00989338131045
 
 
 
 
 
 

  سورة النصر وسورة المسد 

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير الجلالين   ||   تأليف : جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

 [ سورة النصر ]

[ نزلت بمنى في حجة الوداع، فتعد مدنية وهي آخر ما نزل من السور وآياتها ثلاث ] بسم الله الرحمن الرحيم (1) * (إذا جاء نصر الله) * نبيه صلى الله عليه وسلم على أعدائه * (والفتح) * فتح مكة. (2) * (ورأيت الناس يدخلون في دين الله) * أي الاسلام * (أفواجا) * جماعات بعدما كان يدخل فيه واحد واحد، وذلك بعد فتح مكة جاءه العرب من أقطار الارض طائعين. (3) * (فسبح بحمد ربك) * أي متلبسا بحمده * (واستغفره إنه كان توابا) * وكان صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه السورة يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، وعلم بها أنه قد اقترب أجله وكان فتح مكة في رمضان سنة ثمان وتوفي صلى الله عليه وسلم في ربيع الاول سنة عشر.

[ سورة المسد ]

 [ مكية وآياتها خمس ] بسم الله الرحمن الرحيم (1) لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم قومه وقال: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال عمه أبو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا نزل * (تبت) * خسرت * (يدا أبي لهب) * أي جملته وعبر عنها باليدين مجازا لان أكثر الافعال تزاول بهما، وهذه الجملة دعاء * (وتب) * خسر هو وهذه خبر كقولهم: أهلكه الله وقد هلك، ولما خوفه النبي بالعذاب، فقال: إن كان ما يقول ابن أخي حقا فإني أفتدي منه بمالي وولدي نزل: (2) * (ما أغنى عنه ماله وما كسب) * أي وكسبه، أي ولده ما أغنى بمعنى يغني.

______________________________

= قصة إبطاء جبريل بسبب الجرو مشهورة لكن كونها سبب نزول الآية غريب بل شاذ مردود بما في الصحيح. وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن شداد أن خديجة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أرى ربك إلا قد قلاك فنزلت وأخرج أيضا عن عروة قال: أبطأ جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فجزع جزعا شديدا فقالت خديجة: إني أرى ربك قد قلاك مما يرى من جزعك فنزلت وكلاهما مرسل ورواتهما ثقات. قال الحافظ ابن حجر: فالذي يظهر أن كلا من أم جميل وخديجة قالت ذلك لكن أم جميل قالته شماتة وخديجة قالته توجعا. (*)

 

[ 826 ]

(3) * (سيصلى نارا ذات لهب) * أي تلهب وتوقد فهي مآل تكنيته لتلهب وجهه إشراقا وحمرة. (4) * (وامرأته) * عطف على ضمير يصلى سوغه الفصل بالمفعول وصفته وهي أم جميل * (حمالة) * بالرفع والنصب * (الحطب) * الشوك والسعدان تلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم. (5) * (في جيدها) * عنقها * (حبل من مسد) * أي ليف وهذه الجملة حال من حمالة الحطب الذي هو نعت لامرأته أو خبر مبتدأ مقدر.




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (10)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (90)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (4)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (7)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 192

  • عدد الأبواب : 83

  • عدد الفصول : 1939

  • تصفحات المكتبة : 8224345

  • التاريخ : 16/12/2019 - 00:04

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net