00989338131045
 
 
 
 
 
 

 سورة الطارق وسورة الاعلى 

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير الجلالين   ||   تأليف : جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

 [ سورة الطارق ]

[ مكية وآياتها سبع عشرة آية ] بسم الله الرحمن الرحيم (1) * (والسماء والطارق) * أصله كل آت ليلا ومنه النجوم لطلوعها ليلا. (2) * (وما أدراك) * أعلمك * (ما الطارق) * مبتدأ وخبر في محل المفعول الثاني لادرى وما بعد ما الاولى خبرها وفيه تعظيم لشأن الطارق المفسر بما بعده هو. (3) * (النجم) * أي الثريا أو كل نجم * (الثاقب) * المضئ لثقبه الظلام بضوئه وجواب القسم. (4) * (إن كل نفس لما عليها حافظ) * بتخفيف ما فهي مزيدة وإن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي إنه واللام فارقة وبتشديدها فإن نافية ولما بمعنى إلا والحافظ من الملائكة يحفظ عملها من خير وشر. (5) * (فلينظر الانسان) * نظر اعتبار * (مم خلق) * من أي شئ. (6) * جوابه (خلق من ماء دافق) * ذي اندفاق من الرجل والمرأة في رحمها. (7) * (يخرج من بين الصلب) * للرجل * (والترائب) * للمرأة وهي عظام الصدر. (8) * (إنه) * تعالى * (على رجعه) * بعث الانسان بعد موته * (لقادر) * فإذا اعتبر أصله علم أن القادر على ذلك قادر على بعثه. (9) * (يوم تبلى) * تختبر وتكشف * (السرائر) * ضمائر القلوب في العقائد والنيات. (10) * (فما له) * لمنكر البعث * (من قوة) * يمتنع بها من العذاب * (ولا ناصر) * يدفعه عنه.

______________________________

أسباب نزول الآية 16 وأخرج عن مقاتل في قوله (وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا) قال نزلت في كفار قريش حين منع المطر سبع سنين. أسباب نزول الآية 18 وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي صالح عن ابن عباس قال قالت الجن يا رسول الله إئذن لنا = (*)

 

[ 803 ]

(11) * (والسماء ذات الرجع) * المطر لعوده كل حين (12) * (والارض ذات الصدع) * الشق عن النبات (13) * (إنه) * أي القرآن * (لقول فصل) * يفصل بين الحق والباطل (14) * (وما هو بالهزل) * باللعب والباطل (15) * (إنهم) * أي الكفار * (يكيدون كيدا) * يعملون المكايد للنبي صلى الله عليه وسلم (16) * (وأكيد كيدا) * أستدرجهم من حيث لا يعلمون (17) * (فمهل) * يا محمد * (الكافرين أمهلهم) * تأكيد حسنه مخالفة اللفظ، أي أنظرهم * (رويدا) * قليلا وهو مصدر مؤكد لمعنى العامل مصغر رود أو أرواد على الترخيم وقد أخذهم الله تعالى ببدر ونسخ الامهال بآية السيف، أي الامر بالقتال والجهاد.

[ سورة الاعلى ]

 [ مكية وآياتها تسع عشرة آية ] بسم الله الرحمن الرحيم (1) * (سبح اسم ربك) * أي نزه ربك عما لا يليق به واسم زائد * (الاعلى) * صفة لربك. (2) * (الذي خلق فسوى) * مخلوقه، جعله متناسب الاجزاء غير متفاوت (3) * (والذي قدر) * ما شاء * (فهدى) * إلى ما قدره من خير وشر (4) * (والذي أخرج المرعى) * أنبت العشب (5) * (فجعله) * بعد الخضرة * (غثاء) * جافا هشيما * (أحوى) * أسود يابسا. (6) * (سنقرئك) * القرآن * (فلا تنسى) * ما تقرؤه (7) * (إلا ما شاء الله) * أن تنساه بنسخ تلاوته وحكمه، وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خوف النسيان فكأنه قيل له: لا تعجل بها إنك لا تنسى فلا تتعب نفسك بالجهر بها * (إنه) * تعالى * (يعلم الجهر) * من القول والفعل * (وما يخفى) * منهما.

______________________________

= فنشهد معك الصلوات في مسجدك فأنزل الله (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال قالت الجن للنبي صلى الله عليه وسلم كيف لنا أن نأتي المسجد ونحن ناؤون عنك أو كيف نشهد الصلاة ونحن ناؤون عنك فنزلت (وأن المساجد لله) الآية. أسباب نزول الآية 22 وأخرج ابن جرير عن حضرمي أنه ذكر له أن جنيا من الجن من أشرافهم ذا تبع قال إنما يريد محمد أن يجيره الله وأنا أجيره فأنزل الله (قل إني لن يجيرني من الله أحدا) الآية. (*)

 

[ 804 ]

(8) * (ونيسرك لليسرى) * للشريعة السهلة وهي الاسلام (9) * (فذكر) * عظ بالقرآن * (إن نفعت الذكرى) * من تذكرة المذكور في سيذكر، يعني وإن لم تنفع ونفعها لبعض وعدم النفع لبعض آخر. (10) * (سيذكر) * بها * (من يخشى) * يخاف الله تعالى كآية " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ". (11) * (ويتجنبها) * أي الذكرى، أي يتركها جانبا لا يلتفت إليها * (الاشقى) * بمعنى الشقي أي الكافر (12) * (الذي يصلى النار الكبرى) * هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا (13) * (ثم لا يموت فيها) * فيستريح * (ولا يحيى) * حياة هنيئة (14) * (قد أفلح) * فاز * (من تزكى) * تطهر بالايمان. (15) * (وذكر اسم ربه) * مكبرا * (فصلى) * الصلوات الخمس وذلك من أمور الآخرة وكفار مكة معرضون عنها. (16) * (بل تؤثرون) * بالفوقانية والتحتانية * (الحياة الدنيا) * على الآخرة. (17) * (والآخرة) * المشتملة على الجنة * (خير وأبقى) *. (18) * (إن هذا) * إفلاح من تزكى وكون الآخرة خيرا * (لفي الصحف الاولى) * أي المنزلة قبل القرآن. (19) * (صحف إبراهيم وموسى) * وهي عشر صحف لابراهيم والتوراة لموسى.




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (10)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (90)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (4)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (7)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 192

  • عدد الأبواب : 83

  • عدد الفصول : 1939

  • تصفحات المكتبة : 8211835

  • التاريخ : 10/12/2019 - 13:20

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net