة قريش

 105- سورة الفيل



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21679)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10342)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7362)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6932)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5929)

 الدرس الأول (5904)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5287)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5241)

 الدرس الاول (5125)

 درس رقم 1 (5101)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5498)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3730)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (3083)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2788)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2614)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2195)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (2064)

 تطبيق على سورة الواقعة (2010)

 الدرس الأول (2010)

 الدرس الأوّل (1907)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سلام على قبر النبي ـ عامر الكاظمي

 سورة الاحزاب

 سورة الفاتحة

 قال رسول الله قال حبيب الله

 74- سورة المدثر

 سورة فاطر

 سورة طه

 سورة عبس

 سورة الكافرون

 نهج البلاغة نهج العلم والعمل

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6672)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (6260)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5385)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4949)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4822)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4770)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4694)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4685)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4586)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (4457)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1925)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (1723)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1614)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1355)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1331)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1303)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1254)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1252)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1237)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (1229)



. :  ملفات متنوعة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السادس

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة

 خير النبيين الهداة محمد ـ فرقة الغدير

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس التاسع

 لقاء مع الشيخ أبي إحسان البصري

 تواشيح الاستاذ أبي حيدر الدهدشتي_ مدينة القاسم(ع)

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 2

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net