• الموقع : دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم .
        • القسم الرئيسي : تفسير القرآن الكريم .
              • القسم الفرعي : تفسير السور والآيات .
                    • الموضوع : الحوار الموضوعي في القرآن الكريم .

الحوار الموضوعي في القرآن الكريم

نبيل علي صالح ـ اللاذقية

تأتي هذه المساهمة الفكرية، لتحاول تسليط بعض الضوء على طبيعة الحوار في الوعي الثقافي الإسلامي المبني على قاعدة الاعتراف بالآخر، والإيمان بوجوده، والدخول معه في حوار علمي موضوعي يهدف إلى تعميق نقاط اللقاء، ومحاولة البحث الجدي عن أفضل الوسائل لإيضاح ومناقشة نقاط الخلاف من أجل الوصول إلى مناخ مشترك فعّال يؤسس لعلاقة واضحة وصريحة وشفافة.

يشكل القرآن الكريم منبعاً أساساً للمعرفة الثقافية والفكرية الإسلامية، من حيث كون النص القرآني المقدس هو الركيزة (والأساس) النظري لحركية الفعل الاجتهادي الذي يبني عليه المفكرون والعلماء اجتهاداتهم المتنوعة في مجال التشريعات الفردية والاجتماعية المختلفة، فيما يتصل باستمرار الهوية الثقافية، والانتماء العقيدي الإسلامي ببعدَيه الروحي والمفاهيمي، على أساس ارتباط أي تحرك إنساني في الحياة بنوعية الهدف الاسمى والمثل الأعلى الذي يسعى إليه الإنسان في حركية متصاعدة وكدح مستمر ومتواصل، ووجوب تأكيد أصالة هذا البناء القيمي والسلوكي المتوازن ـ والمتحرك سياسياً واجتماعياً وفكرياً ـ في كل مواقع ومناحي الحياة الفردية والمجتمعية التي ترتبط بطبيعة التغيرات والتحولات المستمرة في عمق حركة الوجود والحياة.

على هذا الأساس جاءت الدعوة الحوارية في القرآن الكريم من أجل تعميق مساحات التواصل والتفاعل الفكري والإنساني الفاعل من خلال دعوتها إلى ضرورة تعميق عناصر اللقاء المثمر والإيجابي، كوسيلة عملية لتحشيد طاقات الأمة، ورصّ صفوفها في عملية المواجهة الحضارية الشاملة.. ولذلك عمد القرآن الكريم إلى وَضْع منهجية (وآلية فعل) متطورة للحوار الإنساني الموضوعي، يمكننا ملاحظتها من خلال تبصّرنا ببعض الآيات الكريمة التالية:

1. (وَإِنّا أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلَى‏ هُدىً أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ) [سبأ: 24].

تتأسس كل مناهج الحوار العلمية الموجودة في العالم على اعتبار أن (رأيي صواب قد يحتمل الخطأ، ورأي محاوري الآخر خطأ لكنه يحتمل الصواب).. أما القرآن الكريم ـ وهو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه ـ فقد أشار ـ كما يتضح من خلال الآية السابقة ـ إلى أن الحوار يقوم على أساس وجود (الفكر) أو (القيمة ـ المبدأ).. فهي التي تحكم صوابية أو خطأ الأطراف المتحاورة.

من هنا نبه القرآن إلى أهمية الابتعاد عن الجانب الذاتي في عملية الحوار، وتغليب الجانب الموضوعي ـ المبني على ركيزة فكرية هادفة ـ على الجانب الشخصي العاطفي، فليست المسألة هنا رأياً شخصياً لهذا الطرف أو ذاك، بل المسألة هي أن هناك فكرة واعية ومنفتحة قد أكون على هدى ورشد فكري شامل ومنظم، إذا ما انفتحت عليها، واقتنعت بها، وجعلتها محوراً لحركتي في الحياة.. إن القضية هنا هي الموضوعية التي يخرج فيها الإنسان عن فرديته وذاتيته، وتبقى الفكرة هي الأساس، ويبقى الإنسان مجرد شخص يلاحق الفكرة ليصل بها إلى نهاياتها السعيدة المستقرة.

2. (هَاأَنْتُمْ هؤُلاَءِ حَاجَجْتُمْ فِيَما لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجّونَ فِيَما لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [آل عمران: 66].

في هذه الآية يؤكد تعالى على نقطتين أساسين، أولاهما: الدعوة إلى المنهج الإِسلامي الحواري الذي ينفتح على الحياة كلها، والإنسان كله، وثانيتهما: سلوك طريق البحث الدقيق، والحوار الموصل إلى الحقيقة.. فنحن نريد أن نلتقي بالحقيقة، ولكن مع توافر شرط امتلاك الوسائل والأدوات الفاعلة التي تجعلنا على علم بها، وتواصل مع أفقها المتحرك... ولا سبيل إلى ذلك إلا بالحوار الهادئ والعقلاني الذي ينفتح على الآخر من موقع التجرد عن معطياته الشخصية، وتقديم براهينه الواضحة، تماماً كما يقدم محاوره الثاني براهينه ودلالاته، وينفتح عليه من الموقع نفسه.

إن الإسلام ـ الذي اعتبر (في كل تشريعاته وتنظيماته ومواقفه الفكرية والعملية) الإنسان أساساً لدراسة كل مشاكله ونزعاته ومواقفه ـ هو إنساني في طروحاته في الوسيلة والغاية... لذلك كان من الطبيعي أن يهيء (هذا الدين) الأجواء الحوارية بما يتناسب مع أساس وجود هذا الإنسان وعمق فطرته، ومن خلال وضع شروط ومناخات حركة الحوار في بُعْده النفسي والسلوكي من أجل تحقيق الهدف الإنساني العادل الذي يلتقي (مع مصلحة الإنسان) بعيداً عن كل حالات الاستضعاف والعبودية التي قد تعقد عملية الحوار، وتجمّد حركته الموضوعية والعلمية في داخله.

لذلك كان لابد من توافر الحجج الداعمة لعملية الحوار في مستوياته المختلفة لأنه إذا كان هدف المتحاورين جميعاً ـ كما ذكرنا ـ هو الوصول إلى الحقيقة والاقتناع بها، فيجب أن ترتكز هذه القناعة ـ في العمق الفكري والنفسي ـ على الحجة القوية والبرهان الساطع في إطار ممارسة سلوكية الحوار العميق والمنفتح في كل ما يتعلق بحركة الإنسان في الحياة في العقيدة والتشريعات، وقضايا الحساب والمسؤولية.

أما بالنسبة لكلمة الحوار، فقد وردت في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع:

1. (...فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزّ نَفَراً) [الكهف: 34].

2. (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمّ مِن نُطْفَةٍ ثُمّ سَوّاكَ رَجُلاً) [الكهف: 37].

3. (قَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللّهِ وَاللّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنّ اللّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) [المجادلة: 1].

أما كلمة الجدل والجدال فقد وردت الإشارة إليها في آيات كثيرة، وصلت إلى سبع وعشرين آية تتصل بقضايا الإنسان الخاصة والعامة، انطلاقاً من شؤونه الحياتية الداخلية الفردية إلى مختلف مواقعه الاجتماعية الأخرى في خط العقيدة والحياة.. كما في قوله تعالى:

 (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقّ وَإِنّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ * يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقّ بَعْدَ ما تَبَيّنَ كَأَنّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرونَ) [الأنفال: 5ـ6].

توضح لنا هذه الآية كيف سلك بعض المؤمنين طريق الجدل السلبي كوسيلة للهروب من مواجهة الواقع بكل معطياته وأبعاده الحقيقة، حيث حاولوا التنصل من مسؤولياتهم في الخروج للحرب، وسلوك طريق الدعوة مع النبي (صلّى الله عليه وآله) مقدمين الحجج والذرائع المختلفة، كما أنهم دخلوا مع الرسول (صلّى الله عليه وآله) في عملية جدل مغلقة، ولم ينفتحوا ـ من خلال عملية الحوار ـ على عمق المسؤولية العملية تجاه قضايا الإيمان والحق والدعوة.

ولو أننا دققنا جيداً في فهم سبب وجود هذا الفارق الكمي بين عدد الآيات التي ذكرت كلمة الحوار، والأخرى التي أوردت كلمة الجدل أو الجدال، لرأينا أنه ينحصر في نفسية الإنسان، وطبيعة كينونته الذاتية، باعتبار أن صفة الجدل هي من الصفات النفسية الملازمة لسلوكية أي إنسان، ومن طبائع خلقه، وحركة تكوينه... والله تعالى يقول:

 (وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْ‏ءٍ جَدَلاً) [الكهف: 54].

حيث توحي هذه الآية الكريمة بأن الإنسان قد فطر على الجدل، وعلى تبني مواقف، واتباع طرق وأساليب بنوع من القلق الفكري، والعقلية الباحثة عن كل ما هو موجود، حقاً كان أم باطلاً، خيراً كان أم شراً، وإننا نعتقد أن الجدل الإنساني ـ كصفة ملازمة لطبع أي إنسان ـ هي حالة فضولية واستثارة عقلية، وحاجة فكرية ومعرفية من أجل تصاعد وتراكم المواقع الحياتية المختلفة، على أساس ارتباطها بأكثر المفاصل والأدوار العملية التي يمارسها الإنسان في الحياة.

أما كلمة الحوار فهي ذات مضامين معرفية ومدلولات واسعة.. صحيح أن كلمة الجدل تنطوي على مفاهيم الأخذ والرد والجدل البيزنطي الذي قد يتحول بموجبه الحوار إلى مجرد جدل عقيم سلبي، تكمن الغاية منه في ممارسة الجدل ذاته فحسب، دون وجود أهداف حقيقة. لأن المسألة المتحركة في هذا الاتجاه، قد تتحول عند بعض المتجادلين إلى لقلقة فكرية دون محاولة الدخول إلى صلب القناعة الراسخة أو الحقيقة الهادئة.. لكن يبقى الجدل متصلاً بأصل وجودنا كأناس تحاول أن تترقب حركة الأحداث، ونفسرها وفق مجريات وقائعنا وتصوراتنا عن أمور الحياة والوجود بما يتصل مع حركتنا اليومية.

إلى ذلك يجب أن نلفت النظر هنا إلى ضرورة استبعاد فكرة الجدال السلبي، وذلك لأنها تقترب في الوعي الإسلامي من حالة العبثية والعناد.. حيث يصبح الإنسان ـ من خلال ذلك ـ مجرد لاعب (أو متلاعب) بألفاظ معينة تدخله في اعتبار الجدل فناً بحد ذاته، الأمر الذي يؤدي به إلى الانحراف عن المسيرة العقلية التي تقوده إلى الحقيقة، حيث تتشوه كياناته ومعالمه الفكرية، ويضيع الوقت هدراً، وينتهي الهدف بزوال طرقه ومسالكه.. مع العلم أن كل من (الجدل والحوار) يتحركان في الأرضية الإسلامية ـ معرفياً وفكرياً ـ كأسلوب إنساني يصنع طاقات فكرية حياتية، تؤصل في الإنسان حركيته المنفتحة في خط الإبداع والتطور من خلال لقائه بالآخر وانفتاحه عليه.

وقد يطرح البعض علامات استفهام حول مدى استعداد الإسلام والمسلمين للدخول في حوار ونقاش علمي وموضوعي حت في المقدسات الفكرية والشعائرية؟!

لا شك بأن الإسلام ـ عندما فتح باب الحوار العميق في جميع مشاكل الحياة وتحديات الواقع ـ كان ينطلق في ذلك من معرفة شاملة ودقيقة بطبيعة القوة الفكرية التي جاء بها في مستوى التشريع والتنظيم، لذلك سمح في كل أدبياته بالحوار المنفتح حتى في المجال الذي يتصل بالمقدسات الإسلامية.. في وجود الله تعالى، وفي توحيده.. في شخصية الرسول (صلّى الله عليه وآله)، حتى في طبيعة القرآن الكريم، وبنيته اللغوية والمعرفية. وهذا ما نلاحظه من خلال تدبرنا جملة الآيات والبراهين القرآنية التي نعتقد أنها تتجه نحو تأصيل حركة الحوار العقلاني الهادف والمنتج.. حيث يحدثنا القرآن ـ في كثير من آياته ـ عن جملة الإثارات (التشكيكات)، والإهانات، والشتائم التي كانت توجّه للرسول والرسالة، حتى وُصف الرسول بأنه مجنون وساحر وشاعر وكاهن.. ويبدو لنا أن سبب إيراد القرآن الكريم لتلك الكلمات المشككة، إنما يعود إلى رغبته الملحة بضرورة إفساح المجال لمواجهة هذه الأفكار وتحديها، والدعوة إلى مناقشتها، والرد عليها ـ على الرغم من تهافتها وسقوطها ـ علمياً. لأن الإسلام ـ عموماً ـ لا يريد للإِنسان المسلم أن يعيش حالات الخوف على عقائده وأفكاره، أو أن توجد نقاط فراغ، أو ثغرات معينة في داخل فكره ووعيه.. بل يريده أن يفكر بكل حرية في كل هذه السعة والامتداد الحياتي في رحابة الوجود والآفاق الواسعة، وفي نور الشمس وضياء الحياة بعيداً عن الزوايا المظلمة والضيقة، يقول تعالى:

(وَإِنّا أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلَى‏ هُدىً أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ) [سبأ: 24].

إن هذه الطريقة الإسلامية في التعامل مع حركة الحوار تمثل عملياً أعلى درجات الوعي الحضاري الذي لم تستطع أن ترتقي إليه أية مدرسة من مدارس الفكر الإنساني، فضلاً عن أن توازيه أو تسبقه.. لذلك لا ممنوعات في الحوار، وليس هناك شخص ممنوع أن تحاوره، إلا إذا كانت المسألة تتصل بمرحلة سياسية تجعل من الحوار أداة من أدوات الصراع السياسي.. ولكن في المسألة الفكرية عليك أن تحاور كل الناس، وفي كل شيء... كما ينبغي أن تكون الحجة والبرهان هي الأساس... ونحن نعتبر ـ في هذا الإطار ـ أن التاريخ الإسلامي في كل تجاربه هو تاريخ في التنوع الثقافي بالرغم من وجود حالات كثيرة كان الحوار فيها مغيباً، ومحارباً.. وكانت كثير من الرؤى والأفكار ومعايير القيم غائبة كلياً عن ساحة اجتماعنا الديني والسياسي.. لكننا نتحدث هنا في سياق (الإسلام ـ الحضارة) ككل ـ من حيث المبدأ ـ في تأكيده الدائم على ضرورة تربية (وبناء) الإنسان المسلم، بحيث يتحول مع الزمن إلى شخصية إنسانية غنية في أخلاقها، وعلمها، وإبداعها الحضاري على مستوى الإنسانية جمعاء.

إن الإسلام عندما يدعو جميع المفكرين والمثقفين إلى دراسة (ومناقشة) النظم والقوانين والمعايير الإسلامية (بما فيها أنظمة القيم والمعاني الإسلامية الموروثة) في القضايا المفاهيمية التشريعية العامة ـ بطريقة علمية ويقينية بعيداً عن الحساسيات السياسية، والانفعالات الطارئة، وحالة الاستهلاك والترف الفكري ـ إنّ معنى ذلك أنه يؤسس للحوار كمنهج شامل ومتكامل، وكبنية فكرية رئيسة في الإسلام.

من هنا نجد أن مسألة أن يكون الإنسان مسلماً منفتحاً على كل مفردات الحياة ـ ويملك وعياً حضارياً في مستوى الوعي الحضاري الإسلامي في دراسة للفكر الإسلامي ـ وهو أن يفهم القانون الناظم من خلال قدرته على الوصول إلى دائرة العدالة الإنسانية، ودراسة قضية الحكم والحاكم، وقضية القانون في هذا المجال. فلا يظلم أحد حتى لو كان كافراً.. بل أن يحسن مع كل الناس.. ليكون ذلك دعوة عملية للحرية الإنسانية، وعدم استعباد الإنسان للإنسان، لأن العبودية لله وحده، وهي نفسها ستؤدي إلى أن يكون الإنسان حراً أمام العالم كله.. إن الله تعالى عندما قال في كتابه الكريم: (يَا أَيّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَرٍ وَأُنثَى‏ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) [الحجرات: 13].

فإنه أراد أن يؤكد على الحوار كخيار إسلامي مركزي دائم وشامل، فقال: (لتعارفوا) أي لتتحاوروا، وليفهم بعضكم بعضاً في الفكر والعمل والكسب الحضاري المتواصل من خلال التزام الحوار، من أصغر الدوائر الفكرية والحياتية إلى أكبرها وأعلاها، في مستوى التعارف، وبناء أواصر العلائق السياسية والاجتماعية الراسخة بين الشعوب المختلفة الأديان، ومستوى التعارف بين شعوب الأمة الإسلامية الواحدة بمرجعية توحيدية إسلامية واحدة.. على أساس أن هذا التعارف هو فعل معرفة وسلوك فكري حضاري متنوع، يقوم على أساس معيار الحقيقة، ومقياسها العام كهدف يغني مسيرة الإنسان التاريخية والثقافية والحضارية من خلال عمق انفتاح الإنسان على النتاجات والتجارب الحضارية الأخرى.


  • المصدر : http://www.ruqayah.net/subject.php?id=917
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 01 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 07 / 24