سوةر النساء من آية 172 ـ آخر السورة ) من ( 556 ـ 568 )  

الكتاب : الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء الثالث )   ||   القسم : كتب في تفسير القرآن   ||   القرّاء : 2708

[556]

الآيتان

لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلَّهِ وَلاَ الْمَلَـئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً(172) فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـلِحَـتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ اللهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً(173)

سبب النّزول

روى جمع من المفسّرين أنّ هذه الآية نزلت بشأن طائفة من مسيحيي نجران، حين زاروا النّبي محمّداً(صلى الله عليه وآله وسلم) واستفسروا منه عن سبب اعتراضه على نبيّهم المسيح(عليه السلام)، فسألهم النّبي(عليه السلام) عن أي إعتراض هم يتحدثون؟ فقالوا للنبي(عليه السلام): «إِنّك تقول بأنّ المسيح هو عبد الله ورسوله...» فنزلت الآيتان جواباً على قولهم هذا.

[557]

التّفسير

المسيح هو عبدالله:

على الرغم من أنّ هاتين الآيتين لهما سبب نزول خاص بهما، إِلاّ أنّهما جاءتا في سياق الآيات السابقة التي تحدثت في نفي الأُلوهية عن المسيح(عليه السلام)وعلاقتهما بالآيات السابقة في دحض قضية التثليث واضحة وجلية.

في البداية تشير الآية الأُولى إِلى دليل آخر لدحض دعوى أُلوهية المسيح، فتقول مخاطبة المسيحيين: كيف تعتقدون بأُلوهية عيسى(عليه السلام) في حين أنّ المسيح لم يستنكف عن عبادة الله والخضوع بالعبودية له سبحانه، كما لم يستنكف الملائكة المقرّبون من هذه العبادة؟ حيث قالت الآية: (لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقرّبون).

وبديهي أنّ من يكون عبداً لا يمكن أن يصبح معبوداً في آن واحد، فهل يمكن أن يعبد فرد نفسه؟ أو هل يكون العابد والمعبود والرّب فرداً واحداً؟

وفي هذا المجال ينقل بعض المفسّرين حادثة طريفة تحكي أن الإِمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) لكي يدين ويفند عقيدة التثليث المنحرفة قال لكبير المسيحيين في ذلك الحين ـ وكان يلقب بـ «الجاثليق» ـ بأنّ المسيح(عليه السلام) كان حسناً في كل شيء لولا وجود عيب واحد فيه، وهو قلة عبادته لله، فغضب الجاثليق وقال للإِمام الرضا(عليه السلام): ما أعظم هذا الخطأ الذي وقعت فيه، إِنّ عيسى المسيح كان من أكثر أهل زمانه عبادة، فسأله الإِمام(عليه السلام) على الفور: ومن كان يعبده المسيح؟! فها أنت قد أقررت بنفسك أنّ المسيح كان عبداً ومخلوقاً لله وأنّه كان يعبد الله ولم يكن معبوداً ولا ربّاً؟ فسكت الجاثليق ولم يحر جواباً.(1)

بعد ذلك تشير الآية إِلى أن الذين يمتنعون عن عبادة الله والخضوع له بالعبودية، يكون امتناعهم هذا ناشئاً عن التكبر والأنانية وإِنّ الله سيحضر هؤلاء

____________________________

1 ـ مناقب ابن شهر آشوب، ج 4، ص 352.

[558]

الناس في يوم القيامة ويجازي كل واحد منهم بالعقاب الذي يناسبه، فتقول الآية: (ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إِليه جميعاً).

وإِنّ الله العزيز القدير سيكافىء في يوم القيامة اُولئك الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقاموا بالأعمال الخيرة، ويعطيهم ثوابهم كاملا غير منقوص ويجزل لهم الثواب والنعم، أمّا الذين تكبروا وامتنعوا عن عبادة الله، فإِنهم سينالون منه عذاباً أليماً شديداً، ولن يجدوا في يوم القيامة لأنفسهم ولياً أو حامياً من دون الله، حيث تقول الآية: (فأمّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفّيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأمّا الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذاباً أليماً ولا يجدون لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً).

في هذه الآية نقطتان يجب الإِنتباه إِليهما، وهما:

1 ـ إِنّ كلمة «استنكاف» تأتي بمعنى الإِمتناع أو الإِستياء الشديد من شيء، ولها معان واسعة، وتحدد معناها ـ هنا ـ بما أتى بعدها من قرينة في عبارة (استكبروا) لإنّ الإِمتناع عن عبادة الله ورفض الخضوع له بالعبودية إمّا ناشىء عن الجهل أو الغفلة. وأحياناً أُخرى ينشأ هذا الإِمتناع عن التكبر والأنانية والغرور، ومع أن الإِمتناعين يعتبران ذنباً، إِلاّ أن الإِمتناع الأخير يفوق الأوّل قبحاً بمراتب كبيرة.

2 ـ إِنّ الآية جاءت بعبارة توضح عدم استنكاف الملائكة المقرّبين عن عبادة الله، وذلك ردّاً على المسيحيين الذين يثلثون الآلهة (الأب ولابن وروح القدس) ولتدحض عن هذا الطريق فرضية وجود المعبود الثّالث الذي ادعاه المسيحيون ومثلوه في أحد الملائكة المسمى بـ«روح القدس» ولتثبت التوحيد ووحدانية ذات الله سبحانه وتعالى.

وقد تكون هذه الآية إِشارة إِلى الشرك الذي وقع فيه الوثنيون العرب، والشرك الذي تورط به المسيحيون حيث أنّ مشركي الجاهلية كانوا يعتبرون

[559]

الملائكة أابناء الله سبحانه، أو يعدونهم جزءاً منه، فجاءت هذه الآية لترد عليهم وتدخص أقوالهم هذه.

وعند التعمق في هذين الأمرين يتبيّن لنا ـ بجلاء ـ أنّ الآية لم تأت لبيان التفاضل بين الملائكة والأنبياء، بل جاءت فقط لدحض عقيدة «الأقنوم الثّالث» أو دحض عقيدة المشركين العرب في الملائكة، وليس فيها أي دلالة على مسألة التفاضل بين المسيح(عليه السلام) وبين الملائكة.

* * *

[560]

الآيتان

يَـأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَـنٌ مِّن رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُورَاً مُّبِيناً(174) فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ، فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَة مِّنْهُ وَفَضْل وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَطاً مُّسْتَقِيماً(175)

التّفسير

النّور المبين:

بعد أن تناولت الآيات السابقة بعضاً من إنحرافات أهل الكتاب بالنسبة لمبدأ التوحيد ومبادىء وتعاليم الأنبياء، جاءت الآيتان الأخيرتان لتختما القول في بيان سبيل النّجاة والخلاص من تلك الإِنحرافات.

لقد توجه الخطاب أوّلا إِلى عامّة الناس، مبيناً أنّ الله قد بعث من جانبه نبيّاً يحمل معه الدلائل والبراهين الواضحة، وبعث معه النور المبين المتجسد في القرآن الكريم الذي يهدي الناس إِلى طريق السعادة الأبدية، حيث تقول الآية الأُولى: (يا أيّها الناس قد جاءكم برهان من ربّكم وانزلنا إِليكم نوراً مبيناً).

ويعتقد بعض العلماء أنّ كلمة «برهان» المشتقة من المصدر «بره» على وزن «فرح» تعني الإِبيضاض ـ ولمّا كانت الأدلة الواضحة تجلى للمسامع وجه الحق وتجعله واضحاً مشرقاً أبيض لذلك سميت بـ«البرهان».

[561]

والمقصود بالبرهان الوارد في الآية موضوع البحث ـ وكما يقول جمع من المفسّرين وتؤكّد ذلك القرائن ـ هو شخص نبيّ الإِسلام(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأنّ المقصود بالنور هو القرآن المجيد الذي عبّرت عنه آيات أُخرى بالنور أيضاً.

وقد فسّرت الأحاديث المتعددة المنقولة عن أهل البيت(عليهم السلام) ـ والتي أوردتها تفاسير «نور الثقلين» و«على بن إِبراهيم» و«مجمع البيان» ـ أن «البرهان» هو النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) و«النّور» هو علي بن أبي طالب(عليه السلام).

ولا يتنافى هذا التّفسير مع ذلك الذي أوردناه قبله، حيث يمكن أن يقصد بعبارة «النور» معان عديدة لتشمل «القرآن» و«أمير المؤمنين علي(عليه السلام)» الذي يعتبر حافظاً ومفسّراً للقرآن ومدافعاً عنه.

وتوضح الآية الثانية عاقبة اتّباع هذا البرهان وهذا النور، فتؤكّد على أنّ الذين آمنوا بالله وتمسكوا بهذا الكتاب السماوي، سيدخلهم الله عاجلا في رحمته الواسعة، ويجزل لهم الثواب من فضله ورحمته، ويهديهم إِلى الطريق المستقيم. تقول الآية: (فأمّا الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إِليه صراطاً مستقيماً)(1).

* * *

____________________________

1 ـ راجع تفسير سورة الحمد في تفسيرنا هذا الجزء الأوّل للإِطلاع على تفسير عبارة «الصراط المستقيم».

[562]

الآية

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلَـلَةِ إِنِ امْرُؤٌا هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالا وَنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الاُْنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَىْء عَلَيمٌ(176)

سبب النّزول

نقل الكثير من المفسرين عن جابر بن عبدالله الأنصاري قوله بأنّه كان يعاني من مرض شديد، فعاده النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وتوضأ عنده ورشّ عليه من ماء وضوئه(صلى الله عليه وآله وسلم)، فذكر جابر ـ وهو يفكر في الموت ـ للنّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بأنّ ورثته هن اخواته فقط، واستفسر من النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) عن كيفية تقسيم الإِرث بينهنّ، فنزلت هذه الآية والتي تسمّى ـ أيضاً ـ بـ «آية الفرائض» وبيّنت طريقة تقسيم الإِرث بينهنّ (وقد وردت الرّواية المذكورة أعلاه بفارق طفيف في تفاسير «مجمع البيان» و«التبيان»و«المنار» و«الدر المنثور» وغيرها من التفاسير ...).

ويعتقد البعض أن هذه الآية هي آخر آية من آيات الأحكام نزولا على النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)(1).

____________________________

1 ـ تفسير الصافي في هامش الآية.

[563]

التّفسير

تبيّن الآية الواردة أعلاه كمية الإِرث للأُخوة والأخوات، وقد بيّنا في أوائل سورة النساء ـ في تفسير الآية الثانية عشر منها ـ إِنّ القرآن اشتمل على آيتين توضحان مسألة الإِرث للأخوة والأخوات وإِن إِحدى هاتين الآيتين هي الآية الثانية عشرة من سورة النساء، والثانية هي الآية الأخيرة موضوع بحثنا هذا وهي آخر آية من سورة النساء.

وعلى الرغم ممّا ورد من إختلاف في الآيتين فيما يخص مقدار الإِرث، إِلاّ أنّ كل آية من هاتين الآيتين تتناول نوعاً من الأخوة والأخوات كما أوضحنا في بداية السورة.

فالآية الأُولى تخصُّ الأُخوة والأخوات غير الأشقاء، أي الذين هم من أُمّ واحدة وآباء متعددين.

أمّا الآية الثانية أي الأخيرة، فهي تتناول الإِرث بالنسبة للأخوة الأشقاء، أي الذين هم من أُمّ واحدة وأب واحد، أو من أُمهات متعددات وأب واحد.

والدليل على قولنا هذا، أن من ينتسب إِلى شخص المتوفى بالواسطة يتعين إِرثه بمقدار ما يرثه الواسطة من شخص المتوفى.

فالأُخوة والأخوات غير الأشقاء ـ أي الذين هم من أُمّ واحدة وآباء متعددين ـ يرثون بمقدار حصّة أُمّهم من الإِرث والتي هي الثلث.

أمّا الأخوة والأخوات الأشقاء ـ أي الذين هم من أُمّ واحدة وأب واحد، أو من أب واحد وأُمهات متعددات ـ فهم يرثون بمقدار حصّة والدهم من الإِرث التي هي الثلثان.

ولمّا كانت الآية الثانية عشرة من سورة النساء تتحدث عن حصّة الثلث من الإرث للأخوة والأخوات، وتتناول الآية الأخيرة حصّة الثلثين، لذلك يتّضح أنّ الآية السابقة تخص الأخوة والأخوات غير الأشقاء الذين يرتبطون بشخص

[564]

المتوفى عن طريق أُمهم، وأنّ الآية الأخيرة تخصّ الأخوة والأخوات الأشقاء الذين يرتبطون بشخص المتوفى عن طريق الأب أو عن طريق الأب والأُمّ معاً.

والروايات الواردة عن الأئمّة(عليهم السلام) في هذا المجال تؤكّد هذه الحقيقة أيضاً.

وعلى أي حال فإِن كانت حصّة الأخ أو الأخت هي الثلث أو الثلثان، فإِنّ الباقي من الإِرث يوزع بناء على القانون الإِسلامي بين الباقين من الورثة، وهكذا وبعد أن توضح لنا عدم وجود أي تناقض بين الآيتين، نتطرق الآن إِلى تفسير الأحكام الواردة في الآية الأخيرة.

وتجدر الإِشارة هنا إِلى أنّ الآية جاءت لتفصل إِرث الكلالة أي إِرث الأخوة والأخوات(1) فتقول الآية: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ...) أي يسألونك فخبرهم بأنّ الله هو الذي يعين حكم «الكلالة» (أي الأخوة والأخوات).

بعد ذلك تشير الآية إِلى عدد من الأحكام، وهي:

1 ـ إِذا مات رجل ولم يكن له ولد وكانت له أخت واحدة، فإِنّ هذه الأُخت ترث نصف ميراثه تقول الآية الكريمة: (إن امرؤُا هلك ليس له ولد وله أُخت فلها نصف ما ترك ...).

2 ـ وإِذا ماتت امرأة ولم يكن لها ولد، وكان لها أخ واحد ـ شقيق من أبيها وحده أو من أبيها وأُمها معاً ـ فإِنّ أخاها الوحيد يرثها، تقول الآية: (وهو يرثها إِن لم يكن لها ولد ...).

3 ـ وإِذا مات شخص وكانت له أختان فقط، فإِنّهما ترثان ثلثي ما تركه من الميراث، تقول الآية الكريمة: (فإِن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك ...).

4 ـ وإِذا كان ورثة الشخص المتوفى عدداً من الأُخوة والأخوات أكثر من اثنين، فإِن ميراثه يقسم جميعه بينهم، بحيث تكون حصّة الأخ من الميراث ضعف

____________________________

1 ـ لمعرفة معنى «الكلالة» وسبب إطلاقها على الأخوة والأخوات، راجع تفسير الآية الثانية عشرة من سورة النساء.

[565]

حصّة الأُخت الواحده منه. تقول الآية الكريمة: (وإِن كانوا أخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأُنثيين ...).

وفي الختام تؤكد الآية أنّ الله يبيّن للناس هذه الحقائق لكي يصونهم من الإِنحراف والضلالة، ويدلهم على طريق الصواب والسعادة (وحقيق أن يكون الطريق الذي يرسمه الله للناس ويهديهم إِليه هو الطريق الصحيح) والله هو العالم العارف بكل شيء، وفي هذا المجال تقول الآية الكريمة: (يبيّن الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم)(1).

والجدير بالذكر هنا أنّ الآية ـ موضوع البحث ـ إِنّما تبيّن إِرث الأخوة والأخوات في حالة عدم وجود ولد الشخص المتوفى، ولم تتطرق الآية إِلى وجود الأب والأم للشخص المتوفى، ولكن بناء على الآيات الواردة في بداية سورة النساء ـ فإِن الأب والأُمّ يأتون في مصاف الأبناء في الطبقة الأُولى من الوارثين، ولذلك يتوضح أن المقصود من الآية الأخيرة هي حالة عدم وجود أبناء وعدم وجود أبوين للشخص المتوفى.

إنتهى تفسير سورة النساء

* * *

____________________________

1 ـ وجملة «أن تضلوا» بمعنى «أن لا تضلوا» حيث تكون كلمة «لا» مقدرة، والقرآن وكلام العرب الفصحاء مليئان بمثل هذه التعابير البليغة.

 



 
 

  أقسام المكتبة :
  • القرآن الكريم
  • كتب في تفسير القرآن
  • أبحاث حول القرآن
  • كتب تعليمية ومناهج
  • علوم القرآن
  • النغم والصوت
  • الوقف والإبتداء
  • الرسم القرآني
  • مناهج وإصدارات دار السيدة رقية (ع)
  البحث في :


  

  

  

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net