00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (13)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (69)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (8)
  • الحفظ (15)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (2)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (157)
  • الاحتفالات والأمسيات (73)
  • الورش والدورات والندوات (61)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (73)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (40)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات القرآنية التخصصية .

        • القسم الفرعي : علوم القرآن الكريم .

              • الموضوع : القرآن في معركة التحدّي (*) .

القرآن في معركة التحدّي (*)

 بعد أن نزل القرآن الكريم في عصر الفصاحة والبلاغة، وأبهر العقول ببديع نظمه وعذوبة ألفاظه وبليغ عباراته، قام أعداء الإسلام بتوجيه عدّة اتهامات لهذا الكتاب العظيم فقالوا بأنّه شعر وسحر وغير ذلك، فتحدّاهم الله تعالى بأن يأتوا بمثل القرآن، فلمّا عجزوا تحدّاهم بأن يأتوا بعشر سور من مثل القرآن، فعجزوا عن ذلك أيضاً، ثمّ صعّد تحدّيه لهم، وطلب منهم أن يأتوا بسورة واحدة من مثله، فلو أنّهم استطاعوا أن يأتوا ولو بقدر سورة الكوثر، التي هي سطرٍ واحد، لثبت بطلان هذا الدين الجديد من أساسه، ما دام أنّه هو قد قبل بهذا التحدّي مسبقاً، ولكانوا قد وفّروا على أنفسهم الكثير من الويلات، التي أقدموا عليها بإعلانهم الحرب على النبي الأعظم (ص)، والتي أدّت إلى إزهاق النفوس الكثيرة، وهدر الطاقات العظيمة، وغير ذلك من مصائب وكوارث، انتهت بهزيمتهم، وانتصار الإسلام وقائده الأعظم (ص).

فما هي تلك الخصيصة التي في القرآن، والتي جعلتهم يعجزون عن مجاراته، وحتى عن أن يأتوا ب‍  {بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [سورة البقرة، 23]؟!.

بل ما هي تلك الخصيصة التي سوّغت التحدّي بالقرآن للإنس والجنّ معاً دون اختصاص بزمان دون زمان، قال تعالى: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [سورة الإسراء، 88].

ربما يقال: إنّها إخباراته الغيبية الصادقة، سواء بالنسبة إلى الماضين كقوله تعالى: {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا} [سورة هود، 49]. أو بالنسبة لتنبؤاته المستقبلية، كقوله تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [سورة الروم، 1-3]. وكإخباره بنتائج حرب بدر العظمى، وغير ذلك [راجع: البيان للسيد الخوئي، ص81 - 84].

وربما يقال: إنّه لتضمّن القرآن للمعارف العلمية، التي تنسجم مع العقل والبرهان، وإخباراته عن سنن الكون وأسرار الخليقة، وأحوال النظام الكوني، وغير ذلك من أمور لا يمكن الوصول إليها إلا بالعلم والمعرفة الشاملة والواسعة، الأمر الذي لم يكن متوفراً في البيئة التي عاش فيها النبي (ص) كقوله تعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} [سورة الحجر: 22] وغير ذلك من الآيات التي تُشير إلى دقائق وحقائق علمية، في مختلف العلوم والفنون.

وربما يقال: إنّ إعجازه إنما هو في نظامه التشريعي الذي جاء به، والذي لا يمكن لرجل عاش في بيئة كالبيئة التي عاش فيها الرسول الأعظم (ص) وعانى من الظروف والأحوال الاجتماعية، ومستوى الثقافة في ذلك العصر، أن يأتي بمثل ذلك مهما كان عظيماً في فكره، وذكائه، وسعة أفقه.

ولربما نجد الإشارة إلى هذين الرأيين في قوله تعالى: {قُلْ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [سورة يونس، 16].

وأخيراً، فلربما يقال: إنّ إعجاز القرآن هو في عدم وجود الاختلاف فيه، ولذلك ترى أنّه قد تحدّاهم بذلك فقال: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [سورة النساء، 82]. وثمّة إشارات أخرى لجزئيات ربما يدخل أكثرها فيما قدّمناه.

ولعل فيما ذكرناه كفاية. وثمّة قول آخر، أكثر شيوعاً ومعروفية ولا سيما بين القدماء، وهو إعجاز القرآن في الفصاحة والبلاغة، وقد كتبوا في هذا الموضوع الشيء الكثير قديماً وحديثاً. أما نحن فنقول: إن هذا الأخير هو السرّ الأعظم في إعجاز القرآن الكريم حقّاً، وهو يستبطن سائر الجوانب الإعجازية المذكورة آنفاً وغيرها ممّا لم نذكره.

ونقصد ب‍ >البلاغة» معنى أوسع ممّا يقصده علماء المعاني والبيان، وهذا المعنى يستبطن جميع وجوه الإعجاز وينطبق عليها، وبيان ذلك يحتاج إلى شيء من البسط في البيان فنقول:

إنّه إذا كان الرسول (ص) قد أرسل للناس كافّة فلا بدّ أن تكون معجزته بحيث يستطيع كل من واجهها: أن يدرك إعجازها، وأنّها أمر خارق للعادة وأنّها صادرة عن قدرة عليا، وقوّة قاهرة، تهيمن على النواميس الطبيعية، وتقهرها، وإلا فإنّه إذا جاء شخص مثلاً إلى بلد، وادّعى أنّه يعرف اللّغة الفلانية، ولم يكن أحد في البلد يعرف شيئاً من تلك اللّغة، ولا سمع بها، فإنّهم لا يستطيعون أن يحكموا بصدقه ولا بكذبه، إذ ليس لهم طريق لإثبات هذا الصدق أو الكذب.

وأمّا إذا ادّعى أمراً لهم خبرة فيه، واستطاعوا أن يتلمّسوا فيه مواقع خرقه للنواميس الطبيعية فلا بدّ لهم من التسليم له والقبول بدعوته؛ لأنّ ذلك يكون قاطعاً لعذرهم، وموجباً لخضوع عقولهم لما يأتي به.

وبكلمة موجزة نقول: لا بدّ أن تكون معجزة النبي في كل عصر متناسبة مع خبرات ذلك العصر، ولكل من أرسل إليهم؛ ليمكن إثبات إعجازها لهم، وإقامة الحجة عليهم. وإذا كان القرآن قد تحدّاهم أن يأتوا بسورة واحدة من مثله، فلا بدّ أن يكون وجه الإعجاز فيه سارياً ليصل حتى إلى أصغر سورة فيه.

وإذا نظرنا إلى ما ذكروه آنفاً، فإنّنا نجد أنّ بعض السور لا تشتمل على شيء ممّا ذكروه، مع أنّ التحدّي به وارد.

أضف إلى ذلك: أنّ الإخبار بالغيب مثلاً لا يمكن أن يكون قاطعاً لعذر من ألقي إليهم إلا بعد تحقّق المخبر عنه، وقد يطول ذلك إلى سنوات عديدة، أمّا من يأتون بعد ذلك فلربما يصعب عليهم الجزم بتحقّق ما أخبر به.

أمّا القضايا العلمية، فلربما لا يكون من بينهم من له الخبرات اللازمة في تلك العلوم؛ ليمكن إدراك الإعجاز فيها؛ فإنّ ذلك رهن بتقدّم العلم، وتمكّن العلماء من استجلاء تلك الحقائق من القرآن.

وحتى لو أدرك ذلك بعضهم، فلربما يحمله اللّجاج، أو غير ذلك من مصالحه الشخصية (بنظره) على إنكار ذلك وإخفائه. كما كان الحال بالنسبة إلى أهل الكتاب، الذين كانوا يعرفون النبي (ص) كما يعرفون أبناءهم، ويجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل.

ولكن الأحبار والرهبان أخفوا ذلك وأنكروه، لمصالح شخصية، أو لغير ذلك، ممّا وجدوا فيه مبرراً للإقدام على خداع أنفسهم، وخداع غيرهم، وهكذا يقال بالنسبة للإعجاز التشريعي، وغير ذلك من أمور.

ويبقى سؤال: ما هو وجه الإعجاز في القرآن إذاً؟

وفي مقام الإجابة عن هذا السؤال نقول: بلاغة القرآن.

وقبل كل شيء ينبغي التذكير بأنّ ما ذكرناه آنفاً، لا يعني أنّ الإخبار بالغيب، وغير ذلك ممّا ذكرناه، وممّا لم نذكره، غير موجود في القرآن، بل هو موجود فيه بأجلى مظاهره وأعظمها، وهي معجزات أيضاً لكل أحد، ولكنّنا نقول: إنّ ذلك ليس هو الملاك الأوّل والأخير لإعجاز القرآن، وإنما ملاك الإعجاز فيه هو أمر يستطيع كل أحد أن يدركه وأن يفهمه، وهو أمر تشتمل عليه حتى السورة التي لا تزيد على السطر الواحد، كسورة الكوثر مثلاً. وهو أيضاً أمر يجده كل أحد، مهما كان تخصّصه، ومهما كان مستواه الفكري، وأيّاً كان نوع ثقافته، وفي أيّ عصر، وفي أيّ ظرف.

وأمّا كيف عجزت الإنس والجن، عن مجاراة هذا القرآن، وكيف أمكن اعتبار البلاغة القرآنية هي سرّ الإعجاز فيه؛ فإنّ ذلك يحتاج إلى توسّع في القول، وبسط في البيان، فنقول:

إنّ لدلالة الكلام على المعنى في مقام التفهّم والتفهيم شروطاً:

منها: أن يكون اللّفظ الذي يلقيه المتكلّم قادراً على تحمّل المعنى المطلوب، بأيّ نحوٍ من أنحاء التحمّل، سواء من حيث مفردات الجملة، أو من حيث نوعية تركيبها، أو من جهة المقايسة بينها وبين غيرها.

ومنها: أن يكون المستوى الفكري والثقافي للمتكلّم بحيث يستطيع أن يقصد تلك المعاني التي يقدر اللفظ على تحمّلها.

ومنها: أن يكون ذلك المعنى منسجماً أيضاً مع نوعية اختصاص ذلك المتكلّم، ومع مراميه وأهدافه.

ومنها: قدرة المخاطب أو المخاطبين على استيعاب مقصود المتكلّم، ولو على امتداد الزمن.

هذه هي الشروط التي لا بدّ أن تتوفّر في عملية التفهّم والتفهيم بين كل متكلّم ومخاطب.

ولكن ذلك يحتاج إلى توضيح وتطبيق بالنسبة لما نحن بصدده، فنقول:

إنّ اللغة العربية بما لها من خصائص ومميّزات أقدر اللغات إطلاقاً على تحمّل المعاني، فنجد أنّهم يذكرون للجملة المؤلّفة من كلمتين فقط عشرات الخصائص والمميّزات التي تشير كل منها إلى العديد من الآثار المحتملة، التي يمكن للفظ أن يتحمّلها بالنسبة للمعنى المدلول، حتى إنّهم ليذكرون العديد من الامتيازات لقوله تعالى: {فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [سورة البقرة، 179] على ما كان أبلغ كلام عند العرب، وهو قولهم: «القتل أنفى للقتل».

ولا بدّ أيضاً من معرفة خصوصيات الألفاظ وأسرار اختياراتها لمواقعها. وقد روي: أنه لمّا نزل قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [سورة الأنبياء، 98]. قال ابن الزبعرى: فنحن نعبد الملائكة واليهود تعبد عزيراً، والنصارى تعبد عيسى (ع) فأخبر النبي (ص) فقال: يا ويل أمه، أما علم إنّ «ما» لما لا يعقل و «من» لمن يعقل إلخ [الاحتجاج، ج2، ص41 ؛ والبحار، ج45، ص296].

هذا، ولقدرة اللغة العربية على تحمّل المعاني الدقيقة والعميقة، نجد أنّ الله تعالى قد اختارها لتكون لغة القرآن، وقد نوّه بذلك، ووجّه إليه الأنظار والأفكار، ودعا إلى استخلاص المعاني الدقيقة من كتابه الكريم فقال: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [سورة يوسف، 2] وقال: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيَّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [سورة فصلت، 3] وقال: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [سورة الشعراء، 193 - 195] إلى غير ذلك من الآيات، فلننظر بدقّة إلى قوله: {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} وإلى قوله: {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} وإلى قوله: {مُبِينٍ} فإنّه كلّه يُشير إلى ما ذكرنا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) بالاستفادة من كتاب: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)، سماحة العلامة السيّد جعفر مرتضى العاملي ، ج2، ص302 – 309.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/25   ||   القرّاء : 1975





 
 

كلمات من نور :

زينوا القرآن بأصواتكم .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 الدار تقيم اللّقاء القرآني الأوّل للعام 1441 هـ

 تأملات وعبر من حياة نوح (ع) *

 زيارة عبادية معنوية لحرم السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)

 (( شفاء لما في الصدور )) أمسية قرآنية مميّزة

 تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 1 *

 تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 2 *

 تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 3 *

 تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 4 *

 تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 5 *

 نم قرير العين

ملفات متنوعة :



 التفكير في التصور القرآني

 الدار تحيي حفل ميلاد أمير المؤمنين ع وتعلن عن خبر سار

 دار السيدة رقية (عليها السلام) للقرآن الكريم تقدّم إصدارها القرآني الجديد

 مظاهر التبرّي وحدود ممارساته

 القلب المنيب في القرآن *

 المشرف العام: وكالة ايكنا للأنباء لها دور هام في اظهار ثقافة الإسلام الأصيل

 نزول القرآن الكريم

 وكالة الانباء القرآنية العالمية تجري حواراً مع المشرف العام للدار لعام 1433هـ

 95 ـ في تفسير سورة التين

 اليسر (مع) و(بعد) العسر

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2182

  • التصفحات : 8945086

  • التاريخ : 15/12/2019 - 15:52

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 السعادة و النجاح تأملات قرآنية

 فدك قراءة في صفحات التاريخ

 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3



. :  كتب متنوعة  : .
 حلية القرآن ـ دروس في معرفة الاصوات والمقامات

 أسس الإدارة الناجحة في المؤسسات

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الثالث)

 القرآن حكمة الحياة

 تفسير نور الثقلين ( الجزء الأول )

 بحث في رسم القرآن الكريم

 تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ـ ج 1

 لطائف ومعارف القرآن الكريم بين سؤال وجواب ج1

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الثاني)

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 سورة التوحيد ومعادلتها ختمة القرآن

 القرآن مخلوق

 هل يشترط في تفسير القرآن الاجتهاد ؟

 المقصود بقوله: ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾

 في معنى قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}

 نظرية دارون نظرية اثبت علماؤنا بطلانها

 هل يستحب حفظ القرآن الكريم ؟ وهل لذلك أثر ؟

 هل يجوز رمي الآيات القرآنيّة وأسماء الله تبارك وتعالى بعد تغيير هيئتها مثل الشطب عليها أو تمزيقها أو تغييرها بحيث لا يعرف معناها عند القراءة؟

 هل صحيح أن القرآن الحالي الموجود لدينا محرف وهل الرواية التي تدل على وجود 17 ألف آية في القرآن صحيحة ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 يا أرض يثرب ... ميلاد الإمام العسكري عليه السلام

 كوكب قد انبثقا - ميلاد الإمام الصادق عليه السلام

 راحت الأطيار تشدو ... ولادة الرسول الأعظم (ص)

 اقرأ كتاب الله...

 أنشودة: يناديهم يوم الغدير نبيهم

 اليوم أكملت لكم دينكم _ الترتيل

 اليوم أكملت لكم دينكم _ التحقيق

 قد استوى سلطان إقليم الرضا... ميلاد أنيس الغرباء الإمام الرضا عليه السلام

 ابتهال شهر الصيام تحية وسلاما

 شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن...



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21312)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10100)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7152)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6697)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5743)

 الدرس الأول (5616)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5105)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5062)

 الدرس الاول (4903)

 درس رقم 1 (4865)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5350)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3638)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2999)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2677)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2527)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2099)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1986)

 تطبيق على سورة الواقعة (1906)

 الدرس الأول (1887)

 الدرس الأوّل (1805)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الاحزاب

 سورة غافر

 الكافرون

 سورة الضحى

 سورة السجدة

 سورة الليل

 الجن

 سورة الزخرف

 غافر 7 - 17

 درس رقم 5

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6425)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5994)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (5373)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5174)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4721)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4639)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4578)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4492)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4482)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4400)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1819)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1649)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1547)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1541)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1266)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1241)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1213)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1172)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1164)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1158)



. :  ملفات متنوعة  : .
 لقاء مع الشيخ أبي إحسان البصري

 آية وصورة 2

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو

 السيد عادل العلوي - في رحاب القرآن

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السادس

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net