00989338131045
 
 
 
 
 
 

 ان ربکم الله الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام" 

( القسم : التفسير )

السؤال : ان ربکم الله الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام" الآية 54 من سورة الأعراف. و لکن و اللآيات التالية:"قل انکم لتکفرون بالذي خلق الأرض في يومين و تجعلون له أنداداً" الآية 9 من سورة فصّلت؛ " و جعل فيها رواسي من فوقها و بارک فيها و قدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين" الآية 10 من سورة فصّلت؛: يومان (لخلق الأرض) + 4 أيام (لخلق البرکات) + يومان (لخلق السماوات) = 8 أيام و ليست ستة أيام  ؟


الجواب : سلك المفسّرون طريقين في الإجابة على هذا السؤال:
الطريق الأوّل: وهو المشهور المعروف، ومفاده أنّ المقصود بأربعة أيّام هو تتمّة الأربعة أيّام، بأن يتمّ في اليومين الأوّلين من الأربعة خلق الأرض، وفي اليومين الآخرين خلق باقي خصوصيات الأرض. مضافاً إلى ذلك اليومين لخلق السماوات، فيكون المجموع ستة أيّام أو ستّ مراحل.
و شبيه ذلك ما يرد في اللّغة العربية من القول مثلاً بأنّ المسافة من هنا إلى مكّة يستغرق قطعها عشرة أيّام، وإلى المدينة المنورة (15) يوماً، أي إنّ المسافة بن مكّة والمدينة تكون خمسة أيام ومن هنا إلى مكّة عشرة أيّام.
وهذا التّفسير صحيح لوجود مجموعة الآيات التي تتحدّث عن الخلق في ستة أيّام، وإلاّ ففي غير هذه الحالة لا يمكن الركون له، من هنا تتبيّن أهمّية ما يقال من أنّ القرآن يفسّر بعضه بعضاً.
الطريق الثاني الذي اعتمده المفسّرون للإجابة على الإشكال أعلاه هو قولهم:
إنّ أربعة أيّام لا تختصّ ببداية الخلق، بل هي إشارة إلى الفصول الأربعة للسنّة، والتي هي بداية ظهور الأرزاق والمواد الغذائية التي تنفع الإنسان والحيوان.
لكن هذا التّفسير فضلاً عن أنّه لا يلائم الآيات أعلاه، فإنّه أيضاً يقصر «اليوم» فيما يتعلّق بالأرض والمواد الغذائية وحسب؛ لأنّ معناه يتعلّق بالفصول الأربعة فقط، بينما لاحظنا أنّ «يوم» في معنى خلق السماوات والأرض يعني بداية مرحلة! مضافاً لذلك تكون النتيجة اختصاص يومين من الأيّام الستة لخلق الأرض، ويومين آخرين لخلق السماوات، أمّا اليومان الباقيان اللّذان يتعلّقان بخلق الكائنات بين السماء والأرض «ما بينهما» فليس هناك إشارة إليهما! من كلّ ذلك يتبيّن أنّ التّفسير الأوّل أجود. [لاحظ: الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏15، ص:360- 361]


طباعة   ||   أخبر صديقك عن السؤال   ||   التاريخ : 2011 / 09 / 17   ||   القرّاء : 3966  


 
 

  التلاوة :
  • الحفظ (23)
  • التجويد (18)
  • القراءات السبع (2)
  • الصوت والنغم (7)
  علوم القرآن وتفسيره :
  • علوم القرآن (57)
  • التفسير (205)
  • المفاهيم القرآنية (10)
  • القصص القرآني (6)
  • الأحكام (26)
  • الاجتماع وعلم النفس (31)
  العقائد :
  • التوحيد (27)
  • العدل (10)
  • النبوّة (25)
  • الإمامة (6)
  • المعاد (17)
  استفتاءات المراجع :
  • السيد الخوئي (29)
  • السيد السيستاني (52)
  • السيد الخامنئي (7)
  • الشيخ مكارم الشيرازي (83)
  • السيد صادق الروحاني (37)
  • السيد محمد سعيد الحكيم (49)
  • السيد كاظم الحائري (7)
  • الشيخ الوحيد الخراساني (2)
  • الشيخ إسحاق الفياض (3)
  • الشيخ الميرزا جواد التبريزي (10)
  • السيد صادق الشيرازي (78)
  • الشيخ لطف الله الصافي (29)
  • الشيخ جعفر السبحاني (11)
  • السيد عبدالكريم الاردبيلي (1)
  • الشيخ جوادي آملي (23)
  • السيد محمود الشاهرودي (5)
  • السيد الامام الخميني (4)
  جديد الأسئلة والإستفتاءات :



 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم

  البحث في الأسئلة والإستفتاءات :



  أسئلة وإستفتاءات قرآنية منوعة :



 قراءة القرآن الكريم بالقراءات السبع

 شبهة "الآكل والمأكول" حول المعاد الجسماني

 ما هو المقصود من كلمة (البروج) في القرآن؟

 ما المقصود من المحترمات التي هي غير ورق القرآن ، والتي لو وقعت في بيت الخلاء أو بالوعته وجب إخراجها ولو بأجرة ، وإن لم يمكن سد بابه وترك التخلي فيه إلى أن يضمحل ؟

 هل للصوت الحزين علاقة بالمقامات؟

 لماذا نهى أمّةٌ منهم قومًا اللهُ مُهلكهم أو معذّبهم..؟ ومِن أين علموا أنّه تعالى مهلك أو معذّب القوم؟

 ما هي حقيقة القلوب، هل هي المضغة والعضلة الموجودة في جسم الإنسان أم هي شيء معنوي، وإذا كانت كذلك فلماذا نسبت إلى الصدور؟

 {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ}

 من لا يستطيع القراءة الصحيحة ولكنه يحسن منها مقداراً معتداً به بل ربما يكون لحنه في حرف أو حرفين فهل يجوز له النيابة ؟ وهل يشمل قولكم(يحسن منها مقداراً معتداً به) من لا يحسن التلفظ بحرف متكرر كالحاء والعين والصاد؟

 ما هو مخرج الحرف، وما هو حقّه؟

  إحصاءات الأسئلة والإستفتاءات :
  • عدد الأقسام الرئيسية : 4

  • عدد الأقسام الفرعية : 32

  • عدد الأسئلة والإستفتاءات : 900

  • تصفحات الأسئلة والإستفتاءات : 4231601

  • التاريخ : 21/09/2019 - 03:43

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • رئيسية الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • أرشيف الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net