00989338131045
 
 
 
 
 
 

 في تحريم الخمر والميسر 

( القسم : الأحكام )

السؤال :

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ [سورة البقرة: 219].

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [سورة المائدة: 90].

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [سورة المائدة: 91].

ثلاث آيات تتحدث عن ﴿الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾.

1- ما هي ﴿مَنَافِعُ﴾ الخمر ﴿لِلنَّاسِ﴾ وما هو معنى ﴿إِثْمُهُمَا﴾؟

2- ما معنى ﴿الْمَيْسِرُ﴾ و﴿الْأَنْصَابُ﴾ و﴿الْأَزْلَامُ﴾ والرجس؟

3- قوله تعالى: ﴿إِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾، ﴿مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوه﴾

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ﴾

فيما تقدم من قوله في الآيات هو فقط تحذير عن ﴿الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾، لماذا لم يحرِّمهما؟



الجواب :

تشتمل الآية الكريمة (سورة البقرة: 219) على التحريم لدلالتها القطعية على الإثم «فيهما إثم كبير» والاثم هو الضرر، وتقدّم نزول آية الأعراف المكية الصريحة في تحريم الإثم‏  {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [سورة الأعراف: 33].

فبالجمع بين الآيتين يستفاد التحريم القطعي للخمر والميسر (وهو القمار). حيث دلّت سورة الأعراف على تحريم مطلق الإثم، وهذه الآية (219 من سورة البقرة) قيّدت الاثم بالكبر (إثم كبير)، فلا شك في دلالة التحريم.

والنفع (منافع للناس) يطلق عموماً على الأمور المطلوبة لغيرها وليس لذاتها، ومثاله: ما يقصده الناس بهما من الاستفادات المالية بالبيع والشراء والعمل والتفكُّه والتلهّي‏.. [يراجع: الميزان، ج2، ص195-196]

والأنصاب هي الأصنام. والأزلام: هي سهام كانوا يجيلونها للقمار. والرجس: هو كل ما استقذر من عمل وقبح منه. [يراجع: مجمع البيان: ج3، ص369].



طباعة   ||   أخبر صديقك عن السؤال   ||   التاريخ : 2018 / 11 / 14   ||   القرّاء : 188  


 
 

  التلاوة :
  • الحفظ (23)
  • التجويد (18)
  • القراءات السبع (2)
  • الصوت والنغم (7)
  علوم القرآن وتفسيره :
  • علوم القرآن (56)
  • التفسير (190)
  • المفاهيم القرآنية (10)
  • القصص القرآني (6)
  • الأحكام (26)
  • الاجتماع وعلم النفس (31)
  العقائد :
  • التوحيد (27)
  • العدل (10)
  • النبوّة (25)
  • الإمامة (5)
  • المعاد (16)
  استفتاءات المراجع :
  • السيد الخوئي (29)
  • السيد السيستاني (52)
  • السيد الخامنئي (7)
  • الشيخ مكارم الشيرازي (83)
  • السيد صادق الروحاني (37)
  • السيد محمد سعيد الحكيم (49)
  • السيد كاظم الحائري (7)
  • الشيخ الوحيد الخراساني (2)
  • الشيخ إسحاق الفياض (3)
  • الشيخ الميرزا جواد التبريزي (10)
  • السيد صادق الشيرازي (78)
  • الشيخ لطف الله الصافي (29)
  • الشيخ جعفر السبحاني (11)
  • السيد عبدالكريم الاردبيلي (1)
  • الشيخ جوادي آملي (23)
  • السيد محمود الشاهرودي (5)
  • السيد الامام الخميني (4)
  جديد الأسئلة والإستفتاءات :



 التوجّه في الصلاة

 كتب أخلاقية للمطالعة

 هل يتأثر النبي (صلى الله عليه وآله) بالسحر

 خلق الرسول الكريم وسيرته المالية

 النجاة من عذاب البرزخ

 في تحريم الخمر والميسر

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

  البحث في الأسئلة والإستفتاءات :



  أسئلة وإستفتاءات قرآنية منوعة :



 السمع والبصر في القرآن الكريم ؟

 ما هو مفهوم ومقام الصادقين في القر آن الكريم؟

 تنوُّع الضمائر في كلام الخضر (عليه السلام)

 الإنسان وغريزة الشعور الديني

  معنى قوله تعالى (وكلا وعد الله الحسنى)

 هل اشباع الحروف بالحركات سواءً في القراءة او في بقية الاقوال اثناء الصلاة مبطلة للصلاة كان يكون الاشباع الی حدّ تنقلب فيه الحركة حرفاً؟

 ما هي الأمور الخارقة للعادة وعلاقتها بالمعجزة؟

 يعتقد البعض أنّ الحفظ والالتزام بالواجب المهني يمثل معادلة صعبة وبالتالي قد يزهد الانسان في مسالة الحفظ لما يتطلبه من جهد وتركيز. أنتم.. كيف وفقتم للامساك بطرفي المعادلة؟

 ما هو المقصود من إحاطة الله العلمية على الموجودات؟

 كيف يرتقي الإنسان بعد دخوله الجنّة؟

  إحصاءات الأسئلة والإستفتاءات :
  • عدد الأقسام الرئيسية : 4

  • عدد الأقسام الفرعية : 32

  • عدد الأسئلة والإستفتاءات : 882

  • تصفحات الأسئلة والإستفتاءات : 3902914

  • التاريخ : 17/02/2019 - 09:24

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • رئيسية الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • أرشيف الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net