00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (3)
  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (264)
  • ضيوف الدار (101)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (46)
  • ماقيل عن الدار (1)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (76)
  • الأخلاق في القرآن (169)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (22)
  • القرآن والمجتمع (70)
  • العقائد في القرآن (39)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (86)
  • تفسير الجزء الثلاثين (20)
  • مقالات في التفسير (124)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (17)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن الكريم (29)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (16)
  • الوقف والإبتداء (13)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (63)
  • السيرة (190)
  • عامة (204)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (116)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : التفسير .

              • الموضوع : العدل الإلهي * .

العدل الإلهي *

آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

قبل الخوض في هذا البحث لا بدّ من أنْ يتضح لنا: لماذا اعتبر العلماء العظام صفة العدالة - التي هي واحدة من صفات الله - أصلاً من‌ «أصول الدين الخمسة»؟

إنَّ الله «عالم» و«قادر» و«عادل» و«حكيم» و«رحمان» و«رحيم» و«أزلي» و«أبدي» و«خالق» و«رزاق»، فلما ذا اختاروا «العدالة» دون سائر صفات الله لتكون أحد أصول الدين الخمسة؟

للإجابة عن هذا السّؤال لا بدّ من معرفة عدّة نقاط:

1- إنَّ للعدالة، من بين سائر صفات الله، أهمية خاصة بحيث أنَّ كثيراً من الصفات الاخرى‌ مترتبة عليها، لأنَّ «العدالة» بمعناها الواسع، هي وضع الأشياء في مواضعها. وعلى ذلك فان صفات اخرى‌ مثل «الحكيم» و«الرّزاق» و«الرّحمن» وأمثالها تعتمد على العدالة في معانيها.

2- كما أنَّ «المعاد» يستند على «العدل الالهي»، وكذلك ترتبط رسالة الانبياء (عليهم السلام) ومسئولية الأئمة عليهم السلام بعدالة الله أيضاً.

3- ظهر في صدر الاسلام خلاف بشأن مسألة عدالة الله. فقد أنكر بعض المسلمين (وهم الأشاعرة) عدالة الله كلياً، وقالوا: إنَّ «العدالة» و«الظلم» لا معنى لهما بالنسبة لله، فجميع ما في عالم الوجود من ملكه، وكل ما يفعله فهو العدالة بعينها. لقد أنكر هؤلاء حتى «الحسن» و«القبح» العقليين، قائلين أن عقولنا لا تستطيع أنْ تدرك هاتين الصفتين مطلقتين، بل أنَّها لا تدرك حُسْنَ الحَسَن ولا قبح القبيح (و غير ذلك من الاخطاء).

وفريق آخر من أهل السنة (وهم المعتزلة) ومعهم الشيعة، قالوا بعدالة الله وبأنَّه لا يظلم أبداً.

وللتمييز بين هذين الفريقين، أطلقوا على الفريق الثّاني اسم «العدليين» أو «العدلية» لأنهم اعتبروا «العدل» عنوان مدرستهم وأصلاً من أصول الدين، ومنهم الشيعة، وأطلقوا على الفريق الآخر اسم «غير العدليين».

ولكي يميز الشيعة أنفسهم عن بقية «العدليين» اعتبروا الامامة أصلاً آخر من أصول الدين.

وعليه، أصبح «العدل» و«الامامة» من مميزات مذهب الشيعة الامامية.

4- بما أن فروع الدين ليست سوى إشعاعات اصول الدين، وإنَّ أشعة عدالة الله شديدة التأثير في المجتمع البشري، أصبحت العدالة الاجتماعية من أهم اسس المجتمع الانساني.

إنَّ اختيار العدالة كأصل من أصول الدين يمثل رمزاً لإحياء العدل في المجتمعات البشرية ومكافحة كل أنواع الظلم.

ومثلما كان توحيد ذات الله وصفاته وعبادته نوراً دعا للوحدة والاتحاد في المجتمع الانساني لتمتين وحدة الصفوف، كانت قيادة الانبياء والائمّة (عليهم السلام) مثالاً «للقيادة الحقّة» في المجتمعات الانسانية.

وعليه، فإنَّ أصل عدالة الله السائدة في كل عالم الوجود، إشارة الى ضرورة تطبيق العدالة في المجتمع البشري على جميع الأصعدة.

إنَّ عالم الخليقة العظيم قائم على العدالة، لذلك لا يمكن أنَّ يقوم مجتمع انساني بغير العدالة.

ما هي العدالة؟

للعدالة معان مختلفة:

أ) معنى العدالة العام والشامل هو كما قلنا: وضع الاشياء في مواضعها. أي التوازن والتعادل. وهذا المعنى هو المهيمن على عالم الخليقة برمته، على المنظومات الشمسية، على الذّرة، على بناء كيان الانسان وجميع الحيوان والنبات. وهذا هو المعنى الذي ورد في الحديث النّبوي الشريف: «بِالعدلِ قامَتِ السَّمواتُ وَالأرضُ».

فمثلاً، لو اختل تعادل القوتين الجاذبة والدافعة في الكرة الأرضية، وزادت أحدهما على الاخرى‌، لانجذبت الارض نحو الشمس واحترقت وتلاشت، أو لخرجت عن مدارها وتلاشت في الفضاء الفسيح.

والعدالة هي أنَّك إنْ سقيت نبتة الورد والاشجار المثمرة فقد سكبت الماء في موضعه، وهذا هو العدل بعينه، وإنْ أنت سقيت الاشواك والنباتات الغير مفيدة، فقد أرقت الماء، في غير موضعه، وهذا هو الظلم بعينه.

ب) وثمّة معنى آخر للعدل وهو «مراعاة حقوق الناس» ويقابله «الظلم» وهو الاستئثار بحقوق الآخرين، أو انتزاع حق شخص واعطائه لآخر لا حق له فيه، أي المحاباة، وهي اعطاء بعض حقّهم، ومنعه عن آخرين.

بديهي أنَّ المعنى الثّاني «خاص» والمعنى الاول «عام»، وأنَّ كلا معنيي «العدل» يصدقان بحق الله، غير أنَّ المعنى الثاني هو المقصود في بحثنا هذا غالباً.

معنى «عدل» الله هو أنه لا يسلب أحداً حقّه، ولا يأخذه من بعض ليعطيه لبعض آخر، فلا يحابي بين الاشخاص، فهو عادل بكل معاني الكلمة.

إنَّ الله منزّه عن «الظلم» سواء تمثل بأخذ حق أحد، أم إعطاء حق أحد لآخر، أم بالاجحاف والمحاباة.

إنَّه لن يعاقب من يعمل الصالحات، ولا يثيب المسيء، ولا يأخذ أحداً بذنب أحد، ولا يحرق الاخضر بجرم اليابس أبداً.

وإذا كان جميع أفراد مجتمع ما مذنبين، سوى شخص واحد، فإنَّ الله تعالى‌ يستثني حسابه عن حساب الآخرين، ولا يحشره في مصاف المذنبين.

أمّا مقولة «الاشاعرة» بأنَّ الله إذا أرسل الانبياء الى الجحيم، والمذنبين الى الجنّة لا يكون ظالماً، فهي مقولة باطلة وقبيحة، ومخجلة ولا أساس لها، وإنَّ أي شخص لم يغلف عقله التعصب والخرافات يشهد بقبح هذا القول.

ج) الفرق بين «المساواة» و«العدالة»:

النقطة المهمة الأخرى‌ التي لا بدّ من الاشارة إليها في هذا البحث هي ما يجرى أحياناً من الخلط بين «المساواة» و«العدالة» باعتبار أنَّ العدالة هي تطبيق المساواة، وهو ليس كذلك.

فالمساواة ليست شرطاً من شروط العدالة، بل العدالة هي إعطاء كل حق لمستحقه وأخذ الاولويات بنظر الاعتبار.

فالعدالة بين تلاميذ صف واحد، مثلاً، ليست في منح جميعهم درجات متساوية، وليست العدالة بين العمال في اعطائهما اجوراً متساوية. بل العدالة هي أنَّ ينال كلّ تلميذ الدّرجة التي تستحقها معلوماته ومكانته العلمية، وأنَّ ينال كل عامل اجرته بحسب أهمية العمل الذي يؤديه.

والعدالة في عالم الطبيعة تدخل ضمن هذا المعنى الواسع، فلو أنَّ قلب حوت (البالن) الذي يزن طناً واحداً قد ساوى قلب عصفور لا يكاد يزن أكثر من بضعة غرامات، ما كان ذلك عدلاً، ولو تساوت جذور شجرة ضخمة مع جذور نبتة صغيرة لما كان ذلك عدلاً، بل لكان ظلماً واضحاً.

فالعدالة، اذن، هي أن ينال كل كائن نصيبه بموجب استحقاقه واستعداده ولياقته.

دلائل عدالة الله‌

1- الحسن والقبح العقليان‌

في البدء لا بدّ لنا أن نعرف أنَّ عقلنا يدرك الى حدّ كبير «حسن» الاشياء و«قبحها»، وهذا هو ما يطلق عليه العلماء اسم الحسن والقبح العقليين.

فمثلاً، نحن نعلم إنَّ العدل والاحسان أمران حسنان، وإنَّ الظلم والبخل أمران قبيحان، وحتى قبل أنْ يتحدث الدين عن هذه الأُمور فإنَّنا نعرفها، على الرّغم من وجود أُمور اخرى‌ لا تكفي معلوماتنا لإدراكها، بل لا بدّ لنا أنْ نستعين بإرشاد الانبياء والقادة الالهيين.

ولذلك فمن الخطأ الفظيع ما ذهب إليه الاشاعرة المسلمون من إنكار الحسن والقبح العقليين، وقالوا بأنَّ طريق معرفتهما- حتى في حالات واضحة مثل العدل والظلم- هو حكم الشرع والدين، وذلك لأن عقلنا إذا لم يكن قادراً على ادراك الحسن والقبح فكيف يتسنى‌ لنا أنْ نعلم بأنَّ الله لا يمنح‌ الكاذب القدرة على الاتيان بمعجزة؟ لكننا إذا أدركنا أنْ الكذب قبيح، ويستحيل صدوره عن الله، أدركنا أيضاً أنَّ وعد الله حق، وقوله صدق، فلا يمكن أنْ يؤيد الكذب بأنْ يمنح الكاذب القدرة على القيام بمعجزة.

هنا يمكن الاعتماد على ما ورد في الشرع والدين، ونستنتج من هذا أنَّ الاعتقاد بالحسن والقبح العقليين أمر ديني.

نعود الآن الى دلائل العدالة الالهية، ولإدراك هذه الحقيقة يجب أنْ نعرف:

2- ما هو مصدر الظلم؟

مصدر الظلم يمكن أنْ يكون أحد الأُمور التّالية:

أ- الجهل: قد نجد ظالماً لا يدرى أنَّه يظلم فعلاً، ولا يعلم أنَّه يتعدى‌ على حقوق الآخرين. وهو جاهل بما يفعل.

ب- الحاجة: قد يطمع المرء في ما يملكه الآخرون، فيوسوس له الشيطان أنْ يستحوذ عليه، ولو لا الحاجة لما كان هناك ما يحمله على الظلم.

ج- الانانية والحقد والانتقام: يحدث أحياناً أنْ لا تكون الاسباب المذكورة سابقاً هي الدافع على الظلم، بل يكون السبب هو الأنانية أو الحقد أو حبّ الانتقام، فيعتدي على حقوق الآخرين، أو قد يكون السبب هو حبّ الاحتكار.

د- العجز والضّعف: يحدث أحياناً أنْ لا يكون المرء راغباً في التقصير بحق الآخرين، ولكنه لا قدرة له على الامتناع عن ذلك فيرتكب الظلم.

غير أنَّ هذه الصفات القبيحة والنقائص لا وجود لها في ذات الله المقدّسة، لأنه عالم بكل شيء، وغنى عن كل شيء، وقادر على كل شيء ورحيم بالعالمين ورءوف بهم، فلا حاجة له بالظلم.

إنَّ الله غير محدود الوجود، ولا تحدّ كماله حدود، ولا يصدر عنه سوى الخير والعدل والرأفة والرحمة. ولكنه اذ يعاقب المسيئين فذلك بسبب أعمالهم، كالذين يستعملون المواد المخدرة أو يشربون المشروبات الكحولية، فيصابون بمختلف الامراض القاتلة نتيجة لذلك.

يقول القرآن المجيد: ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. [سورة النمل، الآية 90]

3- القرآن وعدالة الله‌

يولي القرآن الكريم هذه المسألة اهتماماً كبيراً. فيقول في الآية الكريمة:

﴿إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾. [سورة يونس، الآية 44]

وفي موضع آخر يقول: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾. [سورة النساء، الآية 40]

وبالنّسبة الى الحساب والجزاء يوم القيامة يقول: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾. [سورة الانبياء، الآية 47]

 (بديهي أنَّ القصد من الموازين هنا هي وسائل القياس، لا الموازين الاعتيادية).

4- الدّعوة الى العدل‌

قلنا إنَّ صفات الانسان ينبغي أنَّ تكون انعكاساً لصفات الله، بحيث تنعكس صفات الله على المجتمع الانساني برمته.

وبناءً على ذلك فإنَّ القرآن، بقدر تأكيده على العدالة الالهية، يؤكد أيضاً سيادة العدل في المجتمع وفي كلّ فرد فيه. وكثيراً ما يشير القرآن الى الظلم باعتباره سبب فناء المجتمعات البشرية، ويرى عاقبة الظالمين من أفظع العواقب.

وفي معرض بيان مصير الاقوام السالفة يطلب القرآن من الناس أنَّ يعتبروا بتلك الاقوام وكيف نزل بهم العذاب الالهي بسبب ظلمهم وفسادهم وكيف قضي عليهم، فيدعوهم الى أنْ يتجنبوا مصير تلك الاقوام.

ويصرح القرآن بأحد مبادئه الرئيسة فيقول: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ﴾. [سورة النحل، الآية 90]

ومن الملفت للنظر أنَّ الاسلام كما يرى‌ الظلم عملاً قبيحاً، فكذلك يرى‌ أن قبول الظلم والركون للظالمين يعتبر عملاً مرفوضاً أيضاً، كما جاء في الآية 279 من سورة البقرة: ﴿لا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾.

إن الاستسلام للظالمين يعني القبول بالظلم ونشره واعانة الظالم عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) سلسلة دروس في العقائد الاسلامية، آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم شيرازي، ج1، ص:65- 79، عن موقع مكتبة مدرسة الفقاهة www.eShia.ir ، بتصرّف يسير.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/03   ||   القرّاء : 176





 
 

كلمات من نور :

معلم القرآن ومتعلمه يستغفر له كل شيءٍ حتى الحوت في البحر .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 المعاد ومفهوم الحياة (*)

 أدب التعامل مع ربّ العالمين: همّ الرزق نموذجًا (*)

 خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (12)

 العلاقة بين الهدى والتقوى

 دار السيّدة رقية (عليها السلام): أمسية قرآنية بهيجة وتكريم الطلاب الأوائل

 أثر علماء الشيعة في بناء علم التفسير*

 القرآن والإمامة (*)

 الزهراء (عليها السلام) والقرآن الكريم

 إنجاز جديد يحققه طلاب وطالبات دار السيدة رقية (ع) في المسابقة الدولية السادسة للقرآن الكريم

 الحضارات بين الشكر وكفران النعم‏ (*)

ملفات متنوعة :



 أهمية التفسير عند الامامية

 الإشاعَةُ : رُؤية قرآنيّة

 القرآن الكريم: أهمية دوره وكيفية التعامل معه

 اضاءات قرآنية (2) - التقويم الطبيعي

 زيارة نائب قاضي المواريث في الأحساء

 فلسفة الكوارث والابتلاءات (*)

 السيد حسن النمر والشيخ عبّاس المازني في زيارة لدار السيدة رقية(ع) للقرآن الكريم

 لماذا لا أثرَ للقرآن في حياتنا ؟

 الدار: التعاون مع المسؤول عن الإعداد للمسابقة القرآنية الدولية في العراق

 إستضافة كبار الأساتذة والحفاظ لأجل الإرتقاء بالمستوى التعليمي

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 40

  • عدد المواضيع : 2000

  • التصفحات : 7003743

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 21/04/2018 - 18:15

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن "جزء عمَّ" جزء ثلاثون

 اشراقات قرآنية

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع

 تفسير النور - الجزء الثامن



. :  كتب متنوعة  : .
 لطائف ومعارف القرآن الكريم بين سؤال وجواب ج4

 حث الصحبه على رواية شعبه

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء الثالث )

 الجديد في فن التجويد

 الفتح الرباني في علاقة القراءات بالرسم العثماني

 تفسير الإمام العسكري (ع)

 مرسوم خط المصحف

 تفسير البسملة

 لطائف ومعارف القرآن الكريم بين سؤال وجواب ج2

 فهرس أحاديث حول القرآن

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 ما هو مصير ذرّية إبليس.. وما هو ذنبهم؟

 كيف يَرَوْن ويسمعون تغيّظ نار جهنّم وزفيرها مع أنّهم يُحشرون عُميًا وبُكمًا وصُمًّا؟

 كيفية تحصيل ملكة التقوى

 معنى أنّ القرآن لا يفهمه إلا النبي (صلّى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام)

 في قوله تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ}

 كيف نوفِّق بين مفاد قوله تعالى: ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ وبين آيات القتال؟

 دعوة قرآنية لرؤية نظام السماوات بحاسة البصر

 أخذ الجزية ليس إكراهاً على الإسلام

 الغاية من معراج الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)

 هل العزوبة فضيلة؟ كما في قوله تعالى: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما هي الآية التي قال عنها النبي(ص) إنها شيّبته؟

 لما كتبت كلمة عليه بالضم ولم تكتب بالكسر كما هو متعارف على نطق كلمة عليه مكسورة فهل هناك سبب؟

 طلب إبليس الإنظار إلى يوم يبعثون

 ما معنى التقوى؟ وما هي مراحلها وأقسامها وآثارها؟

 كيف نتصوّر الوحي الرسالي في حال عدم وجود علاقة بين العالم العلوي والعالم السفلي ولا واسطة بينهما؟! وما علاقة ذلك بالفكرة المادية التي كانت سائدة في الغرب؟

 ما هو الطريق الأفضل لقراءة وفهم القرآن الكريم؟

 السجود عند سماع آية السجدة

 حكم الاستماع إلى القرآن أثناء العمل

 هل أن ليلة القدر واحدة في كلّ بقاع العالم ؟

 هل لكم أن تعطونا مصاديق للأصوات الحزينة للقرّاء المعروفين المصريين؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام السجاد (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة العباس (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج حيدر الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)

 114- سورة الناس

 113- سورة الفلق

 112- سورة الاخلاص

 111- سورة المسد

 110- سورة النصر

 109- سورة الكافرون



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (19780)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9002)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6255)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (5618)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (4756)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4511)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4483)

 الدرس الاول (4336)

 درس رقم 1 (4234)

 تطبيق على سورة الواقعة (4118)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (4901)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3379)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2356)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2290)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1825)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1746)

 تطبيق على سورة الواقعة (1633)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (1560)

 الدرس الأوّل (1543)

 الدرس الأول (1541)



. :  ملفات متنوعة  : .
 الدرس السادس

 الأعراف

 نجم الهدى ـ فرقة النبي الأعظم(ص)

 88- سورة الغاشية

 سورة الاخلاص

 الانعام 38 - 73

 يونس 69 إلى النهاية + الصافات 1 -11

 سورة الكهف

 سورة الهمزة

 سورة الحاقة

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5590)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5267)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4626)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4514)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4020)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (3928)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (3834)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (3809)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3777)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3677)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1557)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1423)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1298)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1289)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1037)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (991)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (970)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (933)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (923)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (921)



. :  ملفات متنوعة  : .
 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 آية وصورة 2

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي

 خير النبيين الهداة محمد ـ فرقة الغدير

 آية وصورة 4

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو

 سورة الرعد 15-22 - الاستاذ رافع العامري

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع

 سورة الانفطار، التين ـ القارئ احمد الدباغ



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net