00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (13)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (69)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (6)
  • الحفظ (14)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (5)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (75)
  • الورش والدورات والندوات (61)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (81)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات القرآنية التخصصية .

        • القسم الفرعي : القرآن والمجتمع .

              • الموضوع : استعداد الإنسان وتفضيله على المخلوقات .. نظرة قرآنيّة .

استعداد الإنسان وتفضيله على المخلوقات .. نظرة قرآنيّة

بقلم الطالبة: سلوى ملك

مبرّة حبيب بن مظاهر الأسدي

قال تعالى في كتابه الكريم: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا * لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [سورة الأحزاب: 72ـ73].

هاتان الآيتان، آخر آيتين من سورة الأحزاب، وهما تبيّنان قيمة الإنسان إمام كافّة مخلوقات الله تعالى، وأنّه كيف حمل ما لم تستطع حمله السموات المبنيّة والأرضين المدحية والجبال الراسخات، فحملها الإنسان، واستطاع بذلك أن يحمل أسمى رسالة على وجه الأرض ألا وهي رسالة الله العظيمة وبها تميّز الانسان وحمل وسام الشرف على صدره من بين مخلوقاته عزّ وجلّ.

ولعلّ يتبادر إلى الذهن الكثير من التساؤلات مثل:

ما المراد بالأمانة؟

ما معنى أنّها عرضت على السموات والأرض والجبال؟

لماذا رفضت حمل هذه الأمانة؟

كيف حملها الإنسان؟

ما معنى أنّه كان ظلوماً جهولاً؟

الأمانة ـ أيّاً كانت ـ هي شيء يودع عند الغير ليحتفظ به ثمّ يردّه إلى من أودعه، فالأمانة المذكورة شيء ائتمن الله الإنسان عليه ليحفظ سلامته واستقامته ثمّ يردّه إليه سبحانه كما أودعه، لكن، ما هي الأمانة التي أراد الله من الجبال الشامخة والأرضين والسموات أن يحملنها ولكنّها أبت؛ بل وأشفقت منها؟

فإن قلنا: إنّ الامانة هي مسألة التوحيد، فإنّ السموات والأرضين وغيرهما هي أساساً موحّدة لله وتسبّحه وتحمده، قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [سورة الإسراء: 44].

وإن قلنا: إنّ المقصود بالأمانة هي الدين الحقّ بتفاصيله، فإنّ الآية تصرّح بحمل الإنسان كائناً من كان، مؤمناً أو غير مؤمن، فمن لم يكن مؤمناً لا علم له به، فكيف يحمله؟! ومن ناحية اُخرى: الآية التالية بيّنت أنّ هناك مؤمناً ومنافقاً ومشركاً، فلا يترتّب على الاعتقاد بالدين الحقّ والعلم بالتكاليف نفاق وشرك وإيمان، إذاً، لا ينطبق حمل الأمانة على هذا المعنى.

والبعض قال: إنّ الأمانة هي عقل الإنسان، والبعض قال: هي نعم الله؛ مثل: أعضاء الجسم وغيرها، فهي أمانة يجب المحافظة عليها، والبعض قال: هي الواجبات والتكاليف الشرعية؛ مثل: الصلاة والصوم والحج، نعم، التكاليف مطلوبة، لكنّها تُعدّ مقدّمة لحصول الولاية الإلهية وتحقّق صفة العبودية الكاملة فهي المعروضة بالحقيقة والمطلوبة لنفسها [انظر: الميزان في تفسير القرآن: ج16، ص351]، وبعضهم قال: هي الوفاء بالعهود وحفظ الأمانات التي يأخذها الناس من بعضهم البعض [راجع: الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: ج13، ص369].

هذه التفاسير لا تتناقض ولا انتفاء بينها، لكنّها جزء من مفهوم الأمانة.

إذاً، ما هي الأمانة؟

هناك شيء يمتلكه الإنسان وتفقده السموات والأرض، فالإنسان موجود أوجد الله فيه بالفطرة استعدادات وقابليات يستطيع من خلالها ـ إذا استغلّها أحسن استغلال ـ أن يصل إلى مصداق خلافة الله على أرضه، ويستطيع أن يصل إلى قمّة العظمة والشرف والكمالات باكتساب المعرفة وتهذيب النفس، فكما قال تعالى في سورة التين: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [سورة التين: 4ـ6]، فالإنسان يستطيع أن يصل إلى الكمال بالاعتقاد الصالح والعمل الصالح وسلوك في طريق الكمال بالارتقاء من الحضيض إلى أوج الإخلاص الذي هو أن يخلصه الله لنفسه، فلا يشاركه فيه غيره فيتولّى هو سبحانه تدبير أمره، فالإمامة هي الولاية الإلهية وكمال صفة العبودية الذي يحصل للإنسان عن طريق المعرفة والعمل الصالح، ولكن الإنسان هذا يختلف عن باقي الكائنات والتي منها الجبال والسموات والأرض، فهي تخضع لله وتسبّحه وتمجّده، لكن كلّ ذلك ذاتي وتكويني واجباري، أمّا الإنسان فإنّه مخير، فهو بإرادته اختار هذا الطريق ويبدأ فيه من الصفر في طريقه إلى الله ويصعد إلى سلّم الارتقاء والتكامل إلى ما لا نهاية، لذلك أبت السموات والأرضين والجبال أن تحمل تلك الأمانة؛ لأنّها غير واجدة لخصائص حمل تلك الأمانة ـ الاستعدادات والقابليات ـ بل وأشفقت منها، أي: ضعفت عن حملها؛ لأنّها غير مؤهّلة، وتعبير الحمل يدلّ على أنّها ثقيلة حتى تحمل.

والمراد بأنّه عزّ وجلّ عرضها عليها: هو المقارنة، فإنّها عندما قارنت حجم هذه الأمانة مع ما لديها من قابليات واستعدادات أعلنت عدم لياقتها واستعدادها عن تحمّل تلك الأمانة العظيمة.

فحملها الإنسان رغم صغر حجمه ـ لاشتماله على صلاحية الحمل ـ {إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} كيف؟ لأنّ الإنسان خالٍ من العدل والعلم، وإنّما لديه القابلية للتلبّس بذلك، ممّا يفاض عليه بالارتقاء من حضيض الظلم إلى أوج العدل والعلم. فبالرغم من أنّ قبول الأمانة يُعدّ مفخرة عظيمة وميزة بارزة للإنسان إذا حفظها، ويذمّ عليها إذا خانها، فيكون ظالماً لنفسه جاهلاً بما تعقبه هذه الأمانة لو خانها من سوء العاقبة والهلاك الاليم، أوليس آدم الذي كان على رأس السلسلة الآدمية وممتّعاً بالعصمة اعترف بأنّه قد ظلم نفسه: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [سورة الأعراف: 23]، وقد قال تعالى: {ظَلُومًا جَهُولًا} فالظلوم والجهول وصفان من الظلم، والجهل يطلق وصفهما على من كان من شأنه الظلم والجهل.

ثم قال تعالى: {لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}. قال السيّد الطباطبائي (قدّس سرّه) في تفسير الميزان: >اللام للغاية، أي: كانت عاقبة هذا الحمل أن يعذّب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات، وذلك أنّ الخائن للأمانة يتظاهر في الأغلب بالصلاح والأمانة وهو النفاق، وقليلاً ما يتظاهر بالخيانة لها، ولعلّ اعتبار هذا المعنى هو الموجب لتقديم المنافقين والمنافقات في الآية على المشركين والمشركات< [الميزان في تفسير القرآن: ج16، ص351].

أضاف صاحب الأمثل إلى هذا الرأي بأنّ من قال أنّ اللام في (ليعذّب) بأنّها لام العلّة فتكون هناك جملة مقدّرة، وعلى هذا يكون تفسير الآية: كان الهدف من عرض الأمانة أن يوضع كلّ البشر في بوتقة الاختيار ليُظهر كلّ إنسان باطنه فيرى من الثواب والعقاب ما يستحقّه.

وهناك اُمور بيّنتها الآية الكريمة كما وضّحها تفسير الأمثل:

1. تقديم أهل النفاق على المشركين في الآية لتظاهر المنافق بأنّه أمين في حين أنّه خائن، أمّا خيانة المشرك فهي واضحة مكشوفة، لذا، إنّ المنافق يستحقّ حظّاً أكبر من العذاب.

2. يمكن أن يكون سبب تقديم هاتين الفئتين على المؤمنين هو ما ورد في ختام الآية السابقة {ظَلُومًا جَهُولًا}، وهاتان الصفتان تناسبان المنافق والمشرك، فالمنافق ظالم، والمشرك جاهل.

3. كلمة (الله) وردت مرّة للمنافقين والمشركين، ومرّة اُخرى للمؤمنين، ذلك لأنّ عقاب المنافقين والمشركين واحد، أمّا حساب المؤمنين مختلف عنهما.

4. يمكن أن يكون قوله تعالى بكلمة (التوبة) للمؤمنين بسبب أنّ أكثر المؤمنين لديهم حالة من الخوف ممّا يصدر عنهم أحياناً من الذنوب والمعاصي، لذا فإنّ كلمة التوبة تعطيهم الطمأنينة بأنّ ذنوبهم ستغفر، أو لأنّ توبة الله على عباده تعني رجوعه عليهم بالرحمة، ونعلم أنّ كلّ الهبات والعطايا والمكافآت قد اُخفيت في كلمة (الرحمة).

5. إنّ وصف الله تعالى بالغفور والرحيم ربّما كان في مقابل الظلوم الجهول أو لمناسبة ذكر التوبة بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات.

فالإنسان إذا رجع إلى ربّه بالتوبة، رجع الله عليه بالرحمة وتولّى أمره فهو ولي المؤمنين فيهديه إليه بالستر على ظلمه وتحليته بالعمل النافع والعمل الصالح لأنّه غفور رحيم.

هناك الكثير من الروايات التي وردت عن أهل البيت (عليهم السلام) تفسّر هذه الأمانة بقبول ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) وولده من بعده، فطريق العبودية لا يكتمل ولا يصل إلى مراتبه العليا إلا بولاية الأئمّة (عليهم السلام) التي هي امتداد لولاية الأنبياء (عليهم السلام).

جاء في حديث عن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) أنّه سُئل عن آية عرض الأمانة فقال: >الأمانة: الولاية، من ادعاها بغير حق كفر< [معاني الأخبار، الشيخ الصدوق: ص110، ح3]، وفي حديث آخر عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال عندما سئل عن تفسير هذه الآية، فقال: >الأمانة: الولاية، والإنسان: أبو الشرور المنافق< [المصدر نفسه: ص110، ح2].

بعد فهمي للآية المباركة والرواية في هذا الشأن، أودّ أن أكتب ما راودتني من مفاهيم مرتبطة بموضوع الأمانة:

كثير ما نشعر بحالة اشتياق وانجذاب شديد لزيارة المراقد المشرّفة؛ بل القلب يشتعل حبّاً وتعلّقاً ورغبة شديدة بالقرب من عتباتهم المقدَّسة (عليهم السلام أجمعين)، وقد شعرت بهذه الحالة بالتحديد عندما كنت في طريقي لزيارة إمام المتّقين والحسين الشهيد (عليهما السلام)، تُرى ما سرّ هذا الشوق الملتهب؟ تساءلت كثيراً في حينها وجاءني الجواب وهو: نريد أن نكمل نواقصنا بقربنا منهم (عليهم السلام)، نعم، هذا الانجذاب ذو قوّة مغناطيسية عجيبة، فهو ليس بالطبيعي؛ بل هو قوّة تحمل في طيّاتها نعماً إلهية أودعها في نفوسنا، ألا وهي ولاية أهل البيت (عليهم السلام أجمعين)، فخطايانا كثيرة ومشاغلنا أكثر ونفوسنا مشتّتة بإنجاز اُمورنا الدنيويّة، فبدت أرواحُنا تنشد الكمال في عبودية الله عزّ وجلّ، تنشد الكمال في تمام الأخلاق، تنشد الكمال في الزهد بالدنيا، تنشد الكمال في فهم حقائق الاُمور، تنشد الكمال في الإخلاص لله تعالى في كلّ نية وعمل، تنشد التوكّل التامّ على الله والثقة التامّة به عزّ وجلّ، تنشد وتنشد... ، فنحن نفقد الكثير، ونريد أن نستلهمه بقربنا منهم، سواء كان بالقرب الجسدي أو الروحي، كيف لا؟! وهذا أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتلوّن، فيقال له: ما لك يا أمير المؤمنين؟ فيقول: >جاء وقت الصلاة، وقت أمانةٍ عرضها اللهُ على السموات و الأرض، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها< [ميزان الحكمة، الريشهري: ج1، ص216]، هذا الإمام الذي قال عنه رسول الله (صلّى الله عليه وآله): >لا يحبّك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا كافر منافق< [الخصال، الشيخ الصدوق: ص558، ح31]، ونحن عندما نريد زيارته (عليه السلام) نزوره بزيارة (أمين الله)، فهو أمين الله في أرضه وخير خليفة له بعد الرسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله) على وجه الأرض؛ خليفة لله على جميع مخلوقاته، وكلمة (أمين الله) تعني أمين لله بجميع صفاته، ونحن نقول في دعاء الندبة: فكانوا هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك... ، فالإمام إنسان كامل، وأحد مقوّمات كماله أنّه أمين الله؛ لأنّ عنده خزائن التشريع والتكوين، فهُم أئمّتنا، وبهم نهتدي ونسترشد طريقنا إلى الله عزّ وجلّ.

فالأمانة التي أودعها الله في قلوبنا وهي ولايتهم (عليهم السلام)؛ فهل عرفناها؟ وهل نشعر بها وبعظمتها؟ وهل حافظنا عليها بكلّ ما نملك من قوّة؟!

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14   ||   القرّاء : 6680





 
 

كلمات من نور :

ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتّي يتعلّم القرآن أو يكون في تعليمه.

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 تأملات وعبر من حياة نبي الله إبراهيم (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله لوط (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 1

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 2

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 3

 السيد الحكيم: هذا مشروع يُغبط عليه القائمون

 نبذة مختصرة عن فرقة الغدير للإنشاد الإسلامي - قم المقدسة

 دروس تخصصية في التجويد خلال لقاء الدار القرآني الثاني للعام ١٤٤١هـ

 تأملات وعبر من حياة نبي الله سليمان (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله هود (عليه السلام)*

ملفات متنوعة :



 أصناف القراء(1)

 وما تحت الثرى معجزة علمية

 القرآن والإمام الصادق (عليه السلام)

 القرآن كتاباً تشريعياً ـ القسم الثاني ـ

 القُرآنُ الكَريم وتَعليمُ اللغةِ العربيّة (القسم الثاني )

 شهر رمضان انعكاسة روحية

 تفسير آيات من سورة الإسراء (وَقَضَى رَبُّكَ...)

 الحياة الطيّبة وظهور ابن أحمد (أرواحنا فداه)

 المنهج القويم في العلاقة بكتاب الله الحكيم

 الدار تفتتح دورتها الصيفية لعام 1435 هـ

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2194

  • التصفحات : 9291369

  • التاريخ : 10/04/2020 - 14:20

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 السعادة و النجاح تأملات قرآنية

 فدك قراءة في صفحات التاريخ

 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3



. :  كتب متنوعة  : .
 بيانات قرآنية

 تفسير النور - الجزء الأول

 التفسير البنائي للقرآن الكريم ـ الجزء الثاني

 تفسير آية الكرسي ج 1

 فواصل الآيات القرآنية ـ دراسة بلاغية دلالية

 مفتاح الأمان في رسم القرآن

 114 لغزاً قرآنياً

 قواعد حفظ القرآن الكريم وطرق تعليمه

 المختصر الميسّر في التجويد المصوّر

 تفسير النور - الجزء الثامن

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 يقول البعض أخيراً بتحريف القرآن. تحدّثوا لنا عن مسألة عدم تحريف القرآن

 لماذا الآية لم تكن شامله لجميع الاعمال.. مثال في البيع والشراء وفي غير الأمور حتى نبعد عنا نزغ الشيطان ؟

 هل يجوز حرق الاوراق المتضمنة للفظ الجلالة وكتاب القرآن وأسماء المعصومين ؟

 التوجّه في الصلاة

 ما هو المقصود من نعم الله (الظاهرة والباطنة)؟

 بالنسبة لطلاب او الطالبات دون سن 15 سن هل...

 ما هي العلامات المذكورة التي تحدّد السور المكّية والمدنية؟

 لمس الآية المكتوبة بغير وضوء

 نشاهد كثيراً في هذا الزمان من يدعو إلى ضرورة التراجع أمام الضغوط السياسية والاقتصادية التي يقوم بها أعداء الدين، فهل هذا الأمر صحيح؟ وما هو جواب ذلك قرآنيّاً؟

 أهمية الزكاة في القرآن

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 77- سورة المرسلات

 76- سورة الإنسان

 75- سورة القيامة

 74- سورة المدثر

 73- سورة المزمل

 72- سورة الجن

 71- سورة نوح

 70- سورة المعارج

 69- سورة الحاقة

 68- سورة القلم



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21541)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10261)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7291)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6853)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5868)

 الدرس الأول (5831)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5231)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5179)

 الدرس الاول (5051)

 درس رقم 1 (5021)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5443)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3693)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (3053)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2745)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2578)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2163)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (2032)

 تطبيق على سورة الواقعة (1972)

 الدرس الأول (1970)

 الدرس الأوّل (1867)



. :  ملفات متنوعة  : .
 87- سورة الأعلى

 الفجر

 درس رقم 8

 الضحى

 يا طائر الحب غرد

 سورة الصافات

 الدرس التاسع عشر

 القارئ مرتضى القطيفي

 الدرس الخامس

 البقرة 260 - 269

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6589)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (6180)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5315)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4873)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4761)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4703)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4628)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4618)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4520)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (4394)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1887)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (1695)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1587)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1316)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1298)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1272)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1221)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1214)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1208)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (1185)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 1

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس العاشر

 سورة الذاريات ـ الاستاذ السيد محمد رضا محمد يوم ميلاد الرسول الأكرم(ص)

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 سورة الانفطار، التين ـ القارئ احمد الدباغ

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net