• الموقع : دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم .
        • القسم الرئيسي : دروس قرآنية .
              • القسم الفرعي : القراءات السبع .
                    • الموضوع : رواية حفص بـين يديك (القسم الثاني) .

رواية حفص بـين يديك (القسم الثاني)

الأستاذ منتظر الأسدي / اللجنة العلمية 

في دار السيدة رقية (عليها السلام) للقرآن الكريم

تحدّثنا في القسم الأول عن رواية حفص بن سليمان الأسدي (رحمه الله) وقلنا بأنها تُعدّ من الروايات المعتبرة والمشهورة التي اعتمد عليها أكثر المسلمين في قراءة القرآن الكريم, وقد أشار إلى ذلك أحمد البيلي بقوله: «وأكثر روايات القرآن انتشاراً في العالم اليوم هي رواية حفص عن عاصم».

فقد انتشرت في البلدان الإسلاميّة المتعدّدة، واشتهرت بين عموم المسلمين وذكرنا أسباب ذلك، وأشرنا أيضاً الى أسباب اعتماد قرّاء المسلمين على هذه الرواية. في هذا القسم نكمل الحديث حول رواية حفص.

اُصول رواية حفص

إنَّ اُصول رواية حفص عن قراءة عاصم من طريق الشاطبيّة هي:

البسملة:

لقد أثبت البسملة بين السورتين كأصله (الإمام)، أي المصحف الإمام, سوى ما بين سورة الأنفال وسورة التوبة.

هاء الضمير:

روى حفص ﴿عَلَيْهِمْ، إِلَيْهِمْ، لَدَيْهِمْ، فِيهِمْ، عَلَيْهِمَا، فِيهِمَا، عَلَيْهِنَّ﴾ وغيرها من كلِّ هاء ضمير لجمع أو تثنية مسبوقة بياء ساكنة، بكسر الهاء في الوصل والوقف, وكذلك روى ﴿وَإِنْ يَأْتِهِمْ، فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ ونحوهما ممّا حُذفت ياؤه لعارض جزم أو بناء.

ميم الجمع:

روى أنَّ ميم الجمع تُسكّن ـ وهي الميم الزائدة الدالة على جمع المذكّرين حقيقة أو تنزيلاً ـ إذا وقعت قبل مُتحرِّك، نحو: ﴿عَلَيْهِمْ غَيْرِ، عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ وصلاً ووقفاً، وضمَّها وصلاً وسكَّنَها وقفاً إذا وقعت قبل ساكن، أمّا إذا كانت قبلها هاء مسبوقة بياء ساكنة أو كسر فله في هذه الهاء الكسرة، نحو: ﴿عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ، فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾، أمّا إذا كان قبلها غير ذلك فله فيها الضم كبقية القرّاء، نحو: ﴿عَلَيْهُمُ الْقِتَالُ، مِنْهُمُ الَّذِينَ﴾.

الإدغام الكبير:

إذا التقى في الخط حرفان متحركان متماثلان أو متقاربان أو متجانسان فله الإدغام الكبير قولاً واحداً, إلاّ أنّه روى ﴿مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا﴾ الآية (11) من سورة يوسف عليه السلام، لكنّه مع الإشارة إمّا بالرَّوم أو الإشمام.

أ ـ الإشمام: وهو الإشارة بضم الشفتين عند نطق النون مع الغُنّة.

ب ـ الرَّوم: وهو الإتيان بثلث حركة الضم على النون ﴿تَأْمَنَّا﴾.

هاء الكناية:

وهي هاء الضمير المسبوقة بساكن بعدها مُتحرِّك, رواها بالقصر, أي بترك الصلة، نحو: ﴿فِيهِ هُدًى، عَقَلُوهُ﴾ إلاّ في قوله تعالى: ﴿فِيهِ مُهَاناً﴾ الآية (69) من سورة الفرقان فبالصلة، أمّا إذا وقعت بين مُتحرِّكين فله الصلة إلاّ في ﴿أَرْجِهْ﴾ الآية (36) من سورة الشعراء، و﴿فَأَلْقِهِ﴾ الآية (28) من سورة النمل, فرواهما بالإسكان, أمّا ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ الآية (52) من سورة النور، و﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ الآية (7) من سورة الزمر فرواهما بالقصر.

المد و القصر:

روى حفص عن عاصم ـ من طريق الشاطبيّة ـ بمد المتصل والمنفصل بالتوسّط بمقدار ألفين أو أربع حركات كما هو مذكور ومختار عند الشاطبي, وخمس حركات كما هو في كتاب التيسير, وليس له في مد البدل إلاّ القصر.

الهمزة المفردة:

روى بتحقيق الهمزة المفردة والمزدوجة في جميع القرآن الكريم عدا ﴿ءأَعْجَمِيٌّ﴾ المرفوع, الآية (44) من سورة فُصّلت, فإنّه رواها بتسهيل الثانية, وكذلك ﴿ءالذَّكَرَيْنِ﴾ الآية (143) من سورة الأنعام واُختيها, فإنّه رواها بتسهيل الثانية في المواضع الستّة على وجهين:

أحدهما: جعلها بين الهمزة والألف.

ثانيهما: إبدالها ألفاً خالصة مع المد بإشباع ثلاث ألفات للساكنين, وإليه ذهب أكثر أهل الأداء وعمل به غالباً.

البدل:

روى ﴿ضِيزَى﴾ الآية (22) من سورة النجم, بإبدال الهمزة ياءً، وكذلك في ﴿بَادِيَ﴾ الآية (27) من سورة هود، و﴿ضِيَآءً﴾ حيث وقع، و﴿الْبَرِيَّةِ﴾ في موضعيه، وأبدل همزة ﴿كُفُواً﴾ في الإخلاص, و﴿هُزُواً﴾ حيث وقعت، فإنّه أبدلهما واواً, وروى (النبي)، و(النبوة) بالإبدال والإدغام.

أبواب ليس له فيها شيء كباقي القرّاء

لم ينقل لنا حفص شيئاً ممّا صحَّ فيه النقل عن غيره من القرّاء، ولم يسكت من هذه الطرق على الساكن قبل الهمزة, وإنّما جاء عنه السكت في أربعة مواضع هي:

1 ـ ﴿عِوَجاً * قَيِّماً﴾ الآيتان (1 ـ 2) من سورة الكهف.

2 ـ ﴿مِنْ  مَرْقَدِنَا س هَذَا﴾ الآية (52) من سورة يس.

3 ـ ﴿مَنْ س رَاقٍ﴾ الآية (27) سورة القيامة.

4 ـ ﴿بَلْ س رَانَ﴾ الآية (14) من سورة المطففين.

حروف قربت مخارجها:

لقد أظهر حفص ذال (إذ) عند (التاء والجيم والدال والزاي والسين والصاد)، نحو: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ، إِذْ جَاءُوكُمْ، إِذْ دَخَلُوا، إِذْ زَيَّنَ، إِذْ سَمِعْتُمُوهُ، إِذْ صَرَفْنَا﴾.

وأظهر دال (قد) عند (الجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والظاء)، نحو: ﴿قَدْ جَعَلَ، وَلَقَدْ ذَرَأْنَا، وَلَقَدْ زَيَّنَّا، قَدْ سَمِعَ، قَدْ شَغَفَهَا، َقَدْ صَدَّقَ، فَقَدْ ضَلَّ، فَقَدْ ظَلَمَ﴾.

وأظهر كلَّ (تاء) تأنيث اتصلت بالفعل عند (الثاء والجيم والزاي والسين والصاد والظاء)، نحو: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ، نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ، خَبَتْ زِدْنَاهُمْ، أُنْزِلَتْ سُورَةٌ، حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ، كَانَتْ ظَالِمَةً﴾.

وأظهر لام (هل) عند (التاء والثاء والنون)، نحو: ﴿هَلْ تَنْقِمُونَ، هَلْ ثُوِّبَ، هَلْ نَحْنُ﴾.

وأظهر لام (بل) عند (التاء والزاي والسين والضاد والطاء والظاء والنون)، نحو: ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ، بَلْ زُيِّنَ، بَلْ سَوَّلَتْ، بَلْ ضَلُّوا، بَلْ طَبَعَ، بل ظَلموا، بَلْ نَتَّبِعُ﴾.

وأظهر (الباء) المجزومة عند (الفاء)، نحو: ﴿أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ﴾.

وأظهر (اللام) عند (الذال) في ﴿مَنْ يَفْعَلْ ذَلك﴾ حيث وقع.

وأظهر (الفاء) عند (الباء) في ﴿نَخْسِفْ بِهِمُ﴾.

وأظهر (الذال) عند (التاء) في ﴿عُذْتُ، فَنَبَذْتُهَا، اتَّخَذْتُمْ، وَأَخَذْتُمْ﴾ وما تصرّف عنهما.

وأظهر (الثاء) عند (التاء) في ﴿أُورِثْتُمُوهَا، لَبِثْت﴾ كيف جاءت.

وأظهر (الدال) عند (الذال) في ﴿كهيعص * ذِكْرُ﴾ (صاد ذكر), وعند (الثاء) في ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ﴾.

وأظهر (الراء) المجزومة عند (اللام)، نحو: ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ، وَاصْبِرْ لِحُكْمِ﴾.

وأظهر (النون) عند (الواو) في ﴿يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ﴾، ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾.

وأدغم (الثاء) في (الذال) في ﴿يَلْهَثْ ذَلِكَ﴾ في سورة الأعراف.

وأدغم (الباء) في الميم في ﴿ارْكَبْ مَعَنَا﴾ سورة هود.

وأدغم (النون) في الميم في ﴿طسم﴾ (طا سين ميم).

وأظهر (النون الساكنة والتنوين) في حالاتها الثلاثة عند حروف الحلق الستة التي هي في أوائل هذه الكلمات (أخي هاك علماً حازه غير خاسر)، نحو: ﴿مَن أرادَ﴾، ﴿إنْ هي﴾، ﴿فمَنْ حادّ﴾، ﴿مُنْعم﴾، ﴿مِنْ خيرٍ﴾، ﴿مِنْ غَير﴾.

وأدغمهما ـ أي (النون الساكنة والتنوين) ـ بدون غنّة في (الّلام والراء)، نحو: ﴿مِنْ لَهب﴾، ﴿مِنْ ربِّهم﴾.

وأدغمهما بغُنّة في الحروف الأربعة من قولك: (يُومِن) أو (يَنمُو)، نحو: ﴿مَنْ يَقولُ﴾، ﴿مِنْ وَرائِهمْ﴾، ﴿مِنْ مَال﴾، ﴿مِنْ نَار﴾.

واستثنى من الإدغام النونَ إذا ما اجتمعت مع الياء أو الواو في كلمة واحدة، نحو: ﴿دُنْيا، صنْوان، قنْوان﴾، فإنّه قال بالإظهار اتفاقاً.

وقلبهما ميماً بغُنّة مع الإخفاء عند الباء، نحو: ﴿مِنْ بَعدِ﴾، ﴿أنْباء﴾، أو التنوين في حالاته الثلاثة.

وأخفاهما بغُنّة عند باقي الأحرف التسعة والعشرين التي هي في أوائل هذه الكلمات:

 (صف ذا ثنا كم جادَ شخصٌ قد سما

دم طيباً زِد في تُقىً ضَع ظالما)

سواء كانت نوناً ساكنة أو تنويناً في كلمة واحدة، نحو: ﴿كُنْتُم﴾ وباقي الأمثلة في الإخفاء أم في كلمتين، نحو: ﴿مِنْ صِيام، مِنْ ذَهبٍ، مَنْ ثَقلتْ، مَنْ كانَ، مِنْ جُوع، مَنْ شَاءَ، مِنْ قَبْل، مِنْ سجّيل، مِنْ دُونِهِ، مِنْ طَيبات، مِنْ زَقْوم، مَنْ فَعَل، مَنْ تَابَ، مَنْ ضَلَّ، مَنْ ظَلَم﴾.

باب الفتح والإمالة:

روى حفص بالفتح قولاً واحداً في جميع ما أماله القرّاء من أصحاب الإمالة، لكنه أمال الراء من قوله تعالى: ﴿مَجْرَاهَا﴾ الآية (41) من سورة هود.

أي امال الراء إلى ياء ورقق الراء فأصبحت مجْريها

باب الراءات (التفخيم والترقيق) عند حفص:

ملخص مذهبه في الراءات أنّه يفخّم الراء وصلاً إذا كانت مفتوحة، نحو: ﴿رَبَّنَا﴾، أو مضمومة، نحو: ﴿رُزِقْنَا﴾، أو ساكنة مفتوح ما قبلها، نحو: ﴿الأَرْضِ﴾، أو ساكنة بعد ضم، نحو: ﴿قُرْآَن﴾، أو بعد كسرة أصليّة بعدها حرف استعلاء، نحو: ﴿فِرْقة﴾، لكن اختلف عنه في ﴿فِرْقٍ﴾ الآية (63) من سورة الشعراء؛ وذلك لأجل كسرة القاف، وصح عنه فيه الوجهان.

وكذلك يفخّم الراء إذا سُكّنت بعد كسرة عارضة، سواء كانت متّصلة، نحو: ﴿ارْجِعُوا﴾ في الابتداء، أم منفصلة، نحو: ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾، أم لازمة منفصلة، نحو: ﴿الَّذِي ارْتَضَى﴾.

وكذلك يفخّمها إذا وقعت بعد ساكن مسبوق بضم أو فتح، نحو: ﴿الْعُسْرِ، الْفَجْرِ﴾،

ويرقّقها في حالتين:

1 ـ إذا كُسرت، نحو: ﴿فَرِجَالاً، رِئَاءَ﴾.

2 ـ إذا سُكّنت بعد كسرة أصليّة متصلة وليس بعدها حرف استعلاء، نحو: ﴿مِرْيَةٍ﴾، هذا في الوصل، أمّا حكمها عند الوقف فإنّه يفخّمها إذا وقعت بعد ضم أو فتح سواء كانت في الوصل مفتوحة أم مضمومة أم مكسورة، نحو: ﴿الدُّبُر، بِالنَّذْرِ﴾.

ويرقّقها إذا وقعت بعد ياء ساكنة، نحو: ﴿السَّيْرَ، يَسِيرٌ﴾، أو بعد كسرة متصلة، نحو: ﴿تَسْتَكْثِرُ، قُدِرٍ﴾، أو منفصلة بساكن، نحو: ﴿الشِِّعْر، السِّحْر﴾.

واختلفوا في كلمتين هما: ﴿مِصْرَ﴾، ﴿عَيْنَ الْقِطْرِ﴾، فقالوا: التفخيم في ﴿مِصْرَ﴾، والترقيق في ﴿الْقِطْرِ﴾.

أحكام اللامات:

روى حفص بترقيق اللامات إلاّ (لام) لفظ الجلالة عن فتح أو ضمِّ ما قبلها، نحو: ﴿مِنَ اللَّهِ﴾، ﴿رُسُلُ اللَّهِ﴾ ونحوهما، وكذلك البدء بلفظ الجلالة ﴿الله﴾، فإنَّ الإجماع قائم على تفخيمها.

باب هاء التأنيث:

وقف حفص بـ (التاء) وقفاً اختيارياً؛ اتّباعاً لرسم المصحف العثماني على هاء التأنيث المرسومة بالتاء المجرورة. وقد وقعت في ثلاث عشرة كلمة:

أوّلاً: ﴿رَحْمَتَ﴾، فقد ذُكرت بهذا الرسم في سبعة مواضع:

1 ـ في الآية (218) من سورة البقرة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ﴾.

2 ـ في الآية (56) من سورة الأعراف، قال تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَت اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

3 ـ في الآية (73) من سورة هود، قال تعالى: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾.

4 ـ في الآية الثانية من سورة مريم، قال تعالى: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾.

5 ـ في الآية (50) من سورة الروم، قال تعالى: ﴿فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

6 ـ 7 ـ في الآية (32) من سورة الزخرف في موضعين، قال تعالى: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾.

ثانياً: ﴿نِعْمَتَ﴾، وقد ذُكرت في عشرة مواضع:

1 ـ في الآية (231) من سورة البقرة، قال تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾.

2 ـ في الآية (103) من سورة آل عمران، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً﴾.

3 ـ في الآية (11) من سورة المائدة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

4 ـ 5 ـ في الآيتين (28) و(34) من سورة إبراهيم عليه السلام، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾، ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا﴾.

6 ـ 7 ـ في الآيتين (72) و (83) من سورة النحل، قال تعالى: ﴿وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾.

8ـ في الآية (31) من سورة لقمان، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾.

9ـ في الآية (3) من سورة فاطر، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إلاّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾.

10ـ في الآية (29) من سورة الطور، قال تعالى: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ﴾.

ثالثاً: ﴿سُنَّتَ﴾، وقد ذُكرت في خمسة مواضع:

1 ـ في الآية (38) من سورة الأنفال، قال تعالى: ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾.

2 ـ 3 ـ 4 ـ في الآية (43) من سورة فاطر في ثلاثة مواضع، قال تعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلاّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً﴾.

5 ـ في الآية (85) من سورة غافر، قال تعالى: ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ﴾.

رابعاً: ﴿لَعْنَتَ﴾، وقد ذُكرت في موضعين:

1 ـ في الآية (61) من سورة آل عمران، قال تعالى: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾.

2 ـ في الآية (7) من سورة النور، قال تعالى: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَت اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾.

خامساً: ﴿امْرَأَتُ﴾، وقد ذُكرت في سبعة مواضع:

1 ـ في الآية (35) من سورة آل عمران، قال تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً﴾.

2 ـ 3 ـ في الآية (30) و (51) من سورة يوسف عليه السلام في موضعين، قال تعالى: ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾، ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ﴾.

4 ـ في الآية (9) من سورة القصص، قال تعالى: ﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾.

5 ـ 6 ـ 7 ـ في الآيتين (10 ـ 11) من سورة التحريم في ثلاثة مواضع، قال تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا * وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آَمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

سادساً: ﴿بَقِيَّتُ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (86) من سورة هود، قال تعالى: ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

سابعاً: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (9) من سورة القصص، قال تعالى: ﴿وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾.

ثامناً: ﴿شَجَرَتُ الزَّقُّومِ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (43) من سورة الدخان، قال تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾.

تاسعاً: ﴿جَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (89) من سورة الواقعة، قال تعالى: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾.

عاشراً: ﴿ابْنَتَ عِمْرَانَ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (12) من سورة التحريم، قال تعالى: ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾.

حادي عشر: ﴿فِطْرَتَ﴾، وقد ذُكرت موضع واحد:

في الآية (30) من سورة الروم، قال تعالى: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾.

ثاني عشر: ﴿مَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾، وقد ذُكرت في موضعين:

1 ـ 2 ـ في الآيتين (8 ـ 9) من سورة المجادلة، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

ثالث عشر: ﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (137) من سورة الأعراف، قال تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى﴾.

واختلف في (التاء) ما بين الإفراد والجمع في ثلاث عشرة كلمة في مواضع مختلفة، هي:

أوّلاً: ﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾، وقد ذُكرت في أربعة مواضع:

1 ـ في الآية (115) من سورة الأنعام، قال تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

2 ـ 3 ـ في الآيتين (33) و(96) من سورة يونس عليه السلام، قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾، ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾.

4 ـ في الآية (6) من سورة غافر، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾.

ثانياً: ﴿غَيَابَتِ﴾، وقد ذُكرت في موضعين:

1 ـ 2 ـ في الآيتين (10) و (15) من سورة يوسف عليه السلام، قال تعالى: ﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾، ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾.

ثالثاً: ﴿آَيَاتٌ﴾، وقد ذُكرت في موضعين:

1 ـ في الآية (7) من سورة يوسف عليه السلام، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آَيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾.

2 ـ في الآية (50) من سورة العنكبوت، قال تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾.

رابعاً: ﴿الْغُرُفَاتِ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (37) من سورة سبأ، قال تعالى: ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ﴾.

خامساً: ﴿عَلَى بَيِّنَت﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (40) من سورة فاطر، قال تعالى: ﴿أَمْ آَتَيْنَاهُمْ كِتَاباً فَهُمْ عَلَى بَيِّنَت مِنْهُ﴾.

سادساً: ﴿مِنْ ثَمَرَاتٍ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (47) من سورة فُصّلت، قال تعالى: ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامهَا﴾.

سابعاً: ﴿جِمَالَتٌ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (33) من سورة المرسلات، قال تعالى: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾.

ثامناً: ﴿أَبَتِ﴾، وقد ذُكرت في ثمانية مواضع:

1 ـ 2 ـ في الآيتين (4) و(100) من سورة يوسف عليه السلام ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾، ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾.

3 ـ 4 ـ 5 ـ 6 ـ في الآيات (42 ـ 45) من سورة مريم عليه السلام، قال تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾.

7 ـ في الآية (26) من سورة القصص، قال تعالى: ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ﴾.

8 ـ في الآية (102) من سورة الصافات، قال تعالى: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾.

تاسعاً: ﴿مَرْضَاةِ﴾، وقد ذُكرت في أربعة مواضع:

1 ـ 2 ـ في الآيتين (207) و (265) من سورة البقرة، قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾، ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾.

3 ـ في الآية (114) من سورة النساء، قال تعالى: ﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾.

4 ـ في الآية الاُولى من سورة التحريم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾.

عاشراً: ﴿هَيْهَاتَ﴾، وقد ذُكرت في موضعين:

1 ـ 2 ـ في الآية (36) من سورة (المؤمنون) في موضعين، قال تعالى: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾.

حادي عشر: ﴿وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (3) من سورة (ص)، قال تعالى: ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾.

ثاني عشر: ﴿ذات بهجتٍ﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (60) من سورة النمل، قال تعالى: ﴿فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَتٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا﴾.

ثالث عشر: ﴿اللاَّت﴾، وقد ذُكرت في موضع واحد:

في الآية (19) من سورة النجم، قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى﴾.

وقد وقف حفص على ﴿هادٍ، واقٍ، والٍ، باقٍ﴾ بلا ياء في الآيات التالية:

أ ـ ﴿هَادٍ﴾

1 ـ في الآيتين (7) و(33) من سورة الرعد، قال تعالى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلآ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾، ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.

2 ـ في الآيتين (23) و(36) من سورة الزمر، قال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾، ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.

3 ـ في الآية (33) من سورة غافر، قال تعالى: ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.

ب ـ ﴿وَاقٍ﴾

1 ـ في الآية (34) من سورة الرعد، قال تعالى: ﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِن وَاقٍ﴾.

2 ـ في الآية (21) من سورة غافر، قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ﴾.

ج ـ ﴿وَالٍ﴾

في الآية (11) من سورة الرعد، قال تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾.

د ـ ﴿بَاقٍ﴾

في الآية (96) من سورة النحل، قال تعالى: ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.

ووقف على الهاء بدون ألف بعدها كالرسم في ﴿أَيُّهَا﴾، وعند الوصل بفتح الهاء فيهن في ثلاثة مواضع:

1 ـ في الآية (31) من سورة النور، قال تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

2 ـ في الآية (49) من سورة الزخرف، قال تعالى: ﴿وَقَالُوا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾.

3 ـ في الآية (31) من سورة الرحمن، قال تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾.

ووقف على النون في ﴿وَيْكَأَنَّ﴾، ووقف على الهاء في ﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾، وهما:

في الآية (82) من سورة القصص، قال تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾.

ووقف على النون في ﴿وَكَأَيِّن﴾ في سبعة مواضع:

1 ـ في الآية (146) سورة آل عمران، قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾.

2 ـ في الآية (105) من سورة يوسف عليه السلام، قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾.

 3 ـ 4 ـ في الآيتين (45) و(48) من سورة الحج، قال تعالى: ﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ﴾، ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾.

5 ـ في الآية (60) من سورة العنكبوت، قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

6 ـ في الآية (13) من سورة محمد (صلّى الله عليه وآله)، قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ﴾.

7 ـ في الآية (8) من سورة الطلاق، قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً﴾.

ووقف على ﴿أَيّاً﴾ وعلى ﴿مَّا﴾ وعلى ﴿أَيّاً مَّا تَدْعُواْ﴾، وذلك في الآية (110) من سورة الإسراء، قال تعالى: ﴿قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً﴾.

ووقف على ﴿مَّا﴾ وعلى (اللام) أيضاً في ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾، وذلك في الآية (78) من سورة النساء، قال تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾.

 ووقف على ﴿مَالِ هَذَا﴾ في موضعين:

1 ـ في الآية (49) من سورة الكهف، قال تعالى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إلاّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾.

2 ـ في الآية (7) من سورة الفرقان، قال تعالى: ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً﴾.

ووقف على ﴿فَمَالِ الَّذِينَ﴾، وذلك في الآية (36) من سورة المعارج، قال تعالى: ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾.

باب ياءات الإضافة:

لقد سكّن حفص كلَّ ياء وقعت بعدها همزة قطع، نحو: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ، وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ، وَإِنِّي أُعِيذُهَا﴾.

واستثنى من هذا النوع ثلاث عشرة ياءً ففتحهن، وهنَّ:

1 ـ ﴿يَدِيَ إِلَيْكَ﴾ في الآية (28) من سورة المائدة.

2 ـ ﴿وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾ في الآية (116) من سورة المائدة.

3 ـ ﴿مَعِيَ أَبَداً﴾ في الآية (83) من سورة التوبة.

4 ـ ﴿مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا﴾ في الآية (28) من سورة الملك.

5 ـ ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ﴾ في تسعة مواضع، وهي: موضعان في سورة يونس عليه السلام، وموضعان في سورة هود، وخمسة مواضع في سورة الشعراء، وموضع واحد في سورة سبأ.

وفتح كلَّ ياءٍ وقعت بعدها (أل) التعريف، نحو: ﴿رَبِّيَ الَّذِي﴾، لكنه استثنى من ذلك قوله تعالى: ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ فسكّنها على أنّها تُحذف وصلاً لزاماً.

وسكّن كلَّ ياءٍ وقعت بعدها همزة وصل، نحو: ﴿لِنَفْسِي اذْهَبْ﴾.

مذهبه في الياءات التي لم تصاحبها همزة أو (أل) التعريف:

أ ـ فتح بعضهنَّ، وذلك في:

1 ـ ﴿وَجْهِيَ﴾ في الآية (20) من سورة آل عمران، والآية (79) من سورة الأنعام.

2 ـ ﴿بَيْتِيَ﴾ في الآية (125) من سورة البقرة، والآية (22) من سورة الحج، والآية (28) من سورة نوح.

3 ـ ﴿وَمَحْيَايَ﴾ في الآية (162) من سورة الأنعام.

4 ـ ﴿مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ في الآية (105) من سورة الأعراف.

5 ـ ﴿مَعِيَ عَدُوّاً﴾ في الآية (83) من سورة التوبة.

6 ـ ﴿مَعِيَ صَبْراً﴾ في الآيات (67) و(72) و(75) من سورة الكهف.

7 ـ ﴿ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ﴾ في الآية (24) من سورة الأنبياء.

8 ـ ﴿مَعِيَ رَبِّي﴾، ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ في الآيتين (62) و(118) من سورة الشعراء.

9 ـ ﴿مَعِيَ رِدْءاً﴾ في الآية (34) من سورة القصص.

10 ـ ﴿وَمَا كَانَ لِيَ﴾ في الآية (22) من سورة إبراهيم عليه السلام، والآية (69) من سورة (ص).

11 ـ ﴿وَلِيَ فيهَا﴾ في الآية (18) من سورة (طه).

12 ـ ﴿مَا لِيَ لا أَرَى﴾ في الآية (20) من سورة النمل.

13 ـ ﴿وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ﴾ في الآية (22) من سورة (يس).

14 ـ ﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ﴾ في الآية (23) من سورة (ص).

15 ـ ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ في الآية (6) من سورة (الكافرون).

ب ـ سكّن بعضهنَّ، وذلك في:

1 ـ ﴿وَلْيُؤْمنُوا بِي﴾ في الآية (186) من سورة البقرة.

2 ـ ﴿صِرَاطِي مُسْتَقِيماً﴾، ﴿وَمَمَاتِي لِلَّهِ﴾ في الآيتين (153) و(162) من سورة الأنعام.

3 ـ ﴿مِنْ وَرَائِي﴾ في الآية (5) من سورة مريم.

4 ـ ﴿أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾ في الآية (56) من سورة العنكبوت.

5 ـ ﴿شُرَكَائِي قَالُوا﴾ في الآية (47) من سورة فُصّلت.

6 ـ ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي﴾ في الآية (21) من سورة الدخان.

وروى حفص قولاً واحداً بحذف الياء في قوله تعالى: ﴿يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ﴾ الآية (68) من سورة الزخرف.

مذهب حفص في ياءات الزوائد:

لقد حذفهنَّ وقفاً ووصلاً جميعاً عدا ما في قوله تعالى: ﴿فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ﴾ الآية (36) من سورة النّمل، فإنّه رواها بإثبات الياء مفتوحة وصلاً، واختلف عنه وقفاً بين الحذف والإثبات.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسّلام على محمّد وآله الطاهرين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مقالة مرتبطة:

رواية حفص بـين يديك (القسم الأول)


  • المصدر : http://www.ruqayah.net/subject.php?id=2413
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 10 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 11 / 17