00989338131045
 
 
 
 
 
 

 معنى قوله تعالى (والفجر وليال عشر) وقوله (يا أيتها النفس المطمئنة) 

( القسم : التفسير )

السؤال : ما مدى صحة القول بأن آية (( يَا أَيَّتهَا النّفَس المطمَئنَّة ارجعي إلَى رَبّك رَاضيَةً مَّرضيَّةً فادخلي في عبَادي وَادخلي جَنَّتي )) المقصود من النفس المطمئنة هي الإمام الحسيـن ، راضيـة بقدر الله، و مرضيـة.. و كذلك آية (( وَالَفجر وَلَيَال عَشر )) بأن الليال العشر هي الليالي الأول من شهر محرّم..
في حال كان ذلك صحيـحاً .. ما هو رأي أهل السـنة في هذا التفسيـر؟!



الجواب :

1- روي في (تفسير البرهان) عن أبي عبد الله (الإمام الصادق (عليه السلام)) قال: (اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فأنّها سورة الحسين بن علي، وارغبوا فيها رحمكم الله، فقال له أسامة ـ وكان حاضراً المجلس ـ: كيف صارت هذه السورة للحسين(عليه السلام) خاصة؟
فقال:  (ألا تسمع إلى قوله تعالى: (( يَا أَيَّتهَا النّفَس المطمَئنَّة  * ارجعي إلَى رَبّك رَاضيَةً مَرضيَّةً * فادخلي في عبَادي * وَادخلي جَنَّتي )) (الفجر:27-30)، إنما يعني الحسين بن علي (عليه السلام) ، فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية، وأصحابه من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ، الراضون عن الله يوم القيامة، وهو راض عنهم، وهذه السورة نزلت في الحسين بن علي وشيعته، وشيعة آل محمد خاصة، من أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين (عليه السلام) في درجته في الجنة، إن الله عزيز حكيم).
2- لم يرد في كتب الحديث عند الشيعة الإمامية أن الليالي العشرة في قوله تعالى: (( وَالَفجر * وَلَيَال عَشر )) (الفجر:1-2)، هي العشر الأولى من شهر المحرم، بل ورد أن الليالي العشر هي: عشر ذي الحجة، كما في تفسير البرهان للمحدث السيد هاشم البحراني.
  وورد فيه أيضاً، أن قوله تعالى: ( وَلَيَال عَشْر): الأئمة من الحسن (السبط) إلى (الحسن العسكري)، (وَالْفَجْر ) هو القائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) (وَالشَّفْع) [الفجر:3] هو أمير المؤمنين (عليه السلام)، وفاطمة (عليها السلام).
  واعلمي أيتها الأخت الفاضلة، ان المعاني المشار إليها ليس المراد منها التفسير اللغوي الظاهر، بل هي معان واردة عن أهل البيت (عليهم السلام)، بما عندهم من علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فالقرآن فيه ظاهر وباطن، وفيه تفسير وتأويل ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ.. وهلم جرا، فنرجو الانتباه.
3- لا نعتد كثيراً برأي أهل السنة في التفسير، فليكن رأيهم ما يكون، مع ملاحظة أن القرآن لا يصح أن يفسر بالرأي، إذ قد ورد النهي الشديد في ذلك، وأن الذي يفسر القرآن برأيه فليتبؤ مقعده من النار.

الرابط : http://www.aqaed.com/faq/questions.php?sid=234



طباعة   ||   أخبر صديقك عن السؤال   ||   القرّاء : 13544  


 
 

  التلاوة :
  • الحفظ (23)
  • التجويد (18)
  • القراءات السبع (2)
  • الصوت والنغم (7)
  علوم القرآن وتفسيره :
  • علوم القرآن (57)
  • التفسير (205)
  • المفاهيم القرآنية (10)
  • القصص القرآني (6)
  • الأحكام (26)
  • الاجتماع وعلم النفس (31)
  العقائد :
  • التوحيد (27)
  • العدل (10)
  • النبوّة (25)
  • الإمامة (6)
  • المعاد (17)
  استفتاءات المراجع :
  • السيد الخوئي (29)
  • السيد السيستاني (52)
  • السيد الخامنئي (7)
  • الشيخ مكارم الشيرازي (83)
  • السيد صادق الروحاني (37)
  • السيد محمد سعيد الحكيم (49)
  • السيد كاظم الحائري (7)
  • الشيخ الوحيد الخراساني (2)
  • الشيخ إسحاق الفياض (3)
  • الشيخ الميرزا جواد التبريزي (10)
  • السيد صادق الشيرازي (78)
  • الشيخ لطف الله الصافي (29)
  • الشيخ جعفر السبحاني (11)
  • السيد عبدالكريم الاردبيلي (1)
  • الشيخ جوادي آملي (23)
  • السيد محمود الشاهرودي (5)
  • السيد الامام الخميني (4)
  جديد الأسئلة والإستفتاءات :



 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم

  البحث في الأسئلة والإستفتاءات :



  أسئلة وإستفتاءات قرآنية منوعة :



 هل من المفضل أن يأخذ الشخص نقوداً من أجل تعليم الطلاب التعاليم الإسلامية أو الأفضل أن يعلمهم مجاناً ؟

 الآداب الباطنية لتلاوة القرآن الكريم

 ما تفسير هذه الآية من سورة التوبة (الآية: 38): {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْ

 معنى آية الخمس وموارد وجوبه

 شبهات حول الأنبياء (عليهم السلام)

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 هل يجوز للمرأة ان تقرء القرآن دون الحجاب ؟

 حفظ القرآن في سنة أو سنتين أو أكثر؛ ما هو الأسلوب الأمثل لديكم من خلال تجربتكم؟

 عرش بلقيس بين عفريت الجنّ و (مَن عنده علم من الكتاب)

 ما هو مفهوم ومقام الصادقين في القر آن الكريم؟

  إحصاءات الأسئلة والإستفتاءات :
  • عدد الأقسام الرئيسية : 4

  • عدد الأقسام الفرعية : 32

  • عدد الأسئلة والإستفتاءات : 900

  • تصفحات الأسئلة والإستفتاءات : 4764496

  • التاريخ : 8/07/2020 - 16:22

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • رئيسية الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • أرشيف الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net