• الموقع : دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم .
        • القسم الرئيسي : مع الطالب .
              • القسم الفرعي : مقالات الأشبال .
                    • الموضوع : العلم في القرآن .

العلم في القرآن

اعداد الطالب: عبدالله آل يعقوب

عظّم القرآن الكريم مكانة العلم تعظيماً لم يسبق له مثيل في الكتب السماوية الاخرى و يكفي أنه نعت العصر العربي قبل الإسلام بالجاهلية لجهله الشديد بالعلوم المهمة وقد وردت آيات كثيرة في العلم وفضله، ومنها: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} (المجادلة: 11) ومنها {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} (سورة الزمر: 9).

وقد دعا القرآن الكريم إلى تعلم عدة علوم في كثير من آياته عن طريق التفكر كالتفكر في خلق السماوات والأرض وما فيها من عجائب، والتفكر في عجائب النبات، وأكبر شاهد على هذا الشيء هو الآية رقم 164 من سورة البقرة حين تدعو إلى التفكر، وتنعت المتفكرين بالعاقلين.

أما العلوم التي كان القرآن عاملاً في ظهورها وانتشارها. فيذكر العلامة المفسر السيد محمد حسين الطباطبائي في كتابه (القرآن في الإسلام) أنّ العلوم الأدبية والفلسفة وعلم التاريخ كانت من العلوم التي نشرها القرآن. فالفيلسوف يستشهد بالقرآن في أفكاره، والنحوي يضرب أمثلة في علمه من القرآن، والبلاغي يستشهد بالقرآن في كلماته، والمؤرخ يأخذ عاقبة أقوام الأنبياء من القرآن.

الخلاصة نستنتج أنّ القرآن ـ كتاب المسلمين الأول ـ قد أفرد عدداً من آياته. فيا مسلمون استمسكوا به، فإنه حبل يربطكم بالله ربكم، فتعلموا حلاوته وأحسنوا تجويده واحفظوه.


  • المصدر : http://www.ruqayah.net/subject.php?id=1354
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 08 / 17
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 14