00989338131045
 
 
 
 
 
 

 حفظ القرآن في سنة أو سنتين أو أكثر؛ ما هو الأسلوب الأمثل لديكم من خلال تجربتكم؟ 

( القسم : الحفظ )

السؤال : توجد طرق مختلفة لحفظ القرآن الكريم، منها حفظ القرآن في سنة أو سنتين أو أكثر؛ ما هو الأسلوب الأمثل لديكم من خلال تجربتكم؟


الجواب : أنا لا أستطيع أن أحدّد؛ لأنّ كل شخص بحسبه واستعداده وقابليته الخاصة يحفظ القرآن، وطبيعي توجد طرق لحفظ القرآن الكريم، وطبعاً هذا شيء مفصّل جداً وشيء طويل وعريض، لكن أنا أذكر شيئاً مختصراً. أوّلاً بعض الناس يحفظون سماعاً سماع الترتيل أو عن طريق الـ (سيديات) لبعض القراء المرتلين، وبعض الناس يحفظون من خلال النظر إلى المصحف الشريف، وأنا طبعاً حفظت القرآن كله سماعاً لأنني كنت بصيراً، وكان من التوفيق الاجباري أنني حفظت سماعاً وهذا أمر جيّد جداً، لكن بنظري الشخص الذي يحفظ القرآن لابد أن يكون سماعاً ونظراً للمصحف الشريف أيضاً، وطبيعي هذا أفضل؛ لأن حفظ القرآن إذا كان من خلال طرق وحواس مختلفة فهذا أفضل وإذا كان لمساً وسماعاً وبصراً فهذا أفضل، يعني يكتب كتابة ونظراً وسماعاً من الطبيعي أن يكون أفضل، وأقل شيء أن يكون سماعاً ونظراً؛ ينظر إلى القرآن وأيضاً يستمع إلى صوت المرتل من خلال الشريط أو إلى الـ (سيدي)، لكن الشيء المهم أن الشخص الذي يحفظ سماعاً لابد أن ينتخب لنفسه مرتلاً جيّداً وترتيلاً جيداً، لا يحفظ على أي ترتيل كان، الترتيل لابد أن يكون جميلاً أولاً، والأهم من ذلك أن يكون الترتيل معتدّاً به ومتقناً كترتيل الأستاذ المنشاوي، وهو من أفضل التلاوات الموجودة، والأستاذ المرحوم عبد الباسط محمد عبد الصمد، والحصري، وبعض الترتيلات الموجودة أيضاً كمحمد جبريل مثلاً، ولكن أفضل شيء هو هؤلاء الثلاثة الذين ذكرتهم، لكن الأذواق مختلفة، يعني: قد يختار إنسان شيئاً آخر كالذي يريد أن يحفظ على ترتيل قارئ آخر، لكن لابد أن يكون جامعاً للشرائط؛ تجويداً وأداءً وقفاً وابتداءً، هذا شيء مهم. طبعاً من ناحية حفظ القرآن لابد أن يكون مقدار الحفظ متناسباً مع وقت الإنسان ومع المراجعة التي يراجعها. لا أستطيع أن أقول أنه لابد أن يكون حفظ القرآن في ستة أشهر أو في سنتين أو في ثلاثة، لا، هذا ليس قانوناً وضعه واضع، لكن كل من يحفظ أكثر. طبيعي لابد أن تكون المراجعة أدق وأكثر وأن تلازم الحفظ، فالشخص الذي يحفظ صفحتين لا يستطيع أن يراجع جزءاً واحداً أو نصف جزء، طبيعي أن يراجع أكثر ويكون عنده فراغ ووقت أكثر، وهذا شيء طبيعي، بخلاف الشخص الذي يحفظ نصف صفحة، فطبيعي أن تكون المراجعة أقل، لكن الحافظ الذي يحفظ القرآن لابد أن يطالع الآيات قبل حفظها. هناك تجربتان أو نظريتان تقولان بأن الإنسان لابد أن يحفظ صباحاً حتى يكون ذهنه مستعداً للحفظ وتلقي المطالب بعد صلاة الصبح بين الطلوعين، هذا الشيء جيد، ولكن هناك نظرية أخرى وأنا جرّبتها أيضاً وهي أفضل من تلك وهي أن يحفظ الإنسان الصفحة أو نصف الصفحة في الليل قبل أن ينام، ويتقن الحفظ ويضبط الحفظ ويثبت الحفظ صباحاً بعد صلاة الصبح، هذا أفضل لأنه عندما يمرّ عليها زمان ووقت من الليل إلى الصباح ويطالع الحفظ صباحاً، يكون أكثر إتقاناً وأكثر تثبيتاً. الشيء المهم أن الحافظ عندما يريد أن يحفظ القرآن عليه أن يتقن الآيات قبل أن يحفظها، فلا يحفظها بشكل خاطئ، يسمع الترتيل أكثر من مرّة، وينظر إلى المصحف الشريف كذلك؛ لأنه إذا حفظ آية مع الخطأ من الصعب تصحيح هذا الخطأ، لعله أصعب في نفس الحافظ إذا حفظ خطأً سيبقى الخطأ مترسخاً وراسخاً في ذهنه، فلابد أن يسعى الحافظ إلى أن يحفظ بلا خطأ وأن يكون صحيحاً ويتقن الآيات ثم يحفظها. لكن توجد الآن طرق مختلفة في حفظ القرآن من ناحية المدّة ومن ناحية الزمان، فبعض الأشخاص يحفظون القرآن في سنة، وبعض الأشخاص يحفظون القرآن في سنتين، وبعض الأشخاص في ثلاث سنين أو أربع سنين. في نظري: لابد أن تكون المدّة متوسّطة؛ لا طويلة جداً حتى يتعب الشخص ويتقاعس، ولا قصيرة جداً حتى لا يستطيع أن يضبط الحفظ ويتقنه، ولا أستطيع أن أعطي نظراً لأن بعض الأشخاص لعلهم يرغبون وعندهم استعداد وقابلية لكي يحفظوا القرآن في سنة واحدة أو في ستة أشهر، وأنا لا أريد أن أكون مانعاً للخير، لكن ـ كما قلت ـ الأشخاص مختلفون وأوقاتهم مختلفة، فإذا كان شخص عنده استعداد وسابقة في حفظ القرآن الكريم أو كان قارئاً للقرآن مدة طويلة فيحفظ كثيراً من الآيات وعنده اطلاع في الآيات القرآنية وعنده ما يكفي من الوقت أيضاً وليس مشغولاً، وعمره أيضاً مناسب ولا يكون شيخاً كبيراً، كأن عمره 15، 18، 20 سنة، بهذه الشروط يستطيع أن يحفظ القرآن في سنة، لكن ـ كما قلت ـ لابد أن يكون وقته مفتوحاً ويدقّق في هذا الشيء؛ لأنه يضع نفسه في خدمة القرآن في كل يوم، وبرنامج السنة الواحدة برنامج صعب جداً، لا أقول ليس موفقاً، فبعض الأشخاص يستطيع أن يتوفق، لكن لابد أن يدقّقوا، وعندهم وقت كثير وأيضاً استعداد، فطريقة السنة تكون مفيدة لبعض الأشخاص الذين ـ كما قلت ـ يحفظون بعض الآيات أو بعض السور أو بعض الأجزاء من القرآن، لكنهم نسوها مع المتابعة الكبيرة والدقّة الكثيرة، لكن كشيء أو قانون عالمي لا يوجد، ولكل الأشخاص في نظري أن يحفظوا يومياً صفحة واحدة من القرآن، هذا أمر جيّد جداً؛ يعني: يحفظ القرآن في سنتين، فهذه هي الطريقة المثلى. وهناك أيضاً بعض الأشخاص الذين عندهم وقت أقل، كالذين يدرسون في المدرسة أو في الجامعة أو من طلاب الحوزة ووقتهم قليل، تقريباً يحفظون القرآن كل يوم نصف صفحة؛ يعني: يحفظون القرآن في ثلاث إلى أربع سنوات، لكن ـ ككُلّ ـ حفظ القرآن بين نصف صفحة وصفحة جيّد لا بأس به، أمّا صفحتان فهذا لبعض الأشخاص الخاصين الذين عندهم استعداد لحفظ القرآن الكريم كما قلت، لكن حفظ نصف صفحة فكل إنسان يتمكّن من ذلك. لعله في الأيام الأولى يعاني من مشاكل وصعوبة، لكن لابد أن لا يكون الحفظ أقل من نصف صفحة خمسة أسطر، ونصف صفحة في نظري لا يأخذ وقتاً. ذهن كل إنسان في إمكانه وبعد مدّة من الزمن والتمرين يتعوّد على هذا الشيء بأنه يحفظ في كل يوم نصف صفحة، وهو برنامج جيّد وباستطاعة الكل أن يؤدّوا هذا البرنامج. هناك نقاط ينبغي الإشارة إليها وهي: أوّلاً- إنّ برنامج حفظ هذه الصفحة أو النصف صفحة يومياً لابد أن يكون ثابتاً، لا أن يكون في بعض الأيام صفحة، وفي الأيام الأخرى عشرة أسطر، وفي بعض الأيام نصف الصفحة، لا، لابد أن يكون البرنامج ثابتاً، فإذا كان نصف صفحة يستمر نصف صفحة، وإذا كان صفحة كاملة فصفحة كاملة، ولا يتعطل الحفظ باستثناء أيام الجمعة فبإمكانه أن يرتاح في هذا اليوم، لكن لا ينبغي له أن يعطل الحفظ في باقي أيام الأسبوع؛ لأنه أذا ترك الحفظ فإن الذاكرة سوف تعجز عن الحفظ، كما إذا ترك الحفظ أكثر من يوم أو يومين أو ثلاثة أيام أو أسبوع. ثانياً- الشخص الذي يحفظ نصف صفحة أو صفحة، أيّ مقدار من الحفظ، لابد أن يكرّر الحفظ، فإذا حفظه في الليل وأتقنه في الصباح إلى الليل إلى وقت النوم فعليه أن يكرّر هذه الصفحة في كل ساعة أو في كل ساعة ونصف مرة، يعني أقل شيء: عشر مرات أو 15 مرة حتى تدخل إلى الذاكرة طويلة المدى أو متوسّطة المدى، ولابد أن يقرأ القرآن حفظاً في المرة الأولى أو الثانية. لا بأس أن ينظر إلى المصحف، لكن أكثر من هذا عليه أن يقرأه حفظاً، يقرأ صفحة بفاصلة من الزمان، ولابد أن يقرأ غير حفظه الجديد الذي هو عبارة عن نصف صفحة أو صفحة كاملة، أخير عشرة دروس كل يوم (غير المراجعة)، وكقاعدة كلية: عليه في الأسبوع أن يكرّر كل محفوظاته، لكن من الواجب أن يقرأ أخير عشرة دروس حفظ البارحة وقبل البارحة وقبل...، بالخصوص حفظ الأيام الأخيرة؛ أي: قبل يوم أو يومين أو ثلاثة أيام، عليه أن يكرّرها أكثر من مرّة، فمثلاً حفظ يوم أمس يكرّره ثلاث مرات حفظاً، وقبل يوم أمس يكرّره مرّتين أو ثلاث مرّات أيضاً بهذه الصورة. طبعاً لإتقان الحفظ وتثبيت الحفظ غير المراجعة التي يراجعها في كل يوم، ثلاثة أجزاء مباحثة أو يقرأ لأحد أو يقرأ لنفسه، الشيء المهم جداً والذي يؤثّر كي يصبح الحافظ مؤهّلاً للمسابقات أنه يُسأل في حفظه ومحفوظاته في الجلسات، نحن عندما كنّا نحفظ كنّا نجلس كل يوم أو كل كم يوم ونتساءل، أحدنا يسأل الآخر ونتساءل أسئلة عديدة؛ أسئلة مع التجويد، مع رقم الآيات، هذا شيء جداً مهم لإتقان الحفظ. الشيء المهم جداً بالنسبة للحفاظ هو المشاركة في المسابقات الكبيرة، فكلّما يشارك الحافظ في المسابقات أكثر فهو أحسن، طبعاً لا يبدأ بالمسابقات الدولية بل يبدأ بالمسابقات المحلّية على مستوى المساجد والمدارس، وإذا حصل في مشاركته الأولى أو الثانية على المرتبة الخامسة أو الرابعة فهذا شيء طبيعي، لكن عليه أن يسعى كي يفوز بالمرتبة الأولى، ولابد أيضاً أن لا يتأذى ولا ييأس إذا لم يحصل على المرتبة الأولى أو الثانية؛ لأنّ نفس المشاركة في المسابقات جداً مهمة وأفضل شيء وأهم شيء هو المشاركة في المسابقات. الشيء الآخر هو أنّ المقاطع التي يريد أن يحفظها لابد أن تكون مقاطع قصيرة ولا تكون أكثر من سطر، من نصف سطر إلى سطر واحد، أكثر شيء خمس كلمات أو ست كلمات أو سبع كلمات يراجعها ويكرّرها 10 إلى 15 مرة، ومن ثم يحفظ المقطع الذي بعده أيضا أكثر من 10 أو 12 مرة ويقرأ المقطع الأول والثاني، ثم يحفظ المقطع الثالث ويقرأ المقطع الأول والثاني والثالث، حتى يكون مرتبطاً وتكون عبارات المقاطع مرتبطة مع البعض إلى أن يكمل الحفظ مثلاً نصف صفحة أو صفحة كاملة. هذه طريقة موفقة، ولا يجوز لنا أن نحفظ كل نصف الصفحة مع بعض؛ يعني: أن ننظر إلى القرآن أو إلى صفحة من الصفحات ونقرأها 20 مرة أو 30 مرة، فهذه طريقة ليست موفقة، فلابد أن تكون المقاطع قصيرة ومختصرة، طبعاً طريقة المراجعة ـ كما قلت ـ كلما ازداد مقدار الحفظ لابد أن تكون المراجعة أكثر، وهذا شيء طبيعي، وليس هناك قانون ثابت، كلما كانت المراجعة أكثر فهو أفضل {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ}، فالله سبحانه وتعالى يقول: فاقرأوا ما تيسر، لا توجد وصفات خاصة، لكن أقل شيء للشخص الذي يحفظ خمسة أجزاء أو بين الخمسة والعشرة: أن يكرّر يومياً جزءاً ونصفاً أو جزأين أقل شيء، وإذا كان يحفظ 15 ـ 20 جزءاً: أن يقرأ ثلاثة أجزاء، وإذا كان يحفظ 25 جزءاً أو الكل أو كان في أواخر الحفظ، فلابد أن يقرأ كل يوم أقل شيء أربعة أجزاء أو حتى إذا كان ستة أو سبعة فلا بأس، لكن أقل شيء أربعة أجزاء حتى يكون الحفظ متقناً بين 20 جزءاً والكل، فلابد أن تكون المراجعة من 3ـ4 أجزاء. المجيب: الأستاذ الحافظ أحمد الدباغ


طباعة   ||   أخبر صديقك عن السؤال   ||   التاريخ : 2014 / 08 / 23   ||   القرّاء : 4944  


 
 

  التلاوة :
  • الحفظ (23)
  • التجويد (18)
  • القراءات السبع (2)
  • الصوت والنغم (7)
  علوم القرآن وتفسيره :
  • علوم القرآن (57)
  • التفسير (205)
  • المفاهيم القرآنية (10)
  • القصص القرآني (6)
  • الأحكام (26)
  • الاجتماع وعلم النفس (31)
  العقائد :
  • التوحيد (27)
  • العدل (10)
  • النبوّة (25)
  • الإمامة (6)
  • المعاد (17)
  استفتاءات المراجع :
  • السيد الخوئي (29)
  • السيد السيستاني (52)
  • السيد الخامنئي (7)
  • الشيخ مكارم الشيرازي (83)
  • السيد صادق الروحاني (37)
  • السيد محمد سعيد الحكيم (49)
  • السيد كاظم الحائري (7)
  • الشيخ الوحيد الخراساني (2)
  • الشيخ إسحاق الفياض (3)
  • الشيخ الميرزا جواد التبريزي (10)
  • السيد صادق الشيرازي (78)
  • الشيخ لطف الله الصافي (29)
  • الشيخ جعفر السبحاني (11)
  • السيد عبدالكريم الاردبيلي (1)
  • الشيخ جوادي آملي (23)
  • السيد محمود الشاهرودي (5)
  • السيد الامام الخميني (4)
  جديد الأسئلة والإستفتاءات :



 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم

  البحث في الأسئلة والإستفتاءات :



  أسئلة وإستفتاءات قرآنية منوعة :



 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

  {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا}

 هل رحمة للعالمين تشمل كما لرب العالمين أي تشمل السموات والأرضين؟

 ماهو المقصود من ان الله (يخرج الحي من الميت) وبالعكس في آيات القرآن؟

 الربا وعلّة تحريمه

 هل العزوبة فضيلة؟ كما في قوله تعالى: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}

 كيف حرص النبي (ص) على تدوين القرآن الكريم؟ وما هو محل الاختلاف في قضية جمع القرآن؟

 كم شهر من رمضان صامه النبي صلى الله عليه وآله ؟

 إذا كانت نسبة الحسنة والسيئة(الخير والشر) إلى اللّه كما في الآية 78 من سورة النساء، فكيف تفسّر الآيات التي تنسب الحسنات إلى اللّه والسيئات إلى الإنسان نفسه، كالآية 79، من نفس السورة؟

 ما هي القراءات؟ وما هي عوامل نشوئها وتطوّرها؟

  إحصاءات الأسئلة والإستفتاءات :
  • عدد الأقسام الرئيسية : 4

  • عدد الأقسام الفرعية : 32

  • عدد الأسئلة والإستفتاءات : 900

  • تصفحات الأسئلة والإستفتاءات : 4227979

  • التاريخ : 17/09/2019 - 18:32

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • رئيسية الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • أرشيف الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net