00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (1)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (0)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)
  • التعريف بالدار. (0)
  • نشاطات وأخبار الدار. (250)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (12)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (53)
  • إنجازاته (0)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (19)
  • الحفظ (19)
  • الصوت والنغم (0)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (0)
  • بيانات قرآنية (7)
  • المقامات. (13)
  • علوم القرآن. (16)
  • التحكيم في المسابقات. (0)
  • التفسير. (20)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (0)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (0)
  • الخطط والبرامج التعليمية (0)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الترجمة (0)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (0)
  • الأسئلة والأجوبة (0)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (24)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (0)
  • المسابقات الفصلية والأسبوعية (0)
  • المواضيع العلمية. (5)
  • المواضيع العامة. (10)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام). (0)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (0)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاحتفالات والأمسيات (50)
  • الضيوف والزيارات (114)
  • ضيوف الدار. (0)
  • احتفالات وأمسيات الدار. (0)
  • الأخبار (1)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (96)
  • العقائد في القرآن (39)
  • الأخلاق في القرآن (151)
  • الفقه وآيات الأحكام (0)
  • القرآن والمجتمع (68)
  • القصص القرآني (24)
  • قصص الأنبياء (ع) (21)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (0)
  • التجويد (0)
  • القراءات السبع (0)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (0)
  • علوم القرآن (0)
  • التفسير (0)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (0)
  • تفسير السور والآيات (93)
  • تفسير الجزء الثلاثين (27)
  • أعلام المفسرين (12)
  • مقالات في التفسير. (131)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (0)
  • نساء أهل البيت (ع) (0)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (0)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (0)
  • الحج وعيد الأضحى (0)
  • مقالات ثقافية وفكرية. (57)
  • السيرة. (177)
  • عامة. (189)
  • مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم. (0)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاءات الصحف ووكالات الأنباء (13)
  • الأخبار القرآنية (114)
  • الاخبار الثقافية. (22)
  • لقاءات حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (0)
  • الدعاء (15)
  • العرفان (0)
  • الأخلاق والإرشاد (0)
  • الاجتماع وعلم النفس (0)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (14)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء. (0)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لآلئ قرآنية. (0)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : الأخلاق في القرآن .

              • الموضوع : اخلاق قرآنية: التزكية سبيل السعادة الوحيد .

اخلاق قرآنية: التزكية سبيل السعادة الوحيد

محمد تقي مصباح اليزدي

‌‌‌تـقابل‌ «التقوى» و«الفجور»

يستخدم في اي نظام أخلاقي مفهومان متضادان، احدهما يدل على الاخلاق الحميدة‌، والاخـر‌ عـلى الاخـلاق الذميمة، واللفظ المشترك الذي يجمع بين هذه النظم في كلا المفهومين يختزل في كلمتي‌ الخير والشـر؛ ولكن ثمة مفاهيم أخرى تحمل معاني أرقى من المعاني التي يتضمنها‌ مصطلحي الخـير والشر، ومنها‌ المفاهيم‌ التـي اوردتـها آيات سورة الشمس، حينما استعملت مفهومي «الفجور» و«التقوى» تارة و«التزكية» و«التدسية» تارة اخرى بدلاً من استخدام مصطلحي الخير والشر؛ ويفيد مفهوم الفجور والتقوى المعنى المنشود اكثر مما يفيده مفهوما‌ الخير والشـر، اذ يعالج السبب الذي يكمن وراء ضرورة اجتناب الاخلاق الذميمة، وهو خروجه عن حدوده الفطرية وضياعه؛ في مقابل ممارسة فعل الخير وكل ما يدخل ضمن الاخلاق الحميدة التي تحفظ‌ الفطرة‌ الانسانية وتحميها.

آيات اخـرى فـي السورة المباركة اطلقت لفظي التزكية والتدسية عوضاً عن التقوى والفجور، ورغم أن التزكية والتقوى هما مصداقان للخير، إلا أنهما يحملان مفهومان مختلفان بعض الشيء، فالتقوى‌ هي‌ التزكية والفجور هو التدسية، لكن مـفهوم التـزكية يحمل في طياته معنى اكبر مما يقدمه لنا مفهوم التقوى، ذلك أنه يحث على العمل، فضلاً عن انه يمنع عن النفس المخاطر‌ ويحفظها‌ من الرذائل، فمصطلح التزكية يفيد هذا المعنى اكـثر مـما يفيده مصطلح التقوى وبالمقابل، فإن ممارسة الفعل القبيح يؤدي الى دخول عنصر مناقض للفطرة في الانسان يفسده كما يفسد السم‌ الحلوى‌ عندما‌ يدس فيها [التدسية: مصدر دَسـّي، وأصـل الفـعل دسَّس‌، فلمّا‌ توالت‌ السينات قُلبت إحداهن ياءً، وهو من الدسّ بمعنى الاخفاء، وتدسية النـفس: إغـواؤها وإفسادها]

دليل تقدم ذكر‌ «الفجور‌» على‌ «التـقوى»

قـد يـطرح هنا سؤال عن سبب تـقدم الفـجور عـلى التقوى في الآية: ﴿ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [الشمس: 8]، فيما تقدمت التزكية على التدسية‌ في‌ الآية‌: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [الشمس‌: 9 ـ 10‌]، فـماذا‌ يـمكن أن يكمن وراء ذلك التقدم والتأخر؟

إن اول ما تنمو فيه ـ بطبيعته ـ هي الغـرائز الحـيوانية التي تولّد فيه الاتجاه‌ المادي‌ الذي‌ يعتبر مصدراً للشر والفساد والتدسية، وبالطبع فإن اصل الغريزة الحيوانية‌ ليست شراً بـذاتها؛ فـالميل الى الطـعام والجنس المخالف ليس مذموماً بحد ذاته، انما الافراط فيه هـو المذموم، واستخدام‌ الغرائز‌ في‌ غير محلها يؤدي الى التدسية وعليه فإن الدوافع المادية تظهر في‌ الانسان‌ قبل الدوافع المـعنوية والالهـية؛ فـالطفل تبرز اول ما تبرز فيه غرائزه الحيوانية من ميل الى الطعام‌ والشراب‌ واللعـب‌، ومـن ثم الميل الى الجنس الاخر، وفي مرحلة البلوغ يبرز في الانسان‌ الميل‌ الى‌ المعنويات والعبادة، لكن هـذا المـيل لا يـنمو تلقائياً، بل يحتاج الى التربية بعكس الغرائز‌ الحيوانية‌ التي‌ تنمو قبل غيرها وتـمارس نـشاطها وتـلح على الانسان أن يبادر لإشباعها، فاذا استجاب لها‌ دون‌ أن يكبحها بعنصر التزكية فقد تجره الى مـستنقع الفـساد والضـلال.

اذن، فالآية الكريمة‌ اتت‌ بذكر‌ المفهومين حسب تسلسل ظهورهما الطبيعي في الانسان بلحاظ ان الفجور هـو مـن نتاج الغريزة‌ الحيوانية‌ التي تبدأ بالظهور في الانسان قبل غيرها [هناك عدة وجوه لتفسير (فألهمها)، احدها ايقاظ هذه الغرائز والدوافـع الفـطرية والطـبيعية‌]

والسؤال‌ الذي‌ ربما يطرح هنا هو: لماذا يستخدم مفهوما الفطري والطبيعي مترادفين، بينما يطلق المـصطلح الاول عـلى‌ الخير‌ فقط؟

وجواباً‌ نقول: إنه يراد من هذا المصطلح معان عديدة؛ فهو يـأتي تـارة فـي‌ مقابل‌ مصطلح الاكتسابي، فحينما يقال إن هذه الغريزة فطرية فإنما يراد أنها ليست مكتسبة؛ وبلحاظ ذلك فـإن‌ جـميع‌ الغـرائز الانسانية منها والحيوانية هي فطرية، ويأتي تارة أخرى معبّراً عن الغرائز‌ او‌ الدوافـع البـاطنية السامية التي تعلو على الغرائز‌ الحيوانية‌ فتسمي‌ دوافع فطرية، وقد استخدم الشهيد مرتضى المطهري ‌(قدس‌ سـره) المـعنى الثاني للفطرة في معظم مؤلفاته، وهو اصطلاح خاص، وإلاّ فإن معنى‌ الفطرة‌ فـي الاصـل هو ما ذكرناه‌ اولاً‌.  وربما يقال‌ ايضاً‌ إن‌ المـيل الى الخـير والميل الى الشر‌ كلاهما‌ فطري، اي ليس اكتسابياً، حـيث جـعل الله تعالى في الانسان كلا الميلَين‌ الخير‌ والشر.

واذا اخذنا بالاعتبار المعنى الثاني‌ في (فـألهمها)، فـسيصبح مفهوم‌ الآية‌ هو أن هذه المـيول الفـطرية‌ مودعة‌ فـي داخـل الانـسان، اي الاشياء التي تسوق الانسان ـ طبقاً للنـظرة الاسـلامية ـ نحو الفجور‌ والتحلل‌، ولتأكيد هذا المعنى يمكن الاستشهاد‌ بالآية‌ الكريمة‌: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ * بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ [القـيامة: 3 ـ 5]

فالإنسان يطمح أن يـكون حـراً لا‌ تقيده‌ حدود، وهذه الحالة تدفعه لانكار الاسس‌ العقائدية‌؛ لان الايمان‌ بالقيامة‌ والحساب‌ يحد مـن هـذه الحرية‌ التي تقود الى التحلل والتـفسخ الخـلقي، لكـونه يعلم بأن وراءه ثـواباً وعـقاباً، وأن اعماله سيحاسب‌ على‌ كـل صـغيرة وكبيرة منها، ومن ثم‌ فإنه‌ سيراقب‌ نفسه‌ وسلوكه‌ ولا يطلق لهما‌ العنان‌؛ أما الانسان الذي لا يـفكر فـي تقييد نفسه وتحديد سلوكه فإنه يـنكر مـنذ البدء الاسـس العـقائدية‌ ويـنفي‌ وجود‌ القيامة.

السعادة أو الشـقاء

اللافت للنظر هنا‌ أن‌ هذه‌ الآيات‌ تلقي‌ ضوءاً‌ ساطعاً على أهمية تزكية النفس وتهذيب الاخـلاق، وتـعطيها اولوية خاصة؛ فالسائد في الاوساط هـو أن تـهذيب الاخـلاق يـأتي في المرتبة الثـانية مـن الاهمية، شأنه شأن المستحبات‌، لكن هذه الآية تضع الانسان امام مفترق طريقين لا ثالث لهما:  إما التـزكية أو التـدسية؛ فـإذا اختار طريق التزكية فقد افلح، وإن سلك الطـريق الثـاني فـقد خـاب وشـقى.

العـلاقة الوثيقة‌ بين‌ الاخلاق والعقائد

ثمة ارتباط وثيق بين الاخلاق والعقائد، نستنتجه من الآية الكريمة التي اعطت اولوية خاصة لتزكية النفس، فإذا كانت العقائد تشكل البنى التحتية والاسـس الرصينة للدين الاسلامي فإن‌ الاخلاق‌ هي الاخرى ركيزة هي من اهم ركائز هذا الدين. صحيح أن العقائد مهمة جداً بالنسبة للمسلم، ولكن يمكن أن تنحرف هذه العقائد او‌ تزول‌ اذا لم يبادر المرء الى‌ تـزكية‌ نـفسه وتهذيب اخلاقه، وهذه حقيقة لم نكن لنتوصل اليها لولا أن كشف عنها القرآن الكريم؛ لان الاعتقاد السائد هو وجود نوع من الحدود بين‌ الاخلاق‌ والعقائد، إلا أننا اذا‌ رجعنا‌ الى القرآن الكريم والروايات الواردة في تفسير بـعض الآيات القرآنية، يتضح لنا أن بعض العادات والاخلاق تحول دون الايمان. مثال ذلك نصارى نجران الذين دعاهم الرسول (صلى الله عليه وآله‌) للمباهلة‌، حيث امتنعوا عن اعتناق الاسـلام لا بـسبب أنهم لم يدركوا حقيقته، وإنما بـسبب حـبهم لبعض المحرمات مثل الخمر ولحم الخنزير، حيث كان عليهم أن يهجروها لو دخلوا في الاسلام وآمنوا‌ به‌.

اذن، ليس‌ هناك حد فاصل بين الاخلاق والاعتقادات، بمعنى أن العـقيدة لا تـُستحصل فقط بطريق العقل والدليـل، وإنـما هناك‌ صلة مباشرة بين الاثنين؛ إذ إن الاخلاق الطيبة الحسنة يمكن أن‌ تمهد‌ لإيمان‌ المرء، كما حصل في زمن النبي (صلى الله عليه وآله) حينما آمن الكثير من الناس بالنبي (صلى ‌‌الله‌ عليه وآله) بـسبب صـدقه واخلاقه الحسنة. يقول تعالى عن النصارى: ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ [المائدة: 82 ـ 83]

فالنصارى‌ خلاف اليهود الذين كانوا‌ ينطلقون‌ من نفس استكبارية معاندة، وكانوا يعتبرون انفسهم شعب الله المختار، ولهـذا قال تعالى عن اليهود:

﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ [المائدة: 82]

ومـن هنا تتضح العلاقة بين الاخلاق‌ والعقائد؛ إذ إن التواضع هو سبب قرب النصارى من المسلمين وايمانهم، اما التكبر والغـرور ‌فـهو سبب بُعد اليهود وعداوتهم للمؤمنين.

واعتبر القرآن الكريم ايضاً أن أخلاق ابليس هي السـبب فـي كـفره‌ وطرده‌ من رحمة الله، لا لكونه جهل السبب في سجوده لادم، فالقرآن عُني بمسألة استكبار ابليس وقال: ﴿أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ [البقرة: 34]

فالأخلاق السيئة تمنع الايمان، كما أن الصفات الذميمة بإمكانها‌ أن تزيل الايمان حتى وإن كـان صـاحبها قد قام بأعمال حسنة وعرض نفسه للمخاطر في ميادين الجهاد قال تعالى في المنافقين ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [التوبة: 77]، فقد كان هـؤلاء مؤمنين عاهدوا الله أن ينفقوا اموالهم في سبيله إن أغناهم من فضله، لكنهم نقضوا عهدهم فزال ايمانهم وظهر النفاق في قلوبهم‌.

إذن‌ يجب‌ ألاّ ننظر الى تزكية النفس‌ وتهذيب‌ الاخلاق‌ بعين الاستصغار، فإذا غفل المرء عـن عـيوبه ولم يبادر الى اصلاحها أدى به الامر الى الشرك والالحاد والكفر، فالتأكيد الذي جاء‌ في‌ كتاب‌ الله في مسألة التزكية وحصر الفلاح فيها ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا إنما يكشف عن اهمية هذه المسألة وعظمها، لان الاخلاق تـلعب دوراً كـبيراً في حياة الانسان الذي ينتظره‌ مستقبل‌ خطير‌ جداً لو لم يبادر الى مراقبة نفسه ومعالجة سوء اخلاقه‌.

ما هي النفس؟ وما هي الروح؟

السؤال الاخر الذي يمكن أن يطرح هنا هو: ما المراد بالنفس في‌ الآية ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا؟، فقد استخدم لفظ النفس في القرآن‌ الكريم‌ بعدة صور، فهو تعالى يقول في الآية 53 من سورة يوسف: ﴿ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي، ثـم يـقول فـي الآية 27 من سورة الفجر: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً

فهل النفس خيرة أم‌ شرّيرة‌؟ وهل‌ النفس تعني الروح، أم هي امر آخر يستخدم فـي قـبال العقل؟

تـتحدث كتب الاخلاق عن‌ صراع‌ بين النفس والعقل، وتـقول إن هـناك صراعاً دائماً بين النفس والعقل في وجود‌ الانسان‌، فتتغلب‌ النفس تارة، وينتصر العقل تارة اخرى؛ فالنفس هنا تقف فـي الجـهة المـقابلة للعقل. ويفسر‌ الفلاسفة‌ هذه الآية وامثالها وفقاً لمفهومها الفلسفي؛ حـيث تكون النفس في ذلك المفهوم بمعنى‌ الروح‌، ولكن‌ يبقى السؤال: هل المراد بالنفس في هذه الآية الروح؟ وهل النفس والروح شـيء واحـد فـي المصطلح‌ القرآني‌ ام إنهما امران يختلفان عن بعضهما؟

قبل أن نجيب لابد أن نشير الى أن البعض‌ يعتقد بأن الانسان مكون من ثلاثة عناصر : الجسم والنفس والروح، (وقد اضاف اليها آخرون عناصر‌ غـيرها‌ مـثل‌ القـلب والعقل وهو خارج بحثنا)، ولكن الشائع هو أن الانسان مركب من‌ عنصرين‌ هـما: الجـسم والروح.

وحـري بنا أن نقول هنا: إن معنى النفس حسب المصطلح الفلسفي لا ينطبق‌ على‌ المعنى القرآني لها، إلا فـي بـعض الحـالات. قال تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ [الانعام‌: 93]، حيث تصوّر هذه‌ الآية‌ لحظة موت الكافرين؛ فماذا يحصل لدى قبض الروح؟

فيهـذه اللحـظة تـنفصل الروح عن‌ الجسد‌، ولهذا عَبَّر الله تعالى عن‌ هذه‌ اللحظة بجملة‌ (أخرجوا‌ انفسكم‌) ولم يقل: أخرجوا ارواحـكم، فـما هو‌ الشيء‌ الذي تقبضه الملائكة؟ إنها الروح التي اُطلق عليها اسم النفس في هذه الآية‌.

الآية‌ الاخـرى التـي يراد من النفس فيها‌ الروح قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا  [الزمر: 42]

ونحن هنا لسنا بصدد تفسير الآيات الكريمة ومعانيها، وانما أردنا‌ أن‌ نـشير الى بـعض الحـالات التي‌ يتطابق‌ فيها‌ معنى النفس مع‌ معني‌ الروح، ولكن ليس الامر‌ كذلك‌ في كل الاحوال، فـالمصطلحات القـرآنية أوسـع من المفاهيم الفلسفية، اذ إن القرآن الكريم قد‌ يطلق‌ كلمة النفس ويرمى بها إلى مـعان‌ أخـرى‌ غير الروح‌، فحينما يقول تعالى في الآية 53 من سورة يوسف: ﴿ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي لا يعني أن كل روح‌ تتصف‌ بهذه‌ الصفة‌، وإنما‌ أراد بذلك بعداً‌ خاصاً‌ فـي الروح، وإلاّ فـإن الروح البشرية تميل نحو الخير أيضاً؛ مثال ذلك ارواح الانـبياء والاوليـاء أو‌ الارواح‌ التي‌ عُني اصحابها بتربيتها واعادتها الى فطرتها الطـاهرة‌.

اذن، فالنفس‌ هو‌ مصطلح‌ خاص‌ استخدمه علماء الاخلاق في قبال العقل، فيقال مثلاً: تـغلبت النـفس على العقل؛ ولا يقال تغلبت الروح عـلى العـقل، لان العقل بـذاته يـعتبر احـدى قوى الروح، وبالتالي فهو‌ ليس في حـالة صـراع معها.

ففي كل انسان اتجاهان: أحدهما يدفعه الى الرقي والسمو، والاخر يحثه نـحو الاخـلاد الى الارض والغور في الماديات والشهوات؛ وقد أطـلق علماء الاخلاق على الاتـجاه‌ الى الخير اسم «العقل» والاتجاه نـحو الشـر اسم «النفس»

وكلمة «النفس» في الآية: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا مؤنث مجازي، والمراد مـنها الشـخص الانساني الذي يتكون من جسم وروح، وله هـويته الانـسانية‌ التـي‌ لولاها لم يبق مـن الانـسان إلاّ جسمه، ومفهوم «التسوية» مـن (فـسوّاها) يعني مرتبة تكميل الخلقة، بمعنى أن الله تبارك وتعالى قد اكمل خلق‌ هذا‌ الكائن، وما عـليه إلاّ أن يتحرك‌ باتجاه مسيره التكاملي.

التزكية سـبيل السـعادة الوحيد

آخـر مـا نـريد أن ننبّه عليه هو عـبارة ﴿قَدْ أَفْلَحَ، فالإنسان بطبيعته الفطرية يطمح الى الفلاح والسعادة‌، ولا‌ تجد انساناً يطلب العذاب‌ والشقاء‌؛ لأنها رغـبة مـخالفة للفطرة، ومن يتصور أن الانسان مجبر عـلى طـلب الفـلاح والسـعادة فـهو تصور خاطئ؛ بـل الافـضل أن نقول: إن الانسان مجبول على هذا الشيء رغم أن استخدام كلمة‌ مجبول‌ هو تعبير مجازي؛ فإن الانسان يـرغب فـي تـحقيق السعادة والفلاح هدفاً أساسياً لنفسه

فماذا يـجب أن نـفعل لكـي نـحصل عـلى هـذا الفلاح؟ يجيب القرآن بأن طريق السعادة هو تزكية الاخلاق والنفس‌: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وعبارة قَدْ أَفْلَحَ هنا هي عامل لحث الانسان ودفعه نحو تزكية نفسه وتهذيب اخـلاقه.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/02   ||   القرّاء : 776





 
 

كلمات من نور :

معلم القرآن ومتعلمه يستغفر له كل شيءٍ حتى الحوت في البحر .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 برنامج: أطفال القرآن 2 (التلاوة الجماعية)

 الدار تقيم مسابقتها القرآنية السنوية الثامنة

 88 ـ في تفسير سورة الغاشية

 الشعائر المقدّسة وتحدّيات الأعداء

 89 ـ في تفسير سورة الفجر

 جائزة الأمين للتميز القرآني

 حرمة العلاقات مع الكافرين

 الدار تستقبل ثلاثين حافظاً للقرآن الكريم وأساتذتهم ونخبة من المربّين

 90 ـ في تفسير سورة البلد

 من وصايا الإمام الرضا (عليه ‌السلام) واستدلالاته الفقهية بالقرآن الكريم (*)

ملفات متنوعة :



 عناصر الأخلاق عند الإمام الرضا (عليه السلام) على ضوء القرآن (*)

 نداء اقرأ

 أسباب سوء الظنّ وعلاجه *

 لقاء مع القارئ الأستاذ مهدي رضا البوري

 الإمام الحسين (عليه السّلام) في القرآن (2 )

 كتاب (تساؤلات معاصرة) في إصداره الإنجليزي

 النهج الواقعي في القرآن

 المسابقة السنوية الاولى في حفظ وتلاوة القرآن الكريم

 درجات ومراحل تعلّم القرآن الكريم والاستئناس به

 وقفة مع الناشئ الصغير وقصيدته في الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام)

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 16

  • الأقسام الفرعية : 89

  • عدد المواضيع : 2088

  • التصفحات : 7868669

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 16/12/2018 - 07:51

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 تفسير الصافي ( الجزء الرابع)

 عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل

 الأسرة في القرآن

 تفسير النور - الجزء الخامس

 حلاوة التجويد في تلاوة القرآن المجيد

 التجويد

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء الخامس)

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 المختصر الميسّر في التجويد المصوّر

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الثالث عشر

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 خلق الرسول الكريم وسيرته المالية

 النجاة من عذاب البرزخ

 في تحريم الخمر والميسر

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 المقدار الزمني ليوم الحساب



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 إذا كانت نسبة الحسنة والسيئة(الخير والشر) إلى اللّه كما في الآية 78 من سورة النساء، فكيف تفسّر الآيات التي تنسب الحسنات إلى اللّه والسيئات إلى الإنسان نفسه، كالآية 79، من نفس السورة؟

 هل في القرآن شفاء للجسد كما للروح ؟ وكيف ؟

 اهتمام القرآن بقضايا جزئية لا ينافي شموليّته

 سورة التوحيد ومعادلتها ختمة القرآن

 في معنى قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}

 الشباب في القرآن

 ماهو دور اهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم تجاه القرآن ؟

 هل النبي (ص) كان يعلم بنبوته قبل نزول القرآن الكريم ؟

 ماهية الجنة الآدمية

 السجود عند سماع آية السجدة

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 لِمَن السَنا

 إن الله و ملائكته يصلون على النبي ...

 مدائح للإمام المهدي (عج)

 الأستاذ أمير كسمائي (2) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي (1) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي _سورة آل عمران _الآية 144

 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20498)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9489)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6614)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6173)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5299)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4723)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4699)

 الدرس الأول (4677)

 الدرس الاول (4557)

 درس رقم 1 (4474)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5067)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3451)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2453)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2362)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2099)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1906)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1812)

 تطبيق على سورة الواقعة (1712)

 الدرس الأول (1660)

 الدرس الأوّل (1628)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة يوسف

 سورة التغابن

 سورة الانسان

 التوبة 101 - 112

 الفاتحة ـ طور مصري ـ رافع العامري

 سورة يس

 سورة الإنفطار

 سورة البروج

 الصف

 الله الله اكبر لا اله الا الله

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5858)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5511)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4933)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4737)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4260)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4179)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4052)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4051)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4045)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3941)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1625)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1489)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1369)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1368)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1093)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1059)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1035)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1003)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (986)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (980)



. :  ملفات متنوعة  : .
 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر

 آية وصورة 2

 آية وصورة 3

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس العاشر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السادس

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net