00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (12)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (10)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (58)
  • إنجازاته (4)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (8)
  • الحفظ (15)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (2)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (29)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (23)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (70)
  • الورش والدورات والندوات (60)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (150)
  • العقائد في القرآن (63)
  • الأخلاق في القرآن (164)
  • الفقه وآيات الأحكام (10)
  • القرآن والمجتمع (68)
  • القصص القرآني (40)
  • قصص الأنبياء (ع) (23)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (13)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (31)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (96)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (41)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (1)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات القرآنية التخصصية .

        • القسم الفرعي : القصص القرآني .

              • الموضوع : حديث حول قوم ثمود: رؤية قرآنية .

حديث حول قوم ثمود: رؤية قرآنية

 بسم الله الرحمن الرحيم

اللهمَّ صل على محمد وآل محمد

 اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم وافتح علينا أبواب رحمتك وانشر خزائن علومك.

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ / إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ / الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ / وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ / وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ / الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ / فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ / فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ / إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾(1).

 

سنة تأريخية:

تتحدث الآيات المباركات عن أقوام ورجال كانوا في التأريخ في حُقبٍ متفاوتة تشابهوا في سلوكهم فتشابهت عواقبهم، كان سلوكهم الطغيان والفساد فكانت عاقبتهم الاستئصال والعذاب الإلهي ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ / فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ / فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾(2).

 

فالسلوك الذي كانوا عليه وإن اختلف في مظاهره وتجلِّياته إلا انه من حيث العنوان والجوهر كان متحداً، والعذاب من حيث مظهره وطبيعته كان مختلفاً ولكنه كان متحداً من جهة أثره وهو الاستئصال ومتحداً من جهة منشأه وهو الغضب الإلهي ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾(3).

 

فالآيات المباركات تُشير إلى سُنِّةٍ تأريخية وقانون إلهي هو انَّ عذاب الاستئصال يكون حتميَ الوقوع حينما تسلك أمة من الأمم طريق التمرد والطغيان على قيم السماء التي بُعث بها المرسلون.

 

يقول الله تعالى: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا / أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾(4).

 

كنا قد أعطينا في جلسة سابقة تصوراً جمالياً عن قوم عاد وفق الرؤية القرآنية ونريد في هذه الجلسة انْ نُعطي تصوراً إجمالياً عن قوم ثمود.

 

كانوا في حقبةِ ما قبل التأريخ، وكانوا يسكنون في وادي القرى بين بلاد الشام والمدينة المنورة، ويظهر من بعض آيات القرآن انهم جاءوا بعد قوم عاد كما هو مفاد قوله تعالى في سورة الأعراف: ﴿إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ﴾(5) ويظهر من بعض الروايات وكلمات المؤرخين انهم كانوا يتكلمون العربية، ولعل ما يؤكد ذلك هو اسم نبيِّهم حيث أفاد القرآن ان اسم نبيهم "صالح" وهو اسم عربي، قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾(6).

 

ويظهر من بعض الآيات انه كان منهم ولم يكن قد جاء إليهم من أمة أخرى فقوله تعالى: ﴿قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ﴾(7) وقوله تعالى: ﴿قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾(8) ومخاطبته لهم في آيات عديدة "يا قوم" كل ذلك يعبِّر عن انَّ صالحاً كان منحدراً من نفس السلالة التي ينحدر منها قوم ثمود، وذلك ما يؤكد انهم كانوا عرباً.

 

كانت لهم حضارة:

لم يكن قوم ثمود من البدو بل يظهر من آيات القرآن الكريم انه كان لهم حضارة ومدنيَّة، فكانوا يسكنون القصور وكانوا ينحتون في الجبال بيوتاً يسكنونها في فصل الشتاء.

 

يقول الله تعالى: ﴿وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا﴾(9) وفي آية أخرى: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾(10) وقد عبَّر القرآن في آية عن موضع سكناهم بالمدينة، قال تعالى: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾(11).

 

فإذا كانوا يبنون القصور وينحتون الجبال ويصيِّرونها مساكن لهم فذلك يُعبِّر عن مدنيَّتهم، وانَّهم لم يكونوا بدواً كما يُعبِّر عن انهم يملكون مستوىً من القدرة الإبداعية أهَّلتهم لأن يخترعوا لأنفسهم آلاتٍ وأدوات يتمكنون بها من البناء للقصور والنحت في الجبال، إذ من غير المعقول انهم ينحتون الجبال بأيديهم أو بالأحجار أو بأغصان الأشجار قبل معالجتها.

 

كما يظهر من بعض الآيات انهم كانوا يمتهنون الفلاحة ويعتاشون عليها وكانوا في رغدٍ من العيش قال الله تعالى: ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ / فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ / وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾(12).

 

عقيدة قوم ثمود وسلوكهم:

كان قوم ثمود وثنيين يعبدون آلهة متعددة وآفادت الروايات التي وردت عن أهل البيت (ع) أنهم كانوا يعبدون الأصنام يقول الله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾(13).

 

كان واحد من مظاهر الفساد في قوم ثمود هو الطبقية الاجتماعية، فثمة مستكبرون وثمة مستضعفون، وكانت فئة المستكبرين هي من تُحرِّض المستضعفين على عدم الإصغاء لدعوة التوحيد التي كان يدعو إليها نبيُّ الله صالح (ع) وكانوا مضافاً إلى ذلك يُفسدون في الأرض بل انهم كانوا قد استغرقوا في الفساد وأكثروا منه كما أفاد القرآن وكان سلوكهم الاستبداد والظلم والتجاوز للقيم.

 

وكل ذلك يمكن استفادته من مجموع الآيات التي تصدت لبيان أحوالهم ففي سورة الفجر وصفهم الله تعالى بقوله: ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ / فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ﴾(14).

 

وفي سورة الأعراف يقول تعالى: ﴿قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ﴾(15) وذلك ما يعبِّر عن حالة الطبقية بينهم كما انه قوله تعالى على لسان صالح (ع): ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ / وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ / الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾(16) يعبِّر عما كان يمارسه المستكبرون من تحريض على عدم الإصغاء إلى دعوة صالح (ص).

 

كما ان الآية تشير إلى مظهرٍ من مظاهر فساد المستكبرين وهو الإسراف والذي يعني الإفراط في التجاوز لحدود ما عليه العقلاء.

 

كيف واجهوا نبيَّهم؟:

ثمَّ انَّ القرآن الكريم أفاد بأن قوم ثمود لم يعبئوا بدعوة صالح (ع) بل اتهموه تارة في عقله ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾(17) وأخرى بالكذب ﴿أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾(18) واحتجوا على صوابية ما هم عليه من وثنيَّة بما كان عليه آباؤهم من عبادة الأوثان، وذلك يستبطن اتِّهام صالح (ع) بالتمرُّد على شيء هو أكثر الأشياء تقديساً في مجتمعهم، وهو ما ينتج توهينه وعزله وزهد سوَقةِ الناس في دعوته كما أنَّها محاولة لممارسة الضغط النفسي على صالح (ع) لعله يتراجع عن دعوته، قالوا بصيغة الاستنكار ﴿أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾(19) نحن في ريب إما من عقلك أو من صدقك أو من سلامة غرضك، وكل ذلك يُساهم في عزله وتزهيد الناس في دعوته كما يُساهم في الضغط النفسي عليه.

 

ثم انهم وبعد انْ يأسوا من تراجعه عن دعوته ووجد كبراؤهم انَّ دعوته بدأت تحظى بقبول بعض المستضعفين من الناس، وذلك ما يُهدِّدهم في وجاهتهم ومصالحهم ووجدوا ان صالحاً أخذ يُركِّز خطابه في فئة من مجتمعهم هم المستضعفون من قوم ثمود قال: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ / وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ / الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾(20).

 

لما وجد المستكبرون ذلك من سلوك صالح (ع) استبدَّ بهم الخوف من تأثيره على المستضعفين من قومهم فأخذوا يخاطبونهم بما يرجون به قطع الطريق على صالح (ع) وكانت لغتهم معهم معبِّرة عن شديد الاهتمام بهم والإيهام بالرعاية لموقعهم ﴿قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ﴾(21).

 

ثمَّ انَّه لما أعياهم أمر صالح (ع) ووجدوا انهم مُهدَّدون في نفوذهم وكبريائهم توسَّلوا بآخر ما عندهم وهو طلب البرهان من صالح (ع) على صوابية دعوته، وكان غرضهم من ذلك إظهار عجزه المنتج لإسقاطه من أعين المؤمنين بدعوته، فلم يكن هدفهم من المطالبة بالبرهان الوقوفَ على حقيقة دعوته وإلا كان عليهم انْ يحتملوا صدقه ثم يطالبونه بالبرهان لا أنْ يجابهوا دعوته ابتداءً بالتكذيب ويتوسَّلوا بشتَّى الوسائل من أجل توهينه والتشويش على ما كان يدعو إليه، فمطالبتهم إياه بالمعجزة كان أمارة الوهن الذي انتابهم من دعوته وبعد ان لم يجدوا محيصاً من الاعتراف بإمكانية صدقه ﴿مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾(22).

 

البرهان على صدقه:

وحينئذٍ بدأ فصل جديد لدعوة نبي الله صالح (ع) وقد جهد المستكبرون من قومه ان لا يبلغ صالح (ع) في دعوته لهذه المرحلة وذلك لأنهم كانوا يحتملون إن لم يكونوا واثقين بقدرته على انْ يخرج منها منتصراً. وقد وقع ما كان يخشونه، إذ استجاب له ربه فأخرج لهم ناقةً حُبلى من جبلٍ أصم فكانت على الوصف الذي تحدوا به نبيَّ الله صالح (ع) فأُسقط في أيديهم فقال لهم: ﴿وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ...﴾(23).

 

وقد ورد في الروايات ان قوم ثمود طلبوا من صالح (ع) لإثبات دعوته انْ يُخرج لهم من جبلٍ أصم عينوه له ناقةً حمراء شديدة الحمرة، وبراء كثيرة كثيرة الوبر، عشراء أي أنها حبلى لعشرة أشهر، فاستجاب لهم ودعا ربَّه انْ يُخرج لهم ما سألوا، فاجتمعوا حول ذلك الجبل، فرأوه وقد تصدَّع فما لبث انْ أظهرت الناقةُ رأسها الشقِّ الذي تصدع عنه الجبل ثم ما لبثت ان خرجت إليهم سوية تامة فكانت على الوصف الذي سألوه فانتابهم الفزع والذهول ثم سألوه بأن تُلقي فصيلها الذي كانت تحمله في رحمها، فدعا ربَّه فما برح حتى ألقت فصيلها فقام بينهم يدرج على الأرض.

 

فتلك آية لا محيص عن الإذعان لها، ناقةٌ تتخلَّق من صخور صمّاء دون لقاح ودون تدُّرج في النمو تنبعث فيها الحياة وتنبعث في رحمها حياةٌ لفصيلٍ سويٍّ تام لم يكن قد نشأ كما تنشأ الأجنَّة، نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظام تكتسي بلحم، فقد طوى كلَّ هذه المراحل التي تقتضي شهوراً عشرة في أقل من لمح البصر. فما انْ تظهرُ الناقةُ لهم حتى تُلقي بين أيديهم وبمرأى منهم فصيلها. فوجدوها وبْراء كما سألوا، وكانت حمراء شديدة الحمرة كما وصفوا، فقد قطعت عليهم بذلك كلَّ عذر ولهذا قال الله تعالى في وصفها: ﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا..﴾(24) فهي آية مبصرة أي أنها شديدة الوضوح أثرها التبصير لو كانوا يبحثون عن الحق، ولكنهم ظلموا بها.

 

ثم إنَّ هذه الناقة التي نسَبَها اللهُ تعالى لنفسه لم تكن آيةً في نشأتها وحسب بل كانت آيةً في بقائها وأثرها، فلعل أحداً لم يكن قد شهد نشأتها فيكون وجودها في قوم ثمود وما يرونه من أثرها آيةً ملزمة له، ولعل ذلك هو ما يُستفاد من وصفها بالآية المُبصِرة. كما لعلَّه الظاهر من التنويه المتكرِّر بها من قبل نبيِّ الله صالح (ع): ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ﴾(25).

 

ثم ان الظاهر من اقتسام الماء بينها وبين قوم ثمود جميعاً بصغارهم ومواشيهم تعبيرٌ جليٌّ عن انَّ الناقة كانت ذاتَ خصوصيةٍ خارقةٍ للعادة: ﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾(26)، وفي سورة الشعراء: ﴿قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾(27).

 

فالقِسمةُ تعبيرٌ عن انَّ الناقة كانت آيةً في وجودها كما كانت آيةً في نشأتها، وقد أفادت الروايات الواردة عن أهل البيت (ع) انَّ قوم ثمود كانوا جميعاً يشربون من لبنها في اليوم الذي تكون القِسمةُ لها.

 

منشأ عقر الناقة:

ويظهرُ من آيات القرآن انَّ المستكبرين من قوم صالح (ع) قد ضاقوا ذرعاً من وجود الناقة بينهم لأن وجودها فيهم يستحضر في ذاكرة قوم ثمود انتصارَ صالحٍ (ع) عليهم وأنَّ عدم إذعانهم لدعوته ليس له من مبررٍ سوى العناد والتكبُّر، فبعد انْ كانوا يعتذرن عن عدم قبولهم بدعوة صالح بأنه لا برهان له على دعوته وبأنَّه مصاب في عقله وبأنَّه أراد من دعوته التمرُّد على سيرة الأولين من آبائه، فبعد ان أصبحت الناقة المبصرة بين ظهرانيهم انقطع عليهم كلُّ عذرٍ كانوا يعتذرون به فظهروا في مظهر المناكفين لدعوةِ صالح حرصاً على نفوذهم ومصالحهم.

 

فذلك هو ما دفع بهم لعقر الناقة، ولعل إدراك صالحٍ (ع) ذلك منهم هو ما بَعثَه إلى انْ يُؤكد على التخدير من إيذاء الناقة وأنهم إنْ فعلوا ذلك وقع عليهم العذاب الإلهي ﴿وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾(28)، ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾(29).

 

إلا انهم دبَّروا لقتلها فانبعث شقيُّهم فعقرها، ولم يكن ما اجترحه ناشئاً عن رأي استبدَّ به وحده بل كان عن تواطوءٍ بينهم لذلك نَسَب القرآن في بعض آياته القتل لهم أعني المستكبرين من قوم ثمود ﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ / فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾(30) وقد صرَّح القرآن بتواطئهم في سورة الذاريات قال تعالى: ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾(31).

 

ثم انهم استغرقوا في عنادهم وتمرُّدِهم على الله تعالى وتجاوزِهم لآياته فبارزوا ربَّهم وأعلنوا التحدي لنبيِّهم ﴿وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾(32).

 

بل انهم أزمعوا قتل صالح (ع) بعد انْ عقروا ناقة الله جلَّ وعلا ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾(33).

 

نوع العذاب الذي وقع على قوم ثمود:

وحينئذٍ توعدهم ربُّهم بعذابٍ قريب على لسان نبيِّه وأمهلهم ثلاثة أيام لعلَّهم يرجعون ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾(34).

 

وتلك حجةٌ أخرى لو كانوا يعقلون، إذ انَّه وقّت لهم زمن العذاب الذي سيُصيبهم حتى لا يقولوا انْ ما يمكن انْ يصيبهم إنما هو آفة كونية اتفق وقوعها، فليس في السماء ما يُنبئ عن وقوع آفة، ورغم ذلك أخبرهم واثقاً بوقوع العذاب عليهم بعد ثلاثة أيام معدودة وذلك وعدٌ غير مكذوب.

 

وأفادت بعض الروايات الواردة عن أهل البيت (ع) انَّه أخبرهم انَّ أمارة ذلك ان تصفرَّ وجوههم جميعاً في اليوم الأول وانْ تحمَّر في اليوم الثاني وان تسوَّد في اليوم الثالث فوقع ما كان قد أنبئهم به، وحينئذٍ ندِموا على ما كانوا قد فرطوا في جنب الله تعالى: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾(35).

 

وقد اخبر القرآن بأنَّ الله تعالى قد عذَّب قوم صالح (ع) بأنواع ثلاثة من العذاب.

 

ففي سورة القمر يقول تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ / إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾(36).

 

وفي سورة الأعراف يقول تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾(37).

 

وفي سورة الذاريات يقول تعالى: ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ / فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ / فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ﴾(38).

 

فالظاهر من مجموع هذه الآيات انَّ صيحةً من السماء مُفزعة أخذت بمجامع إسماعهم فرجفت منها قلوبُهم أو أرجفت الأرض من تحت أقدامهم، فما استطاعوا من قيام، لان الفزع الذي انتابهم أوهى عظامهم فظلَّوا في مواقعهم جاثمين، فأرسل الله عليهم صاعقةً فأخذتهم وهم ينظرون ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾(39).

 

ويظهر من بعض الآيات ان نبي الله صالح (ع) رحل عنهم بعد ان أصابتهم الرجفة يقول تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ / فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾(40).

 

فالفاء في قوله: ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ﴾ تعبيرٌ عن انَّ ذلك قد وقع بعد ان أخذتهم الرجفة، وخطابه لهم تعبير عن انَّهم لم يهلكوا بالرجفة التي أصابتهم.

 

وأما المصير الذي حظيَ به مَن آمن من قوم صالح فهو النجاة حيث قال الله تعالى: ﴿وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾(41) وقال تعالى في سورة هود: ﴿فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾(42).

 

نستكمل الحديث فيما بعد إن شاء الله تعالى

 

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور

_______________

1- الفجر/6 – 14.

2- الفجر/11 – 13.

3- الزخرف/55.

4- فاطر/43 – 44.

5- الأعراف/74.

6- النمل/45.

7- الأعراف/75.

8- هود/62.

9- الأعراف/74.

10- الشعراء/149.

11- النمل/48.

12- الشعراء/146 – 148.

13- الأعراف/73.

14- الفجر/11 – 12.

15- الأعراف/75.

16- الشعراء/150 – 152.

17- الشعراء/153.

18- القمر/25.

19- هود/62.

20- الشعراء/150 – 152.

21- الأعراف/75.

22- الشعراء/154.

23- هود/64.

24- الإسراء/59.

25- الأعراف/73.

26- القمر/28.

27- الشعراء/155.

28- هود/64.

29- الشعراء/156.

30- الأعراف/76 – 77.

31- القمر/29.

32- الأعراف/77.

33- النمل/48.

34- هود/65.

35- غافر/85.

36- القمر/30 – 31.

37- الأعراف/78.

38- الذاريات/43 – 45.

39- النمل/52.

40- الأعراف/78 – 79.

41- النمل/53.

42- هود/66.

منقول من موقع هدى القرآن الالكتروني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/05/27   ||   القرّاء : 4986





 
 

كلمات من نور :

لا يعذب الله قلباً وعي القرآن .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 النعيم الروحي في الآخرة كما يصفه القرآن الكريم

 84 ـ في تفسير سورة الانشقاق

 الزهراء (عليها السلام) المرأة القدوة

 الدار تكرّم طلابها الأوائل وفقرة مميّزة إثراءً للجانب العلمي وتحفيزاً لحفظ كتاب الله المجيد

 85 ـ في تفسير سورة البروج

 تجلّيات القرآن وأسرار خلوده

 قدسية أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن

 86 ـ في تفسير سورة الطارق

 هي أحمد الثاني

 القرآن والعترة

ملفات متنوعة :



 صدر حديثاً كتاب: حلية القرآن الكريم اعداد الأستاذ السيد محمدرضا محمدي

 التوافق: الدار تكرّم الفائزين في مسابقة النّور المحمدي

 قرصين مضغوطين في التجويد الإستدلالي للأستاذ والحكم الدولي فلاح كسمائي النجفي

 الكلمة في القرآن ( القسم الثالث )

 حديث الدار (12)

 الفهم المتجدد لآيات الكتاب المجيد في ضوء منهج التفسير البنائي

 الاستمرار في إقامة المسابقات هو أحد الطرق الأساسية لحفظ القرآن الكريم

 محبّة الله في اتباع النبي (صلى الله عليه وآله)

 زيارة المشرف العام لمدرسة احمد الخاصة

  النشرة الاسبوعية العدد (53)

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2090

  • التصفحات : 8062057

  • التاريخ : 22/02/2019 - 05:47

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5



. :  كتب متنوعة  : .
 الامثال في القرآن

 أسس الإدارة الناجحة في المؤسسات

 تفسير آية الكرسي ج 3

 42فكرة ووسيلة لتفعيل طلاب الحلقات للحفظ والمراجعة

 وسيلة المعلّمين في رسم وتجويد الكتاب المبين

 تفسير البسملة

 بحث في رسم القرآن الكريم

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء الثامن )

 مخالفات النساخ ولجان المراجعة والتصحيح لمرسوم المصحف الإمام

 حث الصحبة على رواية شعبة

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 التوجّه في الصلاة

 كتب أخلاقية للمطالعة

 هل يتأثر النبي (صلى الله عليه وآله) بالسحر

 خلق الرسول الكريم وسيرته المالية

 النجاة من عذاب البرزخ

 في تحريم الخمر والميسر

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 معنى قوله: ﴿تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾

 ورد في سورة آل عمران قوله تعالى: ( ...وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاّ اللّه وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ... ) . ما المراد من قوله: ( الراسخون في العلم ) ؟ ومن هم هؤلاء الذين تعنيهم الآية أو تشملهم؟

 كيف تثبت المعجزة صدق مدّعي النبوّة؟

 ما هو المراد من التوحيد الصفاتي؟

 فلماذا هذا الوصف مع أن المعروف هو أن الأنهار تجري على الأرض لا من تحتها؟

 هل القران الکريم الموجود عندنا وبين ايدينا هو القران الکامل من غير تحريف او تدنيس؟

 اشتريت مصحفاً وعلمت بعدها أن بيع المصحف الشريف حرام فهل يجوز لي الاحتفاظ بهذا المصحف؟

 ما المقصود من المحترمات التي هي غير ورق القرآن ، والتي لو وقعت في بيت الخلاء أو بالوعته وجب إخراجها ولو بأجرة ، وإن لم يمكن سد بابه وترك التخلي فيه إلى أن يضمحل ؟

 ما معنى قوله تعالى «إنّا كلّ شيء خلقناه بقدر»؟

 هل تنتهي آية الکرسي عند (وهو العلي العظيم) أم عند (وهم فيها خالدون)؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 أنوارك زينب والكرم في ثغر الدنيا تبتسم

 لِمَن السَنا

 إن الله و ملائكته يصلون على النبي ...

 مدائح للإمام المهدي (عج)

 الأستاذ أمير كسمائي (2) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي (1) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي _سورة آل عمران _الآية 144

 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20658)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9632)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6730)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6276)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5406)

 الدرس الأول (4845)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4791)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4785)

 الدرس الاول (4628)

 درس رقم 1 (4541)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5122)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3476)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2486)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2385)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2303)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1934)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1844)

 تطبيق على سورة الواقعة (1739)

 الدرس الأول (1703)

 الدرس الأوّل (1664)



. :  ملفات متنوعة  : .
 القلم

 الدخان

 سورة التكوير

 سورة العاديات

 71- سورة نوح

 سورة الحجر

 سورة الطلاق

 سورة البينة

 الدرس الحادي عشر

 الجزء الأول

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5962)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5594)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (5020)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4825)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4364)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4296)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4196)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4130)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4125)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4045)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1653)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1511)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1401)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1397)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1116)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1078)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1059)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1028)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1013)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1011)



. :  ملفات متنوعة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث

 لقاء مع الشيخ أبي إحسان البصري

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 3

 سورة الانفطار، التين ـ القارئ احمد الدباغ

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو

 آية وصورة 2

 آية وصورة



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net