00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (11)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (67)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (8)
  • الحفظ (15)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (2)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (32)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (71)
  • الورش والدورات والندوات (60)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (62)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (13)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (98)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (41)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : تفسير القرآن الكريم .

        • القسم الفرعي : تفسير الجزء الثلاثين .

              • الموضوع : 101 ـ في تفسير سورة القارعة .

101 ـ في تفسير سورة القارعة

 العلامة الشيخ حبيب الكاظمي 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11).

1 ـ إنّ سياق الحديث عن القارعة التي تقرع القلوب والأسماع يوم القيامة، تشبه سياق الحديث في سورة الحاقة حيث يقول تعالى: ﴿الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [سورة الحاقة، 1-3] ففيها استفهامان: الأوّل بنحو بسيط يعني: السؤال عن حقيقة هذا المبتدأ الذي ذُكر أوّلاً لإثارة الانتباه، والآخر بإضافة كلمة ﴿أَدْرَاكَ يعني: وأيّ شيء يدريك ما حقيقة هذا المبتدأ؟!.. فكان أبلغ في بيان التفخيم، وكأنّ ما ورد في هذه السورة وأمثالها لا يكفي لبيان الحقيقة كما هي.

ورد التعبير بـ﴿وَمَا أَدْرَاكَ في أكثر من عشرة مواضع من القرآن الكريم، وورد التعبير بـ﴿وَمَا يُدْرِيكَ في ثلاثة مواضع، وقيل في الفرق بينها: إنّ الأوّل في مواضع يريد الله تعالى أن يُدري نبيّه (ص) ما أثار السؤال حوله، وأمّا في الثاني: فإنّها في موارد أراد الله تعالى أن يطوي عنها، ويعرض عن الإجابة عنها، فكان تصريحاً حقيقة بعدم الدراية بها وإدراك العقول لها، كما في مورد الحديث عن القيامة قائلاً: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [سورة الشورى، 17].

والملفت حقّاً في عموم القرآن الكريم: إنّ الله تعالى لم يخاطب العقول بشكل مجرّد من أدوات الإثارة، وهذا درس لنا نحن أيضاً في عدم الاكتفاء بالخطاب المباشر، الخالي من أيّ مثير وجداني.

إنّ الآية الكريمة ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ تصف أهوال القيامة، والمتمثّلة في كون الناس كالفراش أو الجراد على التفسيرين:

إمّا من جهة (ضعف) هذه المخلوقات؛ فهما معدودان من الحشرات، فلا يعبأ بعددها وإن كان مبثوثاً أو منتشراً ﴿كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ [سورة القمر، 7] وهو الغوغاء الذي يركب بعضُه بعضاً.

أو من جهة (عشوائية) هذه الحشرة حتى قيل: كتهافت الفراش في النار، في أنّها لا تقصد عند طيرانها جهة بعينها ولو إلى النار!.

فأهل المحشر يحشرون كغوغاء الجراد في حال ضعف، ومن دون هدف بعينه.. والطامّة الكبرى أنّ المشبّه به في هذه الآية ـ وهي الحشرات التي لا يُعبأ بها ـ أحسن حالاً من كثير من الناس الذين ما حقّقوا الهدف من خلقتهم!

أشارت آيتا وصف الناس بالفراش المبثوث، والجبال بالعهن (أي: الصوف الملون) المنفوش (أي: المندوف) إلى حالة زوال الاستقرار الذي يراه الناس في الحياة الدنيا.. وعليه، فإنّ الإشارة تكون إلى حالة طبيعية واُخرى اجتماعية:

فالأولى: متمثّلة بالجبال الرواسي ذات الألوان المختلفة، لقوله تعالى: ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ [سورة فاطر، 27] فيزول استقرارها بأن تتحوّل إلى عهن منفوش.

والثانية: متمثّلة بالمجتمع البشريّ المستقرّ والمتحكّم بجوانب الأرض، وإذا بالقارعة التي تقرع البشر تزيل استقرارهم فتحوّلهم إلى فراش مبثوث.

وفي هذا درس للجميع لعدم التعلّق بما هو زائل، ولخصوص المؤمنين لعدم الاعتداد بما سواه والذي يؤول إلى ما ذِكر، ويجمعهما التعبير بـ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [سورة الرحمن، 26].

جرى الحديث عن القيامة في قالب القَسَم وغيره في سبعين مورد في القرآن الكريم، وفيه دلالة واضحة على مصيرية الاعتقاد به كأصل من أصول الدين أوّلاً، والالتفات التفصيليّ إليه في حركة الحياة ثانياً كعنصر مُذكّر باللّقاء الإلهيّ!

وذلك لأنّ مشكلة القرب إلى الله تعالى تتمثّل في الغفلة تارةً، وغلبة الهوى تارةً اُخرى؛ وكلاهما يرتفعان أو يحدّدان بتذكّر النهاية المشتركة المحتومة لكل البشر، حيث تنتهي كل اللّذّات وتبقى كل التبعات، ومنها ما في هذه السورة من صور التأكيد.

إنّ الثقل والخفّة لا توصف بهما الأوزان وما يوزن به فحسب، بل إنّ كل ما له شأن وقدر من الممكن أن يُجعل معياراً في عالم الأوزان، ومن هذه الأوزان (الحقّ) كما قال تعالى: ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [سورة الأعراف، 8] فصار الحقّ وحدة من وحدات ما يوزن به العمل.

وعليه، فإنّ ما ورد في هذه السورة من ذِكر الثقل في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ يفيد أنّ أصحاب العيشة الراضية، هم ممّن كان سعيهم في دائرة الحقّ.. لذا، ينبغي للعبد اجتناب كل ما ينطبق عليه الباطل سواءً في تعامله مع نفسه كالغناء مثلاً، أو مع غيره كأكل ماله بالباطل، وبعبارة جامعة: فإنّ الحقّ هو كل ما تعلّق بالله تعالى، والباطل هو كل ما ارتبط بسواه ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ [سورة الحج، 62].

ورد في روايات أهل البيت (ع) أنّ ما يوجب ثقل الموازين يوم القيامة (الصلاة على محمّد وآل محمّد) وهي تدخل في سياق مودّة ذوي القربي، أضف إلى أنّها من مصاديق الدعوة المستجابة، فأيّ دعاء أقرب للإجابة من طلب إنزال البركات على أشرف الخلق؟

وليُعلم أنّ الموازين في هذه السورة يمكن إطلاقها على نفس الأعمال أي الموزون، لا على ما يوزن به وهو الميزان، ومن هنا ناسب التعبير عنها بصيغة الجمع.

إنّ الإسلام دين الواقعية لا المثالية، فلا يراد من أحدنا أن يتمحض أعماله في الخير محضاً، فهذا لا يناله إلا المعصوم (ع)، إذ إنّ لازمة تركّب الإنسان من النفس اللّوّامة والأمّارة أن يستقيم تارةً، ويخرّ اُخرى.

 ومن هنا عُبّر عن الجزاء يوم القيامة بوصف الميزان خفّة وثقلاً ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ الذي فيه كفّة راجحة واُخرى مرجوحة، فالمهمّ في ختام الأمر أن تثقل كفّة الحسنات ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ كما عبّرت عنه الآية الكريمة.

إنّ ما يوجب هناءة العيش، هو أن يكون صاحبها راضياً عن عيشته رضاً بحقّ، ومن هنا وصف الله تعالى به أهل الجنة، لأنّ سخط الإنسان على نفسه أو على عيشته من أشدّ العذاب النفسي على صاحبه، فهو يوجب ملامة لا تنقطع أبداً، ومن المعلوم أنّ ما يوجب هذه الحالة في الآخرة هو سلوك العبد في الدنيا.

وعليه، فإنّ ما يعيشه أهل الجنة غداً من العيشة الراضية ـ باعتبار صاحبها ـ يعيشها المؤمن فعلاً في دار الدنيا لأنّه لا يرتكب فيها ما يوجب سخط ربّه، وبذلك يعيش ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ في الدنيا والآخرة.

إنّ التعبير عن جهنّم بـ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ يوحي وكأنّها بمثابة الأمّ لأصحابها من جهة:

الانتساب العميق لأهل جهنّم إليها، فهؤلاء كأنّهم أولاد النار خرجوا من بطنها فعادوا إليها.

ومن جهة أنّ الولد يأوي في الشدائد إلى أمّه، وهؤلاء لا ملجأ لهم يومئذٍ إلا أمّهم المتمثّلة بالنار.

هذا إذا فسّرنا الهاوية بجهنّم باعتبار من يهوي فيها، وأمّا إذا جعلناها وصفاً لأمّ رأس الذي يهوي في نار جهنّم، فيكون المعنى: إنّ صاحبه يهوي بدماغه في نار جهنّم وهو أبلغ في الإذلال، لأنّه يسقط بأشرف جزء من جسده، أضف إلى ما في كلمة الهاوية من معنى التردّي.

ومن الممكن أن نجعل ارتباطاً بين أمّ الرأس وبين الناصية الكاذبة؛ أي: يكون الكذب والخطيئة من موجبات هذا الهويّ في نار جهنّم.

إنّ الآيات الأولى من هذه السورة بدأت بـ﴿وَمَا أَدْرَاكَ لذِكر أهوال يوم القيامة، إلا أنّها أعادت التعبير نفسه بالنسبة إلى خصوص جهنّم، فقالت: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ فكان الأمر تعظيماً في ذِكر تعظيم؛ أي: تعظيم أمر جهنّم في ضمن ذكر عظائم يوم القيامة.

ومن الملفت هنا  إنّ الآية تصف النار بأنّها حامية، وهو أمر بديهيّ لكل أحد إذ لا يُعقل سوى ذلك، ولكن الآية كأنّها تريد أن تقول: بأنّ النار الحامية حقيقة، هي هذه النار الأخروية قياساً إلى نار هذه الدنيا، وكأنّها غير حامية!

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/28   ||   القرّاء : 3388





 
 

كلمات من نور :

تعلّموا القرآن ، فإنّ مثل حامل القرآن ، كمثل رجل حمل جراباً مملوءاً مسكاً ، إن فتحه فتح طيباً ، وإن أوعاه أوعاه طيباً .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 العلم *

 الآداب الباطنية لتلاوة القرآن (*)

 آيات من حملها فتحت عليه أبواب البركة *

 الهمّة الشمّاء هي أن تحرث وتزرع ثمَّ تحصد *

 الندم يوم القيامة *

 المرأة قبل الإسلام وبعده *

 المدح في القرآن *

 إرساء الإمام الكاظم (عليه السّلام) لقواعد المنهج الاستدلالي *

 آثار القرآن على النفس *

 أسلوب القرآن البديع *

ملفات متنوعة :



 مزايا القُرآن البيانية*

 خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (8)

 برنامج: أطفال القرآن 2 (التلاوة الجماعية)

 المثل الثالث: قسوة القلب

 مدخل جديد لتفسير القرآن ( الحلقة الأولى )

 العفو

 شهر شعبان ومنازل السالكين إلى الله

 الأسماء المضافة لواجب الوجود (الله) تعالى

 الزهراء - عليها السلام -خلودها في سرّ عظمتها

 محاضرة بعنوان ( الإمام الرضا ـ عليه السلام ـ والدفاع عن القرآن الكريم )

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2153

  • التصفحات : 8501203

  • التاريخ : 24/07/2019 - 03:41

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 فدك قراءة في صفحات التاريخ

 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4



. :  كتب متنوعة  : .
 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الثامن)

 لطائف ومعارف القرآن الكريم بين سؤال وجواب ج4

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الخامس)

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الأول )

 الحفظ الموضوعي

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 رسم المصحف العثماني واؤهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

 دروس منهجية في علوم القرآن ( الجزء الثاني)

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الرابع)

 رواية حفص بين يديك

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 هل الشيخ المفيد يقول بنقصان القرآن الكريم؟

 الارتباط مع الله

 اذا كان ربي حفظ القرآن الكريم فلماذا لم يحفظ كتبة السابقة

 فهل يجوز كتابة الملاحظات اليومية المختلفة على الآية القرأنية ولفظ الجلالة؟

 ما هو الوحي وما هي أقسامه في القرآن الكريم؟

 العمل الإسلامي السلمي ؛هل له نصوص صريحة في القرآن الكريم ؟

 أريد تعريف واضح لمفهوم المؤمن ، والفرق بينه وبين المسلم .

  يعرف القران من خوطب به و ليس لاحد تفسير القرآن

 حول الآية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ...} [النساء : 136]

 عند قراءة آية الكرسي هل تقرأ ثلاث آيات أو آية واحدة ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 قد استوى سلطان إقليم الرضا...

 ابتهال شهر الصيام تحية وسلاما

 شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن...

 وإذا سألك عبادي عني فإني قريب... - بأسلوب التحقيق

 وإذا سألك عبادي عني فإني قريب... - بأسلوب التدوير

 شعاع تراءا من علي وفاطم

 إنّ في الجنة نهراً من لبن

 رمضان تجلى

 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ

 يا ابن الحسن روحي فداك



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21070)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9942)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6979)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6518)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5593)

 الدرس الأول (5289)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4962)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4934)

 الدرس الاول (4768)

 درس رقم 1 (4711)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5254)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3541)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2731)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2585)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2452)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2013)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1917)

 تطبيق على سورة الواقعة (1813)

 الدرس الأول (1795)

 الدرس الأوّل (1729)



. :  ملفات متنوعة  : .
 النمل من آية 87 إلى نهاية السورة + القصص إلى آية 16

 سورة الأعلى

 ابراهيم 22 - 31

 دعاء ختمة القرآن/رافع العامري

 الاسراء 105 - 111 + الشمس

 سورة البروج

 سورة المزمل

 سورة الانبياء

 سورة الانشقاق

 سورة الماعون

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6232)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5832)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (5217)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5018)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4579)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4509)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4434)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4350)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4334)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4257)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1729)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1574)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1474)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1469)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1177)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1152)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1123)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1100)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1083)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1079)



. :  ملفات متنوعة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول

 سورة الانفطار، التين ـ القارئ احمد الدباغ

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 2

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 آية وصورة 5

 آية وصورة

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس

 مجموعة من قراء القرآن الكريم

 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net