00989338131045
 
 
 
 
 
 

  سورة الاحقاف 

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير الجلالين   ||   تأليف : جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

 [ سورة الاحقاف ]

 [ مكية إلا الآيات 10 و 15 و 35 فمدنية وآياتها 34 أو 35 ] بسم الله الرحمن الرحيم (1) * (حم) * الله أعلم بمراده به. (2) * (تنزيل الكتاب) * الكتاب: القرآن مبتدأ * (من الله) * خبره * (العزيز) * في ملكه * (الحكيم) * في صنعه. (3) * (ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما إلا) * خلقا * (بالحق) * ليدل على قدرتنا ووحدانيتنا * (وأجل مسمى) * إلى فنائهما يوم القيامة

______________________________

أسباب نزول الآية 42 وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي هلال: أنه بلغه أن قريشا كانت تقول: لو أن الله بعث منا نبيا ما كانت أمة من الامم أطوع لخالقها ولا أسمع لنبيها ولا أشد تمسكا بكتابها منا فأنزل الله (وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الاولين) و (لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم) (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الامم) وكانت اليهود تستفتح به على النصارى فيقولون: إنا نجد نبيا يخرج. (*)

 

[ 666 ]

* (والذين كفروا عما أنذروا) * خوفوا به من العذاب * (معرضون) *. (4) * (قل أرأيتم) * أخبروني * (ما تدعون) * تعبدون * (من دون الله) * أي الاصنام مفعول أول * (أروني) * أخبروني ما تأكيد * (ماذا خلقوا) * مفعول ثان * (من الارض) * بيان ما * (أم لهم شرك) * مشاركة * (في) * خلق * (السماوات) * مع الله وأم بمعنى همزة الانكار * (ائتوني بكتاب) * منزل * (من قبل هذا) * القرآن * (أو أثارة) * بقية * (من علم) * يؤثر عن الاولين بصحة دعواكم في عبادة الاصنام أنها تقربكم إلى الله * (إن كنتم صادقين) * في دعواكم. (5) * (ومن) * استفهام بمعنى النفي، أي لا أحد * (أضل ممن يدعو) * يعبد * (من دون الله) * أي غيره * (من لا يستجيب له إلى يوم القيامة) * وهم الاصنام لا يجيبون عابديهم إلى شئ يسألونه أبدا * (وهم عن دعائهم) * عبادتهم * (غافلون) * لانهم جماد لا يعقلون. (6) * (وإذا حشر الناس كانوا) * أي الاصنام * (لهم) * لعابديهم * (أعداء وكانوا بعبادتهم) * بعبادة عابديهم * (كافرين) * جاحدين. (7) * (وإذا تتلى عليهم) * أي أهل مكة * (آياتنا) * القرآن * (بينات) * ظاهرات حال * (قال الذين كفروا) * منهم * (للحق) * أي القرآن * (لما جاءهم هذا سحر مبين) * بين ظاهر. (8) * (أم) * بمعنى بل وهمزة الانكار * (يقولون افتراه) * أي القرآن * (قل إن افتريته) * فرضا * (فلا تملكون لي من الله) * أي من عذابه * (شيئا) * أي لا تقدرون على دفعه عني إذا عذبني الله * (هو أعلم بما تفيضون فيه) * يقولون في القرآن * (كفى به) * تعالى * (شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور) * لمن تاب * (الرحيم) * به فلم يعاجلكم بالعقوبة. (*)

______________________________

(سورة يس) أسباب نزول الآية 1 أخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في السجدة فيجهر بالقراءة حتى تأذى به ناس من قريش حتى قاموا ليأخذوه وإذا أيديهم مجموعة إلى أعناقهم وإذا بهم عمي لا يبصرون فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ننشدك الله والرحم يا محمد فدعا حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت (يس والقرآن الحكيم) إلى قوله (أم لم تنذرهم لا يؤمنون) قال: فلم يؤمن من ذلك النفر أحد. (*)

 

[ 667 ]

(9) * (قل ما كنت بدعا) * بديعا * (من الرسل) * أي أول مرسل، قد سبق قبلي كثيرون منهم، فكيف تكذبوني * (وما أدري ما يفعل بي ولا بكم) * في الدنيا أأخرج من بلدي أم أقتل كما فعل بالانبياء قبلي، أو ترموني بالحجارة أم يخسف بكم كالمكذبين قبلكم * (إن) * ما * (أتبع إلا ما يوحى الي) * أي القرآن ولا أبتدع من عندي شيئا * (وما أنا إلا نذير مبين) * بين الانذار. (10) * (قل أرأيتم) * أخبروني ماذا حالكم * (إن كان) * أي القرآن * (من عند الله وكفرتم به) * جملة حالية * (وشهد شاهد من بني إسرائيل) * هو عبد الله بن سلام * (على مثله) * أي عليه أنه من عند الله * (فآمن) * الشاهد * (واستكبرتم) * تكبرتم عن الايمان وجواب الشرط بما عطف عليه: ألستم ظالمين دل عليه * (إن الله لا يهدي القوم الظالمين) *. (11) * (وقال الذين كفروا للذين آمنوا) * أي في حقهم * (لو كان) * الايمان * (خيرا ما سبقونا إليه وإذا لم يهتدوا) * أي القائلون * (به) * أي القرآن * (فسيقولون هذا) * أي القرآن * (إفك) * كذب * (قديم) *. (12) * (ومن قبله) * أي القرآن * (كتاب موسى) * أي التوراة * (إماما ورحمة) * للمؤمنين به حالان * (وهذا) * أي القرآن * (كتاب مصدق) * للكتب قبله * (لسانا عربيا) * حال من الضمير في مصدق * (لينذر الذين ظلموا) * مشركي مكة * (و) * هو * (بشرى للمحسنين) * المؤمنين. (13) * (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) * على الطاعة * (فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) *. (14) * (أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها) * حال * (جزاء) * منصوب على المصدر بفعله المقدر، أي يجزون * (بما كانوا يعملون) *.

______________________________

أسباب نزول الآية 8 وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا لافعلن ولافعلن فأنزل الله: (إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا) إلى قوله (لا يبصرون) فكانوا يقولون: هذا محمد فيقول: أين هو ؟ أين هو ؟ أين هو ؟ ولا يبصر أسباب نزول الآية 12 وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة = (*)

 

[ 668 ]

(15) * (ووصينا الانسان بوالديه حسنا) * وفي قراءة إحسانا، أي أمرناه أن يحسن إليهما فنصب إحسانا على المصدر بفعله المقدر ومثله حسنا * (حملته أمه كرها ووضعته كرها) * أي على مشقة * (وحمله وفصاله) * من الرضاع * (ثلاثون شهرا) * ستة أشهر أقل مدة الحمل والباقي أكثر مدة الرضاع، وقيل إن حملت به ستة أو تسعة أرضعته الباقي * (حتى) * غاية لجملة مقدرة، أي وعاش حتى * (إذا بلغ أشده) * هو كمال قوته وعقله ورأيه أقله ثلاث وثلاثون سنة أو ثلاثون * (وبلغ أربعين سنة) * أي تمامها وهو أكثر الاشد * (قال رب) * إلخ، نزل في أبي بكر الصديق لما بلغ أربعين سنة بعد سنتين من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم آمن به ثم آمن أبواه ثم ابنه عبد الرحمن وابن عبد الرحمن أبو عتيق * (أوزعني) * ألهمني * (أن أشكر نعمتك التي أنعمت) * بها * (علي وعلى والدي) * وهي التوحيد * (وأن أعمل صالحا ترضاه) * فأعتق تسعة من المؤمنين يعذبون في الله * (وأصلح لي في ذريتي) * فكلهم مؤمنون * (إني تبت إليك وإني من المسلمين) *. (16) * (أولئك) * أي قائلو هذا القول أبو بكر وغيره * (الذين نتقبل عنهم أحسن) * بمعنى حسن * (ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة) * حال، أي كائنين في جملتهم * (وعد الصدق الذي كانوا يوعدون) * في قوله تعالى (وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات). (17) * (والذي قال لوالديه) * وفي قراءة بالادغام أريد به الجنس * (أف) * بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر، أي نتنا وقبحا * (لكما) * أتضجر منكما * (أتعدانني) * وفي قراءة بالادغام * (أن أخرج) * من القبر * (وقد خلت القرون) * الامم * (من قبلي) * ولم تخرج من القبور * (وهما يستغيثان الله) * يسألانه الغوث برجوعه ويقولان إن لم ترجع * (ويلك) * أي هلاكك بمعنى هلكت * (آمن) * بالبعث * (إن وعد الله حق فيقول ما هذا) * أي القول بالبعث * (إلا أساطير الاولين) * أكاذيبهم. (18) * (أولئك الذين حق) * وجب * (عليهم القول) * بالعذاب * (في أمم قد خلت من قبلهم

______________________________

= فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية (إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن آثاركم تكتب فلا تنتقلوا وأخرج الطبراني عن ابن عباس مثله. أسباب نزول الآية 77 وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال: جاء العاصى بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل = (*)

 

[ 669 ]

من الجن والانس إنهم كانوا خاسرين) *. (19) * (ولكل) * من جنس المؤمن والكافر * (درجات) * فدرجات المؤمنين في الجنة عالية ودرجات الكافرين في النار سافلة * (مما عملوا) * أي المؤمنون من الطاعات والكافرون من المعاصي * (وليوفيهم) * أي الله، وفي قراءة بالنون * (أعمالهم) * أي جزاءها * (وهم لا يظلمون) * شيئا ينقص للمؤمنين ويزاد للكفار. (20) * (ويوم يعرض الذين كفروا على النار) * بأن تكشف لهم يقال لهم * (أذهبتم) * بهمزة وبهمزتين وبهمزة ومدة وبهما وتسهيل الثانية * (طيباتكم) * باشتغالكم بلذاتكم * (في حياتكم الدنيا واستمتعتم) * تمتعتم * (بها فاليوم تجزون عذاب الهون) * أي الهوان * (بما كنتم تستكبرون) * تتكبرون * (في الارض بغير الحق وبما كنتم تفسقون) * به وتعذبون بها. (21) * (واذكر أخا عاد) * هو هود عليه السلام * (إذا) * إلخ بدل اشتمال * (أندر قومه) * خوفهم * (بالاحقاف) * واد باليمن به منازلهم * (وقد خلت النذر) * مضت الرسل * (من بين يديه ومن خلفه) * أي من قبل هود ومن بعده إلى أقوامهم * (أن) * أي بأن قال * (لا تعبدوا إلا الله) * وجملة وقد خلت معترضة * (إني أخاف عليكم) * إن عبدتم غير الله * (عذاب يوم عظيم) *. (22) * (قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا) * لتصرفنا عن عبادتها * (فأتنا بما تعدنا) * من العذاب على عبادتها * (إن كنت من الصادقين) * في أنه يأتينا. (23) * (قال) * هود * (إنما العلم عند الله) * هو الذي يعلم متى يأتيكم العذاب * (وأبلغكم ما أرسلت به) * اليكم * (ولكني أراكم قوما تجهلون) * باستعجالكم العذاب.

______________________________

= ففته فقال يا محمد: أيبعث هذا ما أرم ؟ قال: نعم يبعث الله هذا ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم فنزلت الآيات (أولم ير الانسان أنا خلقناه من نطفة) إلى آخر السورة وأخرج ابن أبي حاتم من طرق عن مجاهد وعكرمة وعروة بن الزبير والسدي نحوه وسموا الانسان: أبي بن خلف. (سورة الصافات) أسباب نزول الآية 64 أخرج ابن جرير عن قتادة قال: قال أبو جهل: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة والنار تأكل = (*)

 

[ 670 ]

(24) * (فلما رأوه) * أي ما هو العذاب * (عارضا) * سحابا عرض في أفق السماء * (مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا) * أي ممطر إيانا، قال تعالى: * (بل هو ما استعجلتم به) * من العذاب * (ريح) * بدل من ما * (فيها عذاب أليم) * مؤلم. (25) * (تدمر) * تهلك * (كل شئ) * مرت عليه * (بأمر ربها) * بإرادته، أي كل شئ أراد إهلاكه بها، فأهلكت رجالهم ونساءهم وصغارهم وأموالهم بأن طارت بذلك بين السماء والارض ومزقته وبقي هود ومن آمن معه * (فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك) * كما جزيناهم * (نجزي القوم المجرمين) * غيرهم. (26) * (ولقد مكناهم فيما) * في الذي * (إن) * نافية أو زائدة * (مكناكم) * يا أهل مكة * (فيه) * من القوة والمال * (وجعلنا لهم سمعا) * بمعنى أسماعا * (وأبصارا وأفئدة) * قلوبا * (فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شئ) * أي شيئا من الاغناء ومن زائدة * (إذ) * معمولة لاغنى وأشربت معنى التعليل * (كانوا يجحدون بآيات الله) * بحججه البينة * (وحاق) * نزل * (بهم ما كانوا به يستهزءون) * أي العذاب. (27) * (ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى) * أي من أهلها كثمود وعاد وقوم لوط * (وصرفنا الآيات) * كررنا الحجج البينات * (لعلهم يرجعون) *. (28) * (فلولا) * هلا * (نصرهم) * بدفع العذاب عنهم * (الذين اتخذوا من دون الله) * أي غيره * (قربانا) * متقربا بهم إلى الله * (آلهة) * معه وهم الاصنام ومفعول اتخذ الاول ضمير محذوف يعود على الموصول أي هم، وقربانا الثاني وآلهة بدل منه * (بل ضلوا) * غابوا * (عنهم) * عند نزول العذاب * (وذلك) * أي اتخاذهم الاصنام آلهة قربانا * (إفكهم) * كذبهم * (وما كانوا يفترون) * يكذبون، وما مصدرية أو موصولة والعائد محذوف أي فيه.

______________________________

= الشجر وإنا والله ما نعلم الزقوم إلا التمر والزبد فأنزل الله حين عجبوا أن يكون في النار شجرة (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم) الآية. وأخرج نحوه عن السدي أسباب نزول الآية 158 وأخرج جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: أنزلت هذه الآية في ثلاثة أحياء من قريش: سليم = (*)

 

[ 671 ]

(29) * (و) * اذكر * (إذ صرفنا) * أملنا * (اليك نفرا من الجن) * جن نصيبين باليمن أو جن نينوى وكانوا سبعة أو تسعة " وكان صلى الله عليه وسلم ببطن نخل يصلي بأصحابه الفجر " رواه الشيخان * (يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا) * أي قال بعضهم لبعض * (أنصتوا) * أصغوا لاستماعه * (فلما قضي) * فرغ من قراءته * (ولوا) * رجعوا * (إلى قومهم منذرين) * مخوفين قومهم العذاب إن لم يؤمنوا وكانوا يهودا وقد أسلموا. (30) * (قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا) * هو القرآن * (أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه) * أي تقدمه كالتوراة * (يهدي إلى الحق) * الاسلام * (وإلى طريق مستقيم) * أي طريقه. (31) * (يا قومنا أجيبوا داعي الله) * محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الايمان * (وآمنوا به يغفر) * الله * (لكم من ذنوبكم) * أي بعضها لان منها المظالم ولا تغفر إلا برضا أصحابها * (ويجركم من عذاب أليم) * مؤلم. (32) * (ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الارض) * أي لا يعجز الله بالهرب منه فيفوته * (وليس له) * لمن لا يجب * (من دونه) * أي الله * (أولياء) * أنصار يدفعون عنه العذاب * (أولئك) * الذين لم يجيبوا * (في ضلال مبين) * بين ظاهر. (33) * (أو لم يروا) * يعلموا، أي منكرو البعث * (أن الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن) * لم يعجز عنه * (بقادر) * خبر أن وزيدت الباء فيه لان الكلام في قوة أليس الله بقادر * (على أن يحيي الموتى بلى) * هو قادر على إحياء الموتى * (إنه على كل شئ قدير) *. (34) * (ويوم يعرض الذين كفروا على النار) * بأن يعذبوا بها يقال لهم * (أليس هذا) * التعذيب * (بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) *.

______________________________

= وخزاعة وجهينة (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا) الآية. وأخرج البيهقي في شعب الايمان عن مجاهد قال: قال كبار قريش: الملائكة بنات الله فقال لهم أبو بكر الصديق: فمن أمهاتهم ؟ قالوا: بنات سراة الجن فأنزل الله (ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون) الآية أسباب نزول الآية 165 وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك قال: كان الناس يصلون متبددين فأنزل الله (وإنا = (*)

 

[ 672 ]

(35) * (فاصبر) * على أذى قومك * (كما صبر أولوا العزم) * ذوو الثبات والصبر على الشدائد * (من الرسل) * قبلك فتكون ذا عزم، ومن للبيان فكلهم ذوو عزم وقيل للتبعيض فليس منهم آدم لقوله تعالى " ولم نجد له عزما " ولا يونس لقوله تعالى " ولا تكن كصاحب الحوت " * (ولا تستعجل لهم) * لقومك نزول العذاب بهم، قيل كأنه ضجر منهم فأحب نزول العذاب بهم، فأمر بالصبر وترك الاستعجال للعذاب فإنه نازل لا محالة * (كأنهم يوم يرون ما يوعدون) * من العذاب في الآخرة لطوله * (لم يلبثوا) * في الدنيا في ظنهم * (إلا ساعة من نهار) * هذا القرآن * (بلاغ) * تبليغ من الله اليكم * (فهل) * أي لا * (يهلك) * عند رؤية العذاب * (إلا القوم الفاسقون) * أي الكافرون.




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (10)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (90)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (4)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (7)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 192

  • عدد الأبواب : 83

  • عدد الفصول : 1939

  • تصفحات المكتبة : 8222524

  • التاريخ : 15/12/2019 - 15:54

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net