00989338131045
 
 
 
 
 
 

 شبهات حول نبي الله موسى (عليه السلام) 

( القسم : النبوّة )

السؤال :

{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [سورة القصص، 14-15]
{فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ} [سورة القصص، 19]
{قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} [سورة الكهف، 73]
تقول الآيات الكريمة بأن  الله تعالى آتى موسى (عليه السلام) الحكم والعلم، وأنه قتل شخصاً من أعدائه، وسمى هذا القتل ضلالاً، فما معنى الضلال هنا؟ وما معنى كلمة (يبطش) في قوله تعالى: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا}؟ ونسب النسيان إلى نفسه مع أنه كان خائفاً يترقّب، فكيف يمكن التوفيق بين تلك الآيات؟ وما المراد من النسيان هنا وكيف يمكن له (عليه السلام) أن ينسى وهو معصوم؟



الجواب :

يلزم هنا أوّلاً التنبيه إلى ذكر مقدّمتين مهمّتين حول الإجابة عن الشبهات في هذا الخصوص:
المقدّمة الأولى: هناك قاعدة عُقلائية يأخذ بها جميع العقلاء ـ بغض النظر عن طبيعة دياناتهم ـ وهي أن الشكوك والشبهات لا يمكن أن تقف أمام العلم واليقين بحال من الأحوال، فالشك درجته أقل بكثير من العلم، ولا يمكن إزالته إلا بعلم آخر مثله؛ فعلمنا بفضل الأنبياء (عليهم السلام) وأن الله تعالى قد اختارهم على علم سابق منه، وعلمنا بما يتحلّون به من صفات حميدة وخصال فريدة كما يشهد القرآن نفسه والتاريخ بذلك، لا يمكن أن يزول هذا العلم بمجرّد اختلاج شبهة في الذهن، قد يكون سببها عدم التدبّر في معاني الآيات الكريمة ـ وما أكثره في عصرنا الحاضر ـ ، ومعرفة وافية بطبيعة الأحداث التي نزلت فيها تلك الآيات المباركات، كما هو شأن الكثير من الأحداث التاريخية والقضايا المعاصرة، كما في شؤون القضاء من طرق إثبات الدعوى، وغير ذلك مما نراه في حياتنا اليومية.
المقدّمة الثانية: أنه إذا وردت آية كريمة فيها ما يحتمل أكثر من معنى، فينبغي أوّلاً استبعاد المعنى أو المعاني التي لا تنسجم مع ما ثبت لدينا بطريق العلم واليقين، وتفسيرها بما ينسجم مع العلم واليقين، وهذا أيضاً مما لا غبار عليه.
ثم إن كون نبي الله موسى (عليه السلام) قد قتل شخصاً وقال: {فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ} [سورة الشعراء، 20]، حينما أجاب فرعون بعدما عاتبه على ذلك. نقول: من أين يُعلم أن نسبة الضلال هنا هي للقتل وليس لشيء آخر؟ ومن أين يُعلم أن كلمة (الضالّين) هنا هي بمعنى الضلال عن الحق والطريق المستقيم مع احتمالها لمعانٍ أُخرى؟ فلا دليل على ذلك أوّلاً، وثانياً: إن يقيننا وعلمنا بالأنبياء (عليهم السلام) ـ كما ثبت في المقدّمتين أعلاه ـ يستبعد كل معنى مخالف لهذا العلم واليقين، وهذا واضح.
إذاً لا بد أن يكون معنى الضلال هنا غير ما ذُكر، ولا بد أن يكون منسجماً مع ما ثبت لدينا بالعلم واليقين، كالضلالة عن الطريق وهو ما ورد عن طريق النقل حيث روي أن المأمون سأل الإمام الرضا (عليه السلام) عن أسئلة؛ منها: ما معنى قول موسى لفرعون: {قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ} [سورة الشعراء، 20]؟ قال الإمام الرضا (عليه السلام): إن فرعون قال لموسى لما أتاه: {وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ}، {قَالَ} موسى {فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ} عن الطريق بوقوعي إلى مدينة من مدائنك، {فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ}< [الاحتجاج للشيخ الطبرسي، ج2، ص219].
وهذا المعنى ـ الضلال عن الطريق ـ يمكن استفادته أيضاً من الآية التي بعدها من خلال قرينة {فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ} فهو ينسجم مع تفسير {الضَّالِّينَ} في الآية مورد البحث بـ (الضلال عن الطريق) كما ورد في جواب الإمام الرضا (عليه السلام).
فالضلال هنا ليس للقتل، بل هو الضلال عن الطريق بوقوعه (عليه السلام) في مدينة من مدائن فرعون.
وأما معنى كلمة (البطش) فهو ـ لغةً ـ الأخذ بسرعة والأخذ بعنف وسطوة. وفي قوله تعالى: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي ...} [سورة القصص، 19]، فواضح من خلال مراجعة نفس الآية في قوله: {... قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي...}، أن البطش هنا بمعنى القتل؛ أي: أراد أن يقتله.
وأما السؤال: لماذا أراد القتل مرة أخرى؟ وأنه ربما نسى كما في قوله تعالى: {قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} [سورة الكهف، 73] فكيف ذلك وهو في حال كان فيه خائفاً يترقب؟
نقول: إن قضية النسيان هي أمر غير ما نحن فيه، لأنه يتعلق بقضية الخضر (عليه السلام)، وكلامنا هو في خصوص قضية فرعون! ثم إن قضية الخضر (ع) وقعت بعد ذلك؛ وهي متأخرة عن قضية القتل، فكيف يُدّعى الربط بينهما؟! حيث رُوي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال في حديث: >إن موسى لما كلمه الله تكليماً، وأنزل عليه التوراة وكتب له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلاً لكل شيء، وجعل آيته في يده وفي عصاه، وفي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم، وفلق البحر، وأغرق الله عز وجل فرعون وجنوده، وعملت البشرية فيه حتى قال في نفسه: ما أرى أن الله عز وجل خلق خلقاً أعلم مني . فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل (عليه السلام): يا جبرئيل، أدرك عبدي موسى قبل أن يهلك، وقل له: إن عند ملتقى البحرين رجلاً عابداً فاتبعه وتعلم منه، فهبط جبرئيل (عليه السلام) على موسى (عليه السلام) بما أمره به ربه عز وجل، فعلم موسى (عليه السلام) أن ذلك لما حدثته به نفسه< [البرهان في تفسير القرآن، ج3، ص645]
وأما عن معنى النسيان هنا وكيف له (عليه السلام) أن ينسى وهو نبي معصوم؟
فبعد ثبوت ضرورة عصمة الأنبياء عقلاً ونقلاً، فلابد ـ طبقاً لما مر في المقدّمتين ـ أن نختار من المعاني ما يناسب عصمتهم (عليهم السلام)، وطبقاً للتقريبين التاليين:
1- اشترط الخضر على موسى (عليهما السلام) أن لا يسأل، وقبل موسى الشرط، ومع ذلک سأل، ولما ذکّر بالشرط اعتذر، ولکنه سأل بعد الاعتذار، ولما ذکّر ثانية قطع على نفسه عهداً أن يجعل العبد الصالح في حلٍّ من صحبته إن سأل بعدها.
ولکنّه سأل، وهو الحريص على أن يتخذه العبد الصالح صاحباً. وموسى (عليه السلام) معذور في کل ما سأل لأن نفسه تصبر على الخير والمعروف، أما ما تراه منکراً فلا، ولن تستطيع عليه صبراً، حتىّ ولو أدى ذلك الى مخالفة الوعد والشرط، وأي وزن للوعود والشروط إذا أدت إلى ترک الأمر بالمعروف، والنهي عن المنکر. [تفسير الکاشف، ج‏5، ص، 150]
وکان لانزعاج موسى (عليه السلام) ـ بالطبع ـ ما يبرره، إذ کان يرى تجاوزاً عن حدود الشرع في الأحداث التي وقعت على يد صاحبه، بحيث تعرض القسم الأعظم للشريعة إلى الخطر، ففي الحادثة الأولى تعرضت مصونية أموال الناس إلى الخطر وفي الثّانية تعرضت أرواحهم إلى خطر، أمّا في الثّالثة، فکان اعتراضه ينصب على ضرورة التعامل المنطقي مع حقوق الناس، لذلك فقد اعترض ونسي‏ عهده الذي قطعه لصاحبه العالم، ولکن ما إن اطّلع على بواطن الأمور هدأ وکفّ عن الاعتراض‏. [ الأمثل في تفسير کتاب الله المنزل، ج‏9، ص، 346]
يظهر لنا من هذا الکلام أن موقف موسى (عليه السلام) يکشف عن روح عالية لا تتحمل أدنى منکر ولو ظاهراً.
2- التفکيك بين مهمّة موسى ومهمّة الخضر (عليهما السلام).
روى صاحب (بحار الأنوار): >عَنْ يونُسَ قَالَ: اخْتَلَفَ يونُسُ وهِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالِمِ الَّذِي أَتَاهُ مُوسَى (ع) أَيهُمَا کَانَ أَعْلَمَ وهَلْ يجُوزُ أَنْ يکُونَ عَلَى مُوسَى حُجَّةٌ فِي وَقْتِهِ وهُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ؟ فَقَالَ قَاسِمٌ الصَّيقَلُ: فَکَتَبُوا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (ع) يسْأَلُونَهُ عَنْ ذَلِكَ فَکَتَبَ فِي الْجَوَابِ: أَتَى مُوسَى الْعَالِمَ فَأَصَابَهُ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ إِمَّا جَالِساً وإِمَّا مُتَّکِئاً فَسَلَّمَ عَلَيهِ مُوسَى فَأَنْکَرَ السَّلامَ إِذْ کَانَ بِأَرْضٍ لَيسَ بِهَا سَلامٌ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ. قَالَ: أَنْتَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الَّذِي کَلَّمَهُ اللَّهُ تَکْلِيماً؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً.
قَالَ: إِنِّي وُکِّلْتُ بِأَمْرٍ لَا تُطِيقُهُ ووُکِّلْتَ بِأَمْرِ لَا أُطِيقُه‏.... < [بحار الأنوار، ج13، ص 279]
وهذه الرواية صريحة في کون الأمر الذي حمله موسى (عليه السلام) يختلف عن المهمة التي أوکل بها الخضر (عليه السلام).
ولقد فصل الکلام في هذا المجال صاحب تفسير الأمثل فقال: إنّ مجموعة من أولياء الله وعباده مکلّفون في هذا العالم بالبواطن، بينما المجموعة الأخرى مکلّفون بالظواهر. والمکلّفون بالبواطن لهم ضوابط وأصول وبرامج خاصّة بهم، مثلما للمکلّفين بالظواهر ضوابطهم وأصولهم الخاصّة بهم أيضاً.
صحيح أنّ الخط العام لهذين البرنامجين يوصل الإنسان إلى الکمال وصحيح أنّ البرنامجين متناسقين من حيث القواعد الکلية، إلا أنّهما يفترقان في التفاصيل والجزئيات.
بالطبع لا يستطيع أحد أن يعمل کما يحلو له ضمن هذين الخطين، بل يجب أن يحصل على إجازة المالك القادر الحکيم الخالق جلّ وعلا، لذا رأينا الخضر (العالم الکبير) يوضح هذه الحقيقة بصراحة قائلاً، {مَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} بل إنّي خطوت الخطوات وفقاً للبرنامج الإلهي والضوابط التي کانت موضوعة لي.
وهکذا سيزول التعارض والتضاد وتنتفي الأسئلة والمشکلات المثارة حول مواقف الخضر في الحوادث الثلاث.
وسبب عدم تحمّل موسى (ع) لأعمال الخضر يعود إلى مهمّة موسى التي کانت تختلف عن مهمّة الخضر في العالم، لذا فقد کان موسى (ع) يبادر إلى الاعتراض على مواقف الخضر المخالفة لضوابط الشريعة بينما کان الخضر مستمراً في الطريق ببرود، لأنّ وظيفة کل من هذين المبعوثين الإلهيين تختلف عن وظيفة الآخر ودوره المرسوم له إلهياً، لذلك لم يستطيعا العيش سوية، لذا قال الخضر لموسى (ع): {هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ}. [الأمثل في تفسير کتاب الله المنزل، ج‏9، ص، 346]
وخلاصة ما قاله الخضر: إنّ هذه الأعمال ليست من جنس أعمال الناس، بل هي من أعمال الله، وإنما کنت واسطة فيها، فهي نماذج لفعل ربکم فى هذه الحياة. [تفسير المراغي، ج‏16، ص، 11]



طباعة   ||   أخبر صديقك عن السؤال   ||   التاريخ : 2016 / 08 / 01   ||   القرّاء : 1770  


 
 

  التلاوة :
  • الحفظ (23)
  • التجويد (18)
  • القراءات السبع (2)
  • الصوت والنغم (7)
  علوم القرآن وتفسيره :
  • علوم القرآن (57)
  • التفسير (205)
  • المفاهيم القرآنية (10)
  • القصص القرآني (6)
  • الأحكام (26)
  • الاجتماع وعلم النفس (31)
  العقائد :
  • التوحيد (27)
  • العدل (10)
  • النبوّة (25)
  • الإمامة (6)
  • المعاد (17)
  استفتاءات المراجع :
  • السيد الخوئي (29)
  • السيد السيستاني (52)
  • السيد الخامنئي (7)
  • الشيخ مكارم الشيرازي (83)
  • السيد صادق الروحاني (37)
  • السيد محمد سعيد الحكيم (49)
  • السيد كاظم الحائري (7)
  • الشيخ الوحيد الخراساني (2)
  • الشيخ إسحاق الفياض (3)
  • الشيخ الميرزا جواد التبريزي (10)
  • السيد صادق الشيرازي (78)
  • الشيخ لطف الله الصافي (29)
  • الشيخ جعفر السبحاني (11)
  • السيد عبدالكريم الاردبيلي (1)
  • الشيخ جوادي آملي (23)
  • السيد محمود الشاهرودي (5)
  • السيد الامام الخميني (4)
  جديد الأسئلة والإستفتاءات :



 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم

  البحث في الأسئلة والإستفتاءات :



  أسئلة وإستفتاءات قرآنية منوعة :



 ما هو القصود من «قصد السبيل» في الآية (على اللّه قصد السبيل)؟

 بعض الناس لا يعرفون القراءة ، فما هو حكم صلاتهم وأعمالهم ؟

 س: ما هو الأساس أو الأصل في أصول حفظ القرآن الكريم؟

 متى رأى برهان ربّه؟ وهل المخلصون معرّضون للامتحان؟

 ما المراد بلهو الحديث في الآية الكريمة {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [سورة لقمان: 6]؛ هل هو خصوص الغناء أم أنّ له معنًى أوسع من هذا؟

 معنى (إدخلوها بسلام آمنين)

 هل يجوز اهداء ختمة القرآن الی الوالدين و هم احياء؟

 موسى (عليه السلام) أكثر ذكرًا في القرآن لماذا؟

 هل يجوز للمراة الحائض مسّ القران الكريم ؟

 هناك من يقول بأنّ القرآن الكريم قد نفى كلّ تغيير وتبديل عن الله سبحانه وتعالى، انطلاقاً من قوله تعالى: {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} [سورة فاطر: 43]، وقوله: {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} [سورة الفتح: 23]، فهل هذا صحيح؟

  إحصاءات الأسئلة والإستفتاءات :
  • عدد الأقسام الرئيسية : 4

  • عدد الأقسام الفرعية : 32

  • عدد الأسئلة والإستفتاءات : 900

  • تصفحات الأسئلة والإستفتاءات : 4316183

  • التاريخ : 11/11/2019 - 22:08

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • رئيسية الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • أرشيف الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net