00989338131045
 
 
 
 
 
 

 سورة الانبياء 

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير الجلالين   ||   تأليف : جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

[ سورة الانبياء ]

 [ مكية وهي مائة واثنتا عشرة آية نزلت بعد سورة إبراهيم ] بسم الله الرحمن الرحيم (1) * (اقترب) * قرب * (للناس) * أهل مكة منكري البعث * (حسابهم) * يوم القيامة * (وهم في غفلة) * عنه * (معرضون) * عن التأهب له بالايمان. (2) * (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) * شيئا فشيئا أي لفظ قرآن * (إلا استمعوه وهم يلعبون) * يستهزئون. (3) * (لاهية) * غافلة * (قلوبهم) * عن معناه * (وأسروا النجوى) * الكلام * (الذين ظلموا) * بدل من واو * (وأسروا النجوى) * * (هل هذا) * أي محمد * (الا بشر مثلكم) * فما يأتي به سحر * (أفتأتون السحر) * تتبعونه * (وأنتم تبصرون) * تعلمون أنه سحر. (4) * (قال) * لهم * (ربي يعلم القول) * كائنا * (في السماء والارض وهو السميع) * لما أسروه * (العليم) * به. (5) * (بل) * للانتقال من غرض إلى آخر في المواضع الثلاثة * (قالوا) * فيما أتى به من القرآن هو * (أضغاث أحلام) * أخلاط رآها في النوم * (بل افتراه) * اختلقه * (بل هو شاعر) * فما أتى به شعر * (فليأتنا بآية كما أرسل الاولون) * كالناقة والعصا واليد قال تعالى (6) * (ما آمنت قبلهم من قرية) * أي أهلها * (أهلكناها) * بتكذيبها ما أتاها من الآيات * (أفهم يؤمنون) * لا: (7) * (وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي) * وفي قراءة بالياء وفتح الحاء * (إليهم) * لا ملائكة * (فاسألوا أهل الذكر) * العلماء

______________________________

= ذكر عن ابن عباس أنزل الله (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم) إلى قوله (يحشرون) وأخرج ابن أبي حاتم عن الحكمك بن عتبة قال نزلت في أبي سفيان أنفق على المشركين أربعين أوقية من ذهب وأخرج ابن جرير عن ابن أبزى وسعيد بن جبير قالا نزلت في أبي سفيان استأجر يوم أحد الفين من الاحابيش ليقاتل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. (*)

 

[ 421 ]

بالتوراة والانجيل * (إن كنتم لا تعلمون) * ذلك فإنهم يعلمونه، وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد. (8) * (وما جعلناهم) * أي الرسل * (جسدا) * بمعنى أجسادا * (لا يأكلون الطعام) * بل يأكلونه * (وما كانوا خالدين) * في الدنيا. (9) * (ثم صدقناهم الوعد) * بإنجائهم * (فأنجيناهم ومن نشاء) * المصدقين لهم * (وأهلكنا المسرفين) * المكذبين لهم. (10) * (لقد أنزلنا إليكم) * يا معشر قريش * (كتابا فيه ذكركم) * لانه بلغتكم * (أفلا تعقلون) * فتؤمنون به. (11) * (وكم قصمنا) * أهلكنا * (من قرية) * أي أهلها * (كانت ظالمة) * كافرة * (وأنشأنا بعدها قوما آخرين) *. (12) * (فلما أحسوا بأسنا) * شعر أهل القرية بالاهلاك * (إذا هم منها يركضون) * يهربون مسرعين. (13) فقالت لهم الملائكة استهزاء * (لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم) * نعمتم * (فيه ومساكنكم لعلكم تسألون) * شيئا من دنياكم على العادة. (14) * (قالوا يا) * للتنبيه * (ويلنا) * هلاكنا * (إنا كنا ظالمين) * بالكفر. (15) * (فما زالت تلك) * الكلمات * (دعواهم) * يدعون بها ويرددونها * (حتى جعلناهم حصيدا) * كالزرع المحصود بالمناجل بأن قتلوا بالسيف * (خامدين) * ميتين كخمود النار إذا طفئت. (16) * (وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين) * عابثين بل دالين على قدرتنا ونافعين عبادنا. (17) * (لو أردنا أن نتخذ لهوا) * ما يلهى به من زوجة أو ولد * (لاتخذناه من لدنا) * من عندنا من الحور العين والملائكة * (إن كنا فاعلين) * ذلك، لكنا لم نفعله فلم نرده. (18) * (بل نقذف) * نرمي * (بالحق) * الايمان * (على الباطل) * الكفر * (فيدمغه) * يذهبه * (فإذا هو زاهق) * ذاهب، ودمغه في الاصل: أصاب دماغه بالضرب وهو مقتل * (ولكم) * يا كفار مكة * (الويل) * العذاب الشديد * (مما تصفون) * الله به من الزوجة أو الولد. (19) * (وله) * تعالى * (من في السماوات والارض) * ملكا * (ومن عنده) * أي الملائكة مبتدأ خبره * (لا يستكبرون) * لا يعيون.

______________________________

أسباب نزول الآية 47 قوله تعالى (ولا تكونوا) الآية أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال لما خرجت قريش من مكة إلى بدر خرجوا بالقيان والدفوف، فأنزل الله (ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا) الآية. أسباب نزول الآية 49 قوله تعالى (إذ يقول المنافقون) روى الطبراني في الاوسط بسند ضعيف عن أبي هريرة قال لما = (*)

 

[ 422 ]

(20) * (يسبحون الليل والنهار لا يفترون) * عنه فهو منهم كالنفس منا لا يشغلنا عنه شاغل. (21) * (أم) * بمعنى بل للانتقال والهمزة للانكار * (اتخذوا آلهة) * كائنة * (من الارض) * كحجر وذهب وفضة * (هم) * أي الآلهة * (ينشرون) * أي يحيون الموتى ؟ لا ولا يكون إلها إلا من يحيي الموتى. (22) * (لو كان فيهما) * أي السماوات والارض * (آلهة إلا الله) * أي غيره * (لفسدتا) * أي خرجتا عن نظامهما المشاهد، لوجود التمانع بينهم على وفق العادة عند تعدد الحاكم من التمانع في الشئ وعدم الاتفاق عليه * (فسبحان) * تنزيه * (الله رب) * خالق * (العرش) * الكرسي * (عما يصفون) * الكفار الله به من الشريك له وغيره. (23) * (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) * عن أفعالهم. (24) * (أم اتخذوا من دونه) * تعالى أي سواه * (آلهة) * فيه استفهام توبيخ * (قل هاتوا برهانكم) * على ذلك ولا سبيل إليه * (هذا ذكر من معي) * أمتي وهو القرآن * (وذكر من قبلي) * من الامم وهو التوراة والانجيل وغيرهما من كتب الله ليس في واحد منها أن مع الله إلها مما قالوا، تعالى عن ذلك * (بل أكثرهم لا يعلمون الحق) * توحيد الله * (فهم معرضون) * عن النظر الموصل إليه. (25) * (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي) * وفي قراءة بالياء وفتح الحاء * (إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) * أي وحدوني. (26) * (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا) * من الملائكة * (سبحانه بل) * هم * (عباد مكرمون) * عنده والعبودية تنافي الولادة. (27) * (لا يسبقونه بالقول) * لا يأتون بقولهم إلا بعد قوله * (وهم بأمره يعملون) * أي بعده. (28) * (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم) * ما عملوا وما هم عاملون * (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) * تعالى أن يشفع له * (وهم من خشيته) * تعالى * (مشفقون) * خائفون. (29) * (ومن يقل منهم إني إله من دونه) * أي الله أي غيره، وهو إبليس دعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعتها * (فذلك نجزيه جهنم كذلك) * كما نجزيه * (نجزي الظالمين) * المشركين.

______________________________

= أنزل الله على نبيه بمكة (سيهزم الجمع ويولون الدبر) قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يا رسول الله أي جمع ؟ وذلك قبل بدر فلما كان يوم بدر انهزمت قريش نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم مصلتا بالسيف يقول (سيهزم الجمع ويولون الدبر) فكانت ليوم بدر فأنزل الله فيهم (حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب) الآية وأنزل (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا) رماهم رسول الله = (*)

 

[ 423 ]

(30) * (أو لم) * بواو وتركها * (ير) * يعلم * (الذين كفروا أن السماوات والارض كانتا رتقا) * سدا بمعنى مسدودة * (ففتقناهما) * جعلنا السماء سبعا والارض سبعا، أو فتق السماء أن كانت لا تمطر فأمطرت، وفتق الارض أن كانت لا تنبت فأنبتت * (وجعلنا من الماء) * النازل من السماء والنابع من الارض * (كل شئ حي) * من نبات وغيره أي فالماء سبب لحياته * (أفلا يؤمنون) * بتوحيدي. (31) * (وجعلنا في الارض رواسي) * جبالا ثوابت ل‍ * (أن) * لا * (تميد) * تتحرك * (بهم وجعلنا فيها) * الرواسي * (فجاجا) * مسالك * (سبلا) * بدل، طرقا نافذة واسعة * (لعلهم يهتدون) * إلى مقاصدهم في الاسفار. (32) * (وجعلنا السماء سقفا) * للارض كالسقف للبيت * (محفوظا) * عن الوقوع * (وهم عن آياتنا) * من الشمس والقمر والنجوم * (معرضون) * لا يتفكرون فيها فيعلمون أن خالقها لا شريك له. (33) * (وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل) * تنوينه عوض عن المضاف إليه من الشمس والقمر وتابعه وهو النجوم * (في فلك) * مستدير كالطاحونة في السماء * (يسبحون) * يسيرون بسرعة كالسابح في الماء وللتشبيه به أتى بضمير جمع من يعقل (34) ونزل لما قال الكفار إن محمدا سيموت: * (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد) * البقاء في الدنيا * (أفائن مت فهم الخالدون) * فيها ؟ لا، فالجملة الاخيرة محل الاستفهام الانكاري. (35) * (كل نفس ذائقة الموت) * في الدنيا * (ونبلوكم) * نختبركم * (بالشر والخير) * كفقر وغنى وسقم وصحة * (فتنة) * مفعول له، أي لننظر أتصبرون وتشكرون أم لا * (وإلينا ترجعون) * فنجازيكم. (36) * (وإذا رآك الذين كفروا إن) * ما * (يتخذونك إلا هزؤا) * أي مهزوءا به يقولون * (أهذا الذي يذكر آلهتكم) * أي يعيبها * (وهم بذكر الرحمن) * لهم * (هم) * تأكيد * (كافرون) * به إذ قالوا ما نعرفه.

______________________________

= صلى الله عليه وسلم فرسعتهم الرمية وملات أعينهم وأفواههم حتى إن الرجل ليقتل وهو يقذي عينيه وفاه فأنزل الله (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) وأنزل في إبليس (فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه) وقال عتبة بن ربيعة وناس معه من المشركين يوم بدر " غر هؤلاء دينهم فأنزل الله (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم).

 

[ 424 ]

(37) ونزل في استعجالهم العذاب * (خلق الانسان من عجل) * أي أنه لكثرة عجله في أحواله كأنه خلق منه * (سأريكم آياتي) * مواعيدي بالعذاب * (فلا تستعجلون) * فيه فأراهم القتل ببدر. (38) * (ويقولون متى هذا الوعد) * بالقيامة * (إن كنتم صادقين) * فيه. (39) قال تعالى: * (لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون) * يدفعون * (عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون) * يمنعون منها في القيامة وجواب لو ما قالوا ذلك. (40) * (بل تأتيهم) * القيامة * (بغتة فتبهتهم) * تحيرهم * (فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون) * يمهلون لتوبة أو معذرة. (41) * (ولقد استهزئ برسل من قبلك) * فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم * (فحاق) * نزل * (بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون) * وهو العذاب فكذا يحيق بمن استهزأ بك. (42) * (قل) * لهم * (من يكلؤكم) * يحفظكم * (بالليل والنهار من الرحمن) * من عذابه إن نزل بكم، أي لا أحد يفعل ذلك، والمخاطبون لا يخافون عذاب الله لانكارهم له * (بل هم عن ذكر ربهم) * أي القرآن * (معرضون) * لا يتفكرون فيه. (43) * (أم) * فيها معنى الهمزة للانكار: أي أ * (لهم الهة تمنعهم) * مما يسوؤهم * (من دوننا) * أي ألهم من يمنعهم منه غيرنا ؟ لا * (لا يستطيعون) * أي الآلهة * (نصر أنفسهم) * فلا ينصرونهم * (ولا هم) * أي الكفار * (منا) * من عذابنا * (يصحبون) * يجارون، يقال صحبك الله: أي حفظك وأجارك. (44) * (بل متعنا هؤلاء وآباءهم) * بما أنعمنا عليهم * (حتى طال عليهم العمر) * فاغتروا بذلك * (أفلا يرون أنا نأتي الارض) * نقصد أرضهم * (ننقصها من أطرافها) * بالفتح على النبي * (أفهم الغالبون) * لا، بل النبي وأصحابه. (45) * (قل) * لهم * (إنما أنذركم بالوحي) * من الله لا من قبل نفسي * (ولا يسمع الصم الدعاء إذا) *

______________________________

أسباب نزول الآية 55 قوله تعالى (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا) الآية أخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال نزلت (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون) في ستة رهط من اليهود ابن التابوت. أسباب نزول الآية 58 قوله تعالى (وإما تخافن) الآية روى أبو الشيخ عن ابن شهاب قال دخل جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد = (*)

 

[ 425 ]

بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الياء * (ما ينذرون) * هم لتركهم العمل بما سمعوه من الانذار كالصم. (46) * (ولئن مستهم نفحة) * وقعة خفيفة * (من عذاب ربك ليقولن يا) * للتنبيه * (ويلنا) * هلاكنا * (إنا كنا ظالمين) * بالاشراك وتكذيب محمد. (47) * (ونضع الموازين القسط) * ذوات العدل * (ليوم القيامة) * أي فيه * (فلا تظلم نفس شيئا) * من نقص حسنة أو زيادة سيئة * (وإن كان) * العمل * (مثقال) * زنة * (حبة من خردل أتينا بها) * بموزونها * (وكفى بنا حاسبين) * محصين كل شئ. (48) * (ولقد آتيانا موسى وهارون الفرقان) * أي التوراة الفارقة بين الحق والباطل والحلال والحرام * (وضياء) * بها * (وذكرا) * عظة بها * (للمتقين) *. (49) * (الذين يخشون ربهم بالغيب) * عن الناس أي في الخلاء عنهم * (وهم من الساعة) * أي أهوالها * (مشفقون) * خائفون. (50) * (وهذا) * أي القرآن * (ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون) * الاستفهام فيه للتوبيخ. (51) * (ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل) * أي هداه قبل بلوغه * (وكنا به عالمين) * بأنه أهل لذلك. (52) * (إذ قال لابيه وقومه ما هذه التماثيل) * الاصنام * (التي أنتم لها عاكفون) * أي على عبادتها مقيمون. (53) * (قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين) * فاقتدينا بهم. (54) * (قال) * لهم * (لقد كنتم أنتم وآباؤكم) * بعبادتها * (في ضلال مبين) * بين. (55) * (قالوا أجئتنا بالحق) * في قولك هذا * (أم أنت من اللاعبين) * فيه. (56) * (قال بل ربكم) * المستحق للعبادة * (رب) * مالك * (السماوات والارض الذي فطرهن) * خلقهن على غير مثال سبق * (وأنا على ذلكم) * الذي قلته * (من الشاهدين) * به. (57) * (وتالله لاكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين) *.

______________________________

= وضعت السلاح ومكا زلت في طلب القوم فاخرج فإن الله قد أذن لك في قريظة وأنزل فيهم (وإما تخافن من قوم خيانة) الآية. أسباب نزول الآية 64 قوله تعالى (يا أيها النبي حسبك الله) الآية، روى البزار بسند ضعيف من طريق عكرمة عن ابن عباس قال لما أسلم عمر قال المشركون قد انتصف القوم منا لايوم وأنزل الله (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) = (*)

 

[ 426 ]

(58) * (فجعلهم) * بعد ذهابهم إلى مجتمعهم في يوم عيد لهم * (جذاذا) * بضم الجيم وكسرها: فتاتا بفأس * (إلا كبيرا لهم) * علق الفأس في عنقه * (لعلهم إليه) * أي إلى الكبير * (يرجعون) * فيرون ما فعل بغيره. (59) * (قالوا) * بعد رجوعهم ورؤيتهم ما فعل * (من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين) * فيه. (60) * (قالوا) * أي بعضهم لبعض * (سمعنا فتى يذكرهم) * أي يعيبهم * (يقال له إبراهيم) *. (61) * (قالوا فأتوا به على أعين الناس) * أي ظاهرا * (لعلهم يشهدون) * عليه أنه الفاعل. (62) * (قالوا) * له بعد إتيانه * (أأنت) * بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والاخرى وتركه * (فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم) *. (63) * (قال) * ساكتا عن فعله * (بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم) * عن فاعله * (إن كانوا ينطقون) * فيه تقديم جواب الشرط وفيما قبله تعريض لهم بأن الصنم المعلوم عجزه عن الفعل لا يكون إلها. (64) * (فرجعوا إلى أنفسهم) * بالتفكر * (فقالوا) * لانفسهم * (إنكم أنتم الظالمون) * بعبادتكم من لا ينطق. (65) * (ثم نكسوا) * من الله * (على رؤوسهم) * أي ردوا إلى كفرهم وقالوا والله * (لقد علمت ما هؤلاء ينطقون) * أي فكيف تأمرنا بسؤالهم. (66) * (قال أفتعبدون من دون الله) * أي بدله * (ما لا ينفعكم شيئا) * من رزق وغيره * (ولا يضركم) * شيئا إذا لم تعبدوه. (67) * (أف) * بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتنا وقبحا * (لكم ولما تعبدون من دون الله) * أي غيره * (أفلا تعقلون) * أن هذه الاصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها وإنما يستحقها الله تعالى. (68) * (قالوا حرقوه) * أي إبراهيم * (وانصروا آلهتكم) * أي بتحريقه * (إن كنتم فاعلين) * نصرتها فجمعوا له الحطب الكثير وأضرموا النار في جميعه وأوثقوا إبراهيم وجعلوه في منجنيق ورموه في النار قال تعالى:

______________________________

= وله شواهد أخرج الطبراني وغيره من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة ثلاثون رجلا وامرأة ثم ان عمر أسلم فكانوا أربعين نزل (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) الآية وأخرج ابن أبي حاتم بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وثلاثون رجلا وست نساة ثم أسلم عمر نزلت (يا أيها النبي حسبك الله) الآية، = (*)

 

[ 427 ]

(69) * (قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم) * فلم تحرق منه غير وثاقه، وذهبت حرارتها وبقيت إضاءتها وبقوله (وسلاما) سلم من الموت ببردها. (70) * (وأرادوا به كيدا) * وهو التحريق * (فجعلناهم الاخسرين) * في مرادهم. (71) * (ونجيناه ولوطا) * ابن أخيه هاران من العراق * (إلى الارض التي باركنا فيها للعالمين) * بكثرة الانهار والاشجار وهي الشام نزل إبراهيم بفلسطين ولوط بالمؤتفكة وبينهما يوم. (72) * (ووهبنا له) * أي لابراهيم وكان سأل ولدا كما ذكر في الصافات * (إسحاق ويعقوب نافلة) * أي زيادة على المسؤول أو هو ولد الولد * (وكلا) * أي هو وولداه * (جعلنا صالحين) * أنبياء. (73) * (وجعلناهم أئمة) * بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء يقتدى بهم في الخير * (يهدون) * الناس * (بأمرنا) * إلى ديننا * (وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) * أي أن تفعل وتقام وتؤتى منهم ومن أتباعهم، وحذف هاء إقامة تخفيف * (وكانوا لنا عابدين) *. (74) * (ولوطا آتيناه حكما) * فصلا بين الخصوم * (وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل) * أي أهلها الاعمال * (الخبائث) * من اللواط والرمي بالبندق واللعب بالطيور وغير ذلك * (إنهم كانوا قوم سوء) * مصدر ساءه نقيض سره * (فاسقين) *. (75) * (وأدخلناه في رحمتنا) * بأن أنجيناه من قومه * (إنه من الصالحين) *. (76) * (و) * اذكر * (نوحا) * وما بعده بدل منه * (إذ نادى) * دعا على قومه بقوله (رب لا تذر) إلخ * (من قبل) * أي قبل إبراهيم ولوط * (فاستجبنا له فنجيناه وأهله) * الذين في سفينته * (من الكرب العظيم) * أي الغرق وتكذيب قومه له. (77) * (ونصرناه) * منعناه * (من القوم الذين كذبوا بآياتنا) * الدالة على رسالته أن لا يصلوا إليه بسوء * (إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين) *. (78) * (و) * اذكر * (داود وسليمان) * أي قصتهما ويبدل منهما * (إذ يحكمان في الحرث) * هو زرع أو كرم * (إذ نفثت فيه غنم القوم) * أي رعته ليلا بلا راع بأن انفلتت * (وكنا لحكمهم شاهدين) *

______________________________

= وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن المسيب قال لما أسلم عمر أنزل الله في إسلامه (يا أيها النبي حسبك الله) الآية. أسباب نزول الآية 65 قوله تعالى (إن يكن منكم عشرون صابرون) الآية أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده عن ابن عباس قال لما افترض الله عليهم أن يقاتل الواحد عشرة ثقل ذلك عليهم وشق فوضع الله عنهم إلى أن يقاتل الواحد الرجلين فأنزل الله = (*)

 

[ 428 ]

فيه استعمال ضمير الجمع لاثنين، قال داود: لصاحب الحرث رقاب الغنم، وقال سليمان: ينتفع بدرها ونسلها وصوفها إلى أن يعود الحرث كما كان بإصلاح صاحبها فيردها إليه. (79) * (ففهمناها) * أي الحكومة * (سليمان) * وحكمهما باجتهاد ورجع داود إلى سليمان وقيل بوحي والثانى ناسخ للاول * (وكلا) * منهما * (آتينا) * ه * (حكما) * نبوة * (وعلما) * بأمور الدين * (وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير) * كذلك سخرا للتسبيح معه لامره به إذا وجد فترة لينشط له * (وكنا فاعلين) * تسخير تسبيحهما معه، وإن كان عجبا عندكم: أي مجاوبته للسيد داود. (80) * (وعلمناه صنعة لبوس) * وهي الدرع لانها تلبس، وهو أول من صنعها وكان قبلها صفائح * (لكم) * في جملة الناس * (لنحصنكم) * بالنون لله وبالتحتانية لداود وبالفوقانية للبوس * (من بأسكم) * حربكم مع أعدائكم * (فهل أنتم) * يا أهل مكة * (شاكرون) * نعمي بتصديق الرسول: أي اشكروني بذلك (81) * (و) * سخرنا * (لسليمان الريح عاصفة) * وفي آية أخرى، رخاء، أي شديدة الهبوب وخفيفته حسب إرادته * (تجري بأمره إلى الارض التي باركنا فيها) * وهي الشام * (وكنا بكل شئ عالمين) * من ذلك علم الله تعالى بأن ما يعطيه سليمان يدعوه إلى الخضوع لربه ففعله تعالى على مقتضى علمه. (82) * (و) * سخرنا * (من الشياطين من يغوصون له) * يدخلون في البحر فيخرجون منه الجواهر لسليمان * (ويعملون عملا دون ذلك) * أي سوى الغوص من البناء وغيره * (وكنا لهم حافظين) * من أن يفسدوا ما عملوا، لانهم كانوا إذا فرغوا من عمل قبل الليل أفسدوه إن لم يشتغلوا بغيره. (83) * (و) * اذكر * (أيوب) * ويبدل منه * (إذ نادى ربه) * لما ابتلي بفقد جميع ماله وولده وتمزيق جسده وهجر جميع الناس له إلا زوجته سنين ثلاثا أو سبعا أو ثماني عشرة وضيق عيشه * (أني) * بفتح الهمزة بتقدير الياء * (مسني الضر) * أي الشدة * (وأنت أرحم الراحمين) *. (84) * (فاستجبنا له) * نداءه * (فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله) * أولاده الذكور والاناث

______________________________

= (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مائتين) إلى آخر الآية. أسباب نزول الآية 67 قوله تعالى: (ما كان لنبي) الآية روى أحمد وغيره عن أنس قال: استشار النبي صلى الله عليه وسلم الناس في الاسارى يوم بدر فقال: إن الله قد أمكنكم منهم فقام عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله اضرب أعناقهم فأعرض عنه فقام أبو بكر =

 

[ 429 ]

بأن أحيوا له وكل من الصنفين ثلاث أو سبع * (ومثلهم معهم) * من زوجته وزيد في شبابها، وكان له أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين أفرغت إحداهما على أندر القمح الذهب وأفرغت الاخرى على أندر الشعير الورق حتى فاض * (رحمة) * مفعول له * (من عندنا) * صفة * (وذكرى للعابدين) * ليصبروا فيثابوا. (85) * (و) * اذكر * (إسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين) * على طاعة الله وعن معاصيه. (86) * (وأدخلناهم في رحمتنا) * من النبوة * (إنهم من الصالحين) * لها وسمي ذا الكفل لانه تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب فوفى بذلك وقيل لم يكن نبيا. (87) * (و) * اذكر * (ذا النون) * صاحب الحوت وهو يونس بن متى ويبدل منه * (إذ ذهب مغاضبا) * لقومه أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك * (فظن أن لن نقدر عليه) * أي نقضي عليه بما قضيناه من حبسه في بطن الحوت، أو نضيق عليه بذلك * (فنادى في الظلمات) * ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت * (أن) * أي بأن * (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) * في ذهابي من بين قومي بلا إذن (88) * (فاستجبنا له ونجيناه من الغم) * بتلك الكلمات * (وكذلك) * كما نجيناه * (ننجي المؤمنين) * من كربهم إذا استغاثوا بنا داعين. (89) * (و) * اذكر * (زكريا) * ويبدل منه * (إذ نادى ربه) * بقوله * (رب لا تذرني فردا) * أي بلا ولد يرثني * (وأنت خير الوارثين) * الباقي بعد فناء خلقك. (90) * (فاستجبنا له) * نداءه * (ووهبنا له يحيى) * ولدا * (وأصلحنا له زوجه) * فأتت بالولد بعد عقمها * (إنهم) * أي من ذكر من الانبياء * (كانوا يسارعون) * يبادرون * (في الخيرات) * الطاعات * (ويدعوننا رغبا) * في رحمتنا * (ورهبا) * من عذابنا * (وكانوا لنا خاشعين) * متواضعين في عبادتهم. (91) * (و) * اذكر مريم * (التي أحصنت فرجها) * حفظته من أن ينال * (فنفخنا فيها من روحنا) * أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى

______________________________

= فقال: نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء فعفا عنهم وقبل منهم الفداء فأنزل الله (لولا كتاب من الله سبق) الآية. وروى أحمد والترمذي والحاكم وابن مسعود قال: لما كان يوم بدر وجئ بالاسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون في هؤلاء الاسارى الحديث وفيه فنزل القرآن بقول عمر (ما كان لنبي أن يكون له أسرى) إلى آخر الآيات. وأخرج الترمذي عن أبي هريرة عن =

 

[ 430 ]

* (وجعلناها وابنها آية للعالمين) * الانس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل (92) * (إن هذه) * أي ملة الاسلام * (أمتكم) * دينكم أيها المخاطبون أي يجب أن تكونوا عليها * (أمة واحدة) * حال لازمة * (وأنا ربكم فاعبدون) * وحدون. (93) * (وتقطعوا) * أي بعض المخاطبين * (أمرهم بينهم) * أي تفرقوا أمر دينهم متخالفين فيه، وهم طوائف اليهود والنصارى قال تعالى: * (كل إلينا راجعون) * أي فنجازيه بعمله. (94) * (فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران) * أي لا جحود * (لسعيه وإنا له كاتبون) * بأن نأمر الحفظة بكتبه فنجاريه عليه. (95) * (وحرام عل قرية أهلكناها) * أريد أهلها * (أنهم لا) * زائدة * (يرجعون) * أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا. (96) * (حتى) * غاية لامتناع رجوعهم * (إذا فتحت) * بالتخفيف والتشديد * (يأجوج ومأجوج) * بالهمز وتركه إسمان أعجميان لقبيلتين، ويقدر قبله مضاف أي سدهما وذلك قرب القيامة * (وهم من كل حدب) * مرتفع من الارض * (ينلسون) * يسرعون. (97) * (واقترب الوعد الحق) * أي يوم القيامة * (فإذا هي) * أي القصة * (شاخصة أبصار الذين كفروا) * في ذلك اليوم لشدته يقولون * (يا) * للتنبيه * (ويلنا) * هلاكنا * (قد كنا) * في الدنيا * (في غفلة من هذا) * اليوم * (بل كنا ظالمين) * أنفسنا بتكذيبنا للرسل. (98) * (إنكم) * يا أهل مكة * (وما تعبدون من دون الله) * أي غيره من الاوثان * (حصب جهنم) * وقودها * (أنتم لها واردون) * داخلون فيها. (99) * (لو كان هؤلاء) * الاوثان * (آلهة) * كما زعمتم * (ما وردوها) * دخلوها * (وكل) * من العابدين والمعبودين * (فيها خالدون) *. (100) * (لهم) * للعابدين * (فيها زفير وهم فيها لا يسمعون) * شيئا لشدة غليانها ونزل لما قال ابن الزبعري عبد عزير والمسيح والملائكة فهم في النار على مقتضى ما تقدم. (101) * (إن الذين سبقت لهم منا) * المنزلة * (الحسنى) * ومنهم من ذكر * (أولئك عنها مبعدون) *.

______________________________

= النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم تحل لاحد سود الرؤوس من قبلكم كانت تنزل نار من السماء فتأكلها فلما كان يوم بدر وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم فأنزل الله (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم). أسباب نزول الآية 70 قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لمن في أيديكم) الآية روى الطبراني في الاوسط عن ابن عباس قال: =

 

[ 431 ]

(102) * (لا يسمعون حسيسها) * صوتها * (وهم في ما اشتهت أنفسهم) * من النعيم * (خالدون) * (103) * (لا يحزنهم الفزع الاكبر) * وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار * (وتتلقاهم) * تستقبلهم * (الملائكة) * عند خروجهم من القبور يقولون لهم * (هذا يومكم الذي كنتم توعدون) * في الدنيا (104) * (يوم) * منصوب باذكر مقدرا قبله * (نطوي السماء كطي السجل) * اسم ملك * (للكتاب) * صحيفة ابن آدم عند موته واللام زائدة أو السجل الصحيفة والكتاب بمعنى المكتوب واللام بمعنى علي وفي قراءة للكتب جمعا * (كما بدأنا أول خلق) * من عدم * (نعيده) * بعد إعدامه فالكاف متعلقة بنعيد وضميره عائد إلى أول وما مصدرية * (وعدا علينا) * منصوب بوعدنا مقدرا قبله وهو مؤكد لمضمون ما قبله * (إنا كنا فاعلين) * ما وعدناه (105) * (ولقد كتبنا في الزبور) * بمعنى الكتاب أي كتب الله المنزلة * (من بعد الذكر) * بمعنى أم الكتاب الذي عند الله * (أن الارض) * أرض الجنة * (يرثها عبادي الصالحون) * عام في كل صالح (106) * (إن في هذا) * القرآن * (لبلاغا) * كفاية في دخول الجنة * (لقوم عابدون) * عاملين به (107) * (وما أرسلناك) * يا محمد * (إلا رحمة) * أي للرحمة * (للعالمين) * الانس والجن بك (108) * (قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد) * أي ما يوحى إلي في أمر الاله إلا وحدانيته * (فهل أنتم مسلمون) * منقادون لما يوحى إلي من وحدانية الاله والاستفهام بمعنى الامر (109) * (فإن تولوا) * عن ذلك * (فقل آذنتكم) * أعلمتكم بالحرب * (على سواء) * حال من الفاعل والمفعول، أي مستوين في علمه لا أستبد به

______________________________

= قال العباس: في والله نزلت حين أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألته أن يحاسبني بالعشرين أوقية التي وجدت معي فأعطاني بها عشرين عبدا كلهم تاجر بمالي في يده مع ما أرجو من مغفرة الله. أسباب نزول الآية 73 قوله تعالى: (والذين كفروا) الآية أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن السدي عن ابي مالك قال: قال =

 

[ 432 ]

دونكم لتتأهبوا * (وإن) * ما * (أدري أقريب أم بعيد ما توعدون) * من العذاب أو القيامة المشتملة عليه وإنما يعلمه الله (110) * (إنه) * تعالى * (يعلم الجهر من القول) * والفعل منكم ومن غيركم * (ويعلم ما تكتمون) * أنتم وغيركم من السر (111) * (وإن) * ما * (أدري لعله) * أي ما أعلمتكم به ولم يعلم وقته * (فتنة) * اختبار * (لكم) * ليرى كيف صنعكم * (ومتاع) * تمتع * (إلى حين) * أي انقضاء آجالكم وهذا مقابل للاول المترجي بلعل وليس الثاني محلا للترجي (112) * (قل) * وفي قراءة قال * (رب احكم) * بيني وبين مكذبي * (بالحق) * بالعذاب لهم أو النصر عليهم، فعذبوا ببدر وأحد وحنين والاحزاب والخندق ونصر عليهم * (وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون) * من كذبكم على الله في قولكم (اتخذ ولدا) وعلي في قولكم: ساحر، وعلى القرآن في قولكم شعر




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (10)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (90)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (4)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (7)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 192

  • عدد الأبواب : 83

  • عدد الفصول : 1939

  • تصفحات المكتبة : 8212694

  • التاريخ : 11/12/2019 - 00:39

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net