• الموقع : دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم .
        • القسم الرئيسي : السيرة والمناسبات الخاصة .
              • القسم الفرعي : النبي (ص) وأهل البيت (ع) .
                    • الموضوع : الإمام الحسن (عليه السلام) والقرآن* .

الإمام الحسن (عليه السلام) والقرآن*

اتخاذ القرآن إمامًا

1 - قال الديلمي: قال الحسن (عليه السلام): ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن فاتخذوه إمامًا يدلكم على هداكم وإن أحق الناس بالقرآن من عمل به وإن لم يحفظه وأبعدهم منه من لم يعمل به وإن كان يقرؤه‏. [إرشاد القلوب إلى الصواب، ج‏1، ص: 79]

وقال (عليه السلام): من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ. [المصدر نفسه]

وقال (عليه السلام):  إن هذا القرآن يجي‏ء يوم القيامة قائدًا وسائقًا يقود قومًا إلى الجنة أحلوا حلاله وحرموا حرامه وآمنوا بمتشابهه ويسوق قومًا إلى النار ضيعوا حدوده وأحكامه واستحلوا محارمه‏. [المصدر نفسه]

2 - قال الإربلي: ومن كلامه (عليه السلام):  أن هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور فليجل جال بضوئه وليلجم الصفة قلبه فإن التفكير حياة القلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور. [كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج‏1، ص: 573]

جزاء قراءة القرآن

3 - قال قطب الدين الراوندي: قال الحسن بن علي (عليه السلام): من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة إما معجلة و إما مؤجلة. [الدعوات (للراوندي) / سلوة الحزين، النص، ص: 24].

القرآن وأهل البيت

4 - قال فرات الكوفي: حدثني جعفر بن محمد بن هشام [عن عبادة بن زياد، عن أبي معمر سعيد بن خثيم، عن محمد بن خالد الضبي وعبد الله بن شريك العامري، عن سليم بن قيس] عن الحسن بن علي (عليه السلام) إنه حمد الله تعالى وأثنى عليه وقال: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ فكما أن للسابقين فضلهم على من بعدهم كذلك لأبي علي بن أبي طالب (عليه السلام) فضيلته [فضله] على السابقين بسبقه السابقين. وقال: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ واستجاب لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) وواساه بنفسه ثم عمه حمزة سيد الشهداء وقد كان قتل معه كثير فكان حمزة سيدهم بقرابته من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ثم جعل الله لجعفر جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة حيث يشاء وذلك لمكانهما وقرابتهما من رسول الله [صلّى الله عليه وآله‏] ومنزلتهما منه وصلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) على حمزة سبعين صلاة من بين الشهداء الذين استشهدوا معه وجعل لنساء النبي فضلاً على غيرهم لمكانهن من رسول الله [صلّى الله عليه وآله‏] وفضل الله الصلاة في مسجد النبي [صلّى الله عليه وآله‏] بألف صلاة على سائر المساجد إلا المسجد الذي ابتناه إبراهيم [النبي عليه السلام‏] بمكة لمكان رسول الله [صلّى الله عليه وآله‏] وفضله وعلم رسول الله (صلّى الله عليه وآله) [الناس الصلوات‏] فقال قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد فحقنا على كل مسلم أن يصلي علينا مع الصلاة فريضة واجبة من الله وأحل الله لرسوله الغنيمة وأحلها لنا وحرم الصدقات عليه وحرمها علينا كرامة أكرمنا الله وفضيلة فضلنا الله بها. [تفسير فرات الكوفي، ص: 170]

5 - قال المجلسي: وصح عن الحسن بن علي (عليه السلام) إنه خطب الناس فقال في خطبته: أنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم، فقال: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾ واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت. [بحار الأنوار، ج23، ص232]

6 - قال الطبرسي: حدثنا السيد أبو الحمد عن أبي القاسم بإسناده عن زاذان عن الحسن بن علي (عليه السلام) قال: لما نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله وإياه في كساء لأم سلمة خيبري ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وعترتي. [بحار الأنوار، ج35، ص232]

تفسير قوله تعالى: ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾

7 - روى العلامة الحلي: في تفسير قوله تعالى: ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ عن الحسن (عليه السلام) قال: استوى الإسلام بسيف علي (عليه السلام). [كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، النص، ص: 367]

تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾

8 - قال الصدوق: حدثنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي قال: حدثني أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى التميمي بالبصرة وأحمد بن إبراهيم بن معلى بن أسد العمي، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد، قال: حدثنا عبد الله بن موسى ابن عبد الله بن حسن، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) إنه سئل عن قول الله عز وجل: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ فقال: يقول عز وجل: إنا كل شيء خلقناه لأهل النار بقدر أعمالهم. [التوحيد (للصدوق)، ص:382- 383]

تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾

9 - قال النوري: [روي] عن قطب الراوندي في فقه القرآن عن الحسن بن علي في قوله تعالى: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ أنها الركعتان بعد المغرب تطوعًا.

فضيلة قراءة آيات من سورة الحشر

10 - روى السيوطي: عن الحسن بن علي (عليهما السلام) قال: من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشهداء وإن قرأ إذا أمسى فمات في ليلته طبع بطابع الشهداء. [ الدر المنثور ج 6 ص 202. عنه: بحار الأنوار، ج89، ص310]

تفسير قوله تعالى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾

11 - قال الإربلي: قال الشيخ كمال الدين بن طلحة: كان الله عز وعلا قد رزقه الله [أي: الحسن عليه السلام] الفطرة الثاقبة في إيضاح مراشد ما يعانيه ومنحه الفطنة الصائبة لإصلاح قواعد الدين ومبانيه وخصه بالجبلة التي ردت لها أخلاف مادتها بسور العلم ومعانيه ومرت له أطباء الاهتداء من نجدي جده وأبيه فجنى بفكرة منجبة نجاح مقاصد ما يقتفيه وقريحة مصحبة في كل مقام يقف فيه وكان يجلس في مسجد رسول الله ص ويجتمع الناس حوله فيتكلم بما يشفي غليل السائلين ويقطع حجج القائلين‏.

وروى الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي (رحمه الله) في تفسير «الوسيط» ما يرفعه بسنده إن رجلاً قال: دخلت مسجد المدينة فإذا أنا برجل يحدث عن رسول الله والناس حوله فقلت له: أخبرني عن ﴿شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ فقال: نعم، أما الشاهد فيوم الجمعة، وأما المشهود فيوم عرفة.

فجزته إلى آخر يحدث فقلت له: أخبرني عن ﴿شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ فقال: نعم أما الشاهد فيوم الجمعة، وأما المشهود فيوم النحر.

فجزتهما إلى غلام كان وجهه الدينار وهو يحدث عن رسول الله فقلت: أخبرني عن ﴿شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ فقال: نعم، أما الشاهد فمحمد وأما المشهود فيوم القيامة، أما سمعته يقول ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾ وقال تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾.

فسألت عن الأول؟ فقالوا: ابن عباس، وسألت عن الثاني؟ فقالوا: ابن عمر، وسألت عن الثالث؟ فقالوا: الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وكان قول الحسن أحسن. [كشف الغمة، ج1، ص543]

تفسير قوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ [البروج : 4]

12 - قال المتقي الهندي: قال الحسن بن علي (عليه السلام) في قوله ﴿أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ قال: هم الحبشة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* المصدر: شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام).


  • المصدر : http://www.ruqayah.net/subject.php?id=2365
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 05 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 18