00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (11)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (69)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (8)
  • الحفظ (15)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (2)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (72)
  • الورش والدورات والندوات (61)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (66)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : تفسير القرآن الكريم .

        • القسم الفرعي : تفسير السور والآيات .

              • الموضوع : في رحاب سورة القدر .

في رحاب سورة القدر

  بقلم: الشيخ أحمد الشوارب

بسم الله الرحمن الرحيم

{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر٭ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْر ٭ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ٭ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ٭ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}.

المفردات:

{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}

نلاحظ من الآية بأنّ اسم القرآن لم يُذكر بشكل صريح، بل ذكر الضمير في قوله: {أَنْزَلْنَاهُ} الذي يعود قطعاً إلى القرآن الكريم، وعدم ذكره بشكل صريح وإبهامه إنّما هو لبيان عظمته وأهمّيته.

{الْقَدْرِ}: التقدير.

المعنى: إنّا أنزلنا هذا القرآن جملة واحدة من اللّوح المحفوظ إلى البيت المعمور في السماء الدنيا (أو: إلى قلبك يا محمد) في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك >ثم نزل بعد ذلك نجوماً في نحو ثلاث وعشرين سنة<، وما أدراك يا محمد ما عظم وجلاله ليلة التقدير؟ >وهي الليلة التي يقدّر فيها حوادث السنة من الليلة إلى مثلها من قابل من حياة وموت ورزق وسعادة وشقاء وطاعة ومعصية<، قيام ليلة التقدير والعبادة فيها خير من القيام والصيام والعبادة في ألف شهر. {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ} الروح هو خلق أعظم من الملائكة كما في بعض الروايات، وهناك روايات تقول بأنّه جبرئيل، تنزّل الملائكة في هذه الليلة باستمرار إلى سماء الدنيا أو إلى الأرض حافين حول الخلق، {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} لكل تقدير وتعيين للمصائر ولكل خير وبركة وأجل، تقدير وتدبير كل أمر قدره الله تعالى من تلك السنة من الأمور الكونية، ما هي إلا {سَلاَمٌ} لأنّ الله سبحانه وتعالى لا يقدّر فيها إلا السلام والخير والرحمة لعباده المقبلين إليه، لأنّ الملائكة تسلّم سلاماً كثيراً على المؤمنين المتعبدّين والتالين للقرآن، وتظل سلاماً دائم البركة حتى وقت طلوع الفجر.

ـ فضلها:

1) عن الإمام الباقر (عليه السلام): من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر، يجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل الله ومن قرأها سراً كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله ومن قرأها عشر مرات غفرت له على نحو ألف ذنب من ذنوبه.(1)

2) مجمع البيان: عن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: من قرأها أعطي من الأجر كمن صام رمضان وأحيا ليلة القدر.(2)

3) وفيه عن الإمام الصادق وجعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام): من قرأ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} في فريضة من الفرائض نادى مناد يا عبد الله قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل.(3)

مباحث متعلقة بالسورة

س/ جاء في الآيات السابقة بشأن نزول القرآن في شهر رمضان وفي ليلة القدر دفعة واحدة، ومن المؤكد أن القرآن الكريم نزل تدريجاً خلال (23) عاماً فكيف نوفق بين هذا النزول التدريجي وبين النزول الدفعي؟

خلاصة الجواب أنّ المحقّقين قد ذكروا أنّ للقرآن نزولين:

أ) النزول الدفعي للقرآن.             ب) النزول التدريجي للقرآن خلال (23) سنة من حياة رسول الله (صلّى الله عليه وآله).

أ) النزول الدفعي: وهو نزول القرآن بأجمعه على قلب النبي محمد (صلّى الله عليه وآله) أو على البيت المعمور، أو من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا.

ب) النزول التدريجي وهو ما تم خلال (23) سنة من عصر النبوة.

ـ إنّ تعبير الآيات عن نزول القرآن يكون مرّة بكلمة (إنزال) ومرة أخرى بكلمة (تنزيل)، ويستفاد من كتب اللغة أنّ التنزيل للنزول التدريجي والإنزال له مفهوم واسع يشمل النزول الدفعي أيضاً. وهذا التفاوت في التعبير القرآني قد يكون إشارة إلى النزولين المذكورين.

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ٭ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}

الآيتان السابقتان تدلان على أنّ الله سبحانه وتعالى عظّم شأن هذه الليلة ونبّه لعظم قدرها وشرف محلها: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} فكأنّه قال: وما أدراك يا محمد ما خطر ليلة القدر وما حرمتها، وهذا حثّ على العبادة فيها. ثمّ فسّر سبحانه وتعالى تعظيمه وحرمته فقال: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي: قيام ليلة القدر والعمل فيها خير من قيام ألف شهر ليس فيه ليلة القدر وصيامه عن مقاتل وقتادة. وذلك أنّ الأوقات إنّما يفضّل بعضها على بعض بما يكون فيها من الخير ومن النفع، فلمّا جعل الله الخير الكثير في ليلة القدر، كانت خيراً من ألف شهر، لا يكون فيها من الخير والبركة، وما يكون في هذه الليلة.

ذكر عطاء عن ابن عباس قال : ذكر لرسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل من بني إسرائيل، أنه حمل السلاح على عاتقه في سبيل الله تعالى ألف شهر، فعجب من ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) عجباً شديداً، وتمنى أن يكون ذلك في أمته، فقال: يا رب! جعلت أمتي أقصر الناس أعماراً، وأقلها أعمالاً، فأعطاه الله ليلة القدر، وقال: ليلة القدر خير من ألف شهر الذي حمل الإسرائيلي السلاح في سبيل الله، لك ولأمتك من بعدك إلى يوم القيامة في كل رمضان(4).

ثم أخبر سبحانه بما يكون في تلك الليلة فقال: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} أي: تتنزل الملائكة ومعها جبرئيل أو خلق أعظم من جبرئيل. وقال كعب ومقاتل بن حيان: الروح طائفة من الملائكة لا تراهم الملائكة إلاّ تلك الليلة، ينزلون من لدن غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وقيل الروح هو الوحي، كما قال: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} أي: تنزل الملائكة ومعهم الوحي بتقدير الخيرات والمنافع.(5)

ولعل الأقرب أن الروح مخلوق عظيم يفوق الملائكة، وروي أن الإمام الصادق (عليه السلام) سئل عن الروح وهل هو جبرئيل؟ قال: جبرئيل من الملائكة، والروح أعظم من الملائكة، أليس الله عز وجل يقول: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ}؟(6)

ـ في تفسير القمي قال: تنزّل الملائكة وروح القدس على إمام الزمان ويدفعون إليه ما قد كتبوه من هذه الأمور: {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ} قال تحية يحيى بها الإمام إلى أن يطلع الفجر، قيل لأبي جعفر (عليه السلام) تعرفون ليلة القدر؟ فقال: وكيف لا نعرف ليلة القدر والملائكة يطوفون بنا فيها.(7)

وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: >رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منامه بني أمية يصعدون على منبره من بعده ويضلون الناس عن الصراط القهقرى فأصبح كئيباً حزيناً قال: فهبط عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا رسول الله مالي أراك كئيباً حزيناً قال: يا جبرئيل إني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي ويضلون الناس عن الصراط القهقرى فقال: والذي بعثك بالحق نبياً إن هذا شيء ما اطلعت عليه فعرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها قال: {أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِين * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} وأنزل عليه {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ٭ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ٭ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} جعل الله عز وجل ليلة القدر لنبيه (صلى الله عليه وآله) خيراً من ألف شهر ملك بني أمية.(8)

وعن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: {خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} قال: >من ملك بني أمية قال: وقوله تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} أي من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر سلام.(9)

وعن أبي بصير: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قوله عز وجل: {خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} هو سلطان بني أمية. وقال {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} أي من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر {سَلَامٌ}.(10)

وعن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن رجاله عن عبد الله بن عجلان السكوني قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: >بيت علي وفاطمة [من] حجرة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسقف بيتهم عرش رب العالمين، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي والملائكة، تنزل عليهم بالوحي صباحاً ومساءً، وكل ساعة وطرفة عين، والملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل وفوج يصعد، وإن الله تبارك وتعالى كشف لإبراهيم (عليه السلام) عن السماوات حتى أبصر العرش، وزاد الله في قوة ناظره، وإن الله زاد في قوة ناظر محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين (صلوات الله عليهم)، وكانوا يبصرون العرش، ولا يجدون لبيوتهم سقفاً غير العرش، فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن، ومعارج الملائكة، والروح فوج بعد فوج، لا انقطاع لهم، وما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا وفيه معراج الملائكة، لقول الله عز وجل: {تنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلاَم} قال: قلت: {مِنْ كُلِّ أَمْرٍ}؟ قال: «بكل أمر» فقلت: هذا التنزيل؟ قال: «نعم».(11)

ـ وجاء في قصة إبراهيم (عليه السلام) أنّ عدداً من الملائكة جاءت إليه وبشرته بالولد وسلمت عليه (هود ـ 69) وفي الرواية أن ابراهيم (عليه وعلى نبيّنا وآله السلام) أحسّ بلذة من سلام الملائكة لا تعدلها لذّة، فأية لذة وبركة ولطف في سلام الملائكة على المؤمنين وهي تتنزل في ليلة القدر.(12)

وحين ألقي إبراهيم ـ عليه وعلى نبيّنا وآله السلام ـ في نار نمرود جاءت إليه الملائكة وسلّمت عليه فتحولت النار إلى جنينة. ألا تتحوّل نار جهنم ببركة سلام الملائكة على المؤمنين في ليلة القدر إلى برد وسلام؟

نعم هذه كرامة لأمة محمد (صلّى الله عليه وآله) وتعظيم لها حيث تنزل الملائكة هناك على الخليل ـ عليه وعلى نبينا وآله السلام ـ وتنزل هنا على أمة الإسلام.

س / ـ أية ليلة هي ليلة القدر؟

لا شك أن ليلة القدر من ليالي شهر رمضان، لأن الجمع بين آيات القرآن الكريم يقتضي ذلك. فالقرآن نزل في شهر رمضان من جهة (البقرةـ 185) ومن جهة أخرى تقول آيات السورة التي نحن بصددها أنه نزل في ليلة القدر.

ولكن أيَّة ليلة من شهر رمضان؟ الأقوال في ذلك كثيرة وذكرت تفاسير عديدة من ذلك أنها:

1.       أول ليلة من شهر رمضان المبارك.

2.       الليلة السابعة عشر.

3.       الليلة التاسعة عشر.

4.       الليلة الحادية والعشرون.

5.       الليلة الثالثة والعشرون.

6.       الليلة السابعة والعشرون.

7.       الليلة التاسعة والعشرون.

والمشهور في الروايات أنها في العشر الأخيرة من شهر رمضان، وفي الليلتين الحادية والعشرين أو الثالثة والعشرين، لذلك ورد في الروايات أنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) كان يحيي كل الليالي العشرة الأخيرة من الشهر المبارك بالعبادة.

وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام): أنها ليلة الحادية والعشرون أو الثالثة والعشرون. وعندما أصرّ عليه أحدهم في تعيين واحدة بين الليليين لم يزد الإمام (عليه السلام) على أن يقول: >ما أيسر ليلتين فيما تطلب<.(13)

وهناك روايات متعدّدة عن أهل البيت (عليهم السلام) تركّز على الليلة الثالثة والعشرين، بينما روايات أهل السنة تركّز على الليلة السابعة والعشرين.

وروي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) قال: بالتقدير في ليلة القدر تسعة عشر، والإبرام في ليلة إحدى وعشرين والإمضاء في ليلة ثلاث وعشرين.(14)

ليلة القدر إذاً محاطة بهالة من الإبهام سنذكر سببها فيما يأتي.

س / ـ لماذا لم تحدد ليلة القدر ـ وأنها أي ليلة؟

إنّ السبب في إخفاء ليلة القدر أو بالأصح وبشكل أدق عدم تحديدها بالضبط قد يعود إلى أنّ المولى عز وجل يريد من عباده أن يقبلوا عليه بجميع أنواع الطاعات في جميع هذه الليالي التي اختلفت الروايات في تحديدها كما هو الحال في إخفاء المولى عز وجل غضبه بين المعاصي لكي يتجنّب الناس جميعها، وأخفى أحبّاءه بين الناس كي يحترم كل الناس، وأخفى الإجابة بين الأدعية لتقرأ كل الأدعية، وأخفى الاسم الأعظم بين أسمائه كي تعظّم كلّ أسمائه، وأخفى وقت الموت لكي يكون الناسي دائماً على استعداد للآخرة. إذاً فإحياء هذه الليالي بالإقبال على الله تعالى بالدعاء والصلاة والمناجاة وكل عمل صالح لهو أمر محبوب للمولى قطعاً. إذاً هذا الاحتمال قريب ومقبول.

س/ ـ هل كانت ليلة القدر معروفة في الأمم السابقة؟

يظهر لنا من آيات سورة القدر أنّ ليلة القدر ليست خاصة بزمان نزول القرآن وعصر النبي الخاتم (صلّى الله عليه وآله) بل تتكرّر كل سنة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

فتعبيره عز وجل في سورة القدر بالفعل المضارع في قوله تعالى: (تنزّل)، كما هو معلوم في اللغة العربية يدل على الاستمرار.

وأيضاً التعبير بالجملة الاسمية بقوله سبحانه وتعالى: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} التي تدلّ على الدوام يؤيّد الاحتمال المذكور وهو أنّها ليست مختصّة بزمان نزول القرآن وحسب، مضافاً إلى ذلك الروايات التي ربّما بلغت حدّ التواتر في تأييد ما ذكر.

ولكن هل كانت هذه الليلة في الأمم السابقة؟

إنّ هناك روايات متعدّدة تصرّح أنّ هذه الليلة من المواهب الإلهية على هذه الأمّة وعن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: إن الله وهب لأمتي ليلة القدر لم يعطها لمن كان قبلهم.(15)

وأيضاً في تفسير هذه السورة التي نحن بصددها روايات تؤيّد ذلك أيضاً.

ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر

الظاهر أنّه لمكان أهمّية العبادة والإحياء فيها كانت ليلة القدر خير من ألف شهر، وما جاء من الروايات بشأن فضيلة ليلة القدر وفضيلة العبادة فيها في كتب الشيعة وأهل السنة يؤيد هذا المعنى.

أضف إلى ذلك أنّ نزول القرآن في هذه الليلة، ونزول البركات والرحمة الإلهية فيها يجعلها خيراً من ألف شهر.

وعن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أنّه قال لعلي بن أبي حمزة الثمالي: >فاطلبها [أي ليلة القدر] في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة وأحيهما إن استطعت إلى النور واغتسل فيهما، قال: قلت: فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم؟ قال: فصل وأنت جالس، قلت: فإن لم أستطع؟ قال: فعلى فراشك، لا عليك أن تكتحل أول الليل بشيء من النوم إن أبواب السماء تفتح في رمضان وتصفد الشياطين وتقبل أعمال المؤمنين; نعم الشهر رمضان<.(16)

س/ ـ لماذا نزل القرآن في ليلة القدر؟

لقد سبق وأشرت بأنّ ليلة القدر هي الليلة التي يقدّر فيها ويكتب مصير البشر لسنة كاملة، كلّ فرد بحسب ما يليق به.

فينبغي أن يكون الإنسان فيها مستفيضاً وفي حالة تقرّب إلى الله وتكامل على طريق بناء الشخصية الإسلامية ليرفع من مستوى لياقته لمزيد من رحمة الله سبحانه وتعالى.

نعم، في اللحظات التي يتقرّر فيها مصيرنا ينبغي ألا نكون غافلين وإلا فسيواجهنا المصير المؤلم.

والقرآن باعتباره الكتاب القادر على أن يرسم للبشرية مستقبلها ومصيرها ويهديها إلى طريق سعادتها، يجب أن ينزل في ليلة القدر ليلة تعيين المصير ... وما أجلّ هذه العلاقة بين >القرآن< و>ليلة القدر< وما أعمق معنى الارتباط بين الآيتين.

س / ـ هل ليلة القدر واحدة في المعمورة كلها؟

نحن نعلم أنّ بدء الشهر القمري ليس واحداً في جميع البلدان وقد يكون يومنا هذا أوّل الشهر في بلد ويكون آخر الشهر السابق في بلد آخر. ومن هنا لا يمكن أن تكون ليلة القدر ليلة معيَّنة في السنة. على سبيل المثال: قد تكون ليلة الثالث والعشرين في الحجاز هي ليلة الثاني والعشرين في العراق والشام وإيران، وبهذا يكون لكلّ بلد ليلة قدر! فهل هذا ينسجم مع جاء في الروايات المؤكِّدة على أنّ ليلة القدر ليلة معيَّنة؟

والجواب يتّضح مع الالتفات إلى ما يلي:

إنّ الليل هو ظل نصف الكرة الأرضية على النصف الآخر من هذه الكرة، ونعلم أنّ هذا الظل يتحرّك مع حركة الكرة الأرضية ويدور دورة كاملة في أربع وعشرين ساعة، من هنا يمكن أن تكون ليلة القدر دورة كاملة لليل حول الأرض، أي تكون هذه الليلة مدّة أربع وعشرين ساعة من دوران الظلام حول الكرة الأرضية بأجمعها، تبدأ من نقطة وتنتهي عند نقطة أخرى.

فوائد سورة القدر:

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قرأ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} في فريضة من فرائض الله ناد مناد: يا عبد الله غفر الله لك ما مضى فاستأنف العمل<.(17)

ومن خواص القرآن: روي عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة، كان له من الأجر كمن صام شهر رمضان، وإن وافق ليلة القدر، كان له ثواب كثواب من قاتل في سبيل الله، ومن قرأها على باب مخزن سلمه الله تعالى من كل آفة وسوء إلى أن يخرج صاحبه ما فيه».(18)

ـ قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): >من قرأها كان له يوم القيامة خير البرية رفيقاً وصاحباً، وإن كتبت في إناء جديد، ونظر فيه صاحب اللقوة شفاه الله تعالى<.(19)

اللّقوة: داء يكون في الوجه يعوّج منه الشدق.(20)

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): >من قرأها بعد عشاء الآخرة خمس عشر مرة، كان في أمان الله إلى تلك الليلة الأخرى، ومن قرأها في كل ليلة سبع مرات أمن في تلك الليلة إلى طلوع الفجر، ومن قرأها على ما يدخر ذهباً أو فضة أو أثاث بارك الله فيه من جميع ما يضره، وإن قرئت على ما فيه غلة نفعه بإذن الله تعالى<.(21)

عن أبي عبد الله (عليه السلام) في العوذة قال: >تأخذ قلة جديدة، فتجعل فيها ماء ثم تقرأ عليها {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} ثلاثين مرة، ثم تعلق وتشرب منها وتتوضأ، ويزداد فيها ماء إن شاء الله<.(22)

القُلّة: الحب العظيم وقيل: الجرّة العظيمة، وقيل: الجرّة عامة، وقيل: الكوز الصغير، والجمع قلل وقلال.(23)

وفي الأمالي للصدوق عن الكاظم (عليه السلام) قال: >إن لله عز وجل يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته، يعطي كل عبد منها ما يشاء، فمن قرأ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} بعد العصر يوم الجمعة مائة مرة ، وهب الله له تلك الألف ومثلها<.(24)

وعنه (عليه السلام): أنه سمع بعض آبائه رجلاً يقرأ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} فقال: صدق وغفر له.(25)

وعن محمد بن عبد الله بن زيد عن محمد بن بكر الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) وأوصى أصحابه وأولياءه: من كان به علة فليأخذ قلة جديدة، وليجعل فيها الماء وليستقي الماء بنفسه، وليقرأ على الماء سورة {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} على الترتيل ثلاثين مرة، ثم ليشرب من ذلك الماء، وليتوضأ، وليمسح به، وكلما نقص زاد فيه فإنه لا يظهر ذلك ثلاثة أيام إلا ويعافيه الله تعالى من ذلك الداء.(26)

ـ وعن سهل بن علي بن سليمان عن أحمد بن الفضل أبي عمر الحذاء قال: ساءت حالي فكتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) فكتب إلي: أدم قراءة {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} قال: فقرأتها حولا فلم أر شيئاً فكتبت إليه، أخبره بسوء حالي وأني قد قرأت {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} حولاً كما أمرتني ولم أر شيئاً قال: فكتب إلي قد وفى لك الحول فانتقل منها إلى قراءة {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} قال: ففعلت فما كان إلا يسيراً حتى بعث إلي ابن أبي داود فقضى عني ديني وأجرى علي وعلى عيالي ووجهني إلى البصرة في وكالته بباب كلاء وأجرى علي خمسمائة درهم.(27)

باب كلاّء: موضع بالبصرة.

ـ وعن سهل بن زياد عن منصور بن العباس عن إسماعيل بن سهل قال: كتبت إلى أبي جعفر (صلوات الله عليه): إني قد لزمني دين فادح فكتب: أكثر من الاستغفار ورطّب لسانك بقراءة {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}.(28)

ـ وفي عدة الداعي: قراءة {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} على ما يدّخر ويخبى حرزٌ له وردت بذلك الرواية عنهم عليهم السلام.(29)

ـ وفي المكارم: من أخذ قدحاً وجعل فيه ماءً وقرأ عليه: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} خمساً وثلاثين مرة ورشّ الماء على ثوبه لم يزل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب.(30)

ـ وقال الكفعمي في بعض كتب أدعيته: ذكر الشيخ عزّ الدين الحسن بن ناصر إبراهيم الحداد العاملي في كتابه >طريق النجاة< عن الإمام الجواد (عليه السلام): أنه من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستاً وسبعين مرة، خلق الله له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة وثلاثين ألف عام، ويضاعف الله استغفارهم له ألفي سنة ألف مرة. وتوظيف ذلك في سبعة أوقات:

الأول: بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح سبعاً ليصلي عليه الملائكة ستة أيام.

الثاني: بعد صلاة الغداة عشراً ليكون في ضمان الله إلى المساء.

الثالث: إذا زالت الشمس قبل النافلة عشراً لينظر الله إليه ويفتح له أبواب السماء.

الرابع: بعد نوافل الزوال إحدى وعشرين، ليخلق الله تعالى له منها بيتاً طوله ثمانون ذراعاً وكذا عرضه وستون ذراعاً سمكه وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ويضاعف الله استغفارهم ألفي سنة ألفي مرة.

الخامس: بعد العصر عشراً، لتمرَّ على مثل أعمال الخلائق يوماً.

السادس: بعد العشاء سبعاً ليكون في ضمان الله إلى أن يصبح.

السابع: حين يأوي إلى فراشه إحدى عشر ليخلق الله له منها ملكاً راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين في موضع كل ذرة من جسده شعرة ينطق كل شعرة بقوة الثقلين يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة. (31)

وعن الصادق (عليه السلام): النور الذي يسعى بين يدي المؤمنين يوم القيامة نور {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}.(32)

وقال المجلسي في البحار: ذكر ابن فهد في عدته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة، فمن قرأها كذلك ثم دعا استجيب له. (33)

ـ وعن الإمام الصادق (عليه السلام): من قرأها في ليلة مائة مرة رأى الجنة قبل أن يصبح.(34)

وعنه (عليه السلام): من قرأها ألف مرة يوم الاثنين، وألف مرة يوم الخميس خلق الله تعالى منه ملكاً يدعى القوي، راحته أكبر من سبع سماوات، وسبع أرضين، وخلق في جسده ألف ألف شعرة، وخلق في كل شعرة ألف لسان ينطق كل لسان بقوة الثقلين، يستغفرون لقائلها، ويضاعف الله تعالى استغفارهم ألفي سنة ألف مرة.(35)

ـ وكان علي (عليه السلام) إذا رأى أحداً من شيعته، قال: رحم الله من قرأ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}.(36)

ـ وعنه (عليه السلام): لكل شيء ثمرة، ثمرة القرآن {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء كنز وكنز القرآن {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء عون وعون الضعفاء {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء يسر ويسر المعسرين {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء عصمة وعصمة المؤمنين {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء هدى وهدى الصالحين {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء سيّد وسيّد القرآن {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء زينة وزينة القرآن {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء فسطاط وفسطاط المتعبدين {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء بشرى وبشرى البرايا {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ولكل شيء حجة والحجة بعد النبي (صلّى الله عليه وآله) في {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} فآمنوا بها. قيل: وما الإيمان بها؟ قال: إنها تكون في كل سنة وكل ما ينزل فيها حق.(37)

ـ وعنه (عليه السلام): هي نعم رفيق المرء: بها يقضي دينه، ويعظم دينه، ويظهر فلجه، ويطول عمره، ويحسن حاله، ومن كانت أكثر كلامه لقي الله تعالى صديقاً شهيداً.(38)

ـ وعنه (عليه السلام): أبى الله تعالى أن يأتي على قارئها ساعة لم يذكره باسمه ويصلي عليه، ولن تطرف عين قارئها إلا نظر الله إليه، وترحم عليه، أبى الله أن يكون أحد بعد الأنبياء والأوصياء أكرم عليه من رعاة {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}، ورعايتها التلاوة لها ، أبى الله أن يكون عرشه وكرسيه أثقل في الميزان من أجر قارئها، أبى الله تعالى أن يكون ما أحاط به الكرسي أكثر من ثوابه، أبى الله أن يكون لاحد من العباد عنده سبحانه منزلة أفضل من منزلته، أبى الله أن يسخط على قارئها ويسخطه، قيل: فما معنى يسخطه؟ قال: لا يسخطه بمنعه حاجته، أبى الله أن يكتب ثواب قارئها غيره، أو يقبض روحه سواه، أبى الله أن يذكره جميع ملائكته إلا بتعظيم حتى يستغفروا لقارئها، أبى الله أن ينام قارئها حتى يحفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح، وبألف ملك حتى يمسي، أبى الله تعالى أن يكون شيء من النوافل أفضل من قراءتها، أبى الله أن يرفع أعمال أهل القرآن إلا ولقارئها مثل أجرهم.(39)

ـ وعنه (عليه السلام): ما فرغ عبد من قراءتها إلاّ صلّت عليه الملائكة سبعة أيام.(40)

ـ وروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال: من قرأ سورة القدر حين ينام إحدى عشرة مرة، خلق الله له نوراً سعته سعة الهواء عرضاً وطولاً ممتداً من قرار الهواء إلى حجب النور فوق العرش، في كل درجة منه ألف ملك، لكل ملك ألف لسان، لكل لسان ألف لغة، يستغفرون لقارئها إلى زوال الليل، ثم يضع الله ذلك النور في جسد قارئها إلى يوم القيامة.(41)

ـ وعنه (عليه السلام): من قرأها حين ينام ويستيقظ ملأ اللوح المحفوظ ثوابه.(42)

ومن المجربات: اقرأ سورة القدر كل يوم (360) مرة تنال حاجتك ويأتيك رزقك من حيث لا تحتسب.

 

الهوامش:

 

__________________

1.       الكافي: ج2/ ص621.

2.       مجمع البيان: ج10/ ص403.

3.       مجمع البيان: ج10/ ص403.

4.       مجمع البيان: ج10، ص409.

5.       البرهان في تفسير القرآن: ج5، ص701.

6.       البرهان في تفسير القرآن: ج5، ص701.

7.       مجمع البيان: ج10، ص401.

8.       الكافي: ج4، ص159.

9.       البرهان: ج5، ص712.

10.     البرهان: ج5، ص713.

11.     البرهان:ج5، ص714.

12.     الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل: ج20، ص347.

13.     الكافي: ج4، ص156.

14.     الكافي: ج4، ص159.

15.     الأمثل: ج20، ص351.

16.     الكافي: ج4، 157.

17.     البرهان: ج5، ص699.

18.     البرهان: ج5، ص700.

19.     البرهان: ج5، ص700.

20.     لسان العرب: ج15، ص253.

21.     البرهان: ج5، ص700.

22.     البرهان: ج5، ص966.

23.     لسان العرب: ج11، ص565.

24.     الأمالي للشيخ الصدوق: ص703.

25.     البرهان: ج1، ص527.

26.     بحار الأنوار: ج89، ص328.

27.     الكافي: ج5، ص316.

28.     الكافي: ج5، ص317.

29.     عدة الداعي: ص275.

30.     مكارم الأخلاق للشيخ الطبرسي: ص102.

31.     بحار الأنوار: ج89، ص330.

32.     بحار الأنوار: ج89، ص330.

33.     بحار الأنوار: ج89، ص330.

34.     بحار الأنوار: ج89، ص331.

35.     بحار الأنوار: ج89، ص331.

36.     بحار الأنوار: ج89، ص331.

37.     بحار الأنوار: ج89، ص331.

38.     بحار الأنوار: ج89، ص331.

39.     بحار الأنوار: ج89، ص332

40.     بحار الأنوار: ج89، ص332

41.     بحار الأنوار: ج89، ص332

42.     بحار الأنوار: ج89، ص332

 

المصادر

 _____________________

* القرآن الكريم

1) تفسير القمي

2) البرهان في تفسير القرآن (السيد هاشم البحراني)

3) مجمع البيان (الشيخ الطبرسي)

4) الميزان في تفسير القرآن (السيد الطباطبائي)

5) بحار الأنوار (العلامة المجلسي)

6) الاستشفاء بالقرآن (موسى المرتضى الحسيني)

7) شفاء الإنسان بسورة القرآن (ماجدة المؤذن)

8) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الشيخ ناصر مكارم الشيرازي)

9) ثواب الأعمال وعقابها (الشيخ الصدوق)

10) التفسير المختصر (مصطفى فرج)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/26   ||   القرّاء : 4504





 
 

كلمات من نور :

لا يعذب الله قلباً وعي القرآن .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 تأملات وعبر من حياة أيوب (ع) *

 إحياء ذكرى شهادة صغيرة الحسين (ع) في محفل نوراني

 منهج التفسير الإشاري وأقسامه *

 دار السيدة رقية (ع) تقيم دورة تخصصية لمركز أنيس النفوس للعلوم القرآنية

 خبث المنافقين

 بعض من علوم الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة يونس (ع) *

 تأملات وعبر من حياة نوح (ع) *

 دروس من نهضة الحسين عليه السلام *

 أبو الفضل العباس (ع) .. انطباعات عن شخصيّته وعناصره النفسية *

ملفات متنوعة :



 النظرية القرآنية في معالجة الانحراف الاجتماعي

 سلسلة حلقات في الصوت والنغم للأستاذ السيد محمدرضا محمدي (الحلقة الثانية)

 أساليب الإمام الرضا(ع) التربوية وتعاليمه الراقية

 فن تلاوة القرآن الكريم و أدواته

  حديث الدار العدد: 59 و 60

 محبّة الله في اتباع النبي (صلى الله عليه وآله)

 القرآن معجزة خالدة

 إقامة مسابقات حفظ القرآن الكريم في الحوزات العلمية

  مؤسسة دار القرآن بالناصرية تقيم محفلاً قرآنياً

 القــرآن مصــون عــن الـتحريــف

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2174

  • التصفحات : 8771536

  • التاريخ : 21/10/2019 - 23:11

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 فدك قراءة في صفحات التاريخ

 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4



. :  كتب متنوعة  : .
 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الحادي عشر

 حلاوة التجويد في تلاوة القرآن المجيد

 ترجمة كتاب تساؤلات معاصرة إلى اللغة الإنجليزية

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الثالث)

 تفسير النور - الجزء الثامن

 القرآن الكريم ( حسب السور)

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء العاشر)

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 تفسير الصافي ( الجزء الأول)

 فهرس أحاديث حول القرآن

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 من هم المؤهّلون الذين يليقون بتفسير القرآن عند الشيعة و أهل السنة و الجماعة؟

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 عرش بلقيس

 لماذا صار قلب أم موسى (ع) فارغاً من كل شيء إلا من الخوف على موسى، فكانت قوية حين إلقائه في اليم فلماذا ضعفت بعد ذلك؟

 هل يجوز الكلام اثناء سماع القران الكريم ؟

 ما معنى: {أَكَادُ أُخْفِيهَا}؟ ولماذا أخفى زمنها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 أنبياء ورسل إلى البشر والجن؟

 معنى القراءات السبع والعشر

  معنى قوله تعالى (لابثين فيها احقابا)

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 اقرأ كتاب الله...

 أنشودة: يناديهم يوم الغدير نبيهم

 بمناسبة عيد الغدير الأغر: اليوم أكملت لكم دينكم _ الترتيل

 بمناسبة عيد الغدير الأغر: اليوم أكملت لكم دينكم _ الترتيل

 قد استوى سلطان إقليم الرضا...

 ابتهال شهر الصيام تحية وسلاما

 شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن...

 وإذا سألك عبادي عني فإني قريب... - بأسلوب التحقيق

 وإذا سألك عبادي عني فإني قريب... - بأسلوب التدوير

 شعاع تراءا من علي وفاطم



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21220)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10038)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7081)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6638)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5683)

 الدرس الأول (5539)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5045)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5005)

 الدرس الاول (4848)

 درس رقم 1 (4796)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5313)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3600)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2966)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2641)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2496)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2061)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1958)

 تطبيق على سورة الواقعة (1864)

 الدرس الأول (1850)

 الدرس الأوّل (1774)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة القارعة

 سورة البلد

 سورة الفرقان

 سورة النور

 سورة القدر

 الدرس التاسع عشر

 الإسراء

 56- سورة الواقعة

 سورة الماعون

 الاسراء 43 -51

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6343)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5923)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (5309)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5102)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4661)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4588)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4518)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4434)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4417)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4341)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1781)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1617)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1516)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1511)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1228)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1201)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1176)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1144)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1128)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1121)



. :  ملفات متنوعة  : .
 آية وصورة 4

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السادس

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي

 آية وصورة 2

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net