00989338131045
 
 
 
 
 
 

 سورة الاخلاص وسورة الفلق وسورة الناس 

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير الجلالين   ||   تأليف : جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

 [ سورة الاخلاص ]

 [ مكية أو مدنية وآياتها أربع ] بسم الله الرحمن الرحيم (1) سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فنزل: * (قل هو الله أحد) * فالله خبر هو وأحد بدل منه أو خبر ثان. (2) * (الله الصمد) * مبتدأ وخبر أي المقصود في الحوائج على الدوام. (3) * (لم يلد) * لانتفاء مجانسته. * (ولم يولد) * لانتفاء الحدوث عنه. (4) * (ولم يكن له كفوا أحد) * أي مكافئا ومماثلا، وله متعلق بكفوا، وقدم عليه لانه محط القصد بالنفي وأخر أحد وهو اسم يكن عن خبرها رعاية للفاصلة.

[ سورة الفلق ]

 [ مكية أو مدنية وآياتها خمس ] نزلت هذه السورة والتي بعدها لما سحر لبيد اليهودي النبي صلى الله عليه وسلم في وتر به إحدى عشرة عقدة فأعلمه الله بذلك وبمحله فأحضر بين يديه صلى الله عليه وسلم وأمر بالتعوذ بالسورتين، فكان كلما قرأ آية منها انحلت عقدة ووجد خفة، حتى انحلت العقد كلها، وقام كأنما نشط من عقال. بسم الله الرحمن الرحيم (1) * (قل أعوذ برب الفلق) * الصبح. (2) * (من شر ما خلق) * من حيوان مكلف وغير مكلف وجماد كالسم وغير ذلك.

______________________________

أسباب نزول الآية 4 وأخرج الطبراني في الاوسط عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرض علي ما هو مفتوح لامتي بعدي فسرني فأنزل الله (وللآخرة خير لك من الاولى) إسناده حسن. أسباب نزول الآية 5 وأخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل والطبراني وغيرهم عن ابن عباس قال: عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم = (*)

 

[ 827 ]

(3) * (ومن شر غاسق إذا وقب) * أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب. (4) * (ومن شر النفاثات) * السواحر تنفث * (في العقد) * التي تعقدها في الخيط تنفخ فيها بشئ تقوله من غير ريق، وقال الزمخشري معه كبنات لبيد المذكور. (5) * (ومن شر حاسد إذا حسد) * أظهر حسده وعمل بمقتضاه، كلبيد المذكور من اليهود الحاسدين للنبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الثلاثة الشامل لها ما خلق بعده لشدة شرها.

[ سورة الناس ]

 [ مكية وآياتها ست ] بسم الله الرحمن الرحيم (1) * (قل أعوذ برب الناس) * خالقهم ومالكهم خصوا بالذكر تشريفا لهم ومناسبة للاستفادة من شر الموسوس في صدورهم. (2) * (ملك الناس) *. (3) * (إله الناس) * بدلان أو صفتان أو عطفا بيان وأظهر المضاف إليه فيهما زيادة للبيان. (4) * (من شر الوسواس) * الشيطان سمي بالحدث لكثرة ملابسته له * (الخناس) * لانه يخنس ويتأخر عن القلب كما ذكر الله. (5) * (الذي يوسوس في صدور الناس) * قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله. (6) * (من الجنة والناس) * بيان للشيطان الموسوس أنه جني وإنسي، كقوله تعالى: " شياطين الانس والجن " أو من الجنة بيان له والناس عطف على الوسواس وعلى كل يشتمل شر لبيد وبناته المذكورين، واعترض الاول بأن الناس لا يوسوس في صدورهم الناس إنما يوسوس في صدورهم الجن، وأجيب بأن الناس يوسوسون أيضا بمعنى يليق بهم في الظاهر ثم تصل وسوستهم إلى القلب وتثبت فيه بالطريق المؤدي إلى ذلك والله تعالى أعلم.

______________________________

= ما هو مفتوح على أمته كفرا كفرا أي قرية قرية فسر به فأنزل الله (ولسوف يعطيك ربك فترضى). (سورة ألم نشرح) أسباب نزول الآية 6 قال: نزلت لما عير المشركون المسلمين بالفقر وأخرج ابن جرير عن الحسن قال: لما نزلت هذه الآية إن مع العسر يسرا) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشروا أتاكم اليسر لن يغلب عسر يسرين. (*)

 

[ 828 ]

______________________________

(سورة التين) أسباب نزول الآية 5 أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله (ثم رددناه أسفل سافلين) قال: هم نفر ردوا إلى أرذل العمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسئل عنهم حين سفهت عقولهم فأنزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم. (سورة العلق) أسباب نزول الآية 6 أخرج ابن النذر عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ فقيل: نعم فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل لاطأن على رقبته ولاعفرن وجهه في التراب فأنزل الله (كلا إن الانسان ليطغى) الآيات أسباب نزول الآية 9 وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فجاءه أبو جهل فنهاه فأنزل الله (أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى) إلى قوله (كاذبة خاطئة). أسباب نزول الآية 17 وأخرج الترمذي وغيره عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فجاءه أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا ؟ فزجره النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني فأنزل الله (فليدع ناديه سندع الزبانية) قال الترمذي: حسن صحيح. (سورة القدر) أسباب نزول الآية 1 أخرج الترمذي والحاكم وابن جرير عن الحسن بن علي قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بني أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت (إنا أعطيناك الكوثر) فنزلت (إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر) تملكها بعدك بنو أمية قال القاسم الحراني: فعددنا وإذا هي ألف شهر لا تزيد ولا تنقص قال الترمذي: غريب وقال المزني وابن كثير: منكر جدا وأخرج ابن أبي حاتم والواحدي عن مجاهد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله (إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر) التي لبس ذلك الرجل السلاح فيها في سبيل الله أسباب نزول الآية 3 وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي فعمل ذلك ألف شهر فأنزل الله (ليلة القدر خير من ألف شهر) عملها ذلك الرجل (سورة الزلزلة) أسباب نزول الآية 7 أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت (ويطعمون الطعام على حبه) الآية كان المسلمون يرون أنهم لا يؤجرون على الشئ القليل إذا أعطوه وكان آخرون يرون أنهم لا يلامون على الذنب اليسير: الكذبة والنظرة والغيبة وأشباه ذلك ويقولون إنما وعد الله النار على الكبائر فأنزل الله (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره). (سورة العاديات) أسباب نزول الآية 1 أخرج البزار وابن أبي حاتم والحاكم عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا ولبث شهرا لا يأتيه منها خبر فنزلت (والعاديات ضبحا). (*)

 

[ 829 ]

______________________________

(سورة التكاثر) أسباب نزول الآية 1 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن بريدة قال: نزلت في قبيلتين من الانصار بني حارثة وبني الحارث تفاخروا وتكاثروا فقالت إحداهما: فيكم مثل فلان وفلان وقال الآخرون مثل ذلك تفاخروا بالاحياء ثم قالوا: انطلقوا بنا إلى القبور فجعلت إحدى الطائفتين تقول: فيكم مثل فلان ومثل فلان يشيرون إلى القبر وتقول الاخرى مثل ذلك: فأنزل الله * (ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر) * وأخرج ابن جرير عن علي قال: كنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت (ألهاكم التكاثر) إلى (ثم كلا سوف تعلمون) في عذاب القبر. (سورة الهمزة) أسباب نزول الآية 1 أخرج ابن أبي حاتم عن عثمان وابن عمر قالا: ما زلنا نسمع أن (ويل لكل همزة) نزلت في أبي بن خلف وأخرج عن السدي قال: نزلت في الاخنس بن شريق وأخرج ابن جرير عن رجل من أهل الرقة قال: نزلت في جميل بن عامر الجمحي وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق قال: كان أمية بن خلف إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم همزه ولمزه فأنزل الله (ويل لكل همزة لمزة) السورة كلها. (سورة قريش) أسباب نزول الآية 1 أخرج الحاكم وغيره عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضل الله قريشا بسبع خصال الحديث وفيه: نزلت فيهم سورة لم يذكر فيها أحد غيرهم (لايلاف قريش). (سورة الماعون) أسباب نزول الآية 4 أخرج ابن المنذر عن طريف بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (فويل للمصلين) الآية: قال نزلت في المنافقين كانوا يراؤون المؤمنين بصلاتهم إذا حضروا ويتركونها إذا غابوا ويمنعونهم العارية. (سورة الكوثر) أسباب نزول الآية 3 أخرج البزار وغيره بسند صحيح عن ابن عباس قال: قدم كعب بن الاشرف مكة فقالت له قريش: أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا المنصبر المنبتر من قومه يزعم إنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السقاية وأهل السدانة قال: أنتم خير منه فنزلت (إن شانئك هو الابتر) وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر عن عكرمة قال لما أوحي النبي صلى الله عليه وسلم قالت قريش بتر محمد منا فنزلت (إن شانئك هو الابتر) وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كانت قريش تقول إذا مات ذكور الرجل: بتر فلان فلما مات ولد النبي صلى الله عليه وسلم قال العاصي بن وائل: بتر محمد فنزلت. وأخرج البيهقي في الدلائل مثله عن محمد بن علي وسمى الولد القاسم وأخرج عن مجاهد قال: نزلت في العاصي بن وائل وذلك أنه قال: أنا شانئ محمد وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن أبي أيوب قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى المشركون بعضهم إلى بعض فقالوا: إن هذا الصابئ قد بتر الليلة فأنزل الله (إنا أعطيناك الكوثر) إلى آخر السورة وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله (فصل لربك وانحر) قال: نزلت يوم الحديبية أتاه جبريل فقال: انحر واركع فقام فخطب خطبة الفطر والنحر ثم ركع ركعتين ثم انصرف إلى البدن فنحرها قلت فيه غرابة شديدة وأخرج عن شمر بن عطية قال: كان عقبة بن أبي معيط يقول أنه لا يبقى للنبي صلى الله عليه وسلم ولد وهو أبتر فأنزل الله فيه (إن شانئك هو الابتر) وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: بلغني أن إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم لما مات قالت قريش: أصبح محمد أبتر فغاظه ذلك فنزلت (إنا أعطيناك الكوثر) تعزية له. (*)

 

[ 829 ]

(سورة الكافرون) أسباب نزول الآية 1 أخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن قريشا دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء فقالوا: هذا لك يا محمد وتكف عن شتم آلهتنا ولا تذكرها بسوء فإن لم تفعل فاعبد آلهتنا سنة قال: حتى أنظر ما يأتيني من ربي فأنزل الله (قل يا أيها الكافرون) إلى آخر السورة وأنزل (قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون) وأخرج عبد الرزاق عن وهب قال: قالت كفار قريش للنبي صلى الله عليه وسلم. إن سرك أن تتبعنا عاما ونرجع إلى دينك عاما فأنزل الله (قل يا أيها الكافرون) إلى آخر السورة وأخرج ابن المنذر نحوه عن ابن جريج. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد ابن ميناء قال: لقي الوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل والاسود بن المطلب وأمية بن خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد هلم فلتعبد ما نعبد ونعبد ما تعبد ولنشترك نحن وأنت في أمرنا كله فأنزل الله (قل يا أيها الكافرون) (سورة النصر) أسباب نزول الآية 1 أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن الزهري قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح بعث خالد بن الوليد فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة حتى هزمهم الله ثم أمر بالسلاح فرفع عنهم فدخلوا في الدين فأنزل الله (إذا جاء نصر الله والفتح) حتى ختمها. (سورة المسد) أسباب نزول الآية 1 أخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على الصفا فنادى: يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش فقال: أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أكنتم تصدقوني ؟ قالوا: بلى قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب: تبا لك ألهذا جمعتنا فأنزل الله (تبت يدا أبي لهب وتب) إلى آخرها. وأخرج ابن جرير من طريق اسرائيل عن ابن اسحاق عن رجل من همدان يقال له يزيد بن زيد: أن امرأة أبي لهب كانت تلقي في طريق النبي صلى الله عليه وسلم الشوك فنزلت (تبت يدا أبي لهب) إلى (وامرأته حمالة الحطب) وأخرج ابن المنذر عن عكرمة مثله. (سورة الاخلاص) أسباب نزول الآية 1 أخرج الترمذي والحاكم وابن خزيمة من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك فأنزل الله (قل هو الله أحد) إلى آخرها وأخرج الطبراني وابن جرير مثله من حديث جابر بن عبد الله فاستدل بها على أن السورة مكية. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن اليهود جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم منهم كعب بن الاشرف وحيي بن أخطب فقالوا: يا محمد صف لنا ربك الذي بعثك فأنزل (قل هو الله أحد) إلى آخرها. وأخرج ابن جرير عن قتادة وابن المنذر عن سعيد بن جبير مثله فاستدل بهذا على أنها مدنية. وأخرج ابن جرير عن أبي العالية قال: قال قتادة: قالت الاحزاب: انسب لنا ربك فأتاه جبريل بهذه السورة وهذا المراد بالمشركين في حديث أبي فتكون السورة مدنية كما دل عليه حديث ابن عباس وينتفي التعارض بين الحديثين لكن أخرج أبو الشيخ في كتاب العظمة من طريق ابان عن أنس قال: أتت يهود خيبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم خلق الله الملائكة من نور الحجاب وآدم من حمأ مسنون وإبليس من لهب النار والسماء من دخان والارض من زبد الماء فأخبرنا عن ربك فلم يجبهم فأتاه جبريل بهذه السورة (قل هو الله أحد). (أسباب نزول المعوذتين) أخرج البيهقي في دلائل النبوة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا شديدا فأتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ما ترى ؟ قال: طب قال: وما طب ؟ قال: سحر قال: ومن سحره ؟ قال: لبيد بن الاعصم اليهودي قال: أين هو ؟ قال: في بئر آل فلان تحت صخرة في كرية فأتوا الركية فانزحوا ماءها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الكرية واحرقوها فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمار بن ياسر في نفر فأتوا الركية فإذا ماؤها مثل ماء الحناء فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الكرية وأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشر عقدة وأنزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة (قل أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس) لاصله شاهد في الصحيح بدون نزول السورتين وله شاهد بنزولهما. وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال: صنعت اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فأصابه من ذلك وجع شديد فدخل عليه أصحابه بالمعوذتين فعوذه بهما فخرج إلى أصحابه صحيحا. وهذا آخر الكتاب والحمد لله على التمام وصلى الله على سيدنا مح‍ مد رسول الله عليه التحية والسلام.

 




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (10)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (90)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (4)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (7)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 192

  • عدد الأبواب : 83

  • عدد الفصول : 1939

  • تصفحات المكتبة : 8227498

  • التاريخ : 16/12/2019 - 13:06

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net