00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (12)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (10)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (56)
  • إنجازاته (4)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (8)
  • الحفظ (15)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (2)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (26)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (23)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (69)
  • الورش والدورات والندوات (60)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (166)
  • الفقه وآيات الأحكام (14)
  • القرآن والمجتمع (68)
  • القصص القرآني (40)
  • قصص الأنبياء (ع) (23)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (9)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (179)
  • تفسير الجزء الثلاثين (28)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (96)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (41)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (2)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (1)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات القرآنية التخصصية .

        • القسم الفرعي : الأخلاق في القرآن .

              • الموضوع : التآلف والتسامح في القرآن الكريم .

التآلف والتسامح في القرآن الكريم

الشيخ عبد الجليل البن سعد

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

للإنسان علاقات فاعلة يرجع إليها الحكم في تحركاته مع من حوله من بني البشر، تقف في قبال العلاقات الثابتة مع ما سواهم في قائمة الوجود، فهذه ليست إلا علاقة من طرف واحد تنحصر الفائدة فيها بالإنسان !

ولكن ولكي يكون التفاعل بمستوى الطموح فإنه يتطلب الوقوع على أكبر كم من الافتراضات الأساسية (1) للبرمجة الأخلاقية القرآنية فهي مليئة بكلمات القوة والقدرة على تصعيد وتيرة العلاقات الإيجابية. .

وهناك ثلاث محاور مؤكدات في الفرضيات القرآنية الذي هو مصدر الفيض الفكري والمعنوي الإسلامي والمحاور هي:الإلفة. . التسامح . . العفو .

وإن هذه مراحل قد تتقارب في المفهوم ولا يخلص إحدها عن الآخرى إلا بعد الإبصار بالفوارق الدقيقة بينها .

التألف: هو المداراة والاستيناس (2) .

المسامحة: المساهلة وتسامحوا تساهلوا والتسامح من المسامحة (3) .العفو: ويكون بمعنى المحو {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ}، وتأتي بمعنى أخذ الميسور {خُذِ الْعَفْوَ} أي الميسور من أخلاق الناس ولا تستقص عليهم(4) ، ولكنه بهذا التعريف يمكن عده بندا من بنود التسامح إذا جعلنا التساهل أعم من الرفق وأخذ الميسور .

السلوكيات الثلاث مورد اهتمام الملائكة:

لقد جاء منطق الملائكة مشفقا من أن يؤول أمر الخلق الذي سمعوا لإعلانه الجديد إلى علاقة تنافر تجر ورائها كل ألوان العنف وسيطرته على الأرض فيسري الإفساد ويتجشم فيه هذا المخلوق كل مشقة ويخوض كل غمرة وسيكون أخطرها سفك الدم كل ذلك عندما تغيب علاقة التواؤم والتلاحم في طبائعها الثلاثة الرئيسة:التآلف. . التسامح . . العفو . .

قال من له الحجة جميعا: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}(5) .   

وهكذا تتحول عناويننا المطروحة إلى مواثيق !     

حينما يكون المخلوق عاقلا فإنه لا يحتاج إلى تسيير ولا إلى جبر وقسر على الاستقامة وفق الطريقة التي هتف بها القرآن ذات مرة فقط: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}(6) ، بل إن تسييره يساوي الشهادة على نقص خلقه وعدم قابلية هذا العقل الذي هو من أحب ما خلق الله تعالى للإرسال . .     

بينما سيكون الاعتماد على العقل كليا وفي المهام الصعبة التي ينفذ إليها بقوة إدراكه شاهد في المقابل يقر له بكمال القوة التي بها يستطيع أن يستقل في حاجته كما أن صحة اللوم في الذوق لمن يعقل ولا يعمل ومن ثم استحقاق الجزاء شاهدان على كماله في نفسه لنا أن نتصور شاهدا على يمينه وآخرعلى شماله .

ولأجل أن لا يتوهم كونه مسيرا أو ناقصا غير كامل ذكر في القرآن بميثاقه المشتمل على المواثيق الثلاثة (التآلف والتسامح والعفو) يقول ملك يوم الدين: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ}(7) وعندما نركز النظر في الميثاق القرآني نجده يفشي أطروحة إلهية للتآلف والتواصل تشتمل على طرف إيجابي يتبعه طرف سلبي..

أما الإيجابي: وهو ما عبرنا به من الذكر الحكيم ويشتمل على ثمانية أهداف يحققها المتآلف والمتسامح .

وأما السلبي: فتطالعنا به الآية الملاصقة لتلك يقول ملك الناس: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ}(8) ، وتضم صورتين هما الأخطر فتكا بالتآلف والتألف الاجتماعي، الإخراج من الديار، أو الاخراج من الدار الدنيا بسفك الدم ؟!

العفو الوجه المشرق للتسامح:

إنه الوسيلة الانسانية الأقوى لإطفاء نار الانتقام في النفوس، وللتنفيس عن الغضب والابتعاد عن التشفي بالآخر؛ لأن هذه سمات وأحاسيس تظهر القبح الفاعلي إذ قد يمارس ابن الانسان معروفا يرجع إلى الحُـسْن الفعلي ولكن بقبح فاعلي ــــ هذا في القاموس الكلامي ــــ وبنفس مخنوقة ومريضة ــــ في المعجم النفسي المعاصر ــــ لهذا ربما كان الحق مشروعا ولكن يتوسط الشرع الكريم بمشورة العفو عن الحق لحماية النفس من هذا القبح وهذه الأمراض الروحية . .

لهذا أمر بالعفو حتى في أجواء القصاص يقول من إليه مرجع العباد: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيم}(9) .

فمادة(ع.ف.ى) بكل تصريفاتها مرآة للمعنى الروحاني الذي لا يميل ولا يحيف ولا يجافي وهذه مخاييل التقوى كما هو وصف ذي الجلال: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}(10) .

مفاتيح التآلف والصفات العاضدة له:

لقد شغل القرآن حيزا منه بعرض خارطة الطريق إلى الإنسانية المشتركة في مركبها الثلاثي(التآلف والتسامح والعفو) ، ولكنه تعامل مع هذه المفردات ككلمات أجنبية تقتضيه تفسيرا وتبيينا للناس فنزلها منزلة الكلمات التي قد ينطق بها الناطق ولكن لا يشعر بانسباق أي معنى إلى ذهنه أو يصل إليه المعنى المجازي أو الكنائي قبل الحقيقي، وهذا أسلوب ينتجعه القرآن الكريم للفت العقول

وفي ظل هذا أطال قرآننا المجيد التركيز على هذا العدد البسيط من الكلمات وربطها بآلتها السلوكية الاتية. .إذن هي سلوك في جذر سلوك بل جذور سأضع لها سلسلة في ذهن القارئ ليعد حلقاتها كالتالي:

1 - فمن القواعد المهمة الاختلاط:يقول اللطيف الخبير: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ}(11) فبالرغم من شدة حراجة الموقف وصعوبة المرحلة في التعامل مع اليتيم إلا أن الخطاب الحكيم لم يتجه بالمسؤولية إلى ترك المخالطة بل إن التعبير بـ {إخوانكم} مشعر منذر بحاجتهم المعنوية إلى المتألفين لهم فالتخلي عنها تخلي عنهم ؟!

وفي الآية نسبة أخرى إلى مبدأ التألف ننتظر بها نهاية الورقة !

2 ـ ومن مجددات الطاقة في العشرة: الروحانية والعبادة:

فهذا ما قد أوضحه الواحد القهار: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا}(12) .

فإنه قد جعل الورود التسع في باقة الإحسان مجرورات وراء عبادة الله تعالى والحذر من الشرك به جليا كان أو خفيا؛ إذ قد يشرك السالك بين الله ورغبات نفسه وهنا يتوقف النزاع بين أمر الله والنفس بالطاعة وقوف الحق بين يدي المتنازعين ؟!

وإنه سبحانه وله الحمد لم يضع الندبة إلى تلك المكارم خلف الندبة إلى عبادته إلا لأجل أن يكشف للمتنورين بالقرآن عن أن العبادة تمنح الاستعدادات الروحانية الكامنة بقاء أطول ونفسا أجمل؛ إذ ليس شكوى بني البشر فيما نرى من تعثر برامج الإحسان لديهم نقص في الاستعداد فهو فطري ولكن ثمة مشكلة عارضة وهي قاصرية التحمل وعدم عمق النفس "اللهم ما عرفتنا من الحق فحملناه وما قصرنا عنه فبلغناه ..."(13)

3 ـ ومن أذرعة القوة لمن يريد التآلف في صورة السلم: الخوف من الله تعالى:مما جاء به العزيز العليم: {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}(14) .

فالخوف من الله سبحانه يجعلك تقبل متألفا الآخر وإن لم يقبل هو عليك ..

4 ـ ومن بين مصادر القوة أيضا حب الله جل وعلا:قال بديع السموات والأرض: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} .

5 ـ ومن شروطها المعتبرة تنظيم الصفوف للبرامج الدينية:لتتم بحضور الجماعة أو تنسب إليها وإن لم تكن الجماعة قد نزلت في مكان واحد وزمان فارد . . وهذا ما يصفه اللطيف الخبير وصفا جماعيا: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}، ولما كان ذلك يكاد لا يتحقق دون مظهر أتبع قائلا: {يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ}(16) .

فعدد وحدد الصفات بلفظ الجمع !

6 ـ ومن احتياطات السلامة في مبدأ التآلف والتعاطف:تشريع منهج الكلمة وحدود الكلمة ومسؤولية الكلمة قال من كلمته هي العليا: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}(17) .

التحالف نعمة إلهية:

ففي أنصع إضاءة قرآنية حول الموضوع يأتي قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(18) .

فهي تبرز نعمة التآلف المرغوبة لكل بني البشر في نطاق النعمة الوهبية (وليس الكسبية) ، التي تصدر من سجل المنن الإلهية خاصة ويمكن أن تكون هذه الدعوى في نقطة أقرب إلى البصيرة مع قوله حسنت ألآؤه: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}(19) .

والمواد التي عجنت منها هذه النعمة ــــ الإلفة ــــ هي تعاليم الدين المبين وحبله المتين إذ قد فسر ذلك بالإيمان(20) .

وهذه النعمة قمينة بالشكر الدائم الذي يجب أن يتمثل في الاهتمام بها ودعم مواقفها سواء في سطح العلاقات الثنائية أو حتى العمومية منها . .فعندها نتمكن من تلمس النعمة ولن يحتفظ النظر بصورة النعمة إلا إذا كان مرئ الضد في ذهنه لذا قال تعالى: {إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ}.

الجواب الأنسب لسؤال:

ما هو التسامح ؟

 

إن التسامح يفهم بمعنى التحكم الذكي في حجم ومساحة المشكلة دون أن تكبر أو تتمدد في الموقعية النفسية فيقبل على كل إساءة بالعفو، والعفو هذا بند من بنود التسامح كما صرح الوجه اللغوي في رأس البحث .

والمتسامح قوي الأمل كثير الترجي بعيد التمني في الطرف المواجه له وبذلك يصبح صبورا على الآخر.وإذا اطلعنا على أن التسامح تطبيق لفكرة الإحسان فإنه عملية اختراق للنفسيات المأزومة دون الغفلة عن كونها مأزومة أوحى الله تعالى: {وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (20) .

فمع الاطلاع على الخائنة منهم وقلة الموفين حمل وبلسان مولوي على العفو والصفح لأن العفو والصفح إحسان يناسبه خاتمة الآية {إن الله يحب المحسنين}.

وقد جاء كل ذلك في سبيل أن ندرك من هذا النوع للتآلف والتسامح أمرين:-

1 ـ ان الصفح والعفو إحسان يحمل السقيم على الصحة والفاسد على الصلاح ولو في طول أمد وهذا ما يتحمل الصبر عليه الأنبياء عادة.

2 ـ أن لا ينشغل ولا ينصرف فيما لا يكون ضرره ظاهر أو يكون ضرره عليه خاصة كما في التنزيل المجيد: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}(21)

صور ذات نضارة وغضارة:

وليست صورا لمواقف بل هي صور لمبادئ يتعين الحذو حذوها، وسيقل التعليق في مواردها لئلا يؤثر على جماليتها المشعة:

أ ) الالفة لطافة تسمح بالتدخل في بعض خصوصيات الفرد:

ومن أخص الخصوصيات البيوت وقد فتح الله عز وجل بمفتاح الالفة والتقارب إحدى عشر بابا لاحدى عشر بيتا وجعل بعضها يطل على بعض وإن بعدت الشقة قال تعالى جده: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ ... وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}(22) .

ب ) بل إن الالفة والانسجام إذا بدأ بطريقة التعارف والتدارس فسوف يفتح ابواب الحدود الإقليمية ليربط بين الشعوب وهذه هي دعوة الحق: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}(23)

ج ) التسامح والعفو يشيع الأمان في المجتمع بطريقة مثالية وهي تصغير الجاهل الذي لا تكبر المشكلة إلا إذا كُبّرَ، والآية هي: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}(24) .

ما يشين الالفة . .

تمتزج الالفة بما يذهب بصفائها كما يمتزج الماء بما يجاوره فيأخذ شيئا من ريحه أو طعمه أو لونه وهنالك يرفع بنو البشر عنه اليد لصالح الواردة من الدواب ؟!ولم تـُهَمّش هذه القضية في القرآن ولكن رصدها في آيات متناثرات على صفحات النور والكتاب المسطور وأنى لي أن أجردها هنا ولكن حسبي أن ألتقط منها ما نطمئن معه بسببية بعض السلوكيات في قطع الجاذبية بين المتآلفين:

1 التشتت الديني:

إن من أعمق أسباب التفرق على الاطلاق هو الانقسامات الدينية والتي تحدث في الدين أو المذهب الواحد عندما لا يكون أهل ذلك المذهب بمستوى من القدرة على التسامح والتآلف، وقد ألمع إليها القرآن يقول: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}(25) .

2 العناية بالرأي الذاتي:

وأوسط مثال يتجانف بنا عن الحساسيات أن يعتد الانسان برأيه في الآخرين ويفتح لنفسه شغلا يوميا وهو التعمق فيمن حوله وهو تحرك أراد له القرآن أن يشل قال الله العظيم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}(26)

فقد كان لبعض المسلمين في الصدر الأول اجتهادات ترتب عليها سفك للدماء المحرمة وقد تبرأ الرسول صلى الله عليه واله منها !!

وهنا مثال قرآني آخر يقول رب العزة والجلال: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِين}(27)

فحسب معطى الآية يكفي لللوذان بالصمت حيال المستجد دينيا أومن لم ينكشف أمره أن يراجع الإنسان نفسه بسؤالين:

هل عليّ من حسابهم من شيء ؟

ألا أخاف أن أكون من الظالمين في نهاية المواجهة ؟

3 الغلظة والفضاضة:

نقرأ جميعا: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ}(28) .

فاللين الوهبي كما هو ظاهر التعبير بالرحمة التي ربما فسرت بالعصمة، أو الكسبي، وكذا العفو عنهم أبرزا بدءا وختاما كبدل عن الفظاظة والغلظة التي تدعو للانفضاض عنه وترك الانقضاض عليه !

4 المن والأذى:

قد يتألف الغني والمستطيل الفقراءَ بالمنحة والنحلة وتهيئة الملبوس والمأكول والمشروب ليزيده قربا منهم وهذا من طبع العطاء وصميم بسط اليد إلا أن خطيئة واحدة وجنية لا يزيد عليها شيء وهي المن والأذى يقلب التألف إلى حقيقة أخرى لم يكن سعي الساعي من أجلها يقول الجواد بالعطيات: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ}(29) .

5 النزعات القومية :

وهي شكل من اشكال الحمية الجاهلية تولد الكثير من المساوئ وقد تصل إلى حد التراشق الاعلامي الذي يمتلئ باستبساط العقول وتحقير الطاقات والتشكيك في صلاحية الجوار(سوء الظن) ، فيندفع الانسان أو القومية في التعبير عما يؤكد تلك الانطباعات الجائرة . . هكذا في الذكر الحكيم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ}(30) .

واللافت في الآية الشريفة تخطئتها للثقة المفرطة بالنفس أو الموقعية فيظن بنفسه أو بشعبه وموقعيتهم التقدم والارتفاع على شركاء المحيط، فخاطبه القرآن بما يعترف به وعيه الباطن وهو التقدير و مشروعية توقع النجاح والفوز عند الآخر {عسى أن يكونوا}... {عسى أن يكنّ}..

و التقدير أو التوقع الحسن إيجابية في النظرة وهي لا تجتمع مع الطريقة السيئة في التعامل فبتحقق النظرة العادلة تتبدل موازين العلاقة مع الآخر إلى الأحسن والعكس من العكس .

المؤمن جندي متعاون:

وهكذا توسع القرآن الكريم في هذا الموضوع حتى بين للناس أن الإلفة وما يلحقها خطوط عريضة في هذه الحياة التي يجب أن لا تخلو من القانون الذي يرتفع بها عن مشابهة حياة الغابة، قال الجليل في محكم التنزيل {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ}(31) .

فكأنه يخاطب كل مؤمن بالقول: أن الالفة والتسامح والعفو ليس قضية خاصة فيما تجده علاقة فعلية بالنسبة لك وفقط . .بل هي قضية الإنسانية الأهم والأعم من بين قضاياها فأن مسؤوليتك لا تقف عند الرابطة بينك وبين الآخر فيما جمعتكم عليه الحياة من أمر معنوي (كالنسب) أو واقعي مادي .. بل ستبقى مخاطبا بالمسؤولية عن روابط الآخرين فيما بين بعضهم البعض إذا آلت إلى الخراب والاضطراب فيجب أن تتقدم من باب الهم الإنساني وتقوم بدور الترميم والتوضيب.

فأنت جندي يخلص لوظيفة الإصلاح، والعدل، والقسط، بغمض النظر عن أطراف الخصومة إن كانوا يعنونك أو لا يعنونك {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}(32) .

فلهي مهمة تـَـطردُ في كل أشكال الخلل في العلاقات وإن لم تكن في بُـعدِ الحربِ والقتال فلا يصح الاعتذار من أحد عن دور الوساطة و ترميم العلاقة المتأثرة بأنها صغيرة أو أنها من الشأن الخاص، كيف وإن من هتافات القرآن الأخرى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}(33) .

فالصلاح والإصلاح وظيفة شاملة لكل حالات الفساد وإن كانت في أموال القصر الذين لا يملكون اليد ولا اللسان لصون أنفسهم وممتلكاتهم الشرعية، إذن هي ليست مهمة خاصة بوضعيات التخاصم والتدافع المباشر، هذا وفقا لما أشرنا إليه في المفتاح الأول من مفاتيح التآلف عند قول ذي الجلال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ}(34) .

 ــــــــــــــ

(1) مصطلح برمجي عصبي راجع إلى فرضية أهل البيت ع بين الأساسية والبرمجة اللغوية العصبية.

(2) مجمع البحرين:ج5/16.

(3) ن/م:1/520.

(4) ن/م:1/185.

(5) البقرة:30.

(6) الجن:16.

(7) البقرة:83.

(8) البقرة:84

(9) البقرة:178.

(10) البقرة:237.

(11) البقرة:220.

(12) النساء:36.

(13) مفاتيح الجنان:182.

(14) المائدة:28.

(15) المائدة:54.

(16) التوبة:71.

(17) النحل:125.

(18) آل عمران:103.

(19) الأنفال:63.

(20) المائدة:13.

(21) الشعراء:3.

(22) النور:61.

(23) الحجرات:13.

(24) الفرقان:63.

(25) الأنعام:159.

(26) النساء:94.

(27) الأنعام:52.

(28) آل عمران:159.

(29) البقرة:263.5.

(30) الحجرات:11.

(31) الحجرات:9

(32) ن/م.

(33) الحجرات:10.

(34) البقرة:220.

منقول من موقع قبس

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/05   ||   القرّاء : 2986





 
 

كلمات من نور :

ما من رجل علم ولده القرآن إلاتوج الله أبويه يوم القيامة تاج الملك ، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 هي أحمد الثاني

 القرآن والعترة

 أهمّية سلامة النفس

 القرآن عنوان حياة المسلم

 الشيخ محمد فهمي عبد السيّد عصفور ضيفاً على الدار

 الدار تستقبل وفداً قرآنياً من جامعة المصطفى (ص)

 مبدأ الصلابة والثبات

 رحلة ترفيهية إلى مطعم رز سفيد وملعب كرة القدم

 87 ـ في تفسير سورة الأعلى

 مكانة الإسلام عند الله تعالى

ملفات متنوعة :



 سلسلة دروس في التوحيد ـ الدرس الثالث

 سورة الحمد: أهدافها، معطياتها ـ المقطع الثاني

 مصطفی إسماعيل صاحب نفس طويل فی القراءة التجويدية

 اختتاميّة المسابقة القرآنيّة الخامسة

 من السبب في فساد الكون

 أسباب تأخّر تطبيق دولة العدل الإلهي في الأرض

 تقرير مصور عن زيارة اعضاء دار السيدة رقية (ع) لقسم القرآن الكريم بمدرسة الإمام الخميني (قدس سره) في قم المقدسة

 

 من أقوال وحكم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)

 المعاد في الرؤية القرآنية (*)

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2082

  • التصفحات : 7964713

  • التاريخ : 22/01/2019 - 07:57

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 الابتلاء الالهي ـ نبي الله ايوب نموذجا

 لطائف ومعارف القرآن الكريم بين سؤال وجواب ج3

 تفسير النور - الجزء الثاني

 تفسير كنز الدقائق ( الجزء الأول )

 الأخوّة الإيمانية في الكتاب والسنّة

 مفتاح الأمان في رسم القرآن

 تفسير الصافي ( الجزء الخامس )

 تفسير الصافي ( الجزء الرابع)

 تفسير كنز الدقائق ( الجزء الثاني )

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء الاول)

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 هل يتأثر النبي (صلى الله عليه وآله) بالسحر

 خلق الرسول الكريم وسيرته المالية

 النجاة من عذاب البرزخ

 في تحريم الخمر والميسر

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 متی يکون المدّ واجب في قراءة السورة؟

 كيف لا يكون تشبيه بعض الأفراد بالحيوانات في القرآن إهانة؟

 ما هي مميّزات الإمامة الحقّة في القرآن؟

 ما هو معنى مشاركة الشيطان في الآية: {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ}؟

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 في معنى التأويل

 هل القرآن الموجود الآن بين أيدي المسلمين هو نفس القرآن الذي نزل على الرسول الاعظم (ص) ، لا زيادة ولا نقصان فيه ؟

 تفسير الآية الكريمة: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [سورة البقرة: 86]

 ما هي السورة الخاصمة عن صاحبها حتّى أدخلته الجنة ؟

 هل لهذه الآية (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) معنىً واحد، أو يختلف معناها ومدلولها باختلاف السور؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 أنوارك زينب والكرم في ثغر الدنيا تبتسم

 لِمَن السَنا

 إن الله و ملائكته يصلون على النبي ...

 مدائح للإمام المهدي (عج)

 الأستاذ أمير كسمائي (2) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي (1) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي _سورة آل عمران _الآية 144

 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20587)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9572)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6688)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6230)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5366)

 الدرس الأول (4769)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4767)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4745)

 الدرس الاول (4595)

 درس رقم 1 (4511)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5097)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3465)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2473)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2378)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2215)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1924)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1832)

 تطبيق على سورة الواقعة (1728)

 الدرس الأول (1680)

 الدرس الأوّل (1647)



. :  ملفات متنوعة  : .
 الدرس الأول اسماء القرآن

 48- سورة الفتح

 سورة البقرة ـ سيد سعيد

 سورة النساء ( سنة 1950 )

 سورتي القمر والرحمن

 سورة الانعام

 سورة البينة

 سورة القصص

 سورة سبأ

 مريم من آية 40 الى آية 72

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5910)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5556)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4991)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4788)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4313)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4242)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4145)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4098)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4089)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4010)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1639)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1499)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1385)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1380)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1103)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1068)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1044)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1013)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (998)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (993)



. :  ملفات متنوعة  : .
 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 1

 آية وصورة 2

 سورة الانفطار، التين ـ القارئ احمد الدباغ

 السيد عادل العلوي - في رحاب القرآن

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع

 تواشيح الاستاذ أبي حيدر الدهدشتي_ مدينة القاسم(ع)

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السادس



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net